الفصل 10 | من 18 فصل

رواية كسره قلب الفصل العاشر 10 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
22
كلمة
1,169
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

نظر إليها أسر وتحدث بضيق: "إيه اللي حاصل؟ قالت علا بحزن: "حاتم حابس رغد من وقت الحادثة بتاعتك ومخليها كأنها خدامة في البيت وبيعملها بطريقة وحشة أوي علشان بيقول إن هي السبب في حبستك." وفجأة قاطعهم دخول حاتم وغالية ومحمد وأسامة. اقتربت غالية منه وحضنته ثم تحدثت بدموع وسعادة: "حمد لله على سلامتك يا ابني، كنت هموت عليك. إكده تخوفني عليك." قال أسر بابتسامة: "متخافيش يا حاجة، أنا زين." قال محمد بسعادة:

"حمد لله على سلامتك يا ابني." قال أسر: "الله يسلمك يا أبويا." قال حاتم وهو يحتضنه: "حمد لله على سلامتك يا بطل." قال أسر بضيق: "الله يسلمك. عايزة أخرج من هنا." قال أسامة: "لأ، أنت لسه تعبان، مينفعش." قال أسر بحدة: "مش عايز أقعد هنا." قالت دعاء: "خلاص، هنقول للحكيم وتخرج." ذهب محمد وحاتم وأسامة إلى الطبيب وطلبوا منه إذن بالخروج، حتى وافق. وذهبوا إلى المنزل فوجد أسر رغد في المطبخ وشكلها يبدو عليه الإرهاق.

فتحدث بضيق مردفاً: "إنتي شكلك إكده ليه؟ قالت رغد بتوتر: "كنت بعمل الأكل علشان الكل مشغول." قال أسر بحدة: "والخدم اللي عندنا هنا شغلتهم إيه؟ يقعدوا بشوات وإنتي اللي تخدمي عليهم؟ ليلتهم سودة." قال حاتم بضيق: "أنا اللي قلت لها يا أسر." قال أسر بعصبية: "وإنت اتجوزتها علشان تشغلها خدامة عاد؟ هتفضل أكده طول عمرك؟ مش هتتغير؟ قال حاتم بضيق: "اهدي علشان العصبية خطر عليك، إنت لسه تعبان. وهعمل اللي إنت عايزه." قال أسر بعصبية:

"مش عايز حاجة غير إنك تتربى شوية." قال حاتم: "حاضر. اطلعي يا رغد على أوضتك غيري خلجاتك والخدم هيعملوا كل حاجة." قالت رغد بحزن: "حاضر." صعدت رغد إلى غرفتها وصعد أسر إلى غرفته ليرتاح. أما عند دعاء في الغرفة، كانت ترتب الملابس وفجأة شعرت بغثيان ودوخة شديدة. فجلست على الفراش حتى ترتاح لبعض الوقت ولم تعطي للأمر أهمية.

أما في غرفة رغد، دخلت إلى الحمام لتأخذ حمام دافئ وغطت جسدها بفوطة كبيرة وخرجت من الغرفة. فأنصدمت عندما رأت حاتم أمامها. حاولت أن تدخل مرة أخرى ولكن حاتم مسكها وسحبها إليه بقوة حتى اصطدمت في صدره. فتحدث بخبث مردفاً: "إنتي احلويتي إكده ليه؟ قالت رغد بتوتر وهي تحاول الابتعاد مردفة: "ابعد عني." قال حاتم بخبث: "أبعد عنك كيف؟ هاد مش إنتي مرتي؟ ومن وقت ما اتجوزنا وأنا مش عارف أجربلك. كفاية أكده بجى." قالت رغد وقد تساقطت

