تحميل رواية «قسوة الحياة» PDF
بقلم ريتاج محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يلااااا ي سجدة صحي يزن وتعالوا عشان تفطروا. أنا حاطة الفطار عالسفرة. قالتها سيدرا، اللي كانت لابسة هدوم خروج ونازلة عالسلم في نفس الوقت اللي خرج فيه تيم من أوضته وهو لابس بدلة. سيدرا بحب: صباح الخير ياحبيبي. تيم: صباح النور يماما. رايحة فين؟ سيدرا بحب: عليا عملية يحبيبي دلوقتي. تيم بهدوء: ربنا معاكي يارب. سمعوا صوت بيصفر من فوق. يزن بصفير: اوعااااا بقى... أمي الجامدة.. كل مرة بتبهريني والله بجمالك. سيدرا بكسوف: ولد عيب كدة. تيم بحدة: يزننن...! يزن برهبة: أي ياعم في أي... تيم: أنت عارف إن أنا مبح...
رواية قسوة الحياة الفصل الحادي والسبعون 71 - بقلم ريتاج محمد
عند سجدة ونور بعد ما سجدة خلصت كلامها.
قالت لنور:
_ يلا روحي بقى .. واوعي حد يشوفك.
نور بأرتباك:
_ طب افرضي طب عرف إنو أنا.....
سجدة بتشجيع:
_ ولا يهمك يباشا، انتي وراكي أسود.
نور بسخرية:
_ أسود آه... دا أول لما بينفخ فيكي بتتقلبي صرصار مضروب بالشبشب.
سجدة وهي بتزقها براح:
_ طب بس يلا .. انجزي بقى وأنا هستناكي... متتأخريش ها.
مشيت نور.
ودخلت جراج الجامعة وكان مليان كاميرات.
نور وطت راسها بسرعة وقالت بصدمة: يلهوي يلهوي لو الكاميرات لقطتني وربي ماهيحلني.
بس شجعت قلبها وقالت: بس لا يستاهل اللي هعمله فيه.
وقربت أكتر وهي منزلة راسها لحد ما وقفت عند عربية أياد.
وطلعت مفك من جيب الشنطة وقالت وهي باصة للعربية والمفك: يلا كُنتي غالية، أنا عارفة إنك ملكيش ذنب على فكرة... بس أعمل إيه بقى، صاحبك دا عيل نطع وضربني بالقلم... أنا عارفة إن مينفعش أبالغ كده وأدشملة العربية... بس دي فكرة ماما سجدة بقى، أعمل إيه.
وابتدت الأول بالكوتشات وبعدين بدأت تخرشم في العربية وكسرت الازاز كله.
ورسمت على العربية قلوب كبيرة وصغيرة.
وفننت بقى.
وحطت المفك في الشنطة تاني.
وخرجت وهي بتتسحب وموطية راسها في الأرض.
وراحت عند سجدة.
سجدة بفرحة:
_ ها سبع ولا ضبع.
نور:
_ سبع يختي.. انجزي بقى يلا نمشي قبل ما يشوفنا.
سجدة:
_ ونتي خايفة كده ليه؟
_ إحنا ملناش دعوة.
_ لا ولا إنتي عملتي حاجة.
نور:
_ إيه يا بت ده.
سجدة:
_ الله لأ يسيبك، انجزي.
سجدة:
_ طيب يلا.
وخرجوا ركبوا تاكسي وروحوا.
بعد كام ساعة كان أياد خلص المحاضرات اللي عليه.
خرج الجراج عشان يركب ويمشي.
وكان بيتكلم في الفون مع صديقه.
وقف عند العربية.
وكان بيتكلم:
_ الو يابني... محما أنت بقيت أطرش.
محمد:
_ يعم متقوليش محما، يعم اسمي محمد... محماااااااد.
أياد:
_ محما... تيرارارا... محما ترا... وإيده....
محمد باستغراب:
_ في إيه يا عم مالك؟
أياد:
_ اقفل... اقفل دلوقتي وهبقى أكلمك بعدين.
قفل معاه وقال بعصبية: و**دي لطلع اللي عمل كده.
وراح للمدير بعصبية.
المدير باحترام:
_ مالك يا أياد في إيه.
أياد وهو بيحاول ميتعصبش:
_ لو سمحت يا فندم عايز أشوف سيستم الكاميرات.
المدير بتساؤل:
_ ليه يابني في إيه.
أياد:
_ لو سمحت يا فندم أشوف الزفت وبعدين أبقى أقولك.
المدير:
_ تمام.
وراحوا أوضة كان فيها شاشات كتيرة أوي.
أياد للشاب اللي كان قاعد:
_ معلش رجعلي كام ساعة كده.
الشاب باستغراب:
_ تمام.
وفعلا رجع كام ساعة.
أياد شاف واحدة ماشية وهي حاطة راسها في الأرض.
وبعدين قربت على العربية وطلعت مفك وبدأت تقول حاجات كده.
وبعدين بدأت تبوظ العربية.
أياد بص كتير وهو بيهز ف رجله بعصبية.
وقال بهمس: بقى بتخبط وشك ومفكرة إني مش هعرفك هاااا... وربي ماهحلك يانور.
المدير:
_ إيده... إيده... إيده... مين البنت دي؟ إيه اللي هي بتعمله ده؟ دي لازم تتعاقب.
_ لو طلعت طالبة هرفدها... مينفعش المهزلة دي.
أياد قال للمدير:
_ لا يا فندم متشكر جدا بس أنا عارف هعمل إيه.
المدير:
_ تعمل إيه في إيه؟ أنت مش شايف؟
_ دي بوظت العربية خالص.
أياد:
_ يا فندم قولت لحضرتك أنا عارف هعمل إيه خلاص.
_ عن إذنك.
المدير:
_ إذنك معاك يا ابني.
مشي أياد.
واتصل على حد جاب له ونش يشيل العربية وودتها لميكانيكي.
وبعدها ركب تاكسي وراح على بيت هنا وسراج.
عند بدر ويزن.
خدها في مطعم وقعدوا ياكلوا.
بدر بتردد:
_ ي.. يزن أنت هتعمل إيه بعصام.
يزن بهدوء وهو بياكل:
_ مفيش هعلمه الأدب بس مش أكتر... بتسألي ليه؟
بدر:
_ عشان يعني خايفة ليتعرضلي تاني.
يزن بص لها كتير وقال:
_ لما تبقي متجوزة ست أبقى قولي خايفة يتعرضلي.
بدر:
_ مش قصدي بس يعني أصل بقيت مش بأمن له.
_ بحس إنه ممكن ينطلي من كل حتة.
يزن:
_ طب غيري الموضوع.
بدر:
_ تفتكر أهلك هيتقبلوني.
يزن:
_ متخفيش هيتقبلوكي.
بدر:
_ طيب.
خلصوا أكل.
وخدها ولفوا بالعربية شوية ووقفوا على الكورنيش عالنيل.
واتمشوا شوية وكان في واحد واقف بيعمل غزل بنات.
وبيبيع آيس كريم.
بدر بصت عليه شوية وبعدين رجعت تبص للنيل.
اتحرجت تطلب منه حاجة.
يزن لاحظ كده.
وقال: بقولك إيه أنا نفسي في آيس كريم.
وغزل بنات عايزة!
بدر بكثوف:
_ لا لا شكرا مش عايزة.
يزن:
_ اسكتي... هجيبلك بردك.
وراح عند الراجل وجاب اتنين آيس كريم وواحدة غزل بنات.
واداها لبدر.
بدر:
_ مجبتش لنفسك غزل بنات ليه مش كنت بتقول عايز.
يزن:
_ متبقيش لكاكة كلي وإنتي ساكتة.
وقعدوا يتكلموا.
وفي وسط ما هم بيتكلموا.
جه مجموعة شباب عليهم.
واحد من الشباب بغمزة لبدر وهو بيكلم يزن:
_ وأنا بقول بردك القمر مش ظاهر في السما ليه... اتاري واقف قدامي... ما تسلفهالنا.
يزن ببسمة:
_ لا والله!
_ آه والله وهدعيلك أنا والجماعة ولا إيه يا رجالة.
الشباب في نفس واحد:
_ آه طبعًا.
يزن ببسمة:
_ لا دي تيجي... دا أنا هخلي اللي يسوى واللي ميسواش يدعيلكوا بالرحمة يا بن ****.
_ لما أبقى سوسن ماشية معاها أبقى أعاكسها قدامي... غور يااض أنت وهو بدل ما أهينكوا.
الشاب:
_ بس بس بس... ليه كل ده...
وكمل وهو بينكز يزن بصباعه في كتفه:
_ وبعدين ليه كل العصبية... مكنتش حرمة يعني هتتخانق معايا عشانها... دانت حتى ابن بلدي يا جدع يعني أخويا.
يزن بغضب:
_ حرمة... طب خد.
وراح مديله بوكس جامد.
الواد رجع على ورا وهو حاطط إيده على عينه وقال بنص عين:
_ طب ليه بقى كده بقى... أنت ليه مصر تعصبني... وأنا مش عايز أتعصب.
يزن:
_ لا تعالى اتعصب وانت تشوف اللي هيجرالك.
الشاب:
_ أنت اللي اخترت.
ولسه هيقرب منه.
كان يزن نزل عليه ضرب والواد بقى مش عارف يتحرك.
واللي كانوا معاه لما شافوا اللي حصل جريوا.
ويزن بص على بدر بغضب وشدها من دراعها جامد.
بدر بتوتر:
_ سيب إيدي يا يزن في إيه!
يزن بزعيق:
_ في إيه... آآآه دي بتقولي في إيه!
_ أقولك أنا في إيه... في إن ال**** دول عاكسوكي قدامي وكانوا عايزين ياخدوكي... وإنتي تقوليلي في إيه!
_ قدامي على العربية يلااااااا.
وزقها جامد ركبها في العربية.
وبدر مبقتش عارفة تعمل إيه... هي مش ذنبها حاجة عشان يتعصب عليها.
هي مالها... هما اللي متربوش.
يزن ساق العربية بسرعة.
وراح على البيت كان الليل ليل شوية.
ولما وصل فتح لها باب العربية وهو متعصب ومتكلمش ودخل.
عند تاليا وجودي بعد ما وصلوا مصر.
جودي بفرحة:
_ ياااااااه عارفة بقالي قد إيه مجيتش هنا.
تاليا:
_ قد إيه.
جودي:
_ من قبل ما إنتي تتولدي.
_ سيلك يلا بينا نروح على أي فندق.
تاليا باستغراب:
_ إنتي مش كنتي قايلالي إنك ليكي عيلة هنا في مصر مانروح لهم.
جودي:
_ زيارتنا مش هتبقى خفية عليهم دلوقتي.
_ لما أقولهم نبقى نروح لهم.
عند ليلي وعمر وسليم وسارة وهما في الطيارة.
ليلي وهي حاطة راسها على كتف عمر:
_ يا عمر.
عمر:
_ اممم.
ليلي:
_ هو إحنا باقي لنا قد إيه ونوصل.
عمر:
_ قربنا... اهدي بقى.
ليلي:
_ طب بقولك إيه.
عمر بزهق:
_ هااااا.
ليلي:
_ أنا جعانة.
عمر اتعدل وبصلها:
_ هو إنتي مش لسه واكلة.
ليلي:
_ إيه يا عم إنت بتعد عليا الأكل... وبعدين الأكل ده مبيشبعش... دا يدوب كلت أربعة مولتو بالشوكولاتة.
_ واتنين شيبسي حجم عائلي.
_ وواحد فولت.
عمر:
_ يا بنت المفجوعة دا أنا مأكلتش نصهم.
_ وبعدين هموت وأعرف بتودي كل الأكل ده فين.
ليلي وهي بتخمس في وشه:
_ الله أكبر يا عم إيه ده.
_ غير... ها غير... عشان أنا باكل أد ما باكل ومتخنش وإنت تاكل نص ساندوتش وكرشك يبظ مترين قدام.
عمر وهو باصص على بطنه:
_ أنا كرشي مترين قدام.
_ أنا معنديش كرش.
ليلي:
_ آه ما أكيد مش إنت كل ما تاكل حاجة تروح الجيم عشان تخس... أكيد مش هيبقى عندك كرش.
عمر:
_ أنا بروح الجيم عشان أخس.
_ ليلي اتبطي... دي تهيؤات جوع دي أنا عارف.
وراح نادى على موظفة الطيران وطلب أكل.
لليلي وموظفة الطيران كانت بصالة ومعجبة بيه أوي.
ليلي بحدة:
_ مالك يا أوختشي ماتنجزي بقالك ساعة بتعملي إيه... بتسبلي لأخويا.
موظفة الطيران مفهمتهاش لأنها مش مصرية بس راحت تشوف بقية الطلبات لما عمر طلب منها كده.
عمر:
_ كني بقى قرفتيني.
