الفصل 10 | من 21 فصل

رواية قصر المغربي الفصل العاشر 10 - بقلم ريل محمد

المشاهدات
19
كلمة
821
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

بعد أيام عادت ملك للكلية. ومنة نزلت كمان أول يوم ليها في الجامعة، بس كانت مستنية أدهم يرجع عشان تقوله إنها موافقة. فهي اتفقت مع أمها إنها هتدرس اللي هي عايزاه، بس بالمقابل تسيبها تاخد قراراتها بنفسها. "يعني أنا بكرة هروح مصر، بس أنا بخاف لحالي في مكان معرفوش." "يمّة: معرفش يا بنتي، أبوكي قال إنه هيوديكي بكرة عشان الجامعة فتحت، بعدين تخافي من إيه." "مش عارفة، بس هكون لحالي."

"متخافيش، أبوكي هيجيلك في أي وقت، وانتِ لما تكوني في أي وقت رايدة ترجعي ارجعي." "إن شاء الله." "يلا روحي جهزي حاجتك يا ورد." في اليوم التالي، ذهبت ورد مع والدها إلى القاهرة وأوصلها إلى كليتها. وأخبرها أنه سيعود وأنه سيكون موجوداً في أي وقت تحتاجه فيه، فقط عليها الاتصال به. دخلت ورد إلى الكلية وكانت مبهورة بالمكان، فكانت تلك من أرقى وأغلى الجامعات. بحثت عن مكان محاضرتها ودخلت إلى القاعة. "ممكن أقعد هنا؟

أجابتها منة بود: "آه اتفضلي." جلست بجانبها وهي تشعر ببعض الخوف، فالمكان غريب عنها وكانت متوترة. فقالت منة عندما رأتها متوترة: "أنا اسمي منة، وانتِ اسمك إيه؟ "إني اسمي ورد." "انتِ صعيدية؟ فقالت بحرج: "أيوه." "لهجتك حلوة أوي." "شكرا." وبدأت المحاضرة وكان زين دكتور المادة، فتفاجأت منة بوجوده. وبعد أن انتهت المحاضرة، خرجت ورد ولكن لم تكن تدري إلى أين تذهب. فتبعتها منة. "يا ورد." فالتفتت لها: "عندك مانع أفضل معاكي؟

"لا، أنا أصلاً مش عارفة أعمل إيه لوحدي." "خلاص تعالي نروح الكافتيريا." ذهبتا معاً وظلتا تتحدثان مع بعضهما، إلى أن أتت ملك لتجلس معهم. "إيه دا، أخيراً اتعرفتي على صحاب." فقالت منة بفرحة: "أيوه، دي ورد اتعرفت عليها النهاردة. ورد، دي ملك بنت عمتي، معانا في نفس الكلية بس الدفعة اللي قبلينا." تعرفت ملك وورد وانسجما بسرعة، فكانت ورد فتاة لطيفة ويظهر عليها الطيبة. "يلا، أنا هروح، جوزي وحشني." ضحكتا عليها. "انتِ متجوزة؟

"أيوه، عقبالكم انتو كمان، الجواز حلو." ضحكتا عليها. "رايحة البيت ولا الشركة؟ "بقولك جوزي وحشني، أكيد الشركة. بعدين البت السكرتيرة دي مبحبهاش، رايحة أغظها حبتين وأخليها تعرف إنه بتاعي لوحدي ومش هسيبها تقرب منه." "يلا يا أختي." ضحكتا عليها وذهبت هي إلى الشركة، وذهبتا الاثنتين إلى المحاضرة الأخرى. وصلت ملك إلى الشركة ودخلت إلى مكتب ياسين تحت نظرات الحقد من إسراء السكرتيرة بتاع ياسين.

دخلت إلى مكتب ياسين ووجدته يوقع على بعض الأوراق. "وحشتني يا حبيبي." احتضنها وهو يقبل خدها. "وانتي كمان يا قلبي، اقعدي، أطلب لك حاجة تشربيها." "لا مش عايزة، لما أعوز حاجة هقولك، كمل انت شغلك." أكمل عمله وعادا معاً إلى المنزل. في قصر المغربي. دخلت منة إلى القصر ووجدت أدهم قد عاد وهو يتحدث مع زين. ألقت السلام، فنظر لها أدهم بشوق ورد لها السلام. "ازيك يا منة؟ "كويسة الحمد لله، حمد الله على سلامتك."

"الله يسلمك، إيه أخبار الجامعة؟ "الحمد لله، أول يوم كنت لوحدي، بس النهاردة اتعرفت على بنت لطيفة، وزين كمان بيدرس لنا." انزعج لأنها تناديه أبي وتنادي أخاه باسمه. رد زين: "أيوه، وإيه غلط في حقي، هسقطك في مادتي." "المفروض أخاف منك ولا إيه؟ "أيوه، لازم." "ده عند خالتك إن شاء الله." أتت ملك وياسين وجلسوا برفقتهم. بعد شوية، طلع كل واحد على أوضته عشان يرتاح.

أرسل أدهم رسالة إلى منة بأنه ينتظر قرارها، فأخبرته بالموافقة، ففرح جداً وذهب وأخبر جده وعمه، واتفقوا أنه يكون الفرح بعد الترم الأول ما يخلص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...