وحد اللي ما بيغفل ولا بينام الشخص التالت: فاضل تكة وتكون أول وأصعب هدف طار من وشنا، وهو عزة اللي تعترف بدأ من نفسها. اروي: بس دا صعب أوي. ليان: بالعكس، أعصابها سايبة جداً. الشخص التالت: عزة مش هتعترف بسهولة، غير لما تلاقي المطاردة أكبر. اروي: إحنا كدا أكدنا ليها إنك مكشوفة ومفضوحة. ليان: هانت خلاص. وهزت راسها: نكمل بقية خططنا هتكمل إن شاء الله، يلا لحسن حد يشك فينا. الصبح الكل متجمع على الفطار يوم الجمعة.
بلال: أمال فين عيسى؟ اروي: نايم. عبير: وبتأكلي وجوزك نايم؟ اروي: ينهر أبيض، مش تفكريني ي عمتي، هو كان عيب ولا حرام. عبير: أصول ي عنيا. اروي: سيبي الأصول للأصول. عبير: الدور والباقي. اروي: عارفة لو مش عاملة احترام للي قاعدين، كان زماني نزلت بالشبشب على نفوخك. عبير: نعم يعنى، دا إنتي هتعيشي الدور بقى وتفتكري نفسك واحدة. اروي: دا أنا واحدة ومرات العمدة وأم الواد كمان، مش تباركيلي. عبير رمت الأكل من غلها وردت اروي عليها.
بلال: في إيه منك ليها، هو انتو مش هتكبروا؟ عزة: مالك انت ومال الحريم. بلال: لمي بنتك ي مرات أبويا. أماني بتريقة: مدوباهم اتنين. بلال: ولا اتنين ولا زفت، واللي في بالك دا اشربي بيه بير كامل. اروي: ولو مدوباهم عشرة مش كفاية، مش مدوبة جوزي ومالية عيونه. وكانت بتلقح على أماني. أماني: هي الظاهر إنها قاعدة ستات ي دوك، بلال ورينا عرض كتافك عشان نعرف نرد عليها.
اروي: تؤ تؤ، بصراحة مش فاضية ليكوا، ورايا تنظيف حمام أوضتي أهم منكم وأولى. بلال كتم ضحكته وطلع أوضته. عزة اتغاظت من كلامها وردها، قامت ورمت على السلم صابون من غير ما أروي تشوفها. اروي طالعة ورجليها اتزحلقت. عبير: ي حرام، وقعتي. أماني: ما يقع غير الشاطر ي درتي. عزة: تؤتؤ ي حرام، ومين هيضف الحمام الأهم مننا. اروي أدركت إنهم وراها كدا، وبدأت تتساند على رجليها وطلعت أوضتها ورجليها وجعاها.
عزة دخلت أوضتها فرحانة، لكن يا فرحة ما تمت، لقت الصندوق كله مترتب بشكل منتظم بالأحداث على السرير. عزة: مين عرف يفتحه وإزاي، ما أخدتش بالي، وكمان مين ورا دا كله؟ أنا هتجنن. لقت صوت تليفون متسجل عليه رسالة صوتية بصوت مش عارفه تميزه: الثانوية بتاع سلفك وبنته. حرام تموت الراجل وبنته مرة واحدة عشان العمدية، بس لعبتيها صح ومخلتيش حد يشك فيكي طول السنين دي كلها، بس بجد برافو عليكي.
ولمحت الستارة اتحركت جريت تشوف مين، لقت صور الحادثة على الأرض. عزة: مين اللي هنا؟ مين؟ ودورت في كل الأوضة، وبقت التليفون يرن. عزة: الو مين؟ صوت مكالمة تانية مسجلة: متعرفيش ومتحاوليش تعرفي أنا مين عشان متتعبيش على الفاضي. عزة جسمها كله اتنفضت وواقفة مكانها، مش عارفة تعمل أي، غير إنها تروح المقابر وتشوف جثة أبو زياد بنفسها تتأكد إنه مش عايش، ليكون دا كله بسببه لأنه عارف نواياها. اروي: عيسى، رجلي عيسى. عيسى: مالها؟
اروي: عزة حطت صابون على السلم ووقعت. عيسى: عملتي إيه بس معاها؟ اروي: عشان كنت برد عليهم الكلمة بكلمتها. عيسى: أنا هتصرف وهجيب لك حقك. اروي: لا بلاش تدخل لحسن إحنا ستات مع بعض. عيسى: وريني رجلك. وبدأ يدعكها ويلفها عشان تخف. ليان: اروي مش قادرة تدوس على رجليها، هنروح إحنا وراها. الشخص التالت: تمام، بس نكون حذرين ياريت. ليان: أكيد. الشخص التالت: كل حركة عاوزين نسجلها صوت وصورة، الزاوية واضحة.
ليان: دا كله سهل، بس أظن هي في الطريق، يلا وراها. الشخص التالت: وجوزك؟! ليان: إن شاء الله نرجع منصورين، وساعتها هيلاقي جواب على سؤال كنتي فين. الشخص التالت: بتعملي دا كله عشان توضحي الحقيقة له وتريحي قلبه. ليان: زياد جدع ووقف معانا واقفة بمليون راجل، هو يستاهل عنيا الاتنين وأكتر. الشخص التالت: ميلي بقلبك بس له، هو مش عاوز عنيكي. زياد: لياااان ليااان. أم زياد: مالك عاوز إيه منها؟ زياد: هي فين؟
أم زياد: طلعت تجيب كام حاجة للبيت ناقصين. زياد: من امتى بتخرج من غير علمي. أم زياد: بلاش بس تغضب، لحسن انت باين عليك ملامحك مش مبشرة في حاجة مزعلاك. زياد: لا مفيش. وبدون كلام طلع فوق. أم زياد: ربنا يستر، لحسن انت بتسكت تسكت ولما بتقلب مبترحمش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!