_ والله أبوكِ وأمك دول مبيحسوش قاعدين قدام خالص وسايبيني معاكي هنا.
ليلي بتناكة وهي بتزيح خصلة شعر وهمية على ورا:
_ وإنت تطول أصلا تبقى معايا وقاعد جنبي.
_ يخويا اتبط.
بعد شوية الموظفة جت وجابت الأكل وليلي كلت.
وقعدوا طول الفترة اللي قعدوها في الطيارة.
خناق ومشاكسة.
عند تيم كان روح البيت وقاعد في أوضته.
بعد ما افتكر الموقف المحرج اللي حصل له قدام مهاب.
وإنّه اتطر يفلسع لأنه معرفش يقعد مع سيلا.
وقال: هووووف عيل رخم منك لله.
عند يزن كان.
وصلوا البيت وفتح لها باب العربية.
ودخلوا.
وسيدرا كانت قاعدة بتتفرج عالتلفزيون.
وأول لما شافته راحت حضنته وقالت بحب: وحشتني يا حبيبي.
يزن بص لها كده وهي حضناه وبادلها الحضن.
سيدرا:
_ عامل إيه يا حبيبي.
يزن:
_ الحمد لله.
سيدرا بحزن:
_ كده تبقى بايت يومين بره البيت من غير ما تعرفنا طريقك.
يزن:
_ معلش يا أمي.
سيدرا بعد ما لاحظت بدر اللي كانت واقفة جنب يزن.
قالت:
_ ازيك يا بنتي.
بدر بخجل:
_ الحمد لله يا طنط.
سيدرا:
_ مين دي يا يزن.
يزن:
_ دي بدر..... مراتي.....
سيدرا بصدمة:
_ ااايه... اتجوزت من ورانا...... ليه يا ابني.. هو انت لو كنت جيت وقولتلنا إنك عاوز تتجوز كنا هنرفض.
يزن:
_ الموضوع مش زي ما إنتي فاهمة كده...
عدي مقاطعاً إياه وهو نازل من عالسلّم:
_ ما لسه بدري والله كنت باتلك يومين ولا أربعة كمان بره البيت.
يزن:
_ ازيك يا بابا عامل إيه.
عدي:
_ زفت... خراا على دماغك.
وانتبه على بدر فقال:
_ مين دي؟
يزن بشجاعة:
_ دي بدر مراتي...
تشششششششش طوت القلم اللي نزل على وش يزن من عدي.
رواية قسوة الحياة الفصل الثاني والسبعون 72 - بقلم ريتاج محمد
مين دي؟
يزن بشجاعة: دي بدر مراتي.
تشششششششششش ..... كان صوت القلم اللي نزل على وش يزن من عدي.
بدر شهقت وحطت إيدها الاتنين على بقها بصدمة.
يزن متحركش وكان باصص في الأرض. رفع عينيه براحة لعدي اللي كان باصصله بحدة.
عدي بحدة لسيدرا: الكلام ده بجد؟
سيدرا نزلت راسها في الأرض بحزن.
عدي موجها كلامه ليزن: بجد صدمتني فيك. آه مكنتش بطيقك بس كنت بقول ممكن يعقل في يوم.
وكنت سايبك بمزاجي.
والظاهر كده إني سيبتك كتير ودلعتك أكتر.
وكنت بعمل أي حاجة، كنت أهزأك وأعدي بمزاجي.
لكن توصل بيك إنك تتجوز من ورانا، دي مش هعديها.
..... اتفضل خد مراتك وشوف أنت رايح فين.
يزن جه يطلع.
عدي بحدة: استنى...!!!! أنا بقولك خدها واطلع بره بيتي وشوف أنت رايح فين.
يزن بص له وعينه بقى فيها دموع.
تيم وهو نازل على السلم: خلاص يبابا اهدي.
مينفعش كده.
عدي بحدة: اخرس أنت كمان. معدش غير انتوا تعلوا على كلامي.
تيم: أنا مقصدش بس أنت متعرفش هو عمل كده ليه. أكيد له أسبابه.
عدي بحدة: ويترا إيه هي أسبابه ها؟ حب يغيظ؟
استنى كده لحظة. أنت أصلاً عرفت إزاي إنه اتجوز وهو مقالكش وإحنا واقفين؟
تيم: مهو.. مهو..
عدي: لا بجد عاله والله. يعني أنت كمان كنت عارف.
ومقولتليش.
تيم بهدوء: يبابا افهم.
عدي بسخرية: افهم. حاضر هفهم. اتفضل أنت كمان بره ومشوفش وشك.
في البيت.
تيم بدهشة: أنت بتطردني؟
عدي بإصرار: آه. عندك مانع؟
تيم وهو طالع على السلم: لا معنديش. وحاضر هسيبهالك.
أنا طالع ألم هدومي.
عدي بسخرية ليزن: وانت كمان مش حابب تطلع تجيب هدومك؟
يزن بحدة طفيفة: لا أنا ماشي وسيبهالك خالص. ومش واخد منها حاجة. يلا يا بدر.
وشد إيدها وجه يخرج.
عدي بسرعة: استني.
يزن وقف ومكملش مشي بس من غير ما يلف: نعم. في حاجة تاني؟
عدي بسرعة: ااه... عايز مفتاح العربية والكريدت كارد.
ومفتاح الفيلا التانية ومفتاح الشقة اللي في إسكندرية معاك.
يزن لف له ببسمة حزن وقرب منه براحة وطلع الكريدت كارت ومفتاح العربية ومفتاح الفيلا ومفتاح الشقة.
وفتح إيده وحطهم فيها وقفل عليهم.
ولف وهو ماشي قال من غير ما يلف وهو بيطلع حاجة من جيبه: آه صح عشان تحلف إنك ممشيني من غير حاجة. طلع المحفظة وقال وهو بيحطها عالسفرة: سايبلك المحفظة كمان. أي خدمة.
ومتنساش تقفل حسابي اللي في البنك.
..... من غير سلام. يلا يا بدر. سحب إيدها.
جامد ومشي.
وبعدها بخمس دقايق نزل تيم وخرج هو كمان.
سيدرا بحزن وهي بصاله بغضب: لي كده يا عدي.
عدي بحدة: لي إيه؟
سيدرا: ليه عملت كده وخدت منه كل حاجة؟ كده يروح فين ولا هيعمل إيه؟ ولا هيتصرف إزاي؟
عدي بسخرية: وأنا مالي. هو مش قرر يتجوز ويشيل مسؤولية. خليه بقى يعتمد على نفسه ويشوف هيعمل إيه بنفسه.
سيدرا بقرف: أنا أول مرة أكتشف إنك جاحد كده. أنت غبي يا عدي. بجد غبي.
ياخسارة حبي ليك. اللي يخليك تعامل في ولادي كده.
عدي: أنتي بتقولي إيه؟ إيه علاقة ده؟
سيدرا: أنت مفكر إني عشان بحبك هسيبك تعمل اللي أنت عايزه ومش هعترض؟ بس لا يا عدي ده في خيالك. ومن النهاردة هقفلك صدقني. أنا سكتلك كتير على معاملتك مع يزن وكنت كل مرة بقول هيعقل ده مهما كان ابنه. بس خلاص. كفاية. أنت كده مش بتربيه. أنت كده بتطلع واحد معقد ومش متزن نفسياً. وسط الناس. أنت بجد مش طبيعي. بتعيد الماضي بتفكيرك المريض ده تاني. بس على هيئة وصورة جديدة.
أنا بجد نفسي أفهم إيه مشكلتك مع يزن. الولد مبقاش بيطيقك. وليه حق بصراحة.
أنا نفسي مبقتش بطيق تصرفاتك المتخلفة.
عدي بص لها بصة فيها حزن ومش مصدق اللي هي قالته.
هو مكنش يقصد كل ده. هو بس نفسه ابنه يتظبط.
يعتمد على نفسه زي تيم. ميبقاش طايش ولا متهور.
كان عنده أمل إنه يعرف يعدله من وجهة نظره.
بس الظاهر إنه فعلاً زي ما سيدرا قالت اتسرع في تفكيره تاني مرة وحكم غلط.
سابها بهدوء من غير ما يرد على كلامها الجارح.
وطلع على أوضته وقفل الباب بهدوء وقعد يفكر في كلام سيدرا.
عند بدر ويزن.
يزن بعد ما خرج من الفيلا كان مع بدر وبيتمشوا.
بدر بتردد: ي.. يزن؟
يزن بانتباه وهو بيبصلها: ها.
بدر: هو إحنا هنعمل إيه أو هنروح فين؟
يزن: متخافيش. جوزك مش عويل. يقدر يتصرف.
هو مفكر إنه بيلوي دراعي. بس اللي ميعرفوش هو إن..
دراعي مبيتلويش.
بدر: أيوه يعني هنروح فين؟
يزن وهو بيمسح على وشه بإيديه الاتنين: هنروح شقتي.
بدر بسؤال: هو مش عمو عدي خد منك... احم. المفتاح؟
يزن ببسمة سخرية: هه. مفكر إني مش هعرف أتصرف.
مفكرني عيل طايش. ميُعتمدش عليا.
بدر: يزن هو إنت بتشتغل إيه؟
يزن: عندي شركتي الخاصة. بس طبعاً ميّعرفش عنها حاجة. كل اللي يعرفه إني كنت بروح شركة العيلة.
أيام تتعد على صوابع الإيد.
بس اللي ميعرفوش إني بنيت نفسي بنفسي وبمجهودي.
مخدتش منه ولا من شركة مليم أحمر.
حتى مكنتش بقبل آخد نصيبي في الشركة بتاعته.
بس كل ده أثبتله إيه؟ ولا حاجة غير إني طايش. هه.
بدر حطت إيدها على كتفه براحة وقالت: متزعلش.
يزن: مش زعلان. يلا.
عشان نروح خد إيدها وطلب أوبر وراحوا على شقته.
عند تيم.
تيم وهو ماشي بالعربية وهو مش حاطط وجهة معينة لطريقه: الله يخربيتك يا يزن وبيت سنينك على بيت اليوم اللي اتجوزت فيه. كان مالي أنا ومال أهلك. ما كنت في حالي. وكمل وهو يقول بصوت مسرسع: لا وقال إيه أنا قولتلك متقلقش من أبوك هعرف أقنعه.
أهو ترجعنا إحنا الاتنين.
يلا يارب أستريح بقى في بيت أم اليوم اللي مش باينله ملامح ده.
وبعدين ساق العربية وراح على فندق صاحبه. الفندق صاحبه.
وطلع على الجناح بتاعه واستحمى ونام.
عند عدي.
كان قاعد في الأوضة ولسه سيدرا مطلعتلوش.
فتح موبايله وقرر يتصل على يحيى (صاحب عدي الخاين لو فاكرينه).
عشان مفكر إن يزن أكيد راح له. مهو معندوش حتة يبات فيها يزن بقى.
يحيى: الو. السلام عليكم.
عدي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بقولك يا يحيى.
يحيى: إيه يا عمي خير.
عدي: إن يزن متعرفش راح فين.
يحيى بخبث: لا والله يا عمي. بس آخر مرة كلمته من شوية كان قالي إنه مسافر شرم. مع صحابه يغير جو.
عدي باستغراب: شرم؟ منين؟ هو معاه فلوس؟
يحيى: آه طبعاً يا عمي. مش هو معاه الكريدت كارت وحسابه في البنك.
يبقى أكيد معاه فلوس.
وبعدين بقى يا عمي أنت ابنك ده أنا مش طايقه.
كل شوية بيسافر ويخليني أنا اللي في وشك.
عدي بغموض: اممممم. يعني هو دلوقتي مسافر صح؟ معلش يا يحيى سؤال رخم شوية.
يحيى: عادي يا عمي اسأل.
عدي: هو آخر مرة كلمك وقالك إنه مسافر كان إمتى معلش؟
يحيى: من حوالي نص ساعة.
عدي: طيب تمام.
بقولك صح. شوفت اللي يزن عمله من ورايا.
يحيى فسره: أوووف. يترا هبب إيه ده؟ يلا المهم هقوله أي حاجة وهو أهبل وبيصدق أصلاً. رجع وقال: آه يا عمي عرفت. قصدك يعني إنه... إنه خد مبلغ كبير من البنك.
عدي بغمض كبير: آه يا يحيى هو ده قصدي. يلا. مش عايز أطول عليك بقى. عايز حاجة؟
يحيى: لا يا عمي عايز سلامتك.
سلام.
عدي: سلام.
وقفلوا.
عدي بتفكير: هو إيه اللي لسه مكلمه من نص ساعة؟ كان من نص ساعة كنا بنتخانق وهو مكلمش حد.
وبعدين هو إيه اللي سحب مبلغ كبير من البنك؟ كان أنا موقف الحساب أصلاً بقالي. أكيد من شهر.
