روي بعصبية: خير، هييجي منين الخير وأنت ماشي على هواك. عيسى: أهدي بس وقولي. روي: خليك جنبها، إياك تنفعك. أوعى كدا. عيسى: براحتك، اتفضلي. روي: المهندس اللي اسمه كبير المهندسين، اكتشفت إن شغله كله بايظ. عيسى: لا لا، مش أوي كدا، دا راجل بريمو. روي: واللي عندي قولته. أماني بتخبط على عيسى: سي عيسى، سي عيسى، يلا يا بيبي الفطار. روي وهي بتلم ورق الشغل: روح يا بيبي لماما. أماني كرهتها، قرف، غبية واللي يتشد لها.
عيسى: القلب وما يريد. أماني وهي ماسكة القلم في وشه: اتلم بقى، كُح، وجع في قلبك. وخرجت. روي بصت لأماني بصة قرف ونزلت. عثمان: الثانوية بتاعة أخويا اليوم. عزة: ربنا يديك طول العمر وتفتكره. عثمان: عينك ما تترفعش على إن زياد، فاهمه؟ عزة: وهو أنا هاجي معاك؟ عثمان: دا ذوق. ولا أقولك، إكمنك أنتِ مالكيش في الذوق، خليكي. عزة: جرى إيه يا حج، هو إحنا صبحنا لكلامك اللي يسد النفس ده؟ عثمان: ربنا يصبرني. وخرج.
ليان: ماما تحت بتعمل واجبات كتير أوي، هي هتوزعهم على روحهم. زياد وهو بيلبس الشراب: آه. ليان: عارفة إنه يوم مش لطيف بالنسبة ليك. زياد: ربنا يرحمهم. سلام عليكم. ليان: زياد استنى. ولقته مشي ومنتبهتش ليها. عبير: يوه، وأنتِ هتروحي ومتعكننة كدا؟ عزة: ادعي على أبوكي بأي، وهو رجله والقبر. عبير: ياختي، وهي هتفرق في إيه إنك تروحي ولا لأ؟ عزة: ده واجبي يا بنتي. عبير: لا والنبي، وأنتِ صاحبة واجب. أماني: بتنقروا في إيه على الصبح؟
عبير: يختي اتوكسي، هي ناقصاكي. أماني: يوه، هو أنا كلمتك؟ ولا هو أنتِ كالعادة مش طايقة نفسك. عبير: طب خلي بالك بقى لتفجر فيكي. عيسى وعثمان وعزة دخلوا على أم زياد، وكانت واقفة تشوف الحاجة. عيسى: ربنا يعوض عليك بخلف صالح يعوضك. زياد: الحمد لله على كل شيء. عزة: هاتي يختي أساعدك. أم زياد: لمي إيدك، خلي الحاجة تبقى كويسة لآخر. عزة: يوووه، وهو أنا مش هخليها كويسة؟
أم زياد: ما كانش له لزوم تعبك ي أبو عيسى، كنت تيجي لحالك على الأقل أريح لك. عزة كانت هترد لكن اتكتمت ودخلت المطبخ. مدير المهندسين: بقولك إيه، أنتِ الشغل اللي تاخديه تخلصيه، متقوليش دا صح ودا غلط، أنا اللي أقول كده. روي: وأنت إيه عشان تقول كده؟ زيك زينا، ومش عيب الصبي يعلم على المعلم. مدير المهندسين: اطلعي برا. ومسكها من دراعها قدام الكل وشدها.
روي فلتت إيديها: أنا احترمتك بما فيه الكفاية بكلامك، لكن إنك تلمس أروي مرات ابن الأنصاري، لا دي كبيرة. مدير المهندسين: برا. روي: برا فين؟ أنت نسيت نفسك ولا نسيت إنك واقف في ملك جوزي، عمدة البلد اللي هو ده ملكي؟ ولا خايف أفضحك قدام الكل وأقول إن شغلك كله مغشوش وبتاخد فلوس على ده؟ مدير المهندسين: أنتِ زودتيها أوي.
