عيسي طلع وسابها تفوق عشان يشوف الأوضة بقت تمام ولا لأ. لكن سمع صوت أروي بتعلي في صوتها، نزل ووجد أماني معاها وبيتخانقوا، وأروي واقفة متبهدلة. أروي: انتي واحدة قليلة الذوق والله. أماني وهي بتصفق بإيديها: بس مش خطافة رجالة ي حبيبتي. عاملالك إيه ينام كل يوم معاكي ي بت. أروي: انتي أكيد هبلة، انتي مش طبيعية. أماني: وديني لكون مخلية سيرتك في البلد زي الصاروخ، اصبري عليا بس. عيسي نزل عليها بالقلم: اخرسي.
أماني: انت بتضربني بالقلم عشان بتكلم جد؟ عيسي جابها من شعرها وجرجرها وراه: أنا هطلع كل اللي أنا فيه عليكي. أروي وهي بتجري وراه: عيسي عيسي بلاش، دي واحدة ومتستحملش اللي بتعمله ده. عثمان: شادد مراتك وعلي فين ي ابن الأنصاري؟ عيسي: محتاجة شوية تربية، فيها حاجة دي كمان ولا هتقف فيها. عثمان وهو بيسحب عيسي بسرعة لاتجاه: انت بقيت عمدة على البلد، لكن هتفضل كلب تحت جزمتي. عيسي: ليه؟ عشان بطاوعك في كل حاجة أبقى عبد ليك ولغيرك؟
أنا قولتلك، رغم أن كلامك نصه غلط في تصرفاتك معايا، لكن بحترم كلامك، مش خوف منك، لأ، دا مجرد احترام. وبسع عثمان من كتر غضبه بكلام ابنه خرج كرباك من جيبه. عثمان: عاصم! عاصم! عاصم على السلم جري: في إيه خير ي أبويا؟ عثمان: خرج حريم البيت كله برا. عاصم بقلق: في إيه بس؟ عثمان بضيق عين: في حساب واحد زاد، حبين نعمل عليه تخفيضات، انجز كله يطلع برا. أروي: عمي، أنا آسفة نيابة عنه. هو هيعتذر، صح ي عيسي؟ عيسي بتحدي: لأ.
عثمان بعنف: وأنا هعرفك كلمتي سيف على رقبتك إزاي. عبير: والله زمان ي حج، مشوفناش عقابك الجميل ده. عزة: يوه، مش قال اطلعوا يلا ي حريم، وانتي ي أماني كمان. أروي: أنا مش هسيب جوزي ي عمي. عثمان زقهم لبرا كلهم وقفل الباب، وحتى عاصم مبقاش غير عيسي وعثمان بس. عثمان واقف قدامه: بقيت راجل وشهم وعامل نفسك واحد قدام أبوك.
عيسي: طول عمري راجل، بس بسكت قدام كلمتك. لكن حياتي كلها بقت في مصيبة بسببك وبسبب وجود أماني وعبير وعزة هنا في بيتي. عثمان نزل بالكرباك عليه: ومن امتى بقي بيتك انت؟ نسيت أنا مين؟ أنا عثمان الأنصاري. عيسي: وأنا حفيد الأنصاري الكبير زيك. عثمان نزل بالكرباك عليه مرتين تلاتة وجسمه بقى بينزل دم: هتحط راسك براسي؟ عيسي: العفو، بس كلمة الحق تمشي. عثمان بالكرباك عليه: هتفضل كلمتي مسموعة ليك وعليك، والجزمة فوق دماغك.
عيسي: صدقني، هبقى عيسي الأنصاري اللي بيمشي ورا حقه وورا مزاجه وورا الصح. عثمان نزل بالكرباك عليه: لسه على وش الدنيا وبتقول كدا قدامي. عيسي: ربنا يديك العمر كله والصحة، لكن مبقتش صغير، أخد قراري في حياتي. عثمان وهو بيضربه وجسمه كله دم: طول ما أنا هنا مفيش حد له كلمة غيري. عيسي بيجز على سنانه: اللي بتعمله دا هيعمل فجوة بينا ومش هترجع الماية لمجراها تاني. عثمان رمى الكرباك وطلع برا البيت كله.