وهو أصلاً ميعرفش. وكان بيقولي متنساش تقفل الحساب. وبعدين لحظة لحظة لحظة. سافر إزاي إذا كان هو مش معاه فلوس وكمان معاه مراته؟ لا لا لا الموضوع فيه حاجة. وأنا لازم أعرف. حاسس إن في حاجة ورا يحيى بس إيه هي معرفش. بس هعرف. وربي هعرف.
عند يزن وبدر.
يزن وبدر دخلوا الشقة ويزن قالها على مكان أوضتهم.
وبدر طلعت هي ويزن.
ودخلت الحمام تستحمى وخدت بجامة من عند يزن.
يزن كان قاعد عالكنبة اللي في الأوضة وبيفكر في أبوه.
وبيفكر إنه عايز يروح لفجر بس مش هينفع عشان بدر.
قعد عالكنبة وحط إيده على دماغه وهو بيفكر في كلام أبوه وإنه إزاي قاسي معاه. مش من مرة ولا اتنين ولا حتى تلاتة. ده قاسي معاه من زمان. بجد هو بيحبه. بس اللي عدي بيعمله ده بيخليه غصب عنه يكرهه وحدة وحدة. بس هو بيحاول ميكرهوش لأنه.
في الأول والآخر أبوه.
عدى شوية وهو بيفكر وغصب عنه دموعه نزلت.
هو محسش بيها. هي منزلتش عشان كرامته وإنه زعلان إنه اتطرد من البيت على قد ما زعلان من تعامل أبوه. ليه مفكرش حتى يسمع له.
إحساس وحش إنك تحس بكسرة نفس وخاطر.
إذا كان من تعامل وحش أو تجاهل أو عدائية من شخص لشخص. نزل راسه وحط إيديه الاتنين على وشه يمسح دموعه.
فجأة لقى اللي بتطبطب على كتفه براحة وبحنية. رفع راسه وبصلها. لقاها لابسة بجامته السودة وكانت كبيرة جدا عليها. بصلها كتير وهو حزين. فقالت بحنية وهي بتقعد جنبه: بص والله أنا مش زعلانة من اللي أنا هقوله ده. لو جوازك مني هيعمل مشاكل مع باباك ممكن نتطلق وأنا والله مزعلانة. ولو على عصام وعمي. متقلقش أنا ممكن أبيع أرض وبتمنها أسافر وأعيش هناك.
يزن وهو بيحط إيده على إيدها وقال بسخرية: بس ياهبلة. انتي ملكيش دعوة بأي حاجة. الموضوع ملوش علاقة بيكي أصلاً.
بدر: يزن أرجوك لو معاملة أبوك دي بسببي قولي ونبي.
أنا مش عايزة أبوظ علاقة أب بابنه عشاني.
يزن بحزن: انتي مش هتبوظيها. هي كده كده بايظة لوحدها.
بدر وهي بتنعكش شعره: طب ما تزعلش طب.
يزن ببسمة: مش زعلان.
بدر: بجد؟
يزن: آه والله.
بدر وهي بتقوم: طب حيث كده بقى هقوم أنام عالسرير أنا.
يزن: طب وأنا هنام فين؟
بدر: مكانك يا حبيبي. أمال أنت مفكر إيه. يلا good night.
وراحت عالسرير. ومددت واتغطت وحدفتله مخدة.
وقالت له ياخد لحاف من الدولاب.
يزن فرش عالكنبة.
بعد مدة .......... جه ينام معرفش ينام.
فضل يفرك كتير.
بدر بزعق: في إيه يابني بقى ماتهمل بقى قرفتني.
يزن: مش عارف أنام.
بدر: طب حاول تأتي. يمكن تنجح.
يزن: طيب.
وحاول تاني بس معرفش.
بعد مدة ........
يزن بهدوء: بدر ممكن أطلب منك طلب.
بدر بنوم: ها.
يزن: ممكن أنام في حضنك النهارده؟ بس لو مش عايزة خلاص براحتك والله.
بدر بنوم...... يتبع
رواية قسوة الحياة الفصل الثالث والسبعون 73 - بقلم ريتاج محمد
يزن بهدوء: ممكن أطلب منك طلب؟
بدر بنوم: ها؟
يزن: ممكن أنام في حضنك النهارده.. بس لو مش عايزة خلاص براحتك والله.. مش زعلانة..
بدر وهي بتزيح الغطا شوية: تعالي.
يزن بفرحة طفل: إيه ده انتي وافقتي؟
بدر بنوم وهي متلجة عشان البطانية مرفوعة: هتنجز ولا أغير رأيي؟ أنا أصلاً متلجة.
يزن مستناهاش تكمل وجري نام على السرير جنبها.
ودخل في حضنها زي الأطفال.
بدر بصت عليه شوية وهي رافعة إيدها وبعدين نزلت الغطا عليه وغطته كويس وحضنت راسه وهي بتملس على شعره بحنية وتقرأ قرآن في سرها.
بعد ساعتين
بدر كانت صاحية وباصاله ومش عارفة تنام ومش عارفة تتحرك.
مش عارفة تنام لأنها مش متعودة إن حد ينام جنبها، مبالك بقى في حضنها. ومش عارفة تتحرك وتاخد راحتها في السرير عشان متزعجهوش وتقلق نومته.
فضلت صاحية وباصاله أد إيه شكله بريء وحساس في حركاته وتصرفاته طفل.
بعد مدة وهي مش عارفة تنام، كل ما تيجي تنام متعرفش وتفتح عينيها.
بدر قامت براحة عشان تروح تشرب.
يدوب حطت رجلها على الأرض.
وجاية تمشي يزن صحى بسرعة وهو يعتبر نايم وقال بقلق: رايحة فين؟
بدر براحة: رايحة أنام.
يزن: طيب.
بدر رجعته تاني مكانه وطبطبت عليه بحنية وغطته وراحت تشرب.
وبعدين راحت تتفرج على التلفزيون.
وغصب عنها نامت من غير ما تتغطى.
تاني يوم
عند تيوم
صحى بدري أوي وهو بيفرد دراعه على السرير كله وهو بيقول بنشاط: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآفآل سمر: دودي حبيبيي.
اياد ببسمة بلهاء: حاسس إن ورا "دودي" دي في مصيبة.. خير اللهم اجعله خير.
سمر: مش ناوي تتجوز يا حبيبي؟
اياد: إنتي ليه يا أمي كل مرة بتفتحي السيرة دي بتحسسيني إني عَنَست؟ مالك يا ماما؟ أنا لسه حتى متمتش الـ 27.
سمر: يا حبيبي أنا عايزة أطمن عليك.. وأشوف عيالك قبل ما أموت.
اياد: أمي.. ده مش كلامك ده. والله ما كلامك. إنتي في حد محرضك عليا؟ إنتي ليه محسساني إن عندك سبعين سنة؟ دهنتي لسه مكملتيش 48.
سمر: قصدك إيه يا ضنا أنتِ؟
اياد: مش قصدي حاجة يا أمي.
سمر حَد: طب بص بقى يا روح أمك من غير لف ودوران.. الآخر هتتجوز ولا..
اياد: لا.
سمر بمسكنة: طب مبتحبش واحدة كدة ولا كدة؟
اياد: لا.
سمر: طب بتحبني؟
اياد: آآآه.
سمر: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآل رواية قسوة الحياة الجزء الثاني 2 الفصل الخامس والعشرون 25
يزن بهدوء:ممكن اطلب مِنك طلب .؟؟!!
بدر بنوم:هااا
يزن:ممكن انام فحضنك انهاردة …؟؟..بس لو مش عايزة خلاص براحتك والله ..مش زعلا…
بدر وهي بتزيح الغطى شوية :تعالى
يزن بفرحة طفل:ايدا انتي وافقتي
بدر بنوم وهي متلجة عشان البطانية مرفوعة:هتنجز ولا اغير. رأي انا اصلا متلجة
يزن مستناش تكمل وجري نام عالسرير جنبها
ودخل فحضنها زي الاطفال
بدر بصت علية شوية وهي رافعة ايدها وبعدين نزلت الغطا علية وغطتة كويس وحضنت
راسة وهي بتملس على شعرة بحنية وبتقرأ قرأن فسرها لُه ….
بعد ساعتين
بدر كانت صاحية وبصالة ومش عارفة تنام ومش عارفة تتحرك
مش عارفة تنام لانها مش متعودة ان حد ينام جنبها مبالك بقى فحضنها ..ومش عارفة تتحرك وتاخد راحتها ف السرير عشان متزعجهوش وتِقلق نومتة
فضلت صاحية وبصاله اد اي شكله بريئ وحساة فحركاتة وتصرفاتة طفل ☺️😂
بعد مدة وهي مش عارفة تنام كُل ماتيجي تنام متعرفش وتفتح عنيها
بدر قامت براحة عشان تروح تشرب
يدوب حطت رجلها عالارض
وجاية تمشي يزن صحى بسرعة وهو يعتبر نايم وقال بقلق:رايحة فين
بدر براحة:رايحة انام
يزن :طيب
بدر رجعتة تاني مكانة وطبطبت علية
بحنية وغطتة وراحت تشرب
وبعدين راحت تتفرج عالتلفزيون
وغصب عنها نامت من غير ماتتغطى
……………….(*_-_*)………..
تاني يوم….
عند تيوم
صحى بدري اوي وهو بيفرد دراعة عالسرير كلو وهو بيقول بنشاط :اااااااااممم هييح قوم يابطل يلا ورانا شغل بقالنا كتير واخدين اجازة يلا قوم
وقام بسرعة ولعب شوية رياضة عالارض
وبعدها دخل خد دُش وخرج وهو لابس ترنج ونزل خرج برة الاوتيل وراح مطعم قريب عشان يفطر
ورجع طلع اوضتة وطلع لِبس من الشنطة ولبسُه
ونزل ركب عربية وراح شُغله
…………….(^-°-°-^)……………..
عند اياد الصبح
قام ولبس عشان يروح الجامعة
وهو ناوي لنور وسجدة على هلاك
عشان لما راح لبيت نور الدادة قالتلة انها مش هنا وطبعا هو كان عارف انها موجودة بس عادي يعني الصبر جميل
نزل وفطر مع سمر وتميم
وسمر قالتلة :دودي حبيبيي
اياد ببسمة بلهاء:حاسس ان ورا دودي دي في مصيبة ..خير اللهم اجعله خير
سمر :مش ناوي تتجوز يحبيبي
اياد :انتي لية يا اُمي كل مرة بتفتحي فيها السرة دي بتحسسيني اني عنست مالك يماما انا لسة حتى متمش ال٢٧
سمر :يحبيبي انا عايزة اتطمن عليك ..واشوف عيالك قبل ما اموت
اياد:امي دا مش كلامك دة والله ما كلامك انتي في حد محرضك عليا انتي لية محسساني انك عندك سبعين سنة دنتي لسة مكملتيش ٤٨
سمر:قصدك اي ياض انت ..
اياد:مش قصدي حاجة يا أمي
سمر حد:طب بُص بقى ياروح امك من غير لف ودوران الاخر هتتجوز ولا
اياد:لا
سمر بمسكنة:طب مبتحبش واحدة كدة ولا كدة
اياد:لا
سمر :طب بتحبني
اياد: اة
سمر:ااااااااهه الشارع الي وراة
اياد:مالك يما انتي شاربة اي ..بقولك اي انا رايح الجامعة ..مش هيبقى منك ومنها بقى
سكر بلهفة:من مين يلا انت تعرف وحدة
اياد:اللهم صلي عالنبي ..ايدة يماما اعرف وحدة اي بس وبعدين.. انا اعرف حتى لو كنت عارف واحدة كدة ولا كدة تقوليلي لاا يبني قول البنات مش لعبة لكن انتي والله اعلم حاسس اني لو عرفت وحدة او اتنين او حتى عشرة حاسس انك ممكن تزغرطي
سمر وهي بتضربه في كتفة:طب غور بقى عالجامعة يلا عشان اتأخرت
اياد وهو بيقوم:يلا سلام يماما سلام يحجوج
سمر وتميم: سلام يحبيبي
وخرج اياد وركب تاكسي وراح الجامعة(أصل عربيته مدشظشة بعيد عنكوا)
………………………
عند الحرابيق ..اوبس اقصد جودي وتاليا
جودي وهي بتدلق على تاليا كوباية ماية
: قومي بقى قرفتييني يلا قومي ..
