الفصل 10 | من 25 فصل

رواية كنت لا ابالي الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة عصام

المشاهدات
19
كلمة
1,419
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

بابااااا بابا قوم معايا، حد يلحقنا بسرعة. كانت المنطقة كلها واقفة مبتتحركش وعليهم نظرات سخرية ومحدش راضي يساعدني. مسحت دموعي ومقدرتش استنى، طلعت أجري بره على الطريق أشوف عربية. وبالفعل جبت واحد وسندت بابا أنا والراجل وطلعنا ع المستشفى. أول ما وصلت طلعت أجري لأوضة الدكتور مازن وأنا بعيط، وأول ما فتحت الباب وقعت على الأرض علطول وعيطت بهستيرية.

لقيته جري عليا وفضل يهديني وكان باين عليه القلق، بس أنا من صدمتي وخوفي مش عارفة أتكلم. "مالك يا ملك، في إيه، فهميني." "حاولي تتكلمي." "قومني ومسكني من كتفي وهزني جامد." "فوقي وانطقي، حصل إيه." "بـ... ـابـ..... ـا." "حصله حاجة؟ هزيت راسي وعياطي زاد. "اهدي اهدي، هو فين؟ "تـ..... ـحـ..... ـت." مسك إيدي وطلعنا نجري على تحت بس مش لقيته. سألنا حد من الأمن اللي كانوا قاعدين قالوا إنهم شالوه وخدوه على أوضة رقم 109 فوق.

طلعنا نجري وأول ما وصلنا الأوضة لقينا الدكتور طالع ووشه ميطمنش. "طمني يا دكتور، عامل إيه دلوقتي." "البقاء لله." أنا مصدقتش وفضلت أضحك بشكل هستيري وبعدين عيطت وحالتي كانت غريبة بشكل بشع. مازن كان قلقان وبيحاول يهديني بس أنا مكنتش كويسة، أنا كنت في عالم تاني وبفتكر لحظاتي أنا وبابا وأيامنا الحلوة سوا وانتهت. وأنا بتخيل أن الناس شايلين الكفن وماشيين بيه. صرخت مرة واحدة ووقعت ومحسيتش بأي حاجة حصلت بعد كده.

-يا عدي بيه يا عدي بيه، ألحق. "في إيه مالك." "الواد اللي حضرتك بعته يعرف أخبار البت ملك، اتصل بيا قالي إن البيت والورشة ولعوا والأسطا محمد مات." "انت بتقول إيه!!! خدت مفاتيحي وركبت عربيتي ومشيت بأقصى سرعة عندي وأنا مش شايف قدامي. وصلت عند فيلا جني وخبطت بغضب على الباب. الخدامة فتحتلي ومسيبتلهاش فرصة تتكلم وطلعت على أوضة جني رزعت الباب جامد ومسكتها من شعرها. "إيه اللي انتِ عملتيه ده؟ انطقي."

"ابعد عني، سيب شعري، إيه اللي انت بتعمله ده؟ ابعد عني." شديت على قبضتي أكتر واتكلمت بعصبية وصوت عالي أكتر وأكتر. "ردي عليااااا، إيه اللي انتِ عملتيه في ملك ده؟؟؟ "هقولك هقولك بس ابعد عني." Flash back "انتِ طالق. اطلعي خدي هدومك وروحي على بيت أبوكي." "ماشي يا عدي، والله هندمكوا على كل اللي عملتوه ده." طلعت الأوضة وخدت الفون واتصلت بواحد من رجالتى. "الو...... انت فين؟ قابلني في كافيه......... بعد نص ساعة."

"أوامرك يا هانم." "انت اللي خربت الدنيا بإيدك يا عدي." "العنوان ده...... عايزك تولع فيه في الوقت اللي هتصل عليك وأقولك تنفذ، مش عايزة أي غلطة يا كاظم." "أوامرك يا هانم." "نفذ...... "ولسه....... لسه هتشوفوا مني كتير." غضبي زاد وضربتها بالقلم ومسكتها من شعرها تاني. "انتتتتِ إيييه، انتتتتِ إيييه فهميييني جااايبه الجبروت ده منين؟؟؟؟ عملتلك إيه عشان تعملي فيها كددده؟!! "ولسه.....