روي: وريني شطارتك. وبدأت تعرض ورق على الكل يبين إنه فعلاً شغله كله غلط في غلط، والموظفين بدأت تتكلم مع بعضها. روي: أنا لحد دوري خلص. مدير المهندسين: صدقيني هتندمي. ووو ولقى البوليس داخل عليه. روي: وابقى أشوفك في الجنة. باي باي. البوليس خده والكل صقف لأروي على شجاعتها وأمانتها. روي: النهاردة واللي جاي ما فيش ورقة هتعدي تحت إيدي مغشوشة، دي فلوس ناس وفلاحين تحت الشمس طول النهار، حرام تاكل حقهم.
عزة في المطبخ واقفة تندب بالكلام، لقت صوت طبق وقع، تجاهلته وجت تخرج، لقت قدامها صورة أبو زياد وأخته متعلقة قدامها وتحتها رسالتها بخط إيديها. عزة شدت الرسالة: إزاي؟ إزاي دي جت هنا؟ دي في الصندوق بتاعتي، وصلت إزاي؟ وخرجت لقت الكل مهتم ومحدش واخد باله من اللي حصل معاها، بس كانت واقفة بتبص حواليها لأن كده حد كشفها موجود معاهم في البيت.
روي غيرت هدومها ولبست أسمر وراحت لبيت زياد لأنها عارفة من ليان إنها الثانوية، وكانت عاملة حسابها، وقفت جنب عيسى. روي: تعيشي وتفتكري يا طنط. أم زياد: ربنا يكرمك وأشوفك زي ما أنتِ عاوزة. عيسى: يارب. ونظر ليها. الموضوع خد ساعتين وخلص. والكل روح. ليان: أجيب لك تتعشي؟ زياد: مليش نفس. ليان قعدت جمبه: أنت زعلان وكل حاجة ومن حقك، بس ربنا هيحاسبك على صحتك دي يا زياد. زياد بغضب: زن زن زن، إيه مبتزهقيش؟
قولت خلاص مليش نفس، مش لازم نجيب الموضوع من جميع الاتجاهات. ليان سكتت وقعدت مكانها، لكن وقفت واتجهت لزياد: آسفة. زياد بلا مبالاة: تمام. ليان وهي بطبطب عليه: حقك عليا، هانت ووعد هترتاح. زياد: بتقولي إيه؟ مش فاهم. ليان: كل اللي عاوزاه إنك ترتاح. اتفضل ممكن. عيسى: مالك وشك ضارب ألوان ليه؟ روي: أصل المدير حصل منه... وبدأت تحكي له كل حاجة بالتفصيل. عيسى: وبعدين ي شاطرة، لما مسكك من دراعك عملتي إيه؟ كملي ي فرحتي، قولي.
روي حست إن عيسى متمالك أعصابه من الموقف: بصراحة أنا كنت مبلغة البوليس، وقولتله أنت واقف في حاجة ملكي وفضحته قدام الكل، وكمان بهدلته. عيسى: متأكدة من كلامك؟ روي: آه والله. عيسى: أنا فخور بيكي وواثق فيكي. روي بحنان: بجد يا عيسى؟ يعني مغلطتش؟ عيسى بهدوء: لأ، بالعكس، ده اللي لازم يحصل، ومن هنا اتأكدت إنك مصدر يعتمد عليه، لأنك كشفتي كل حاجة كان بيعملها، وحسابه لسه معايا. روي: بصراحة كنت خايفة من رد فعلك.
عيسى: رد فعلي كان هيبقي وحش لو مكنتيش اتصرفتي أنتِ كده. روي: بميت راجل، أنا متخافش. وخبطته على دراعه. عيسى: وأنا عاوزك كده بميت راجل وسط الكل، لكن قدامي تبقي أميرة. في منتصف الليل. روي: كان لازم نتقابل في التلج ده. ليان: لازم، لأن حياتهم مش مستقرة. الشخص الثالث: فاضل تكه وتكون أول وأصعب هدف طار من وشنا وهو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!