تاليا قعدت نص قاعدة عالسرير وقالت وهي بتفرك عينها الاتنين بنعاس: عايزة اي يماما بقى انا زهقت كُل يوم كدة
جودي بحدة: مهو حضرتك لو بتتزفتي تصحي بدري كان زماني بصحيكي احسن من كدة ..يلا قومي بقى يلا
تاليا وهي قايمة: اوووف بقى عايزة اي
جودي: يلا يختي قومي البسي وبسرعة عشان هنروح للعيلة
تاليا: بدري كدة؟
جودي: انتي مالك بدري ولا مش بدري .انا الي اقول
تاليا: طيب طيب
………………
عند بدر ويزن
صحى يزن ملقاش بدر نايمة جنبة
اتخض وقام بسرعة وخرج يدور عليها وكان معدي من قدام الصالة لمحها نايمة من غير ما تتغطى
جة يصحيها وهو بيهزها براحة لقاها سقعانة
وقال بهمس: بدر بدر قومي بقى نامي جوا
بدر بنوم وهي بتفتح عينها حاجة بسيطة خالص
: عايز اي بقى سيبني انام
لمح عينها لقاها حمرا من كتر ما هي معرفتش تنام
بصلها كدة وعرف من شكلها انها معرفتش تنام
راح مقرب عليها براحة وشالها
ودخلها الاوضة ونيمها عالسرير براحة وغطاها كويس
لقاها اتحركت ونامت على بطنها تحت البطانية وحضنت المخدة وكأنها كدة مرتاحة
سابها وخرج قعد في الصالة شوية وبعدين
نزل عشان يشتري أكل وحاجات
وطلع دخل المطبخ وبدأ يعمل أكل
وبعد مدة بتاع تلت ساعات كان خلص
في نفس الوقت الي بدر كانت خارجة فيه من الاوضة
__________________
عند اياد
راح الجامعة
وراح على مكتبه واستنى اول ما سجدة ونور جم الجامعة راح طالب نور على مكتبه
عند نور وسجدة
نور بخضة: يلهوي دا عايزنا لية دا
سجدة: ممكن مشروع او حاجة
نور: لا لا انا قلبي مش مطمن.. هو ممكن يكون عرف اني الي بوظت العربية
سجدة: لا طبعا مش انتي قولتي ان وشك مظهرش
نور: آآآه
سجدة: يبقى خلاص احنا ف السليم وسعي صدرك الحياة وروحيله ومناخيرك مرفوعة
نور: وربنا انا قلبي بيقولي انة عرف
سجدة: متخفيش خليكي روشة يلاا وزقتها براحة
نور: نعم يادكتور حضرتك طلبتني؟
اياد قام وقف وبدأ يقرب منها براحة وهو بيلف حواليها
وهو ساكت
نور بقلق: مالك يادكتور حضرتك بتلف حوالين نفسك كدة لية زي الافاعي
اياد وهو بيلعب بدقنه: زي الافاعي اممم
قرب منها وهو بيقول بهدوء مريب: ...
رواية قسوة الحياة الفصل الرابع والسبعون 74 - بقلم ريتاج محمد
نور بقلق: مالك يا دكتور بتلف وتدور حوالين نفسك كده ليه زي الأفاعي؟
أياد وهو بيلعب في دقنه: زي الأفاعي، امممم...
قرب منها أوي وهو بيقول بهدوء مريب جنب ودنها: بقيتي مفكرة لما تنزلي راسك ومتظهريش في الكاميرا أنا كده معرفتكيش؟
نور من الصدمة كانت هتقع بس هو مسكها بسرعة من وسطها ووقفها وقال: لا لا، اهدي كده، هو أنا لسه عاقبتك؟
نور بصدمة وهي بتبلع ريقها بصعوبة: هـ... هو انت... انت عرفت؟
أياد بدهشة مصطنعة: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآإأنا..
رواية قسوة الحياة الفصل الخامس والسبعون 75 - بقلم ريتاج محمد
اياد بقلق وحنية لنور: مال... سكت ومكملش لما لقى قلم من نور نازل على وشه.
نور بغل: دي مطرح الي انت ضربتهولي قدام كل العيلة.
اياد بعصبية وعينه بدأت تحمر وعروق دراعاته ورقبه تبرز وصدره بدأ يطلع وينزل من العصبية: انتي متخلفة... انتي ازاي تعملي كده.
انتي قد الي عملتيه ده.
نور بخوف، لكن اتكلمت بقوة: آه قده...
اياد بمقاطعة وعصبية: اخرسي مش عايز اسمع صوتك.
نور: لا مش هخرس...
اياد بمقاطعة بحدة وصوت جهوري: اخرسسسسسي بقولك.!!!!!
نور بغضبة: واناااااااااا قولتلك مش متزفتة خارصة.
اياد بص لها بعصبية ورفع ايده وكان هيضربها، فلقاها حطت ايدها الاتنين على وشها بخوف منه.
فنزل ايده وكورها جامد لدرجة انها ابيضت.
وقال بحدة وحاول يهدي صوته: إطلعي برة... وروحي عالبيت يلا مفيش جامعة النهاردة.
نور بعناد: انتي مالك انت... انت ملكش حكم عل...
سكتت لما بص لها بصة لو كانت النظرات بتموت كان زمانها مفروشة عالأرض دلوقتي.
اياد بهدوء مخيف وصدره بيعلى ويهبط: متكتريش.
في الكلام.. اللي أنا قولته هيحصل.. تخرجي دلوقتي وتاخدي تاكسي وتروحي على البيت.
كلامي واضححح.
نور بقوة: ب...
اياد بحدة وصوت جهوري وهو بيشاور على بقه بإصباعه: كلامي واضح ولا أي النظام.
نور بخوف: حاضر.
اياد: حضر لك الخير يا أميرة يا بنت الأمرا.
نور طلعت جري وهي بتدور على سجدة.
واياد راح قعد على الكرسي وهو فاتح بقه فتحة بسيطة وبيمرر لسانه على شفايفه السفلية بغضب.
***
عند سجدة.
وهي قاعدة في الكافتيريا بغضب: راحت تبات هي في أي مكتبة.. اتأخرت ليه دي.
استغفر الله العظيم يارب.
أما أقوم أجيب حاجة أشربها.
معلش يا عم محمد واحد نسكافيه بلاك.
عم محمد: يبنتي ارحمي نفسك دي تالت كوباية تشربيها في نفس الساعة.
سجدة وهي مش طايقة نفسها وبتتكلم بهدوء وهي بتتك على ضروسها الخلفية: معلش يا عم محمد ونبي.
بسرعة بس.
ووقفت خمس دقايق وخدت النسكافيه وحاسبت وجت تمشي وسبحان الله منلاشئ يطلع لها واحد ويخبط فيها والنسكافيه كله يتدلق عليها.
الشاب بأسف: أنا آسف والله ما كنت أقصد.
لحظة.. وراح جاب مناديل بسرعة ولسه جاي يمسح.
الدريس بسرعة.
سيدرا بهدوء: ابعد.
الشاب: 🤨...!!!
سيدرا: من فضلك ابعد.
الشاب بعد وقال: طب أنا آسف والله.
سيدرا: طيب.. اتفضل بقى.. شكراً أوي.
ومشت وهي حاسة بتلزيق على الفستان بس الكويس.
إنّه أسود وكمان الخمار اللي هي لابساه مداري حتى لو كان فاتح.
سجدة قعدت تستنى نور.
وبعد مدة لقتها جاية عليها وهي بتسرع بخطواتها.
سجدة: لا والله لسه بدري تصدقي.
نور: اسكتي ياسجدة استكي...
سجدة: طب اقعدي طيب.
نور: لا أنا ماشية.
سجدة وهي فاتحة بقها: نعم.!!!!
نور: ماشية.. انتي متعرفيش حاجة دا اياد لو شافني النهاردة في الجامعة مش بعيد يبعتني على المريخ.
سجدة: لا انتي تحكي لي بسرعة أي اللي حصل.
نور: بصي... وبعدين أنا ضربته بالقلم جامد كده بغل و... وبس كده هو ده اللي حصل هل أنا كده غلطانة..؟
سجدة: لا يبت هو اللي بغل انتي كده تمام بتاخدي حقك.
فيها أي.
وبعدين أقول لك حاجة طظ في أياد على كلامه انتي مش متحركة من كلامك وأقول لك الكبيرة هنروح المحاضرة بتاعته كمان.
نور بخوف: لا ياسجدة أنا خايفة.
سجدة: متخافيش يبت.. في ضهرك آآآآآآسووووووك تاكل الأخضر واليابس.
نزر: يختي اسكتي بقى.
بقولك أي أنا ماشية.
سجدة: وربي وما أعبد انتي مش ماشية.
اقعدي.
نور بخوف: على ضمانتك.
سجدة: على ضمانتي.
***
عند بدر ويزن.
يزن وهو ماسك راسه جامد: آآآآآه يانييييي.
بدر بحزن: لسه الصداع ماسكك.
يزن: أمم.
بدر: طب تعالى ننزل نكشف.
يزن: انتي ليه بتحسسيني إني هموت.
يستي مش محتاجة.
بدر: طب بقولك أي.
يزن: ها.
بدر: أنا هنزل أجيب حاجات للبيت عشان أنظفه.
أكيد مش هنقعد فيه متوسخ يعني.
يزن: طيب.
بدر كانت نازلة.
يزن بسرعة: استني.
بدر: أي.
يزن: هو انتي معاكي فلوس.
بدر: الحمد لله.
يزن: طيب خليهم معاكي وادخلي جوا.. في المحفظة.
شوفي انتي عايزة كام وخديه.
بدر: يبني معايا والله.
يزن بحدة: اسمعي الكلام.. أنا مش متجوز عشان انتي اللي تصرفي عليا.
بدر: وهو أنا كده بصرف عليك ده أنا يا دوب هشتري منظفات وشوية حاجات.
يزن: بردو.. ادخلي بقى عشان دماغي وجعاني أوي.
بدر بزهق وهي بتدب برجها في الأرض زي الأطفال: أوووف طيب حاضر داخلة.
ودخلت خدت فلوس من المحفظة وخرجت لقيتة قاعد على الكنبة بيلبس الكوتشي.
بدر باستغراب: إيده انت رايح فين..
يزن: جاي معاكي.
بدر: كده..!!!
يزن وهو بيبص على شكله: مالي ما حلو أهو (كان لابس شورت جينز أبيض وتيشرت كحلي مرسوم عليه بالأبيض وكوتشي أبيض).
بدر: أمم طيب.. بس انت راسك وجعاك.
يزن: يستي انتي مالك.. قدامي بقى.
وزقها براحة.
وهي نزلت وهو قفل باب الشقة براحة.
ونزلوا وهي كانت ماشية لقتها بيركب عربية مرسيدس زرقا.
يزن وهو بينزل شباك العربية: اركبي.
بدر ركبت بهدوء وسألت باستغراب: إيده انت أبوك وافق يديك العربية بتاعتك.
يزن وهو مطط شفايفه قدام: تؤ دي عربيتي من تعبي.
مش عيب بردو يبقى عندي شركة كبيرة وميبقاش عندي عربية..
بدر بتفكير: تصدق صح بس لا لا لونها حلو.
يزن بضحكة: في الأحلى على فكرة.
بدر بدهشة: إيده انت عندك عربيات تاني.
يزن: أمم.. اتنين.
بدر: ما شاء الله ربنا يبارك لك فيها.. طب إيه مش هنتحرك بقى.
يزن: طيب اصبري.. بقولك أي افتحي كدة البتاعة اللي قدامك دي.
بدر: ليه.
يزن: انجزي بقى.
بدر فتحته ولقت فيه علبة دتها له وهو فتحها وطلع منها برفان رجالي غالي ورش منه.
وعشان يغيظها رش عليها رشات متتالية وهو بيضحك.
بدر: بس يا غلس بقى..
عات دي كدا هات.
يزن بضحك: خلاص خلاص وراح حطها في العلبة بتاعتها ورجعها مكانها وبدأ يسوق.
وبعدين وصلوا مول كبير.
ودخلوا وهي اشترت اللي هي عايزاه.
ووقفوا على الكاشير عشان يحاسبوا.
بدر كانت هتطلع الفلوس اللي في جيبها عشان تدفع.
لقت يزن بيحط إيده على إيدها ودخل الفلوس تاني في جيبها..
الكاشير كان ولد..
وكان بيبص لبدر أوي.
وبدر اتضايقت بس متكلمتش.
ويزن لاحظ فقال بحدة: ...
***
عند نور وسجدة.
جه معاد محاضرة اياد.
نور بخوف: سجدة أنا مش عايزة أدخل.
سجدة: جبانة.. شجعي قلبك كدة.
يلا.
نور: اوف طيب يلا.
ودخلوا ومكنش لسه اياد دخل نور حمدت ربها.
وبعد تلت ساعة دخل اياد وكان بيبص بين وجوه الطلبة.
كإنه بيدور عليها ولما لقاها عيونه حمرت و...
رواية قسوة الحياة الفصل السادس والسبعون 76 - بقلم ريتاج محمد
الكاشير كان ولد، وكان بيبص لبدر أوي.
بدر اتضايق، ويزن لاحظ فقال بحدة: لم عينك بدل ما أخزقهوملك.
الكاشير بتوتر: في إيه يا فندم، أنا عملت حاجة؟
يزن بص له بحدة وقال: طب أنا بعرفك، لم عينك بدل ما أخزقهوملك، ومتكترش.