ولسه يا عدي طول ما انت معاها أنا هاذيها أكتر، انت ليا أنا يا عدي انت فاهم؟؟ ليا أنا." "انتِ إنسانة مريضة ومحتاجة تتعالجي، مستحيل تكوني طبيعية زينا، وحق ملك أنا هجيبه منك غصب عنك انتِ فاهمه؟؟؟ سيبتها وخرجت وأنا بموت من القلق على ملك. باباها مش بالنسبالها أب، ده بالنسبالها حياة، حياة حاطة أملها وطفولتها كلها فيه. ركبت عربيتي بسرعة وروحت المستشفى اللي هما فيها وسألت عليها قالولي إنها في أوضة رقم 205.

طلعت أجري وأنا خايف أشوفها، مش عارف أبص في عينيها، حاسس إن ده كله بسببي أنا مع إن والله مليش يد فيه. أنا لو أطول أحافظ عليها من العالم كله هعمل كده. وصلت الأوضة دخلت لقيت متعلق لها محاليل كتير وجهاز تنفس وشكلها مرعب وهي تعبانة. إزاي طفلة في السن ده يحصل لها كده؟؟ إزاي جني قدرت تعمل فيها كده. فقت من تفكيري على صوت واحد معرفوش قاعد قدامها وبيتكلم بجدية وبيقول. "مين حضرتك يا أستاذ." "أنا قريبها، مين حضرتك؟

"مع حضرتك الدكتور مازن اللي كان بيتابع حالة والدها." "هي...... هي عاملة إيه دلوقتي." "جالها انهيار عصبي وحالتها النفسية وحشة جداً." "هي هتفوق امتى؟! "كمان 6 ساعات إن شاء الله." "طيب ينفع أقعد جنبها؟ "تمام اتفضل، بعد إذنك." قعدت جنبها وأنا حاسس إن الدنيا وحشة ومقفلة في وشي. ضحكتها كانت بتهون عليا الحياة والله. دموعي نزلت تلقائي لأول مرة من 10 سنين. حطيت إيدي على إيديها واتكلمت بحزن. "ينفع كده؟؟

تخليني أعيط بعد السنين دي كلها...... أنا آسف على اللي حصل لك ده، أنا والله لو أطول أحميكِ من الدنيا كلها مكنتش هتأخر، بس مش بإيدي....... مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل...... مكنتش أعرف إن الحقد والغل عموا عنيها وقلبها كده. أنا معاكِ أوعي تفتكري إني ممكن أسيبك تمام؟ حتى لما قولتلك هنا إني هبعد عنك مبعدتش....... كنت باعت لك ناس يطمنوني عليكِ، كنت باجي أشوفك من بعيد وأمشي، مش عارف أشوفك كده......

متعود أشوف ملك اللمضة اللي بتفضل ترد وضحكتها دايما على وشها، متعود أشوف ملك....... ملك..... ملك حبيبتي، أيوه أنا بحبك...... كنت دايما شايف إنك صغيرة ومينفعش أتقدملك....... كنت دايما شايف نفسي أقل منك، يمكن عشان وأنا قدك كنت بلعب ودماغي فاضية ومتحملتش مسؤولية، كنت بشوف إني مش قد مقامك وانتِ مقامك كبير عليا....... صدقيني أنا بحبك فوقي بقا مش مستحمل أشوفك كده." مسحت دموعي وفضلت قاعد جمبها أصلي وأقرأ قرآن وأدعي لها.

عدي 6 ساعات مفاقتش!! قولت هستنى بقا. عدي 8 ساعات وبرضه مفاقتش!! قلقت وطلعت أشوف فين الدكتور اللي كان موجود لما جيت وسألت عليه وقالولي على عيادته. فضلت أدور عليها وليتها بعدين دخلت له وأنا القلق متمكن مني واتكلمت بسرعة وبخوف. "دكتور دكتور........ ملك لسه مفاقتش وعدي 8 ساعات ومعرفتش قامت ليه." "اهدي اهدي، أنا كنت جاي أشوفها دلوقتي."

خرجنا من عيادته ومشيت معاه وأنا قلبي بيدق بسرعة من الخوف وبدعي ربنا إننا لما ندخل نلاقيها فاقت. دخلنا بس مفاقتش!!! قعد فترة جمبها بيشوف شغله وبعدها وبصلي بحزن وقال. "للأسف ملك دخلت في غيبوبة وحالتها وحشة ومعرفش هتفوق امتى." "ا ا انت انت بتقووول اييه؟؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...