الفصل 4 | من 21 فصل

رواية قصر المغربي الفصل الرابع 4 - بقلم ريل محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,023
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

في غرفة أدهم كان يستحم، ودخلت هي بهدوء وفتحت الدرج وأخذت المسدس وخرجت قبل أن يراها. خرج من الحمام وأخذ ثيابه وارتداها، وجاء ليأخذ المسدس لم يجده. بحث في كل الغرفة وهو يشك في منة، فهو يعرف أنها طفلة ويمكن أن تكون هي من أخذته، فتملك منه الغضب. خرج من غرفته بغضب واتجه إلى الأسفل يبحث عنها، ولم يجدها. وجد ملك فسألها: "شفتي منة؟ "لا مش شفتها، بس في إيه؟ عملت لك إيه؟ "مش لاقي المسدس بتاعي." "لا يمكن تكون أخدته؟

"يعني هيكون فين؟ مفيش غيرها." كان ياسين نازل على السلم، وجد أدهم متعصبًا ويتكلم مع ملك. "في إيه يا جماعة؟ هتف أدهم بغضب: "مشفتش زفت منة." "مالها منة؟ وإنت متعصب ليه؟ "خدت مسدسي." "وإنت اديتهولها؟ "لا، سرقته." قالت بزعل: "إنت مش متأكد، متقولش كدا." "يعني هيكون أبويا؟ "احترم نفسك يا أدهم ورد عليها بأدب." قال له باستخفاف: "هو من أولها كدا؟ بعدين مهي اللي بتقول كلام يعصب."

خرج أدهم إلى الجنينة ليبحث عنها، وخرجوا وراه لأنهم عارفين أنه ممكن ما يتحكمش في غضبه لو لقاها. وهو يبحث سمعوا صوت ضرب نار ومنة بتصرخ، فجرى بسرعة على مكان الصوت ولقاها في المخزن قاعدة على الأرض وبتعيط بخوف وهستيريا. جري عليها بخوف ومسك إيدها وحاول يقومها عشان يعرف إذا اتضربت، وهو في نفس الوقت حينفجر من الغضب. "إنت كويسة؟ جرالك حاجة؟ كانت ترتجف من الخوف: "مكنش قصدي، أنا كنت عايزة أخبيه فوقع مني وضرب نار."

وهو أول ما اتأكد أنها سليمة ومتعورتش، زقها وكانت هتقع، وهو قعد يصرخ عليها: "إنت مجنونة؟ إيه اللي بتعمليه دا؟ الأطفال بطلوا حركاتك دي." "أنا آسفة." "إنت واحدة غبية وهبلة ومش مسؤولة... قعد يزعق فيها وهي ساكتة، وكل القصر بيتفرج، أهلهم والحرث والخدم. تدخل ياسين: "خلاص يا أدهم، هي أصلًا خايفة، سيبها." فصرخ: "ابعدي عني يا منة، هبلك اللي بتعملي فيه دا بعيد عني، اعتبري إني مش موجود وما تتعامليش معايا خالص، فاهمة؟

وخرج، وهي كانت خلاص انهارت. جريت ملك وأخدتها فحضنها: "خلاص يا حبيبتي، تعالي معايا." وهي بتعيط، أخدتها ملك لغرفتها، وخرج أدهم بغضب. خرج وراه ياسين ولكن ملحقوش. "غبي." رجع ياسين للقصر ووجد الكل قاعدين ومش فاهمين اللي حصل، فقال لهم على اللي حصل، وذهب إلى الشركة واتصل على ملك. "ها، إيه الأخبار؟ "نامت على طول من العياط." "الحمد لله، خليكي معاها. أدهم زودها خالص وهيندم." "أيوه، مش هسيبها." وأكملت بغل:

"مغرور أوي وشايف نفسه على إيه مش عارفة." ضحك: "على فكرة دا أخويا." "آسفة، بس زعلت أوي." "على فكرة هو معاه حق، بس زودها والبنت صغيرة." "وكمان زعق لها قدام الكل." "ها، هتروحي مع ماما عشان تجيبوا الشبكة؟ "مش عارفة، منة تعبانة وأنا مش هروح من غيرها، هنروح بكرة." "خلاص كويس، بكرة هكون معاكم." "أوكي." "يلا، أنا وصلت." "حمد الله على السلامة، يلا اقفل أنا." "خلي بالك من نفسك." ردت بكسوف:

"ماشي، شكراً. وإنت كمان خلي بالك من نفسك... لا إله إلا الله." "محمد رسول الله." عند أدهم، وصل شغله وهو متعصب وكان بيزعق على الكل، وحس بأنه زودها عليها خصوصًا أنها خايفة. وندم على كلامه. عند منة، فاقت ولقيت ملك قاعدة معاها، مسكت راسها بصداع: "الحمد لله صحيتي، كنت عايزة أصحيكي." "حاسة بصداع، اديني برشام من الدرج عندك." ناولتها الدوا والمية: "بالشفاء يا حبيبتي، قلقتينا عليكي." "أنا بكرهه أوي." وعيطت. خدتها

ملك فحضنها تحاول تهدئتها: "معلش، خلاص الموضوع انتهى، متزعليش نفسك عشان خاطري." "معلش يا ملك، تعبتك معايا وبوظت لك يومك." "في إيه يابت؟ هو إحنا بينا الكلام دا؟ ... بعدين بكرة هنروح نجيب الشبكة ونختار الفستان، ومش عايزة حجج." "مش عايزة أخرج." "كدا يا منة؟ إنت لو شايفني أختك زي ما بتقولي مش هتقولي كدا." "خلاص، متزعليش، هروح." عدى اليوم وأدهم مرجعش البيت.

تاني يوم كانوا في الصايغ واشتروا الشبكة والدبل، وراحوا عشان يجيبوا الفستان، وياسين سابهم وراح الشركة. مر باقي الأسبوع بسرعة. أدهم حاول أنه يوصل لمنة، بس حتى في القصر ما كانش بيشوفها ولا حتى بالصدفة. وياسين وملك كانوا قربوا من بعض. في يوم الفرح. كان القصر مليان بأهم الضيوف والأصدقاء والصحافة. نزلت ملك مع الجد وهي ترتدي فستان مثل الأميرات، وكانت ساحرة الجمال. وسلمها الجد لياسين، الذي كان مسحورًا بجمالها. فهمس في أذنها:

"طالعة حلوة أوي." ردت بخجل: "وإنت كمان." وتم كتب الكتاب، وقبلها ياسين على رأسها بحب: "مبروك يا مدام ياسين." "الله يبارك فيك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...