الفصل 24 | من 38 فصل

رواية قسوة الحب الجاهل الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
17
كلمة
2,193
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

أماني: نقلق منه دام يهددنا. عبير: اسكتوا. (تكمل بخبث وتنده على واحد ليذهب لمكان عبد العزيز خال أروي.) ليان تتصل على أختها: ليان: أروي، اللي سمعته ده صحيح بجد؟ عيسى اتجوز أماني؟ أروي: أيوه بجد. ليان: انتي فين حالًا؟ أروي: قدامي محاضرة وأرجع البيت. ليان: تمام، هتلاقيني مستنياكي يـ أروي. سلام. بلال: أنا قدامي محاضرتين النهاردة. أروي: خلاص، أستناك. بلال: هتقعدي هنا واللي رايح وجاي يعاكس فيكي؟ لأ طبعًا.

أروي: في بنات كتير بتقعد على الكافتيريا بتاع الكلية، هو أنا أحسن منهم في إيه؟ بلال: لأ، أحسن بكتير. وبصراحة، تتعاكسي. أروي: ده أنا بتعاكس منك أنت أصلًا وأنا واقفة. بلال: والله ده مش بإيدي. (ويشاور على قلبه.) أروي: بلال، إحنا قفلنا الموضوع ده خلاص بقى. بلال: منا قولتلك مش بإيدي يـ غزال. سلام، يلا المحاضرة هتبدأ. وأنتي خلصي وروحي على طول. وطمنيني عليكي لما توصلي. عبد العزيز: أيوه، مين؟ حاضر، حاضر.

(شخص تبع عبير يتحدث إليه.) الشخص: مدام عبير بعتاني ليك. والفلوس دي ليك. (ويسلمها له ويمشي.) عبد العزيز يفتح الفلوس بسعادة، ويلقى فيها ورقة. عبير: عيسى عرف إنك سبب كل حاجة، فـ ابعد عشان بيدور عليك. (طبعًا، ده كله كذب لأنها بتهدده عشانها وعشان ما يكشفهمش قدام حد.) ليان: ماما، ماما، أنا هروح لأروي شوية وجاية. أم زياد: فيها حاجة ولا إيه؟ ليان: لأ، لأ. سلام. أم زياد: انتي مستعجلة على إيه؟ اقفي أكلمك كلمتين بس.

ليان: حاضر، يلا قولي. سمعاكي الله. انتي ساكتة ليه؟ أم زياد (وهي تحط الطبق من على رجليها) : وهو انتي سبتيلي فرصة أتكلم؟ ليان: أحم أحم، اتفضلي. كلي آذان صاغية. أم زياد: عيسى اتجوز أماني. ليان: عارفة. أم زياد: اللي متعرفوش بقى، أنتِ وأختك، إن عيسى كده اتدمر لأن أماني عملت اللي في بالها. عيسى وزياد عندي ولادي، مفيش فرق بينهم. خالي أختك تحاول عيسى، كفاية الهم اللي هو فيه. ليان: حاضر يـ ماما.

أم زياد: يلا روحي ومتتأخريش، لحسن جوزك هيرجع بدري. ليان (وهي خارجة) : آه طبعًا. أروي: السلام عليكم. عثمان: عليكم السلام. فين بلال؟ عبير: أوووف، افتحي يـ مرفت المروحة لحسن الدبان ملانا. أروي: أوووف، افتحي الشبابيك لحسن القرف طفح علينا من خزانات. (تتكلم.) عبير بحدة: والله انتي متربتيش وعايزة اللي يربيكي. أروي بقلة ذوق منها: ليه، حد قالك إني تربية أمك؟ عثمان بصوت عالي: أروي، اطلعي فوق على أوضتك لحد ما جوزك ييجي.

عزة: هي غلطت فيا ولازم تتربي. عبير: وفيا ولازم تتأدب. أماني بخبث: خلاص بقى يـ خالتي، قلبك أبيض. وكمان يـ عبير، انتي نكشتيها في الأول، والحج طلعها فوق، خلاص خلص الموضوع. ليان دخلت عليهم، رمت السلام على الكلكوثر: ليان: أهلاً أخت مرات الغالي. أماني: وهو أنا مش غالية ولا إيه يـ كوثر؟ كوثر: العفو طبعًا. يلا يـ ليان، أختك فوق. ليان: طيب، أنا طالعة ليها.

