الفصل 8 | من 10 فصل

رواية قمري الفصل الثامن 8 - بقلم ثقتي بربي تكفيني

المشاهدات
16
كلمة
1,612
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

أحمد: عارف العريس اللي اتقدملها لما اطلقتوا؟ نوح: أيوه. أحمد: ده مش عريس بحق وحقيقي. نوح باستغراب وخوف: قصدك إيه؟ أحمد: قصدي إن العريس ده أبوها متفق معاه من الأول خالص إنه يتقدملها عشان يتجوزوا، وأول ما يتجوزوا يقتلها ويتجر بأعضائها، مقابل إن أبوها ياخد فلوس كتير منه ويلبسك أنت الليلة كلها. نوح بصدمة: أنت متأكد من اللي أنت بتقوله ده؟ أحمد: أنا اللي سمعتهم وهما بيتكلموا. نوح: إزاي سمعتهم؟

أحمد: كنت رايح أقول لعمي إن قمر معاك وإننا كنا عاملين كده عشان ترجعوا لبعض ونتأكد إنك فعلاً بتحبها ولا لأ، بس مرضناش نعرفه من الأول لأنه كان هيرفض لأنه مش بيحبك، وأنت بالتأكيد عارف جوازتكم من الأول كانت عاملة إزاي وإنه مش موافق عليها، وبرضه عشان لو أنت روحتله ميقولكش على مكاننا، لأني كنت متأكد إنك هتخلي حد يراقب قمر، بس عملت كده عشان تيجي في مكان بعيد وتكونوا لوحدكم تعرفوا تفكروا بدون ضغط من حد وتشوفوا فعلاً عايزين تكملوا سوا ولا لأ. المهم روحت عند عمي، لسه هخبط على الباب سمعت

صوت واحد مع عمي بيقول: *فلاش باك* العريس: أنت اتجننت ياراجل أنت؟ يعني إيه تتخطف؟ أومال إحنا مستنيين ده كله ليه؟ ولما يكون فاضل وقت صغير وأعرف أتجوزها عشان ننفذ اللي اتفقنا عليه تتخطف؟ الأب: طب وأنا مالي أنا اللي خطفتها يعني؟ العريس: ممكن يكون جوزها نوح هو اللي خطفها. الأب: لا معتقدش، لأني أنا مهدده لو قرب منها أو جه ناحيتها هموتها قصاد عينه وأوجع قلبه عليها. العريس: طب ما أنت كده بتخليه يشك فيك.

الأب: لا هو مش هيشك، هو عشان عارف إني مكنتش راضي عن الجوازة دي من الأول مجاش في باله إني خليته يطلقها عشان أجوزها لك، حتى لو عرف إني خليته يطلقها عشان أجوزها لك مش هيعرف إنك هتتجوزها عشان تقتلها ونتجر بأعضائها ونشيله الليلة. عمره ما يفكر إني أعمل كده عشان أبوها. العريس باستهازاء: أبوها؟ آه واضح أوي إنك أبوها. الأب: قصدك إيه؟

العريس: قصدي أنت فاهمه كويس إن أنا وأنت عارفين إن البنت دي مش بنتك وخطف*تها من وهي صغيرة من أهلها، وخلت مرات أخوك ترضعها عشان مراتك محملتش فيها عشان تعرف ترضعها أساساً، ومش ناسى برضه إحنا خطف*ناها من صغرها ليه؟ كان عشان السبب ده، أول ما تكبر نموتها ونتجر بأعضائها، بس اللي مكنش معمول حسابه الواد جوزها ده، بس جت من عند ربنا أهو نشيلهاله ونخلص منه هو كمان. فبلاش نضحك على بعض وكل شوية بنتي بنتي واحنا عارفين اللي فيها.

الأب: ماشي خلاص. العريس: أنت متأكد إن جوزها ده هيعرف يلاقيها؟ الأب: لو إحنا قعدنا ندور عليها هو هيدور عليها أكتر مننا، فلي نتعب نفسنا؟ هو كده كده مش هيسكت غير لما يلاقيها وساعتها خطتنا تمشي زي ما كانت. العريس: طيب ياريت ميتاخرش عشان العصابة مش هتستحمل تأخير وممكن يقلبوا علينا. الأب: لا متخافش، هو هيلاقيها النهارده قبل بكرة. العريس: طيب أنا ماشي، سلام. الأب: سلام. *****************

أحمد: لحقت أنزل بسرعة قبل ما يعرفوا إني سمعتهم، وقعدت أرن على قمر مردتش، قولت ليكون حصلها حاجة عشان كده جيت على هنا على طول أتأكد إنها بخير. أنت طلقتها فعلاً عشان هددك صح؟ أنا كنت متأكد إن فيه سبب يخليك تطلقها، لأني عارف قد إيه أنت بتحبها وتعبت عشانها. نوح: أيوه. أحمد: احكيلي عملك إيه عشان تطلقها. نوح: كنت في الشغل لقيته دخل عليا. *فلاش باك* نوح: إزي حضرتك ياعمي، عامل إيه؟ الأب: بلا عم بلا زفت. نوح: في إيه بس ياعمي؟

