الفصل 13 | من 21 فصل

رواية قصر المغربي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ريل محمد

المشاهدات
19
كلمة
909
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

بعد ما منة فاقت حاولوا يقنعوها تنزل الفرح. ردت وهي بتبص لابوها: هنزل بس مش معاه. الجد: المهم تنزلي، مش عايزين فضايح. الصحافة تحت وفي ناس مهمين تحت، عايزك تهدي وكأن ما حصلش حاجة. بعدها عدلوا لها الميكب، ونزلت الفرح مع أدهم وهي بتحاول تبتسم للمعازيم اللي بتبارك لهم. *** "هو إحنا هنلف كدا كتير؟ "لحد ما تقتنعي إننا نرجع القصر." "أنا مش راجعة هناك تاني. ونزلني هنا، أنا هاخد تاكسي." "إنتِ عارفة الساعة كام دلوقتي؟

"مش عارفة ومش فارق معايا." وقف العربية: "الساعة داخلة على 12، وإنتِ أصلاً مبتعرفيش تروحي لوحدك." قاطعته: "ليه طفلة؟ "متقاطعنيش. أنا بقالي ساعتين بقنع فيكي إننا نرجع، ومرعي حالتك النفسية ومش عايز أغصبك حاجة، بس إحنا هنرجع كدا كدا. ليه بقى؟ بسخرية: "ليه؟ "لأن جدي قال ترجعي. وإنتِ لسه متعرفيش جدي، لو قال حاجة ومتنفذتش هيقوم القيامة فوق راسنا."

"بس أنا مش عايزة أرجع. إنت تعرف إحساس إن أبوك يبص في عينك ويبقى خايف يقول إنك ابنه؟ تعرف القهر اللي حسيت بيه؟ أنا مش عايز أشوفه دلوقتي ومش هقدر أواجهه." بحزن لأجلها: "عارف إنك اتوجعتي، بس مش لازم تهربي، لازم تواجهيه وتعرفي ليه خبى عليكي." "مش هقدر." "لازم تقدري. إحنا هنرجع دلوقتي وكل حاجة هتتحل." شغل العربية ورجعوا، وكان الفرح خلص والمعازيم بتمشي. *** كانت كل العائلة مجتمعة، وكانت منار تنظر لأحمد بغضب.

منة كانت بتعيط وأدهم بيحاول يهديه. دخل زين وخلفه ورد. نظرت لها منار بغضب وكانت عايزة تمد إيدها عليها. كان زين قريب منها، فوقف في وجه مرات عمه عشان ما تقربلهاش. قال أحمد بغضب: "أياكي تمدي إيدك عليها، دي بنتي زيها زي منة. مش هسمحلك تتعدي عليها بأي شكل، فاهمة؟ أصلاً كل حاجة بسببك." قاطعه بدخوله وقال بغضب: "مش بسببها، بسببك إنت. واحد جبان." "جبان عشان خايف أخسر بنتي؟

لما نقلت شغلي في الصعيد كان عشان مكنتش قادر أستحمل تصرفاتها وأنيتها، وحتى الطفل اللي عايزه كانت بتقولي إنها صغيرة ومش عايزة تخلف عشان جسمها ما يبوظش. لما كنت هناك اتعرفت على عمي حسين وكان راجل طيب وكل البلد بتحبه وتحترمه، وكنت أنا اللي بعالجه، وكانت معاه بنته، ومش هكذب أنا حبيتها وطلبتها من أبوها ووافق. كنت عايز أقولك بس هو تعب فجأة ووصاني عليها، وكتبت عليها قبل ما يموت. وما شفتش منها غير كل خير وحب. ولما قلت لك على

اللي حصل، قلت لي طلقها. لما رفضت، ضغطت عليا وقال إن لازم أطلقها عشان لو أبو منة عرف شغلك هيتأثر وهتحصل مشاكل. فضلت مصلحة الشغل على مصلحة ابنك للمرة التانية. وقتها منة بقت حامل، وما كانش ينفع أقولها وخفت إنها تعمل حاجة في نفسها أو البيبي. وفكرت إني أسيب هدى وأسمع كلامك، بس هي كمان بقت حامل. فكذبت عليك وقلت لك إني طلقتها وفهمتها كل حاجة. وهي قالت لي أسمع كلام أبوك وإني أطلقها، بس أنا لا يمكن أطلقها. قلت لها إني فهمتك

إني طلقتها والموضوع انتهى. بعد ما منة ولدت خفت إني أقول لها تاخد بنتي عشان كدا خبيت على الكل. وما حدش بقى عارف. لما جبت ورد للجامعة كنت ناوي إني أكشف كل حاجة، بس كل يوم بقول بكرة وبعده، لحد ما أدهم عرف بالصدفة وحذرني إني لازم أقول الحقيقة، بس أنا قلت له إني هقول بس بعد ما منة تتجوز وأطمن عليها."

بصت منة بغضب لأدهم: "إنت تعرف وخبيت عليا؟ "لا، مكنش قصدي أخبي عليكي، بس هو وعدني إنه هيقولك بنفسه." قاطعهم الجد: "اللي حصل حصل خلاص، وأنا مش هحاسبك. هسيبك تصفي حسابك مع مراتك وبناتك، وإذا كانوا هيسامحوك ولا لأ. بكرة الصبح تروح تجيب مراتك لأنها هتعيش هنا معانا." "بس إحنا مش هنعيش معاكم." "أنا قلت اللي عندي ومش عايز نقاش. أي حد من العيلة هيعيش في القصر ده." منار بغضب: "يا عمي... بص عليها بحدة وكمل:

"وأمك مرات ابني زيها زي منة ونرمين. وإنت حفيدتي زي ملك ومنة. وده بيتك زيهم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...