الكاشير سكت ومتكلمش، ويزن حاسب وخد إيد بدر ومشي.
يزن بضيق: بعد كده لما تحسي إن في حد بيبصلك بصات مش حلوة، قوليلي.
مش تخليني أنا أكتشف بعد ساعة.
بدر: خلاص بقى يا عم.
مش مشكلة.
يزن: مش مشكلة، طب اتلهي.
يلا عشان نروح.
بدر: ماشي.
يزن خدها وراحوا ركبوا العربية، وبعديها روحوا على البيت.
***
في الجامعة عند نور وسجدة.
كان أياد دخل وبيبص بين وشوش الطلاب وكأنه بيدور عليها، ولما لقاها عيونه احمرت جدا.
وبص لها بحدة بمعنى: أنا هطلع عين اللي خلفوكي.
ماشي.
وعدى وقت، والمحاضرة خلصت.
والكل كان بيخرج، ونور كانت بتحاول تتسحب بين الطلبة عشان تمشي.
بس لقت اللي بيقولها: نور استني، عايزك.
نور وقفت وبلعت ريقها.
ومسكت في سجدة، اللي قالت لها بتشجيع: مالك خايفة كده ليه؟ لأ اجمدي كده، أصلا مقدرش يعملك حاجة.
وبعد دقائق، كانوا كل الطلبة خرجوا، ونور وسجدة قربوا من أياد.
أياد: لو سمحتي يا سجدة، أنا قولت عايز نور بس.
سجدة: معلش يا دكتور، بس أنا مش همشي من غير نور.
أياد: خلاص، تقدري تستنيها برة.
وهي خمس دقايق وهتجيلك.
سجدة بعند: لأ يا دكتور، معلش.
أياد بأمر: سجدة بقولك اطلعي برة.
وبسخرية: متقلقيش، مش هاكلها.
سجدة بصت له ثواني وهمست لنور إنها واقفة برا لو احتاجتها.
نور بصت لها وهزت راسها، وسجدة طلعت.
أياد ببرود لنور: هو أنا كنت قايل إيه؟
نور متصنعة الغباء: إيه؟ مش فاكرة يا دكتور.
أياد وهو بيحك إيده في دقنه: مش فاكرة، اممم. لا بصي، شغل الاستعباط ده مش معايا، عشان أنا خلقي في مناخيري.
فزي الشاطرة كده، قوليلي كنت قايلك إيه؟
نور بلعت ريقها بتوتر وقالت بهمس: هو لازم يعني؟
أياد: مش سامع.
نور: ق... قولت إني أروح على البيت ومفيش محاضرات النهاردة.
أياد: لا بجد هايل، يعني فاكرة أهو.
وبحدة: ومدام فاكرة، متعلمتيش اللي قولتهولك عليه.
نور بشجاعة مصطنعة: وأنا أسمع كلامك بتاع إيه؟
كنت أخويا؟ أبويا؟ خطيبي؟ جوزي؟ لأ، يبقى أسمع كلامك ليه بقى؟
انت ملكش حكم عليا، ولا ليك كلمة عليا أصلا.
أياد: أصلا.
نور: أصلا.
أياد: اممم، طيب أنا دلوقتي بقى عايز حق العربية، يا إما في خمس دقايق ترجع زي ما كانت.
نور: ما أنا مش معايا فلوس.
أياد: ميخصنيش.
زي ما ليا كلمة عليكي، أنتي كمان لازم تردي اللي عليكي.
نور: لا، ما العربية دي مكان ما ضربتني بالقلم.
فاكر ولا لأ؟
أياد: على أساس إن انتي عملتي إيه؟ كنتي بتعمليلي مساج؟
منتي كمان ضربتيني بالقلم.
نور بسرعة: لا، محصلش.
أياد برفعة حاجب: لا والله؟
نووووور، أنا مش عايز أتعصب.
عربيتي ترجعلي زي ما كانت دلوقتي، يا إما عايز حق تصليحها وبركاته دلوقتي.
نور: لا، مليش دعوة.
أياد: بقى كده.
نور: آه.
أياد بدأ يقرب منها بغضب و...
***
عند تيم.
تيم وهو في الشغل كان في المكتب بتاعه.
دخل عليه واحد صاحبه.
محمد: ولا يا تيم.
تيم بص له وبعدين قال، قاصد يستفزه: إيه يا محما، عايز إيه؟
محمد بعصبية: سنين محمد على اللي جابوا محمد، متتلمد يا عم، أنت عارف إن محما دي بتنرفزني.
تيم بسهوكة وضحك: محما؟ يمـحـما؟ محماا؟ ماحميحو.
محموحي.. حوحا.
محمد: تصدق أنا الغلطان أصلا إني كنت جايلك، غور يلا.
تيم بجدية: طب لا خلاص، ها عايز إيه؟
محمد: نخرج، إيه رأيك؟
تيم بغيظ: تصدق يلا إنك فاضي.
يلا خلي اللي جابوك دم بقى.
اشحال علينا مهمة، وهنروحها بكرة، إيه مفيش من الأحمر خالص؟
محمد: وفيها إيه يعني؟ عايزين نفرفش قبل المهمة.
إيه منفرفش؟
تيم: لا إزاي؟ عايز تفرفش؟
محمد بلهفة هز راسه.
تيم وهو بيقلع الحزام وبيلفه على إيده: عينيا، بس كده، ده أنا هفرفش اللي جابك دلوقتي.
ونزل عليه ضرب.
محمد بصراخ: آآآآآه.. اااو.
يلا بتلسع يلا والله، ااااه.
يخي، تبا للي يهزر معاك تاني.
اااااااه، خلاص بقى.
اسف اسف، ياريتني ما قولتلك نفرفش.
تيم بتلذذ وهو بيضربه تاني: ليه بس كده؟ مش أنت عايز تفرفش؟
محمد بوجع وصراخ: خلاص والله حرمت، مش عايز أفرفش.
والله هعيط بقى، كفاية اااااه، يلا متعصبنيش.
تيم سابه وضحك وهو بيلبس حزامه تاني: طب غور بقى يلا.
محمد: حاضر يعم، سلا... ولا أقولك، من غير سلام، أنت مش بني آدم عشان أقولك سلام.
وجرى.
تيم بصوت عالي: خد يلا يا ابن الكلب انت.
طب لما أشوفك حاضر، وديني لأوريك النجوم في عز الضهر، قال مش بني آدم قاب.
***
عند سليم وسارة.
كانوا قاعدين في فندق.
***
عند ليلي وعمر وهما ماشيين بالعربية.
ليلي: يلا يلا بقى، ودينا عند أي سوبر ماركت بسرعة.
عمر: ده ليه إن شاء الله بقى؟ هو إحنا مش لسه راجعين من الفسحة؟ إيه الاستغلال ده بقى.
ليلي: هو كده بقى، إذا كان عاجبك.
ويلا بسرعة بدل ما أتصل بماما.
عمر: والله؟
طب مانيش موديكي ف حتة بقى، يلا.
وداس فرامل.
ووقف العربية وحط إيده ورا راسه وقال بغيظ: يلا وريني عرض أكتافك، واتصلي بمامييي.
ليلي بتضييق عين: بقى كده.
عمر ببرود: اها.
ليلي بتهديد: وربنا أصوت وأقول خاطفني.
عمر: أعلى ما في خيالك اركبيه.
ليلي بصراخ: الحاقو... امممم ااامممممم امم امممممممممم.
عمر كان كتم بقها بسرعة وقال: يابنت المجنونة، اهدي بقى.
واحد كان معدي من بتوكتك قال بصوت عالي: إيه يامزة.
عمر اتعصب جامد وقال بعصبية من الشباك لبتاع التوكتوك:..
رواية قسوة الحياة الفصل السابع والسبعون 77 - بقلم ريتاج محمد
واحد كان معدي بتوكتوك قال بصوت عالي وهو بيغمز لليلي بصوت: إيه يا مززززة.
عمر اتعصب جامد أوي وعيونه احمرت وقال وهو بيطلع راسه من الشباك لبتاع التوكتوك: مزة مين يابن الـ *** يا ***.
بتاع التوكتوك وقف لما سمع إنه بيشتمه ورجع بالتوكتوك ناحية العربية ونزل وهو بيقول ببلطجة على شباك عمر: في حاجة يا شبح؟
عمر بزعيق: فيه محشي، أغرفلك يابن الـ ***.
الواد بتاع التوكتوك خبط بكف إيده خبطتين على كتفه وهو بيقول ببلطجة: جاي معاك بإيه يا فـ *** اليوم يا ابن التيت دا.
عمر وهو بيفتح باب العربية وبينزل: هقولك جاية معايا بإيه حاضر.
ليلي بهمس: يلهوي يلهوي.
عمر بعد ما قفل الباب: فيه إيه بميتين أهلك؟
الواد بص له وقال: فيه كتير تحب تشوف.
عمر: وريني.
الواد طلع مطوة من جيبه وفتحها على آخرها وحطها ف وش عمر.
عمر: دكر انت يعني كده؟
الواد: آه دكر، ليك شوق في حاجة؟
عمر: آه ياروح أمك ليا. وراح ضاربه.
الواد يسكت؟ لا طبعًا، راح ضاربه.
عمر يسكت أزآآآي بس فهموني.. راح ضاربه.
وضربة من هنا على ضربة من هنا مع عضلات عمر.
الواد فيص.
وليلي جوه العربية عمالة بتشجع عمر.
***
عند إياد ونور فالجامعة.
إياد: بقى كده.
نور: آه.
إياد بدأ يقرب منها بغضب وحط صباعه قدام وشها ولسه هيتكلم.
دخلت سجدة بسرعة وقالت: إيه يا دكتور، مش كفاية كده.
إياد بص لها بغيظ وقال: كفاية، كفاية.
وشاور بصباعه على نور: وإنتي فلوس عربيتي تجيلي، يا إما مش هحلك، خلصانة.
نور: بالحصانة.
إياد: بره مكتبي يلاااا.
خرجوا نور وسجدة.
وإياد قعد على الكرسي بيفكر في حاجات.
***
عند ليلي وعمر.
عمر ركب العربية وهو مش طايق نفسه ولا طايق ليلي.
ليلي بحذر: عمر.
عمر بص لها بحدة: عايزة إيه من أم الزفت.
ليلي بتردد: هو.. هو انت مش هتعديني على سوبر ماركت؟
عمر وقف العربية مرة واحدة وبص لها بدهشة وعدم استيعاب وقال: إنتي بجد؟.. إيه البجاحة دي.. إنتي مش شايفاني لسه متخانق عشانك ومش طايق نفسي؟
ليلي: طب أنا أعمل إيه طيب.
عمر: لا بجد، إنتي فظيعة.. أنا عمري ما شفت زيك في بجاحتك والله.
ليلي: يعم اتلهي.. يعني بردك مش هتوديني.
عمر: لا.
ليلي: آخر كلام.
عمر: عندك اعتراض.
ليلي: لا طبعًا ياباشا، براحتك.
عمر كمل سواقة.
وراحوا الفندق.
وطلعوا لسليم وسارة.
لموا الشنط ونزلوا ركبوا العربيات وراحوا على بيت عدي وسيدرا.
وخبطوا على الباب.
وسيدرا فتحت و..
***
عن سيدرا وعدي.
سيدرا: عدي.
عدي: ها.
سيدرا: إنت مش هتراضي يزن بردك.
عدي بحدة: إيه أراضيه دي؟ متلمي لسانك.. ولا مش هراضيه، هو مترباش ويستاهل.
سيدرا: بقى كده.. ترن ترن ترن.
سيدرا: الباب بيخبط.. استنى أما أقوم أفتح.
وبعدين نكمل كلامنا.
عدي: طيب.
قامت ولبست الحجاب.
سيدرا قامت عشان تفتح ولقت سليم وسارة وليلي وعمر.
سيدرا بدهشة: سليم..!!!! سارة.
للـ ما تهزروششششش، عاااا إنتوا جيتوا إمتى؟ ادخلوا ادخلوا.
وسلمت على سليم بالإيد.
وقالت وهي بتحضن سارة: صرصور حبيبتي عاملة إيه؟ وحشتيني أوي.
سارة: طب مش قدام العيال، طب.
سيدرا وهي بتخرج من حضنها وراحت عشان تسلم على عمر.
ولسه بتحضنه.
عمر باحراج: إيه ياماما، عيب. إنتوا عادي كده بتحضنوا؟ فين أمك ولا أبوكي؟
سيدرا بضحك: دمك سُكّر يلا.
سارة: الله يخربيتك، دي عمتك سيدرا يلا.
عمر: يلهوي.. أصلًا.
معلش، مأخدتش بالي، أصلي عمري ما شوفتك وبعدين شكلك صغير خالص، افتكرتك بنت حد.