عاصم دخل لقي عيسي مكانه، وأروي خافت من منظره. عيسي طلع على فوق، بس مش أوضته، أوضة أمه الله يرحمها. عبير: والله الدنيا تراوه وحلوة النهاردة. أماني: والنبي اسكتي بقي، مشوفتيش منظره. عزة: خلي بالكم من هنا وجاي، لحسن كدا عيسي المكتوم هيتفجر، وعثمان لدام مد إيده على ابنه مبقاش همه عزيز وغالي. عاصم: انتو عاوزين إيه منه عشان مش ابنك بتكرهيه كدا؟
انتي أمي أهو، أنا بكرهك لأن دا أخويا وعمر الدم ما يبقى ماية. وانتي ي عبير بتكرهيه عشان كنتي بتحبي واحد هو شايفه مش مناسب ليكي، وحالا انتي متجوزة ومخلفة يعني متقبله جوزك، ليه الكره دا؟
وانتي ي مرات أخويا ي غلبانة، أيوا انتي ي أماني مفكرة اللي عملتيه دا عيسي هيبقي تحت إيدك، دا انتي بتحلمي، مراته الأول لو كان مجبور عليها فهو متقبلها، لكن مجبور عليكي ومش متقبلك بسبب عمايلك معاه وبتقوي عبير وعزة عليه بدل ما تحتويه وتخافي عليه، فعلاً بتعملي العكس، محدش يندم على اللي هيحصل له بعد كدا. بلال: ي أبويا ليه عملت كدا؟ عيسي أول مرة قلبك يقسى عليه كدا. عثمان: لو مش عاجبك هتبقى زيه، اخرس واوعى من طريقي.
بلال: انت اللي كنت واخد عيسي صاحب ليك وكنت بتشاركه كل التفاصيل. عثمان رفع عصا في إيده على بلال: امشي من قدامي. بلال وهو رافع راسه للعصايا: أضربني ي أبويا، أخويا ميشيلش الهم والحزن لوحده. عيسي هو اللي مربيني، أنا متربي على إيده ليك الفضل في إني بقيت كدا في حياتي، بس هو اللي محتويني وماسك بإيدي وعمره ما حرمني من حاجة، سواء من مادة أو من مشاعر. عثمان زق بلال بدراعه من قدامه ومشي. ليان: ممكن أدخل أوضة والدك وأختك؟
زياد وهو بيكتب حاجات: في حاجة؟ ليان: لا مفيش، بس حسيت فيها بشوية راحة. زياد وهو بيقوم وبيلم الورق: البيت بيتك، ليكي الحق في كل حاجة، انتي بقيتي واحدة من البيت وكل حاجة تحت إيدك. ليان: تسلم. الصبح وأنا بفتح الدولاب لقيت فلوس، استغربت. زياد: أنا اللي حاطتهالك. ليان: طب مش خايف ليضيعوا أو… زياد: منا قولتلك انتي واحدة من البيت ومطمن، والحاجة قدامك. ليان بحب: بتثق فيا!! زياد بابتسامة هادية: واثق فيكي أكتر من نفسي ي ليان.
ليان وهي بتقرب عليه وبتفرك في إيديها: شكرا بجد، مش عارفة أقول إيه غير إنك راجل يعتمد عليه. زياد وهو بيحاوطها من وسطها: بتعملي إيه، ابعد. زياد بهمس: تو… ليان: زياد، هنزل وهعرف مامتك. زياد بهدوء: عشان ماسك وسطك، هتعرفي إمتي؟ ليان بخجل: ابعد ي زياد لو سمحت. زياد وهو لسه محاوطها من وسطها: متنسيش تقولي لها إني عملت كدا. وقام بايسها من رقبتها بهدوء مميت. أروي: عيسي، افتح. عيسي. عيسي من غير رد صادر.
أروي خافت تفتح الأوكرة للباب، لكن جمدت قلبها ودخلت. لقت عيسي قدامها، وكشت في بعضها ووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!