عيسى: زياد، زياد. المشاكل في البلد مش بتخلص. الحج عمر اتسرق منه جاموستين. زياد: أصل إحنا فضينا لكله، فاضل الحج عمر وجاموسة. عيسى: بينا يلا عليه. زياد: مع نفسك. أنا هروح أنا، من الصبح بنلف، متعبتش. عيسى: طيب، روح وأنا شوية وهروح. زياد: خلاص يـ عم، لو فيها عزومة عصير قصب هاجي. عيسى: ياعم، هأجر ليك معصرة، بس يلا خلينا نروح. زياد: والمهندس بتاع البلد رافض يبني مدارس؟ عيسى: ليه إن شاء الله؟ هو هيدفع حاجة من جيبه؟

هو أنا هتصرف معاه. زياد: متنساش إن هو ماسك فلوس البلد كلها ومسيطر على البريد. كل جنيه لازم يمضي عليه. عيسى: لأ، منستش. بس يتنطط لما يحط جنيه من جيبه. زياد: يـ حج عمر، يـ حج، يلا بينا يـ عيسى، ادخل. ليان: وإزاي وافقتي على حاجة زي دي؟ أروي: دي حياته، وهو حر فيها يـ ليان. هو غلط يتحمل غلطه.

ليان: مينفعش. لازم طول ما انتي في حياته تكوني انتي مهتمة بكل حاجة، مقابل اللي عمله ليكي. لولاه كان زمانك ورا الشمس من خالك. ليه ناكرة جميلة؟ أروي: بصي، أنا مش عاوزة أدخل في حاجة تخصه. ليان: أنا حاسة إن موت عم عيسى وبنته بسبب حاجة مدبرة، وده اللي جاية عشانه. وعيسى صدقيني جدع، حاولي تتقبليه كزوج ليك. أروي: انتي بتقولي إيه؟

أنا مستحيل أكمل مع حد، أنا وهو مجبورين على بعض. وكمان، استني يـ ليان، أنا حاسة كمان إن الصندوق ده فيه حاجة مهمة. ليان: صندوق إيه؟ أروي (وهي بتخرجه) : ده لقيته في أوضة عزة. ليان: وصلتي له إزاي؟ أروي: دخلت أوضتها، كان لازم أشوف ليه دخلت هنا من غير علم حد، ودا كان سببه السحر بتاع عيسى. ولقيت ده لفت انتباهي، جبته. عاوزة أفتحه يـ ليان. ليان: أوعي كده. (وترزع الصندوق في الأرض.) كام مرة؟ أروي

(وهي بتقعد على رجليها على الأرض) : إيه ده؟ فيه ورق كتير. ليان: بصي، دول رسايل. أروي: افتحي كل حاجة. ليان: بس عزة هتعرف. أروي: هتعرف بعد فوات الأوان. افتحي. ليان: أنا لقيت رسالة. أروي: بصي دي كمان. دي رسالة من أماني لعزة. (أماني: خالتي حبيبتي، عاملة إيه؟ وحشتيني. وحبيب القلب والعين عيسى وحشني ومش قادرة أصبر أكتر من كده مشوفهوش.) ليان: أنا الرسالة

اللي معايا مكتوب فيها: الخطة تمت بنجاح، وبدل ما تبقى جثة واحدة بقت اتنين. أروي: قصدها على مين؟ ليان: وريني بقيت الصندوق كده. هاتي. (وبدأوا يدوروا، لقوا رسايل ملوش لازمة وحاجات كتير، لكن اللي لفت انتباههم صورة أبو زياد وأخته.) أروي: مين دول؟ ليان (وهي بتشوف الصورة) : ده أبو زياد وأخته. إيه اللي جابهم هنا وليه؟ أروي: دي تكون السبب في موته؟ ليان: أنا واثقة من حاجة زي دي يـ أروي. (بقلم مروة موسي.)

أروي: طب ليه تعمل كده فيهم؟ ليان: كل حاجة هنعرفها، بس مش عاوزة أحسس زياد بحاجة ولا أفتح معاه مواضيع. أروي: خايفة على مشاعره؟ ليان (وهي بتهز راسها) : أيوه. أكدب عليكي؟ أروي: طب هنا البيت مش أمان. خودي معاكي الصور والرسالة دي احتياطي. ليان: وباقي الصندوق؟ أروي: هحاول أرميه بمعرفتي أو أحرقه. ليان: طيب، يلا لحسن زياد زمانه رجع. أروي: طيب، خلي بالك، وخلي بالك من تليفونك عشان لو اتصلت. ليان (وهي بتلم الحاجة وخارجة)

: حاضر، بس خلي عيسى في عيونك. زياد: يـ أمي، أمي. أم زياد: تعالي يـ غالي، نورت البيت. زياد (وعيونه بتتحرك) : عاملة إيه؟ أم زياد: اللي بدور عليها مش هنا. زياد: هي مين بس؟ أم زياد: الحمامة اللي عجباك. زياد بابتسامة: اممم، دايما قافشاني كده. أم زياد: يلا اطلع خد دوش لحد ما تيجي هي عند أختها. زياد (وهو بيقبل يد أمه) : حاضر. بلال رجع وبيدخل البيت، لقي عيسى وراه. عيسى: خلصت محاضراتك يـ دكتورة؟