سيدرا بضحك: لا لا، دحنا هنبقى صحاب، هات حضن يلا.
وحضنته وبعدين حضنت ليلي وقالت: إيه القمر ده؟ طالعالي.
ليلي بضحك: التواضع عندك ياعمتو واصل لليفل الوحش.
سيدرا بضحك: حبيبتي، تعالوا تعالوا، ادخلوا.
ودخلوا وسيدرا طلعت عشان تنادي عدي.
عدي نزل وأول لما شاف سليم راح له وحضنه بفرحة وقال: إيه ده سيمو بنفسه هنا.
سليم وهو بيضربه على قفاه: سيمو إيه يلا، أنا أكبر منك.. أنا خالك يلا.
عدي: يخويا اتوكس، قال خالك قال، دنا أكبر منك.
عدي راح لعمر وقال: إنت عمر صح.
عمر ببسمة: صح.
وسلم عليه وحضنه.
عدي: وإنتي.. إممم، ليلي مش كده.
ليلي بخجل: آها.
وسلم عليها بالإيد.
وقعدوا بقى يتكلموا وكده.
سارة: إلا صحيح، فين الواد يزن وتيم وسجدة.
سيدرا: سجدة في الكلية، هتلاقيها قربت تيجي.
وتيم في شغله، ويزن.. احم، يزن مش هنا.
سارة: أمال هو فين؟
سيدرا: مع مراته.
سارة: بتهزري كده؟ يتجوز ومتعزموناش.
سيدرا: اسكتي انتي مش فاهمة حاجة، هبقى أحكيلك بعدين.
سارة بغتاتة: لا دلوقتي.
سيدرا: بعدين بعدين.
***
عند سجدة ونور.
خرجوا من عنده عشان يروحوا.
كده كده معندهمش حاجة النهاردة.
نور وسجدة وهما في التاكسي.
نور: أوف يا سجدة، دنتي لحقتيني.
سجدة: من إيه يابنت، احكيلي.
نور: بصي.. وقصت لها ما حدث في المكتب.
بس ياستي، ده اللي حصل.
سجدة: أما إياد ده غتت بصحيح.
دا إيه دا.. وبعدين فين الشهامة، إزاي يقولك أصلا هاتي حق العربية.
نور: شوفتي.. حاططني في دماغه إزاي.
سجدة: معلش ياحبيبتي.
وقعدوا يتكلموا، وبعدها خلوا التاكسي يروح بيت نور.
ونور نزلت ودخلت بيتها.
بعدين راحت سجدة لبيتها.
ودخلت وهي بتقول بصوت عالي: ماماااااااا، أنااا بحبك يا ماما، أنا جعـ.. ووقفت مرة واحدة بصدمة ووشها احمر لما لقت أمها وأبوها معاهم ضيوف وكلهم عمالين يضحكوا.
سجدة: إيه ده في إيه.
سيدرا بضحك: مفيش، تعالي سلمي على أنكل سليم وخالتو سارة وليلي وعمر، هتحبيهم أوي.
دي بقى سجدة بنتي.
سجدة باحراج: آه طبعًا طبعًا.
إزيك يا أنكل، عامل إيه.
سليم: الحمد لله ياقلبي. وحضنها.
وكذلك سارة.
وبردك ليلي.
وسلمت بالإيد على عمر.
رواية قسوة الحياة الفصل الثامن والسبعون 78 - بقلم ريتاج محمد
لا بس بقيتي قمر أوي ياروحي، اللهم بارك، ما شاء الله، الله أكبر. ولا إيه يا قمر؟
عمر بهمس لأمه: في إيه يماما، متهدي. هو أنا مالي ومالها، حلوة لنفسها، وحشة لنفسها بردك.
سارة بهمس: يلا اسكت يولا، سيبني بقى أتعامل مرة.
من نفسي، نفسي أشوفك متجوز كدة ومعاك عيل يلا.
عمر: ماما، إنتي بجد ولا هزار؟ أمي، أنا مكملتش لسه الخامسة وعشرين.
سارة: وماله يعني، نستنى لما أعنس يعني.
عمر وهو يردد الكلمة: أعنس! آآآآآآآآآآآآه.
طب بصي يما، متلفيش وتدوري عشان أنا خلقي ضيق.
ولسة جاي من خناقة.
سارة بخضة: خناقة إيه ياض؟
عمر: لما نروح.
سارة: طيب.
سيدرا: في إيه يا سارة، وشك اصفر ليه؟ في حاجة؟
سارة: لا يا حبيبتي، مفيش. كل الموضوع إن عمر قالي حاجة حصلت.
سيدرا: امم.
***
عند يزن وبدر.
يزن وهو بيلبس: بدر! أنا نازل نص ساعة وجاي.
بدر: تروح وتيجي بالسلامة.
يزن باستغراب: إيه ده، إنتي مش هتسأليني رايحة فين؟
بدر: وأنا مالي يعمنا، متروح مطرح ما أنت عايز.
إن شاء الله تروح تقابل المزة، أنا مالي.
يزن: أعوذ بالله منك يا شيخة. إيه لسانك ده؟ متبري منك.
بدر: غور يا يزن. أصل أقولك إيه يعني؟ بتقول خارج. عايزني يعني أروح أعملك محضر ابن فارة دلوقتي؟
يزن وهو بيروح ناحية الباب: اللهم اخذيك يا شيطان. أنا نازل، عايزة حاجة؟
بدر: آه.
يزن وقف: إيه؟
بدر: اللي تجيبوا، أنا راضية بيه.
يزن: معلش، اعتبريني حمار ووضحي عايزة إيه؟ أكل، حاجة حلوة، فاكهة، هدوم، ميكب، زفت!
بدر: تاني حاجة قولتها.
يزن: حاجة حلوة؟
بدر: امم.
يزن وهو نازل: إنتي طفلة وربي، متجوز طفلة أنا.
ومشي.
بدر: مش عارفة ليه من ساعة ما جينا وأنا مش طايقاك. يلا، وأنا مالي بيه. أما أشوف أي حاجة آكلها.
وقامت دخلت المطبخ.
وبدأت ترص الحاجات اللي هي ويزن جابوها، وبعدين طلعت وعملت أكل وكلت.
***
عند يزن. كان رايح فين بقى؟ كان رايح الشركة.
وصل الشركة ودخل.
وطلع على فوق على مكتب يحيى.
يحيى أول لما شافه اتخض، بس بص له وقال وهو بيفتح دراعاته الاتنين: يزوون! ازيك يا ابني؟ عامل إيه؟ وحشتني أوي، تعالى في حضن أخوك. بجد وحشتني موت.
يزن دخل في حضنه وقال بهدوء: غريبة أوي.
يحيى باستغراب: هي إيه اللي غريبة؟
يزن: غريبة إنك قادر تحضني كده عادي. إنت بوشين يلا.
يحيى بتوتر: قصدك إيه يعني؟ مش فاهم.
يزن ضحك جامد وقال بجدية مرة واحدة: لا، بص نلعب بقى، نلعب على المكشوف وش لوش، عشان بجد زهقت منك. أنا زهقتلك يبني. كل يوم أقول يزهق ويبطل، لكن إزاي يبطل؟ لا، تدي أكتر.
يحيى بابتسامة توتر: مالك يا ابني؟ في إيه؟ وبعدين لعب على المكشوف إيه، وش لوش إيه؟ إنت اتجننت يا يزن؟ مالك يلا؟ متعدل كده.
وضربه بضحك في كتفه.
يزن وهو بيبعد إيده عنه بقرف: يبني متعصبنيش. أظهر بقى وقولي وش لوش، إنت إيه اللي مخليك معايا كده؟
يحيى باستعباط: معايا كده إزاي يعني؟
يزن بزهق وهو بيدير وشه الناحية التانية: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآىآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآأآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآوآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية قسوة الحياة الفصل التاسع والسبعون 79 - بقلم ريتاج محمد
يحيى بمرض: لا، انت قتلتها. هي كانت كاتبة كدة.
ووصتني إني انتقم منك، وأنا بعمل بوصيتها. وقالتلي اقتلك، وأنا هقتلك.
وبدأ يقرب عليا جامد.
وقرب من طبق كان فيه فاكهة على المكتب.
وخد منه السكينة وبدأ يقرب من يزن.
ويزن يرجع وقال: اهدي يا متخلف انت. انت عايز تموتني يا مريض؟
يحيى: أيوه هموتك. ولو وصلت بيا إني أرميك في البحر مش هتأخر.
يزن بزعيق وصوت جهوري وعروق رقبته برزت جامد: فوق. انت عارف انت بتقول إيه؟ انت عايز تموتني أنا؟ يعم متخلينيش.
أنا اللي أحسن أموتك. أنا كل ده ساكت، بس وديني لو ما عقلت ما هحلك.
يحيى بجنان: هههههههه. بجد والله ساكت؟
وقفت مكاني وكملت: طب ونبي لتيجي توريني هتعمل إيه. أديني أهو سايبلك نفسي.
يزن بتلقائية راح إداله بوكس في وشه بغضب وغل.
وطلع فيه كل الكدب اللي يحيى كان بيكدبه على أبوه.
وبعدين لطشه حتة قلم أي يلوح الرقبة وقاله: يا رب يكون القلم فوقك.
وبالنسبة إنك عايز تقتلني، فهعديها بمزاجي. عارف ليه؟
وكمل بسخرية: عشان كنت في يوم من الأيام صاحبي ونصي التاني.
أنا ماشي، سلام يا... يا صاحبي. هه.
وخرج من المكتب.
ونزل ركب عربيته.
ومشي. وفي وسط ما هو سايق وكان رايح على البيت.
افتكَر بدر وإنها قالتله عايزة حاجة حلوة. وإن يعني دا أول طلب تطلبه منه.
فقرر يروح يجبلها.
وعدى على سوبر ماركت ونزل واشترالها شوية حاجات.
زي شوكولاتة وشيبسي بالملح، والجبنة المتبلة وسبيرو سباتس.
وكارليتوس، وفولت. ولبان كرولتس وشبسي كرانشي بالسجق الحار وبديل شيتوس بالشطة والليمون وهاشتاج.
وعدى على مقلة واشترى مكسرات وكيس فشار كبير.
وفنكوش ملون وإزازة بيبسي اتنين لتر.
وبعدين حاسب وخرج.
ركب العربية وراح على البيت.
وفتح بالمفتاح ودخل.
وكانت بدر بتصلي في الريسبشن.
فدخل وحط الأكياس على السفرة.
ورجع تاني للريسبشن وحط مفاتيح البيت والعربية على الترابيزة اللي قدامه.
وبعدين فرد ضهره على الكنبة ورجع راسه لورا.
بتنهيدة طويلة وهو مستنيها تخلص صلاة.
***
بعد شوية كانت بدر خلصت صلاة.
وكانت بتسبح ومش واخدة بالها من يزن أصلاً.
يزن بود وبسمة: حرما.
بدر اتخضت فبصت على مصدر الصوت وشافت يزن.
فاطمنت ورجعت عادي وقالت ببسمة: جمعا إن شاء الله.
وكملت بتردد: ااا... هو. هو انت مجبتليش حاجة حلوة؟
يزن حب يناغشها فقال بنص عين وهو بيفرد ضهره ودراعاته وقال: لأ. وبطلي معيلة بقى. حاجة حلوة إيه اللي أنا أجيبها؟ هو أنا متجوز طفلة؟
بدر ابتسمت بحزن وقالت ببسمة: طيب خلاص مش مهم حاجة حلوة.
يزن: عملتي أكل؟
بدر: اممممممم. بس هو أنا معملتش أكل أكل يعني. أنا عاملة بطاطس محمرة ودبابيس محمرة.
يزن: معلش. لما ده مش أكل أكل، أمال ده إيه؟ عصير مانجا؟
بدر: لا يبني. قصدي يعني أكل على قدي وكده. فاهم.
يزن: ماشي. يلا بقى روحي اغرفيلي.
بدر بحدة: وأنا مالي؟ متقوم تغرف لنفسك. مشلول أنت عشان أقوم أغرفلك. مش كفاية إن أنا اللي عملت الأكل.
يزن بخبث وهو بيعمل نفسه مش عايز: طااااايب. براحتك. أنا اللي غلطان برضه.
بدر بفضول: إيده في إيه؟ لا لحظة كده. انت جبتلي حاجة حلوة؟
يزن وهو بيربع إيده عند صدره باستمتاع: معرفش.
بدر بفضول: لا عشان خاطري قول. جبتلي حاجة حلوة؟
يزن: تؤ.
بدر: عشان خاطري. بليييييييز.
يزن بغضب مصطنع: يوووه بقى. مقلت معرفش. يلا غوري بقى خلاص. مش عايز منك حاجة.
بدر بتذمر: بقى كده.
يزن ببرود: آه كده. يعني عايزة إيه؟
بدر بنص عين وهي حاطة إيدها الاتنين في وسطها: ولا حاجة. بس ابقى خليك فاكرها.
