كانت منة بالقرب من ملك في كل خطواتها ولم تتركها أبداً إلى أن بدأت موسيقى السلو. "يلا عشان ترقصو." "بس بس إيه يهبلة، دا بقى جوزك." قام ياسين وسحبها إلى المنتصف وحاوط خصرها وبدأ في الرقص. وكل شوية بيقربها منه إلى أن أصبحت في حضنه وهي مكسوفة، وهو يهمس لها بكلام الغزل. "بس يا ياسين، خلاص الناس بتبص علينا." "ما يبصوا، مراتي وأعمل اللي عايزو. بعدين ارفعي وشك." "لا." "ارفعيه عشان أنا لو رفعتهولك هبو.سك." "بطل قلت أدب."
"تمام، أنا هوريكي قلت الأدب." "خلاص أهو." "قمررر أنا، ربنا يصبرني لحد ما نكون لوحدنا." "أنا مش رايحة معاك في مكان." "بمزاجك هو." "على فكرة انت كنت محترم جداً، بس الظاهر كنت بتخدعني." "محترم قبل ما تبقي مراتي، دلوقتي لو بقيت محترم يكون في غلط." "خلاص اسكت وأنا هسكت." ضحك عليها.
كانت القاعة مظلمة أثناء الرقص، وفجأة حسّت أن في حد بيسحبها. حاولت تصرخ بس كتم صوتها وخرج بيها إلى الحديقة الخلفية للقصر، وهي بتبصله بذهول. لحد ما شال إيده من بوقها فصرخت في وجهه: "عايز مني إيه؟ ابعد.. في إهانة لسه مقولتهاش؟ تحب أندهلك الناس من جوا؟ "أنا آسف يا منة." "متكلمنيش وابعد عن طريقي." وحاولت الذهاب ولكن سحبها، أمسك يدها بقوة عشان ما تمشيش:
"أنا قلت لك آسف، مع إنك إنتي اللي بدأتي الغلط وخدتي المسدس مع إنّي محذرك منه وعارف إن ممكن يحصلك حاجة وشفتي اللي حصل. لو الرصاصة جات فيكي أنا هعمل إيه؟ قالت له بعياط: "ياريتها جات فيا." أقفل لها بوقها: "متقوليش كده." "هقول، ويارب أموت وأرتاح عشان أنا تعبت من إني أعمل إني كويسة وأنسى وأسامح وأنا أصلاً محدش بيهتم بزعلي. كله بيقول كلام يوجع القلب وميهموش أنا حاسة بإيه. ما هي منة ما بتزعلش من حد وهبلة."
خدها في حضنه وهي كانت بتعيط. قلبه وجعه عليها لأنه عارف إنه جرحها وهي مش ناقصة: "بس خلاص، أهدي. أنا آسف وهفضل جنبك ومش هسيبك. وفي أي وقت تحتاجيني هتلاقيني." زقته بخضة لما استوعبت إنها في حضنه: "دا حرام. إنت اتجننت يا ابيه؟ "ابيه إيه يا منة، أنا بحبك." "إيه؟ قرب منها أكتر وباسها من شفايفها: "بحبك." تصدمت وضربته بالألم وجرت جوا وهي لونها مخطوف من الخضة.
كانت متوترة وشافته وهو داخل بكل برود وكان محصلش حاجة. حاولت تهدأ بس نظراته وترتها زيادة. بصت على ملك لقتها بتشاور لها، راحت: "انتي كنتي فين ومالك مخضوضة كدا؟ "هقولك بعدين." "منة، أنا خايفة ياسين طلع مش محترم زي ما أنا فاكرة." ضحكت منة عليها وهي بتضحك لقت أدهم بيغمز لها، فقالت بغضب: "كلهم مش محترمين." "ها؟ وهعمل إيه؟ "معرفش، ابقي اسألي طنط نيرمين." "لا يمكن، بس اهو جاي علينا." جيه قعد جمبها وهمس لها: "مش يلا ولا إيه؟
"لا، لسه بدري." "لا مش بدري." وشالها وطلع بيها على الجناح بتاعهم والكل بيصفر: "نزلني هقع." "لا مش هتقعي." "حرام عليك، كسفتني قدام جدو والضيوف. أنا هبلة." "في عينك إذا." زق الباب برجله: "الحمدلله وصلنا. الفستان تقيل." "هو أنا تقيلة؟ "أنا قلت الفستان." "لا قصدك عليا أنا تخينة صح؟ "تخينة مين؟ إنتي ملبان.. يلا ادخلي الحمام على ما أغير أنا." حملت فستانها ولكن تأخرت. غير هدومه واستناها لما اتأخرت، دق لها باب الحمام:
"انتي كويسة؟ "ااا ثواني." "عايزة مساعدة؟ سكتت شوية بعدين ردت بصوت واطي: "سستة الفستان مش طايلاها." "طيب أنا هدخل." وفتح الباب وكانت قلعت الحجاب، مدياه ضهرها. بص لها شوية وبعدين شال شعرها على جنب وفتح السستة. وهي كانت متوترة فدارت له بسرعة: "شكراً." بصلها بتوهان وهي اتوترت وهو لاحظ دا فبعد وقال لها: "هستناكي بره، متتاخريش. وتوضي عشان نصلي مع بعض." "حاضر."
طلع وهو بيحاول يهدأ. طلعت وهي لابسة بجامة وسايبة شعرها اللي واصل لنهاية ضهرها وخدت إسدال ولبسته. فاق من سرحانه: "أنا هروح أتوضى." دخل الحمام اتوضى وصلوا مع بعض وقال دعاء وقوّمه من المصلية: "اقلع." "يعني إيه؟ "يعني إيه؟ "يعني إيه؟ "على فكرة انت دماغك شمال، أنا قصدي على الإسدالات." "كسفت، حاضر." وقلعت الإسدال وهو بيبصلها بطريقة كسفتها زيادة: "متبصليش كدا." "أبصلك إزاي؟ "يووووه بقى، أنا هروح أوضتي." "ده في المشمش."
وسحبها لحضنه وبدأ يقبلها وهي اتجاوبت معاه وهمس لها في ودانه: "بحبك يا ملك، مش عارف إمتى بس أنا بحبك أوي." وهي دابت وصوتها مش طالع ووو... عند منة، كانت مش عارفة تنام ولا تحدد هي حاسة بإيه. بس كل ما تفتكر اللي حصل تحط إيدها على شفايفها وتبتسم غصب عنها. وأدهم كمان كان كل الليل بيفكر فيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!