الفصل 11 | من 21 فصل

رواية قصر المغربي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ريل محمد

المشاهدات
22
كلمة
488
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

بعد مرور شهرين: "لو تعبانة خلينا نروح المستشفى." "لا كويسة، يمكن أكلت حاجة غلط. روح انت شغلك وأنا كمان شوية و هبقى أحسن وهروح الكلية." "لا متروحيش ارتاحي النهاردة." "لا عندي محاضرة مهمة ساعتين وهرجع، متقلقش." "طيب أنا هروح وطمنيني عليكي." "حاضر يا حبيبي." احتضنها وقبل رأسها وخرج. أما هي فجلست على السرير وهي تشعر بالمغص. "ازيك يا عم سعيد." "الحمدلله يا ياسين بيه."

"معلش يا عم سعيد، ملك تعبانة شوية ومصرة تروح الكلية. توديها وتجبها ولو تعبت ولا حاجة وديها المستشفى واتصل بيا." "ألف سلامة على الهانم. حاضر يا بيه." ذهب، وبعد قليل نزلت ملك. "ازيك يا عم سعيد." "الحمدلله يا هانم." بص لقاها بتتألم. "لو تعبانة يا هانم أوديكي على المستشفى؟ ياسين بيه وصاني قبل ما يروح." "لا يا عم سعيد، أنا أحسن دلوقتي."

ذهب إلى الجامعة. وبعد المحاضرة التقت بمنة وورد في الكافتريا، وكانت لا تزال تشعر بالتعب. "مالك، شكلك تعبانة." "مش عارفة، دايخة وبارجع من الصبح." "يمكن حامل." "أنا كمان شاكة." "طب قومي نروح المستشفى." "لا مش عايزة، هاجيب اختبار من الصيدلية." "يا بنتي قومي، شكلك تعبان." "لا مش عايزة، أنا رايحة البيت." وقفت عشان تروح، داخت ووقعت. فصرخوا وذهبوا إلى المستشفى. فاقت بعد مدة وجدت ياسين يجلس بجوارها وسعيد جدا.

"حمد الله على السلامة يا روحي." "الله يسلمك. إيه اللي حصل؟ "اللي حصل إنه هيكون عندنا نونو قمر زي مامته." فقالت بلهفة: "أنا حامل." "أحلى حامل في الكون." سعدت جدا بالخبر وذهبوا إلى القصر. "خير يا ولاد." قالت منة بفرحة: "زغرطي يا طنط، هبقى خالتو وعمة." بصت لها باستغراب، فأجاب ياسين: "ملك حامل يا ماما." زغرطت وعمت السعادة القصر. كانت ورد معهم. "مبروك يا ملك، ربنا يتمم لك على خير." وقالت لمنة: "يلا أنا هروح لأني اتأخرت."

"العفو، انتي صحبة ملك ولا إيه؟ قالت منة بمرح: "دي صحبتي، بصي حتى بنشبه بعض." "آه والله، أنا لما شفتها لاحظت الشبه." "ابقى زورينا تاني يا بنتي." "حاضر يا طنط." أوصلتها إلى الباب وأصرت عليها أن يوصلها عم سعيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...