يزن بسخرية: فاكرها يختي متخافيش.
بدر دخلت بغضب على جوه.
ويزن فضل قاعد نفس القاعدة متحركش.
***
بعد 5 دقايق.
بدر وهي داخلة عليه وشايلة صينية عليها أكل وبغيظ: خد يا ييزون بالهنا والشفا مطرح ما يسري يهري. أقصد يمري.
وحطت الصينية قدامه على الترابيزة.
يزن: أمّال إيده كله عصير فريش ومخلل. وتومية.
وبعدين إيه النضافة دي والديكور ده؟
بدر بغيظ مكبوت: أنا طول عمري أصلًا بعمل الأكل يطلع ولا أجدعها الشيف بوراك.
يزن: هنشوف.
وقرب الصينية عليه شوية وبدأ ياكل.
وبدر قاعدة قدامه ومستنياه يخلص: ها؟
يزن: اممم. ناقص ملح. بس مش بطال يعني.
بدر بغيظ اتكت بسنانها على شفتها السفلية.
يزن باستعباط: أمّال يعني يا بدر قاعدة كده ليه؟ عايزة حاجة لاسم الله؟
بدر بهدوء مصطنع: لا أبدًا. كُل كُل. إلهي يطمر.
يزن يشرق جامد فبدر بسرعة إدتله كوباية ميه.
وخبطته خبطتين على ضهره.
يزن: كح كح. بت انتي. كح. انتي حطالي سم في الأكل. ولا إيه؟
بدر: أنا؟ أبدًا والله. حتى بص. وكلت من الأكل.
يزن: بدر بقولك الله يهديكي. حلي عني.
عايز أطفح.
بدر بقرف: تطفح؟ إيه يلا الألفاظ السوقية دي؟ اسمها باكل.
يزن: بطفح. اتفضلي قومي.
بدر بعصبية وهي بتشده من ياقة القميص بتاعه: بقولك إيه يلاااااا. أنا شغل التمحيك ده مش جاي معايا سكة. فين الحاجة الحلوة يااض؟ إنطق بدل ما شلفطلك وشكك.
يزن باستفهام: يااض؟
بدر: آه يااض. عايز حاجة؟
يزن وهو بيشدها من ياقة البيجامة بتاعتها: أنا يتقالي ياااض؟
بدر وهي باصة بحدة على إيده اللي ماسك بيها ياقة بيجامتها: انت قد الحركة دي؟
يزن بتناكة: آه قدها. ليكي شوق في حاجة؟
بدر: بقى كده. طب اهو.
وراحت زقته على الكنبة جامد. بس على مين؟ يزن قبل ما يقع شدها معاه والاتنين وقعوا على بعض والموضوع كان آخر إحراج. بدر اتكسفت وقامت بسرعة.
وقفت. ويزن حط رجل على رجل بتناكة.
بدر بهدوء مصطنع: يزن أنا مش عايزة أتخانق. هات حاجة حلوتي.
يزن: مفيش حاجة حلوة. هو انتي عملتيلي حاجة عشان أدهالك؟
بدر فتحت بقها بعدم استيعاب وقالت: منا لسه غارفالك الأكل أهو. هو أنا كده معملتش حاجة؟
يزن وهو حاطط صباعه السبابة على دماغه: بمزاجك يماما. وأنا كمان لما يكون ليا مزاج. هبقى أديكي الحاجة الحلوة. يلا روحي هاتيلي كوباية ميه.
بدر وهي هتطق ومش عايزة تنطقها من كتر ما هي متعصبة: ح...حااااااااااااااضر.
يزن بسخرية: حضرلك الخير يا أمي يا بنت الأكابر.
بدر دخلت وجابتله الميه وخرجت إدتهاله.
بدر بتذمر: اتفضل يخويا. يكش يطمر في اللي خلفوك!
يزن بتنبيه وهو رافع حواجبه: هااا. مش عايز غلط. يا أما بقى مفيش حاجة حلوة.
بدر كان نفسها في اللحظة دي تمسكه تشنقه في مروحة سقف تفضل تيجي وتروح بيه كده هو زي الفرخة الدايخة. بس فكرت في فكرة خبيثة وقالت بهدوء مصطنع: أنا داخلة عايز حاجة.
يزن: لا. لما أعوز هندهك.
بدر وهي بتحاول متتعصبش: طيب.
ودخلت على أوضتها. وفضلت تلف في الأوضة كلها.
لحد ما لقت مرادها: "قطرة فاضية". ابتسمت بشر.
ودخلت الحمام الملحق بالغرفة وغسلت علبة القطرة كويس أويي وبعدين ملتها ميه.
وراحت وقفت قدام التسريحة بخبث وهي بترفع وشها لفوق. وبعدين رفعت عينيها لفوق وحطت هنا نقطتين ميه.
وهنا نقطتين ميه. عينيها لسعتها واحمرت وبدأت تدمع جامد. ابتسمت لأنها عملت اللي هي عايزاه.
راحت قعدت على السرير وبدأت تعمل زي كأنها بتشهق.
وبتعلي صوتها عشان يزن يسمع وبتقول في سرها: إن ما ربيتك يا يزن الكلب. يالي أبوك اااا... ولا بلاش.
عند يزن في الصالة كان فاتح التي في. فجأة سمع صوت شهقات عياط صغيرة. والصوت بيكبر بيكبر بيكبر.
اتخض وقام بسرعة ودخل الأوضة.
لقاها بتعيط جامد. (تمثيل يا با... والله تمثيل).
راح لها بخضة ومسك وشها بإيديه الاتنين بحنية وقال: بدر. بدر مالك بتعيطي ليه؟ بدر في سرها: أووف يلا ايده انت مالك حلو وكيوت يلا. كده ليه هتخليني أتراجع كده بأم عيونك دول؟ بس لا انت خرتيت وتستاهل. نياهاهاهاهاهاااااا. شربها الأهبل.
يزن بحنية: مالك. بتعيطي ليه؟ وقعتي؟
بدر هزت راسها بمعنى لا.
يزن: أمّال في إيه يا بنتي. متخضينيش.
بدر بتحاول تطلع صوتها كأنها بتعيط فقالت: أنا بع... هئ بعيط. عشان انت هئ مش راضي تديني الحاجة الحلوة.
يزن بص لها بقرف وقال: كل الشهيق ده اللي خدتي فيه نص أكسجين الكرة الأرضية والعياط ده عشان الحاجة الحلوة؟
أهي يا ستي الحاجة الحلوة. تعالي. خدها من إيدها.
وراحوا عند السفرة كان فيه كيس.
يزن فتحة. لقاه الكيس اللي فيه التسالي والبيبسي وكده.
استغرب لأنه ملقاش الكيس التاني.
يزن باستغراب: انتي خدتي شنطة من هنا؟
بدر هزت راسها بلا.
يزن دور عليها تاني. وبعد تدوير كتير لقاها واقعة تحت السفرة. خدها وأداها لها وقال: خدي يا ستي الحاجة الحلوة أهي. بس متعيطيش.
بدر خدت الحاجة الحلوة وطلعت تجري زي الأطفال على الأوضة وقالت قبل ما تقفل الباب: وضحكت عليك. وضحكت عليك وأنا مش بعيط. هأاااااو.
وقفل الباب.
يزن داس على إيده بغيظ وقال: آه يا بنت الجز*مة.
طيب إن ما ربيتك طيب. ونعمة لأشغلك في الأزرق.
(حاسة إننا طولنا أوي مع بدر ويزن. فنشوف حد تاني بقى).
***
عند لبنى وفارس.
لبنى لفارس: فارس ياحبيبي. عايزين ننزل مصر بقى.
فارس: حاضر ياحبيبتي. بس لما البقف ابنك يخلص شغله هنا.
لبنى: والله أنا مش عارفة إيه دخلة شرطة. ما كان زماننا وسط العيلة دلوقتي. لكن ابنك راسه والف سيف.
فارس: مش مشكلة ياحبيبتي. دي شغلانته وهو بيحبها.
***
عند ليان وحازم.
كانت ليان قاعدة على السرير.
وحازم بيظبط هدومه قدام المراية.
ليان بضيق: يبني فكر بقى. مهمة.
اي دي الي تخليك ترتبط بواحدة زي زينة دي
ما تتراجع عن المهمة وخلاص
حازم: يا سلام بالسهولة دي .. بعد ما قربت أخلص.. وبعدين يا ماما أنا حازم الجارحي .. أتراجع عن مهمة؟
دي عيبة في حق العيلة حتى.
ليان: يا سلام..
حازم: وحيات عبد السلام.. يلا أنا ماشي ومتقلقيش.. فضلي كام حاجة هعملها ونخلص من زينة ونهرب من البلد بنت الـ*ور*مة دي..
ليان: طيب.
حازم باس خدها.
ليان: ربنا معاك.
حازم: يارب.
ونزل لقى أبوه وأمه في الصالة، باس إيديهم ورأسهم ومشي.
***
عند شاهندا (لو فاكرينها.. البت اللي كانت مع يزن يوم حادثة تيم)
شاهندا وهي بتتكلم في التليفون: ألو يا ريم..
لا يبنتي .. مش مديني وش خالص .. بقاله حوالي شهرين كده.. خالص يابنتي.. طيب طيب هحاول.. يلا سلام.. سلام.
وقالت بعد ما قفلت: ياترى فين أنت يا يزن؟
بقالي شهرين مش معبرني ولا حتى بترد على تليفوناتي.
يلا بكرة أبقى أتصل بيه من رقم جديد وأبقى أشوفه هو فين بقى.
***
عند يحيى بعد ما يزن ما مشي.
راح وقعد على مرسي قريب.
وبدأ يفكر في كلام يزن إنه لو كان حبها كده هيكون بيخونها. وفكر إن أخته مجنونة عشان حبته لأنه أصلًا ماكنش بيكلمها ولا حتى لما كانت بتشوفه كان بيبقى صدفة. وفكر كمان إنه أكيد مريض مادام بيفكر بنفس تفكير أخته وإن يزن ما عملش حاجة.
أخته هي اللي غلطانة.
والرسالة اللي سابتها قبل ما تموت كمان غلط.
وفكر إنه كده ظلم يزن وعينه دمعت جامد وهو قرفان من نفسه من كل الكلام اللي كان بيقوله على يزن لعدي من وراه وهو كله كذب زي إنه بيسهر في الكابر*يهات وبيكلم بنات وبيصاحب وبيشرب وبيسافر من غير علم أبوه.
وافتكر لما كان عامل حادثة هو وتيم وهو بنفسه اللي اتصل بيه.
وقاله عشان يقول لأبوه مع إنه عارف إنه مش هيقول لأبوه. ولما عدي اتصل قاله كلام عكس ده. قاله إنه مسافر شرم مع صحابه ومش هامه أخوه اللي في المستشفى مع إن إصابة يزن كانت أكبر وآخر كمان مليون مرة من إصابة تيم.
وفكر كمان إنه لحد دلوقتي أكيد الجروح بتاعته لسه ملمتش أوي عشان هو ما بقالوش شهر راجع.
قعد يعيط بندم على اللي كان بيعمله في حق صاحبه. وإن كمان رغم إن يزن كان عارف، إلا إنه ما آذاهوش بكلمة ولا حتى بفعل. بل صبر عشان يشوف إيه آخره.
وكمان كان عايز يموتة ومع ذلك بردك يزن ما عملوش حاجة.
قرر قرار حاسم إنه هيقول لعدي كل حاجة.
وهيقوله الحقيقة.
قام وقف ومسح دموعه بكف إيديه الاتنين.
واخد مفاتيح العربية وخرج برة الشركة.
وركب العربية وانطلق على بيت عدي.
***
عند عمر وليلي.
ليلي وهي بتهمس لعمر بتأفف: ولاا هو إحنا هنيت هنا ولا إيه.. مش هنمشي بقى..
عمر بحيرة: مش عارف نظام أمك إيه صراحة.. بس إن شاء الله نمشي.. استنى هقولها.. وميل على أمه براحة وقال بهمس: ماما إحنا عايزين نمشي.
سارة بغيظ بس قالت بضحكة: بس ياحبيبي عيب.
سيدرا: في إيه يا سارة ما تشركونا حديثكم.
سارة بضحك: شوفي الولا بيقولي أنا عايز أنام.. متقوليلهم يجهزولي سرير.
عمر بص لأمه وبربش بعنيه كذا مرة وهو مش مصدق نفسه. وليلي بصتلهم بذهول وهي كاتمة الضحكة.
سيدرا: حبيبي بقى عايز تنام.. من عنيا والله.
فريال.. فريال.
فريال الخادمة باحترام: نعم يا سيدرا هانم.
سيدرا بود: قلتلك مليون مرة بلاش هانم دي.
وبعدين ممكن أطلب منك طلب.
