الكل واقف مستني ج*ثة عيسي. عثمان دخل الأول وراسه في الارض، وراه دخل زياد، وبعدين عيسي. عبير بذهول: هو لسه مم*تش؟ بلال: الحمد لله. بلال اترمي علي حضن عيسي وفضل يبوس فيه. عيسي: أنا موافق على إني أتجوز أماني. أماني بفرحة: أهم حاجة سلامتك، وبعد الشر عليك من أي حاجة. أروي: عيسي، أنت أنت! عيسي اتجه ليها ووقف قدامها: آسف على كل اللي حصل واللي هيحصل. أروي بدموع: كنت هزعل أوي منك ومش هسامحك لو فعلاً ده حصل.
عيسي: أنا عاوز أقولك إني وافقت عشانك وعشان أفضل معاكي للآخر، لكن لو عشانك كنت مش هيهمني. ثم كمل كلامه: أنا جاهز يا حج. أروي لزياد: أنت اللي أقنعته صح؟ زياد: مش هسيبه يروح مني بسهولة. دي مجرد ما شافني قدامه وقولت له هتمشي وهاجي وراك، وبعدها هتروح من غير ما تنفذ وعدك لأروي، أتراجع. زياد: لازم أمشي معلش حالا، بس هو بقى كويس. أروي: بقى عيسي الطبيعي لأنه كلام الشيخ اتنفذ. زياد: شكراً ليكي بجد، يلا سلام.
وزياد مرضيش يقولها على ليان تعبانة، كفاية اللي هي فيه، جوزها بيتجوز وهي واقفة ملهاش إيد تعمل حاجة. عيسي طلع وبلال وكوثر وعاصم وراه، وأروي. عاصم: معلش يا عيسي، أنا عارف إن ده تخطيط من أمي وعبير، بس ما باليد حيلة. بلال: في داهية ده كله، أهم حاجة هو وسطنا. كوثر: كويس إنه رجع لطبيعته، كويس إن أروي عملت كل خير له. عاصم: كان معمول لك عمل يا عيسي. عيسي: عمل ليا؟ بلال: عشان كده مكنش طبيعي.
كوثر: كان معمول لك عمل إنك تحب أماني وتكره أروي، وأروي لقت ده واكتشفته وراحت لشيخ كبير معاها زياد تفكه، عشان كده مكنتش بتبقى فاكر اللي حصل. عيسي: عشان كده مروحتش أوضة أماني بإرادتي. عاصم: لا، كله تحت تأثير السحر، ولسه مفكوك النهاردة لما شربت الماية. كوثر: كان زمانك واقف حالا مش طايقك يا أروي ولا طايق ريحتها. ونزلوا كلهم تحت. وبقي عيسي وأروي لوحدهم في الأوضة. عيسي: شكراً على وقفتك معايا.
أروي بوجع: جزء من اللي عملته ليا يا عريس. عيسي: وآسف على الموقف اللي حطيتك فيه، رغم إننا زوجين على الورق وبس، بس أنا متأكد إن الموقف مش بالساهل عليكي. أروي: دي حياتي ومكتوبة ليك، وأنا مجرد شخص مؤقت وبس. اتفضل عشان مستنينك تحت. فعلاً نزل تحت، وأروي واقفة مراقبة الموقف من فوق. ليان بدأت تفوق، ولقت زياد جنبها ماسك إيديها. زياد: ليان، قلقتيني عليكي، حمد الله على سلامتك. ليان بتشيل الأكسجين من عليها: أنا آسفة.
زياد: أنا اللي آسف ليكي، بقيتي كويسة. ليان بدموع هزت رأسها بنعم، وزياد مسح ليها دموعها. زياد: بس بس، إحنا شاطرين ومش عاوزين دموع تنزل، ده دموعك غالية علينا. أم زياد دخلت وفي إيديها الأكل وحطته: سلامتك يا بنتي، أنا عملت لك شوية شوربة بالسمنة البلدي عشان تتغذي والدوا ميتعبكيش. ليان بابتسامة باهتة وزياد بيعدلها عشان تاكل: تسلم إيدك يا ماما.