بلال: أيوه، وأروي جت قبلي، بس مش عارف. معرفتنيش ليه إنها وصلت بالسلامة؟ عيسى: وهي المفروض تعرفك ولا تعرفني أنا؟ بلال: واحد بس عشان أطمن، مش أكتر. عيسى: طيب يـ غالي، يلا اطلع صلي وارتاح شوية. بلال: حاضر يـ حبيب أخوك. عيسى دخل الأوضة لقي أروي بتذاكر: عيسى: السلام عليكم. أروي: عليكم السلام. عيسى: عاملة إيه النهارده؟ أروي: زي كل يوم. عيسى: مالك يـ أروي؟ ردك معايا ناشف ليه كده؟

أروي كانت لسه هتتكلم، لكن سمعت صوت عثمان من تحت بينده عليه. عيسى: خير يارب، خير. (وينزل، وأروي وقفت من فوق تشوف إيه اللي بيحصل.) عثمان: مزعل مراتك ليه منك؟ عيسى: أنا معملتش ليها حاجة. خير، في إيه؟ أماني: أنا زوجته اسماً بس يـ عمي. عيسى: كلها فترة وهصدقيني مش هتبقي اسماً كمان. عثمان: بس زي ما أروي مراتك، أماني كمان مراتك وليها الحق فيك. عيسى: بس أروي مش مجرد مراتي وبس. أماني: ليه؟

بتعمل إيه وأنا أعمل زيها عشان أكون مرات حضرتك؟ عيسى: متدخليش بينا. عثمان: اطلع مع مراتك يـ عيسى. عيسى بنفاذ صبر: مش طالع يـ حج عثمان، وكلمتك في دي مش هتمشي عليا. مش عشان مش بحترمك، بس لو نمت جنبها أنا اللي هستحقر نفسي. أنت كده بتدمرني. كفاية إنك مش عارف إنك دمرتني. عاصم: عيسى، اسمع كلام أبوك. عيسى: مش هيحصل. (ويطلع أوضته ويسيبهم.) عثمان (لأنه عارف قد إيه عيسى بيكره أماني) : معلش يـ بنتي، أنا هكلمه.

أماني: اللي تشوفه يـ حج. عبير: يـ حرام، مش قادر تسيطر على ابنك يـ حج. عثمان: بقولك إيه؟ انتي خلي جوزك ينجز في تشطيب الشقة عشان تغوري من هنا، فاهمة؟ وملكيش دعوة بحاجة. عاصم: اهدي يـ حج، صلي على النبي في قلبك كده واطلع ريح. عيسى دخل، وأروي دخلت وراه الأوضة وقفلت. أروي ببرود: على فكرة، مراتك وليها الحق فيك. عيسى بغضب: هشششش. مش عاوز أسمع صوتك، فاهمة؟ واخرسي. أروي: متعليش صوتك عليا، أنت فاهم؟

عيسى نظر ليها نظرة حدة، رعبتها مكانها، مشيت من قدامه. زياد خارج من باب الحمام، وليان طالعة الأوضة. ليان دخلت وقفلت وراها، وبتتلفت لقت زياد وراها. زياد: يالهوي، مش تخبطي. ليان (وهي عينيها في الأرض) : معرفش إنك طالع من الحمام وطالع كده. زياد: طالع كده من غير هدوم يعني؟ منا لابس اهو، برمودا لحد الركبة والجو جميل. ليان بحدة: البس وخلص. أوعى كده. زياد بيقرب عليها وحاطها: الجميل مكسوف ليه؟

ليان وهي خجولة: لأ، مش مكسوفة. وانزل عشان مني حطت الأكل. زياد: سمعت إني متجوز وكده؟ هو... ليان: يباشا، عيب اللي بتقوله ده، ده حتى... (وزياد قطع كلامها بقبلة من خدها.) ليان وقفت مكانها مذهولة، وزياد اتحرك لبس تيشرت. ليان: أنت عملت إيه يـ محترم؟ زياد بخبث: تحبي أعرفك عملت إيه؟ ليان: أنت، أنت... زياد: هااا؟ نسكت؟ لحسن المرة الجاية مش من خدك. ليان (وهي حاطة إيديها على فمها وبتهز راسها) عيسى: أروي، أروي. أروي: في إيه؟

عيسى: تحاولي تقللي علاقتك ببلال، فاهمة؟ أروي: بلال مش مجرد أخ وبس، بلال...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...