فريال باحترام: اتفضلي.
سيدرا: ممكن تجهزي تلت أوض لضيوفنا.
فريال: تحت أمرك. وطلعت عشان تنضف.
سيدرا: هتباتوا معانا بقى النهاردة.
سارة: لا يحبيبتي مينفعش.. ده يدوب بس عكر يطلع يريح لو عايز واحنا نكمل قعدتنا ونبقى نقوم نمشي.
سيدرا بعند: والله ما يحصل.. هتباتوا وكمان هتصلي على سمر وفجر وهنا وهناء وجوري يجوا يقعدوا معانا ونعمل سهرة حلوة.
سارة: إيدا هي جوري نزلت مصر؟
سيدرا: آه.. وخلاص أنا قولت كلمة ها.. هتباتي هنا.
سارة بقلى حيلة: طيب.. وأمري لله.
***
عند يحيى وصل البيت عند عدي بعد فترة.
وخبط عالباب وسيدرا فتحتله الباب.
وهو استأذن من عدي.
وخده على البلكونة.
عدي: في إيه يا يحيى.. خضتني.. ما تتكلم.. هو إيه اللي موضوع مهم أوي ولازم نتكلم على انفراد.
يحيى: بص ياعمي أنا عايز أكلمك في موضوع يخص يزن.
عدي: قول..
يحيى بتوتر وتردد: ..
تيم بعصبية وهو جاي عليهم وبيمسك يحيى من ياقة قميصه بغضب: ..
رواية قسوة الحياة الفصل الثمانون 80 - بقلم ريتاج محمد
يحيى بتردد وتوتر حكّ راسه.
فجأة، لقى تيم وهو جاي عليهم وبيمسكه من ياقة قميصه بغضب وقال بعصبية: "آه يا ابن الـ***. بقا انت تعمل كده في أخويا... انت عارف عانى بسببك قد إيه يا نـ*** يا و***... طب عارف إن أبويا طرده من البيت بسبب ***؟"
طلع مسدسه من جيبه وصوبه نحيته وهو بيشد أجزاءه بإيد. والإيد التانية ماسك بيها تيشرت يحيى. لسه هيضرب عليه.
عدي مسك إيده بهدوء مرعب. ونزلها وقال: "متعملوش حاجة. سيبه. تعالى يا يحيى."
خده بهدوء وقعده جنبه على كرسي كان في البلكونة وقال له: "اسمع. انت ليك أسهم في الشركة بتاعتك انت ويزن بنسبة كام في المية؟"
يحيى بخوف من إحساسه: "ليه يا عـ... عمي؟"
عدي بحدة: "مش عايز كلام ولا مقاطعة وأنا بتكلم. أسألك ترد على قد السؤال. ليك أسهم بنسبة كام في المية؟"
يحيى بتردد: "٤٨%."
عدي: "عظيم. شوف بقى هتبيعهملي بكام. واللي هتطلبه هيجيلك."
يحيى: "ب... بس أنا مش عايز أبيع."
عدي بسخرية: "حبيبي. أنا مش بستشيرك. أنا بأمرك. عشان هي كدة وكدة هتبيع وهتمشي. ونفض الشراكة دي بدل ما أنفضها بطريقة مش لطيفة. قولت إيه؟"
يحيى بدموع: "والله يا عمي أنا ندمان. ومش عايز أسيب يحيى."
عدي: "مش بمزاجك. فـ... فـ... فهتبيع بكام؟"
يحيى: "أرجو..."
تيم مقاطعه بحدة: "ماتنجز وترد على قد السؤال بدل ما أقوم وأقسم لك راسك."
يحيى ودموعه بتنزل: "تمام هبيع. بس مش عايز مقابل. وده هيبقى تمن اللي إنت عملته مع يزن. وكمان هسافر عشان ميشوفنيش تاني."
عدي بابتسامة سخرية: "حبيبي. ده كدة كدة كان هيحصل بعد ما تبيع. اسمع وركز معايا!!!!!!. بكرة تيجي ونجيب محامي وتتنازل عن أسهمك في الشركة زي الشاطر."
يحيى بعياط: "حاضر."
عدي: "جميل ومطيع. يلا كدة زي الشطور ورينا عرض كتافك."
يحيى قام بعياط وخرج وهو مقرفن من نفسه أوي. آه بسبب غبائه خسر صاحب وفي مفيش منه في الزمن الو** دا.
خرج برا وسيدرا شافته استغربت جامد أوي وراحت له ووقفته: "يحيى استنى."
يحيى وقف بعياط.
سيدرا بحنية: "مالك يا يحيى فيه إيه يا حبيبي بتعيط ليه؟"
يحيى بحزن: "مفيش يطمط مفيش. أنا آسف بجد. آسف. أنا لازم أمشي."
ومشى من غير ما يسمع ردها.
خرج وركب عربيته وراح عند المقابر. دخل المقابر وهو بيقول: "السلام عليكم. أنتم السابقون ونحن اللاحقون." وراح عند قبر أخته. ودخل وقعد على الأرض وادا ضهره للقبر وقال بعياط: "عارفة. ربنا يسامحني على اللي هقوله. بس أنا مش طايقك. لو كنتي قدامي كنت طلعت عصبيتي كلها فيكي. على قد ما زعلان على اللي وصلتي له على قد ما مش طايقك. ضيعتي نفسك بغبائك وإنتحرتي. وسبتيلي ورقة ياريتني ماشوفتها. خليتيني إنسان معرفوش. خليتي فيا طباع معتقدش إنها في يوم كانت ممكن تكون ليا. أنا... يحيى. يحيى اللي الكل بيحبه. أصبح محدش بيحبه. ليييييييه؟ عشان واحدة و**ة حبت صاحبي. وعشان هو مرضاش يخوني نفضلها. تقوم تعمل إيه بقى؟ تنتحر. أبسط حاجة. وتسيبلي ورقة فيها وصية انتقام. هههههه بجد أنا مزهول من نفسي. لحد آخر لحظة كنت زي المغيب. مفوقتش غير لما خسرته. عارفة يمكن لو روحت واترجيتُه يسامحني من طيبة قلبه هيسامحني وأنا واثق في ده. بس علاقتنا مش هترجع زي الأول. على الأقل كان عارف اللي أنا بعمله وساكت بمزاجه. كان عندي نفضل زي ما إحنا كدة. نضحك في وشي ولو حتى ضحكة كذابة أحسن ما نبقاش أصحاب. ده حتى الضحكة اللي كان بيضحكهالي كانت بتبقى حقيقية مش كذبة. بس أنا كنت مغفل بجد. ربنا يسامحك. يارب. مش هـ... مش هعرف أدعي عليكي لأنك في الأول والآخر أختي. ربنا بجد يسامحك ويغفر لك. ويغفر لي."
مسح دموعه وطلع موبايله. فتح الواتساب. وباعت رسالة ليحيى محتواها عبارة عن... "بص أنا عارف إنك ممكن متشوفش الرسالة بس ياريت لو تشوفها. أنا آسف بجد آسف وعشان جبان وزبالة مكسوف أجي أقولهالك في وشك. ياريت تسامحني. أنا عارف إن اللي عملته غلط كبير مدامش ليوم أو يومين. ده أعتقد دام لسنة أو سنتين. سنتين كدب وقرف لأبوك وكله بيطلع عليك. اتطردت بسببي. واتضربت بالقلم برده بسببي. أنا آسف. بجد فيه كلام كتير جوايا مش هعرف أعبره في مجرد رسالة. ياريت لو أشوفك وأقولهولك. بس حتى دي أنا جبان فيها. نفسي تسامحني وعلاقتنا ترجع زي ما كانت. مع إني عارف إنه مستحيل. بس عندي أمل. أنا عايز أقولك حاجة أنا بكرة هتنازل عن أسهمي في الشركة. وهسافر. إيطاليا. يمكن مجيش مصر تاني. فعشان كدة عايز أمشي وأنا بالي مرتاح. على فكرة انت باباك مش بيكرهك زي ما كنت بتفكر أو زي ما أنا كنت مفكر. هو بيحبك جدا يمكن أكتر من سجدة وتيم. بس كان شايف إن حالك مايل ومعوج. وكان عايز يصلحك. وأنا روحت قولته. في... آخر حاجة. أنا آسف."
واتأكد إن الرسالة اتبعتت. وبعدين طلع الشريحة من بيت الشريحة وكسره ميت حتة ورماها. وقرر يبدأ من جديد وعنده أمل إن يزن يسامحه.
خرج من المقابر وركب عربيته وراح عالبيت وطلع على أوضته ودخل خد دش. وطلع وهو لابس بنطلون قماش أسود وتيشرت أسود بنص كم وشبشب أبيض. ورمى نفسه عالسرير. وناااااام. أو بالأخص بيهرب من الواقع بالنوم.
عند يزن وبدر.
يزن بغيظ: "آه يا بنت الـ***. إن ما ربيتك. ونعمة لأشغلك في الأزرق."
راح قعد عالكنبة وهو بيقلب في الفون. فجأة لقى رسالة اتبعتت له. وكانت من يحيى. فكر شوية يفتحها ولا لأ. بس في الآخر قرر يفتحها. فتحها وكانت محتواها عن "بص أنا عارف إنك ممكن متشوفش الرسالة بس ياريت لو تشوفها. أنا آسف بجد آسف وعشان جبان وزبالة مكسوف أجي أقولهالك في وشك. ياريت تسامحني. أنا عارف إن اللي عملته غلط كبير مدامش ليوم أو يومين. ده أعتقد دام لسنة أو سنتين. سنتين كدب وقرف لأبوك وكله بيطلع عليك. اتطردت بسببي. واتضربت بالقلم برده بسببي. أنا آسف. بجد فيه كلام كتير جوايا مش هعرف أعبره في مجرد رسالة. ياريت لو أشوفك وأقولهولك. بس حتى دي أنا جبان فيها. نفسي تسامحني وعلاقتنا ترجع زي ما كانت. مع إني عارف إنه مستحيل. بس عندي أمل. أنا عايز أقولك حاجة أنا بكرة هتنازل عن أسهمي في الشركة. وهسافر. إيطاليا. يمكن مجيش مصر تاني. فعشان كدة عايز أمشي وأنا بالي مرتاح. على فكرة انت باباك مش بيكرهك زي ما كنت بتفكر أو زي ما أنا كنت مفكر. هو بيحبك جدا يمكن أكتر من سجدة وتيم. بس كان شايف إن حالك مايل ومعوج. وكان عايز يصلحك. وأنا روحت قولته. في... آخر حاجة. أنا آسف."
خلص يزن قراءة الرسالة وعيونه دمعت. مش علشان هو حس بغلطه. لا. عشان هو مسافر. معنى إنه مسافر. إنه كدة مش هيشوفه تاني. على الأقل لما كان بيعمل اللي كان بيعمله كان موجود. هو كان عارف إن يحيى ميعملش كدة من نفسه. وإن أكيد فيه سبب ومبرر. لأن يحيى كان ونعمة صديق له. بس ربنا يسامحها أخته بقى. لا وهي عايشة كانت سايباهم في حالهم. ولا هي ميتة.
أخد قرار إنه لازم يفكر هيعمل إيه في موضوع يحيى. قبل بكرة.
فضل قاعد شوية.
ولقى بدر جايه عليه بمشاكسة وبتقول له: "اديني خلصت الحاجة الحلوة كلها نينيييي."
يزن بهدوء: "بدر. أنا مش فايقلك. فلو سمحتي شوفي انتي بتعملي. من غير دوشة."
بدر باستغراب: "إيدا في إيه؟ مالك؟"
يزن بهدوء: "مفيش."
بدر: "لا بجد مالك. انت معيط ولا إيه؟"
يزن: "لا. وبجد مفيش بقى."
بدر راحت له ومسكتُه من ياقة قميصه بهزار: "ولااااااااا. هو إيه اللي مفيش ياضضض. هتحكي ولاااااااااا."
يزن مسك إيديها الاتنين اللي على ياقة قميصه وقال وهو بينزلهم براحة: "بدر بقى سيبيني لو سمحتي بجد مش فايق."
بدر بتفكير: "امممممم. أنا عرفت هفرفشك إزاي!!!!"
راحت عند السفرة وخدت الشنطة ودخلت المطبخ. وعشان المطبخ أمريكي فهي شايفة يزن. بصت له وقالت وهي بتحدف له خيارة: "ولااااا. امسك." وحدفتها له.
يزن مسكها وحطها جنبه في هدوء.
بدر: "لا بقولك إيه أنا مش مديهالك عشان تركنها. كلها يبابا."
يزن بانزعاج: "يبدر بقى وربي ما فايق."
بدر سابت اللي كان في إيديها وراحت له وقعدت جنبه.
بدر بهدوء: "فيه إيه. احكيلي."
يزن: "قولت مفيش."
بدر: "بـ... ببقى. مش عايز تحكي. طب بص."