ليان بدأت تاكل، لكن زياد مسك إيديها وخد المعلقة منها وباس إيديها بكل حب وبدأ يأكلها. أم زياد حبت الموقف وطلعت براحة من غير صوت، ودعت لهم بالهداية. ليان: شبعت، مش قادرة، الحمد لله. زياد شال الأكل وقعد قدامها. ليان استغربت، وزياد فضل جنبها يتأمل ملامحها بخوف، كأنه خايف يفقدها. وليان حست بكده منه ومن نظراته. ليان: ممكن تقرب شوية. زياد: ليه؟ في حاجة؟
وقرب منها شوية. ليان بتلقائية دخلت في حضنه وحضنته، وزياد حاوطها وفهم قصدها وفرح جداً وباس راسها. وفضلت في حضنه كتير وطبطب عليها لحد ما هديت وأخدت نفس عميق. ليان: سامحيني. زياد: مقدرش أزعل منك، صدقيني. عثمان: انجز اكتب يا مولانا، خلص. المأذون: حاضر يا حج، عثمان، أنت زهقان ليه علينا؟ المأذون بدأ يكتب الكتاب، وعيسي مش مركز، هو قاعد وباصص على أروي فوق، لدرجة إن المأذون سأله موافق ولا لأ، مسمعش.
المأذون: يا عمدة، موافق ولا لأ؟ عيسي بص لأروي لقاها بتهز براسها بنعم، قال: أيوا موافق. وبعد خمس دقايق تم كتب الكتاب. عزة وعبير في نفس واحد زرغطوا، وأماني فرحانة، لكن الباقي كله حزين على موقف عيسي. عثمان: مبروك. وقام دخل مكتبه مش الأوضة، لأنه مضايق إنه حط ابنه في موقف زي ده، بس ده التصرف الصح. أروي دخلت اطمنت على الصندوق وقفلت كويس عليه ونزلت عند الحج عيسي المكتب، دخلت بهدوء. عثمان: تعالي يا بنتي.
أروي: عمي، عاوزة أتكلم معاك شوية. عثمان: أنا اللي عاوز أقولك إن جوزك هو اللي حط نفسه في موقف زي ده. أروي: بس عيسي مكنش في وعيه، عيسي كان معمول له عمل إنه يكرهني ويحب أماني، وكنت بتشوف ده قدام عيونك وكنت بتستغربه. عثمان: مين اللي عمل كده؟ أروي: أكيد أماني وعبير، وأديك شفت عيسي اتصدم إزاي لما عرضت عليه فكرة الجواز، ساعتها كان العمل اتفك، لأن أنا روحت لشيخ أنا وزياد وليان أختي.
عثمان: إنتي عملتي ده كله من غير ما تقوليلي؟ أروي: أهم حاجة يكون كويس، وسواء أنا عملت ده لوحدي أو لأ، كل الحكاية أنا جايه أقولك متزعلش من تصرف عيسي، مكنش عيسي ساعتها. عثمان: ياااه يا بنتي على قلبك الأبيض ده، يعني غلطان في حقك وجاية من وراه تصلحي بينا. أروي بابتسامة: ما أنا مراته زي ما بتقول ليا، وبنتك كمان، صح؟ عثمان وهو بيطبطب عليها: صح يا بنتي. عزة: خد مراتك واطلع فوق يا عيسي. عيسي: أنتم وهي تنسوا اللي في دماغكم ده.
عبير: يوووه، يعني هو حلو في الحرام ووحش في الحلال؟ عيسي طلع من غير رد، وأماني وراه. عيسي: اقفي عندك على أوضتك، متفكريش تدخلي هنا، فاهمة؟ أماني نزلت وقالت: حاسة إن العمل اتفك. عزة: اتفك ولا متفكش، خلاص اللي عاوزينه بقى حصل. عيسي غير هدومه وفرش المصلاية وصلى، وأروي دخلت قعدت على كرسي لحد ما يخلص. وهو فضل كتير ساجد لربنا بيشكي له على اللي في قلبه. وبعد شوية خلص.