الأب: أنت لازم تطلق قمر. نوح: إحنا مش هنخلص من الكلام ده ياعمي. الأب: أنا هريحك من الكلام ده كله. نوح: يكون أفضل. الأب: عشان كده لازم تطلقها النهاردة قبل بكرة. نوح بعصبية: مستحيل. الأب: طلع الفون واتصل بشخص، ورفع السماعة ونوح واقف قدامه مستني يشوف بيعمل إيه. الشخص: أيوه ياباشا. الأب: أنت فين؟ الشخص: أنا لسه ماشي ورا قمر مستني أمرك عشان أقت*لها. نوح بصدمة: أنت اتجننت؟ هتق*تل بنتك؟

الأب: وهيكون بسببك، يا تطلقها يا أما أوجع قلبك عليها وأموتها. ها؟ قول قرارك، تطلقها ولا أموتها؟ نوح: بس... الأب: من غير بس، يا هتطلقها يا أموتها، انجز مفيش وقت. نوح بخوف: خلاص هعملك اللي أنت عايزه، بس ملكش دعوة بيها. أنت أب إزاي أنت؟ الأب: ملكش فيه، هتطلقها؟ نوح بقله حيلة: أيوه. الأب: اعمل حسابك لو مطلقتهاش النهاردة قبل بكرة، بكرة هتكون ماتت. وإياك تعمل أي حركة كده ولا كده، هجيبك وساعتها على اللي هعمله فيك وفيها.

الشخص: ها ياباشا، أنفذ ولا إيه؟ الأب: لا متنفذش، بس خلي عينك عليها. الشخص: أمرك ياباشا. ************* نوح: وبس،

روحت لقيتها في وشي وبقول: انتي طالق. كانت هي سبقتني وقالت إنها حامل ووقعت بعد كده، مستحملتش. بس أنا عملت كل ده عشانها، وبعد كده رديتها ليا ووديتها عند أبوها، بس مردتش أعرفه إني رديتها، قولت عشان لو فكر يجوزها بعد العدة تكون متجوزة ومعرفش. ولما جت وسألتني مردتش أقولها إن أبوها هو السبب في ده كله عشان متقلش من نظرها وعشان متكرهوش. محبتش أعرفها إن أبوها كان عايز يقت*لها، كذبت عليها وقلتلها إني اتجوزت ومبقتش أحبك. قلبي كان بيتقطع وأنا بقول كده، كنت هموت وأحضنها بسبب دموعها، مكنتش مستحمل عياطها، كنت عايز أولع في نفسي إني خليتها تعيط بالشكل ده ووجعتها بالشكل ده. بس كان غصب عني، كنت بعمل كل ده عشانها. بس دلوقتي فهمت، هو كان ممكن يقت*لها بسهولة ليه؟

عشان هي مش بنته، فطبيعي يعمل كده وأكتر كمان. أحمد: خلاص اهدى، حصل خير. بس لازم نشوف حل. نوح بعصبية: والله لندمه هو والزفت اللي معاه على اللي بيعملوه. أحمد: اهدى بس وإحنا هنحل كل حاجة، بس بالهدوء كده عشان نعرف نتصرف، وهنعرف قمر إنه مش أبوها ولا لأ. نوح: لا مش هينفع نعرفها، هتتصدم. وبعدين أنا ما صدقت إنها هديت شوية، مش لازم دلوقتي.

أحمد: طيب، موضوع الخطف ده جه في صالحنا. مش لازم نعرفه حاجة، مش لازم يعرف إنها معانا، لازم يكون عارف إنها لحد دلوقتي مخطوفة. نوح: ما ده اللي هيحصل. أحمد: طيب، أنت متصلتش بيه من امتى؟ نوح: لما قال لي إن قمر اتخطف*ت. أحمد: كده ممكن يشك فيك. اتصل بيه اسأله عنها. نوح: لا، ده هيكون في كلام تاني. واتصل عليه. الأب بخوف مصطنع: ها يانوح، لقيتها؟ نوح بغضب: قول أنت ودتها فين؟ أنا مش لاقيها. هتخطف*تها مني ليه؟

ما أنا طلقت*ها زي ما أنت عايز عشان متموتهاش، تقوم تخطف*ها؟ الأب بغضب: أنا مخطفتهاش، ولازم تلاقيها في أسرع وقت. نوح: حتى لو لقيتها مش هخليك تشوفها. وصدقني، هلقيها بس وهندمك ندم عمرك على اللي بيحصل ده.

الأب: صدقني، أنت لو ملقتهاش وجبتيهالي زي ما كان، ممكن أقت*لها عشان أخليك تطلقها. هقت*لها برضه. لو أول ما تلاقيها مجبتيهاليش، هقت*لها أنا بمعرفتي، وساعتها هتندم ندم عمرك. ومتتصلش بيا تاني غير لما تلاقيها. مش ناقص مصايب، مش كفاية هي طلعت لي في البخت، أنت كمان. وقفل في وشه السكة. ولسه نوح هيكلم أحمد لقى قمر واقفة على السلم ورا أحمد، وتعابير وشها متبينش خير، بتبين إنها سمعت كل اللي اتقال. ومرة واحدة لقاها بتقع.

نوح: قمرررررررريتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...