أنا عارف إني غلطت... بس يا رشا محدش هيلوم عليا، أنا راجل. وبعدين محدش هيصدقك أبداً، وأظن أمك ذات نفسها مصدقتكيش، فاكرة؟ رجعت لورا وأنا ببلع ريقي، وقولت وأنا بترعش: اطلع برة... اطلع برة... طلع من المطبخ بسرعة، وأنا قعدت في مكاني أبكي. كنت منه*ارة. أنا واحد من أقرب الناس ليا دمر حياتي تماماً. نسي رابطة الدم اللي بينا ودمر*ني لدرجة إني كر*هت جسمي، كر*هت إني بنت، وكر*هت حياتي كلها.
فكرت كتير انتحر، بس خوفت لأني كنت خايفة من ربنا. غير إني بحس إني مشتركة في الغلط. هو قالي إني حلوة وإني أغر*يته، بس إزاي طفلة عندها تسع سنين تغر*يه؟ بس رغم كل المنطق اللي بيقول كلامه كد*ب، حاجة جوايا بتقول: أكيد أنا بشكل أو بآخر غلطت أو لفت انتباهه ليا. خلصت الزيارة التقيلة على قلبي ودخلت أوضتي وأنا ببكي. كنت ببكي بعن*ف. دخل حسين ورايا وبصلي بقلق وقال: انتي كويسة؟
هزيت راسي ومسحت دموعي وأنا بصهاله بحزن. ملامحه اللي كانت قلقانة بقت باردة وقال: أكيد زعلانة عشان اتجوزتيني وسيبتي حبيب القلب. أكيد بتفتكريه دلوقتي صح؟ أكيد وحشك وبتقولي إيه اللي علقني مع حسين. بكيت ومردتش. مكنتش قادرة أنطق. أقوله إيه بس؟ أقوله إني اتعرضت للاغت*صاب؟ إن واحد حق*ير دمر كل أحلامي وحياتي، والحق*ير ده يكون خالي؟ أقوله إيه بس؟ سكت وأنا ببكي، يمكن يرأف بحالتي ويمشي. وفعلاً ده حصل. طلع من أوضتي بغضب.
بعدها اتنهدت ومسحت دموعي وروحت اتوضيت عشان أصلي. خلصت الصلاة وأنا بدعي ربنا يريحني. أنا كل اللي عايزاه أعيش بقية حياتي في راحة، مش عايزة حاجة تاني. قعدت على السرير وعقلي غصب عني بدأ يرجع بذكريات أنا كان نفسي أمحيها تماماً. جدي وجدتي اتوفوا وقتها، وخالي كان عنده تمنتاشر سنة وعاش معانا. أهلي كانوا بيشتغلوا، أبويا كان مسافر طول السنة وأمي كانت بتشتغل معظم اليوم وبتسبني مع خالي.
أول يوم سابتني فيه كنت روحت المدرسة ورجعت، فتحلي خالي ودخل بسرعة أوضته وقفل على نفسه الباب. استغربت، بس كأي طفلة صغيرة محطتش في بالي وقررت أروح المطبخ وأشوف فيه إيه أكل. ولحسن الحظ كانت ماما عاملة أكل. أكلت وخلصت، وبدأت أشوف وجباتي. فجأة لقيت خالي قدامي، شكله غريب وبييبصلي بغرابة. ابتسم وقال: تحبي نلعب لعبة؟ كأي طفلة فرحت ووافقت. بعدها قرب مني وبدأ يقلع الحزام ويربطني بيه. خالو بتعمل إيه؟ قولتها بخوف وأنا ببكي.
بس هو مكانش سامعني حتى. حاولت إني أبعده لو شفت أنه بدأ يحط إيده على رجلي، بس ضر*بني بالقلم وصرخ: لو عملتي أي حاجة هقت*لك. اخرسي خالص. كنت مفتحة عيني بصدمة وأنا بشوفه بيعمل حاجات سيئ*ة جداً ليا. كنت طفلة صحيح، بس عارفة أنه بيعمل حاجة مش مظبوطة. حاولت أصرخ بس كنت خايفة منه. أخيراً خلص وبعد عني، وبعدين دخل أوضته ونام. بالليل لما ماما جات، كنت في أوضتي وأنا بعيط. دخلت ماما وهي بتقول: مالك يا بت، فيه إيه؟
قربت منها وقولت وأنا ببكي: ماما، خالي مش كويس. كان بيعمل حاجات وحشة. مقدرتش أكمل كلامي لأنها ضر*بتني قلم وصرخت: انتي فعلاً بنت مش متربية. إزاي تت*بلي على خالك بالشكل ده!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!