مين؟ أنا ماما يا حبيبي، ممكن أدخل؟ آه طبعًا، اتفضلي يا ماما، نورتينا. كانت ملك بتعدل شعرها وجريت عليها حضنتها: ازيك يا ماما؟ الحمد لله يا حبيبتي، انت كويسة؟ الغلس دا ضايقك في حاجة؟ غلس أوي. هو وانتي مش ملاحظة إنها أمي أنا وإنتي يا ماما؟ مين ابنك أنا ولا هي؟ لوكة حبيبتي، أكيد. خرجت له ملك لسانها: شفتي يا ماما بيضربني. بخضة: بيضربك إزاي؟ ضربني بالمخدة يا ماما. ضربتها هي: إنتي تستاهلي الضرب فعلاً، بس بالشبشب.
شفتي يا ماما بعينك، مستفزة أوي، مش عارف أنا كنت مخدوع في الكام يوم اللي فاتوا، وقال إيه البت ملاك واسمها ملك. ضحكت نيرمين: ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي. عارف يا ياسين أنا مبسوطة إنكوا اطمنتوا عليا، وعارفة إن إنت هتتقي ربنا فيها وتتعاملها بما يرضي الله، ولا هتجرحها. وهي كمان نفسي. قالت ملك بتأثر:
إن شاء الله. شكرًا يا ماما لأنك محسستنيش إني يتيمة امبارح، ومش بس امبارح، من يوم ما ماما اتوفت وجيت هنا وإنتي بتعامليني زي بنتك وأكتر. وامبارح أنا محسيتش إني لوحدي بفضلك إنت ومنة اللي وقفت جنبي، وقفت أخوات حسستني إنها أختي بجد، وإنت حسستيني إنك أمي، أنا مش حماتي، عشان كده إنت هتفضلي ماما مش حماتي. وإنتي كمان بنتي مش مرات ابني، ولو زعلك في يوم أنا اللي هقفله. وحضنتها. وياسين قال لهم: هو أنا مليش فالطيب نصيب ولا إيه؟
تعالى يا حبيبي. وحضنتهم هما الاتنين: يلا، أنا هروح بقى، أزعجتكم وانتوا عرسان جديدة. إيه يا ماما الكلام دا؟ أزعجتينا إيه؟ إنتي تنوري في أي وقت. آه، وأنا كمان كنت زهقانة لولا إنك جيتي.
وصلوها لحد الباب. وأول ما خرجت ياسين قفل الباب وحاصر ملك في الباب، وبصلها في عنيها. وهي كمان سرحت فيه، بس فاقت لما نزل على شفايفها. وهي استسلمت ليه ورفعت إيدها وحاوت رقبته، وفضلوا على وضعهم وقت لحد ما ياسين بعد عشان ياخدوا نفسهم. وبص على شكلها وهي بتاخد نفسها. ضحك وهي اتكسفت وزقته ودخلت الحمام. وهو فضل مبتسم.
عند أدهم كان مبسوط بالخطوة اللي عملها، بس خاف إن منة ترفضه، وكان متأكد إنها واخدة عنه صورة مش حلوة خصوصًا بعد آخر مشكلة، بس هو لازم يخليها تحبه زي ما هو بيحبها. عند منة كانت خلاص تعبت من العياط ويأست من حلمها، وقررت إنها هتسمع كلام أمها. عند ياسين وملك كانوا مبسوطين. ياسين وهو بيدق على باب الحمام: إنتي عايشة؟ أيوه، ثواني طالعة. طلعت وهي مش عايزة تبص في وشه. وجات تعدي مسكها وحاصر وسطها: في إيه مالك؟ م... ما فيش حاجة.
خدها في حضنه وهو بيضحك: إنتي مكسوفة؟ لـ... لأ أبدًا. خدها لحد السرير وخدها في حضنه: عارفة يا ملك أنا كنت خايف من إنك تكوني بتحبي حد، وجد غصبك عليا أو ترفضيني لأنك متعرفنيش. إنت عارفة إنك لما جيتي كنت زعلان عليكي ونفسي أواسيكي، بس أنا ما بعرفش أتعامل مع بنات. عارف، أحلى حاجة قلتها في الكلام ده إيه؟ إيه؟ إنك ما بتعرفش تتعامل مع بنات. عارف إنت لو بتتعامل مع بنات هعمل فيك إيه؟ إنتي بتغيري ولا إيه؟
آه بغير، مش جوزي و بتاعي أنا لوحدي. طبعًا بتاعك لوحدك. باسة على خده: شطور. والله الشطور ماسك نفسه بالعافية، وإنتي اللي بدأتي. ها، وقلبها بقى من فوق ليها، وبيـ... شفايفها، وهي كالعادة استسلمت ليه وحاوت رقبته ودابوا هما الاتنين ووووووووووو. صحي ياسين وفضل يبصلها بحب ويلعب في شعرها لحد ما فاقت: صباح الخير. صباح النور. وكانت عايزة تقوم بس شده لحضنه تاني: صباح النور حاف؟ كداب. بصت له وبعدين قالت بدلع:
وإنت عايزها تكون إزاي يا قلبي؟ قرب منها: عايزها بنفس الأسلوب دا، ومعاها بو... وكان بيقرب منها عشان ياخد اللي عايزو. الباب دق. بغضب: مين؟ خافت الخادمة من نبرة صوته: أنا آسفة يا بيه، بس الهانم بتسألك هتنزلو الفطار ولا نطلعهولكم. تنهد بضيق وكان هيرفض، بس ملك ردت بسرعة: لا نازلين. وبصت لياسين اللي باين عليه الزعل: يلا، أنا هاخد شاور وألبس بسرعة، وقربت منه بدلع: يلا يا قلبي، إفرد وشك، وبعدين هتخرجني، اوكي.
جهزوا ونزلوا على السفرة: صباح الخير. صباح النور. يلا اقعدوا. كله بعد الفطار، كلهم كأنهم مستنيين نتيجة منة. وهي كانت متوترة، وملك بتهديها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!