الفصل 8 | من 21 فصل

رواية قصر المغربي الفصل الثامن 8 - بقلم ريل محمد

المشاهدات
24
كلمة
800
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

بروك و تقدم الكل لها بالمباركات. و كان من الواضح عليها الحزن. : بقولك انا عايز منك طلب. : عايز ايه. : بص انا هاخد منة و نخرج بس انت عارف مرات عمك و جدي كمان مش هيسمح نخرج لوحدنا. : و انت عايز تخدها لوحدك ليه بقى. : انا عامل لها مفاجأة و بعدين ما انت عارف اللي فيها. : والله ووقعت يا باشا. ها وعايز مني ايه. : عايزك تقول لجدي اننا هنخرج كلنا مع بعض. : ماشي. : شكرا و مردودة لك إن شاء الله. في عربية ياسين:

: هو احنا رايحين فين يا ابيه. : تصدقي انا كمان مش عارف. و أوقف عربيته أمام عربية أدهم. : يلا انزل. بصت بستغراب و نزلت. : هو في ايه. فتح لها أدهم باب العربية. : اتفضلي يا قمر. بصتله بستغراب اكتر و بصت على ياسين و ملك. : ماله. رد أدهم: : دا بيحبك. ردت بعصبية و هي بتداري كسوفها: : على فكرة انت بقيت قليل الادب و انا مش هروح معاك فحتة. بص لياسين فدور عربيته و راح بغضب:

: انا هبات في الشارع و مش هروح معاك في حتة انا مضمنكش الصراحة و بعدين انا هقول لجدي. ضحك عليها: : بصي انتي هتروحي معايا و وعد مش هقرب لك ابدا. بصت له بخوف: : وعد. بابتسامة جعلتها تبتسم: : وعد. يالا. ركبت معاه وهو خدها الملاهي و هي كانت مثل الأطفال و ركبت كل الألعاب و اجبرته هو أيضا أن يلعب معها و لعبو كتير لحد ما الليل جيه. بعدها أخذها اتعشو و رجعو القصر و هي كانت مبسوطة اوي. كانت هتنزل: : استنى. : في ايه.

خد شنطة هدايا من الكرسي اللي ورا و اداهاله. بصت له بفرحة: : شكرا ليك اوووي يا ابييه. : العفو بس بلاش ابيه دي. : لا انا متعودة اقول ابيه و مش هعرف اقول غير كدا. دخلت غرفتها و هي مبسوطة و قلبها بيدق بسرعة. فتحت الهداية و كان جايب لها شوكلت و حلويات و كتب كانت عايزة تجبهم. فرحت اوي ان في حد مهتم لهي بتحب ايه. خدت تلفونها و شالت البلوك و بعتت له: : شكرا اوي يا ابيه على اليوم و على الهدايا.

اتصل بيها و فضلو يتكلمو شوية لحد ما منة نعست و نامت والخط مفتوح. عند ياسين و ملك: اتفسحو و خدها ياسين على شقته. : يعني انت لما كنت بتبات برا كنت بتيجي هنا. : ايواة هنا أقرب لشركة و بعدين دا انتي مركزة بقى. : مش اوي يعني. و باتو في الشقة و مرجعوش القصر. في القصر الصبح: كأنه قاعدين على السفرة فقال الجد: : أدهم كلمني و طلب ايد منة و انا موافق و كلمت ابوها و قال إنه موافق. فقاطعت منار بغضب:

: و انا مش موافقة بنتي مش هتتجوز واحد زي ده. ردت نيرمين بغضب: : ماله ابني دا كل البنات بتتمناه. قال الجد بغضب: : لا دا الظاهر انه محدش بقى يحترمني و الستات بتتخانق فوجودي. : اسفة يا بابا بس شوف هي بتتكلم على ابني ازاي. وقالت منار بضيق: : اسفة بس انا بنتي مش هتوافق. قال الجد بضيق عندما را دموع منة: : منة هي اللي هتقرر إذا كانت موافقة ولا لا. بصت منار لمنة بتحزير: : هي مش موافقة مش كدا.

بكت منة لأنها احست انها لا يمكن اتخاذ أي قرار فحياتها. فنظر أدهم بغضب لمنار: : انا قلت منة هي لهتقول هي موافقة ولا لا قولتي ايه. بصت منة بخوف لأمها التي تنظر لها بتحزير و لادهم الذي ينظر لها برجاء و التي لا تنكر انها أصبحت تميل له و لكن خوفها من امها أكبر. قالت: : انا……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...