أروي عدت من قدامه وغسلت وشها ودخلت الحمام، غيرت هدومها ونامت. عيسي: أروي. أروي بحدة: أنا أول يوم بكرة كلية ليا، عاوزة أصحى بدري. عيسي: بقي كده يا أروي؟ يعني؟ أروي: أيوا. وشدت الغطا ونامت. عيسي الصبح صحي قبلها، ساب ليها فلوس وجهز كل حاجة ليها ونزل وسابها عشان مصالحه. أروي صحيت لقيت كل
حاجة متجهزة وفلوسها جنبها: شكراً يا عيسي على تعبك، بس أنا قررت من هنا وجاي أخرج من حياتي خالص، لأن لولا وجودي مكنش ده حصلك، بس كلها مسألة وقت مش أكتر. وجهزت ونزلت وخرجت هي وبلال. بلال: هلا بالبشمهندسة. أروي بضحك: هلا بالطبيب الغالي. بلال: بما إنه أول يوم وكده، تحبي تتغدي برا؟ أروي: ده أكيد، نخلص محاضرتنا ونتفق نتقابل ونتغدى. بلال: طيب، أكيد.
زياد صحي بدري، حاول يلبس براحة من غير صوت، لكن خرج من الحمام لقي ليان صحيت واقفة بكباية لبن. زياد: أي اللي صحاكي بدري؟ ليان: حسيت بيك، عرفت إنك خارج، قولت أجيب لك لبن تشربه عشان مبتحبش تفطر بدري. زياد: تسلم إيدك وتعبك، بس لازم تشربي معايا. ليان: لا، أنا شوية وهفطر. زياد وهو بيشربها: كمان شوية. ونزل الكباية، شربت نصه وهو كمل بقيتها. زياد: يلا، أنا هنزل، خلي بالك من نفسك. وصحيح، عيسي اتجوز أماني.
ليان الكباية وقعت منها: أنا بقولك بس متتخضيش. يلا مني، هتلم الإزاز ده. وباس دماغها وطلع. عيسي: مبتكلمنيش عدل. زياد وهو ماشي جنبه: طبيعي، أي واحدة مكانها تعمل أكتر من كده. عيسي: بس ده مش بإيدي. زياد: في حاجات كتير لو بإيدينا كنا عرفنا آخرها، لكن كل الحاجات اللي حصلت خارج استطاعتنا. عيسي: الحل إيه؟ وأبويا اللي مش طايق ابنه. أنا زهقت بجد، تعبت أوي يا زياد، مبلحقش أفوق، صدقني، من صغري شايل كتير ومحدش بيعترف بدا.
زياد: حاول تقرب ليها، خليك صديق ليها يا عيسي، أنا اللي هقولك يا صاحبي، أنت دماغك توزن بلد. عيسي: أصاحبها؟ وأخويا بيحبها. زياد: أي؟ بلال!! عيسي بسخرية: مش قولتلك تعبت أوي يا صاحبي. زياد: معرفش الراحة هتدخل حياتك إمتى. عيسي: أي الراحة دي وشكلها إيه؟ متعودتش عليها. أماني: هو كل يوم والتاني هيبات عند مراته الأولى ولا إيه؟ عزة: ي بت واحدة واحدة، مش أنا اللي هقولك، كان الأول بعيد عنك، دلوقتي بقى ليكي ومش صابرة.
عبير: أنا دلوقتي ناري بردت شوية من عيسي، وأنا شيفاه مرغون كدا. ولقت التليفون بيرن، وخال أروي. عبير: أي يا زفت الطين؟ عبد العزيز: عاوز فلوس، وإلا هقول كل حاجة لعيسي، أنت مبعتيش فلوس خالص ليا. عبير: حاضر، هبعت لك. عنيا، بس كده، أهم حاجة زعلك عندي بالدنيا. مكانك فين وأنا هبعت لك وعليهم بوسة كمان. وقفت معاه. عزة: خالها؟ أماني: إحنا نقلق منه، ده بيهددنا. عبير أسكتت وكملت بخبث وندهت على واحد يروح مكان عبد العزيز خال أروي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!