دموعها وتحدثت مردفة: "ابعد عني، أبوس إيدك يا حاتم." أغمض حاتم عيونه بألم وابتعد ثم تحدث بحدة مردفاً: "مبسوطة أكده؟ مش عايزاني أجربلك ليه؟ بجيتي تكرهيني صوح؟ مش أنا اللي كنتي بتجولي عليا إنك متعرفيش تعيشي من غيري؟ مش كنتي بتحملي اليوم اللي هتكوني مرتي فيه؟ راح فين كل دا؟ قالت رغد بصراخ ودموع مردفة: "أقولك راح فين يا حاتم بيه؟

راح من الوقت اللي اتسليت بيا واتراهنت عليا. راح من الوقت اللي فضحتني فيه في البلد كلها. راح في الوقت اللي اتجوزت فيه صاحبتي علشان تذلني أكتر. راح في الوقت اللي فضحتني فيه في شغلي واتجوزتني غصب وفضحت عيلتي وخلتني خدامة هنا؟ مش جولت في نفسك إنك بتكرهني؟ عايزني بعد كل ده أفضل أحبك؟ اقترب حاتم منها وتحدث بحزن مردفاً: "سامحيني، ربنا بيسامح. أنا والله بحبك." قالت رغد ببكاء شديد:

"أنا مش ربنا علشان أسامحك. أنا مش مسامحاك. أي حب ده؟ عذاب مش حب." نظر حاتم إليها بحزن ثم خرج من الغرفة بدون أن يتفوه بحرف واحد. وفي المساء اجتمع الجميع على مائدة الطعام. كان الصمت هو سيد الموقف. حتى تحدثت غالية بابتسامة مردفة: "عامل إيه يا حبيبي دلوجتي؟ قال أسر: "الحمد لله زين." قال محمد: "مالك يا دعاء؟ مش بتاكلي ليه يا بنتي؟ قالت دعاء بتعب: "تعبانة شوية يا عمي." قال أسر بقلق: "تعبانة؟ مالك؟ قالت دعاء بابتسامة:

"متجلجش يا حبيبي، أنا زينة." قالت علا بضيق: "أقوم أعملك حاجة سخنة؟ قالت دعاء بابتسامة: "شكراً يا علا، أنا زينة. متجلجيش." قالت غالية بسخرية: "أول مرة أشوف ضراير بيحبوا بعض أكده." قال حاتم بضيق: "جولي قل أعوذ برب الفلق، يا حاجة. إنتي عايزهم يتخانقوا ولا إيه؟ قالت غالية بحدة: "لأ، مش عايزهم يتخانقوا. وإنتي يا ست رغد؟ مالك قالبة وشك أكده ليه؟ قالت رغد بحزن: "لأ يا حاجة، ما فيش حاجة. أنا زينة." قالت غالية بسخرية:

"ولو مش زينة، المهم ابني هو اللي يكون كويس." قال أسر بضيق: "أستغفر الله العظيم. أما هجوم." قالت علا بفزع: "رايح فين؟ إنت لسه تعبان." قال أسر: "أنا بجيت كويس. متخافيش. وهمشي." قالت غالية بضيق: "اجعد يا ابني خلاص." قال أسر وهو يخرج: "لأ، مع السلامة." خرج أسر من المنزل واتصل بأسامة وذهبوا إلى إحدى الشقق الخاصة بأصدقائهم. فتحدث محمود، أحد أصدقائهم، بضحك: "جايب لكم مفاجأة انهاردة." قال أسامة بسخرية: "أنا عارف مفاجأتك."

قال أسر بضيق: "محمود، أنا متجوز اتنين، ولسه خارج من حادثة." وفجأة خرجت من الغرفة فتاة شبه عارية واقتربت من أسر. فتحدث بحدة مردفاً: "يعني سيبتي أسامة ومحمود وجيالي أنا؟ قالت الفتاة بدلال: "إنت أحلى واحد فيهم." سمع أسر صوت هاتفه فأجاب، وكانت المتصلة دعاء. ولكن للحظة السيئة، كانت الفتاة تتحدث، فسمعتها دعاء وحاولت أن تتأكد وأغلقت الخط.

أما عن أسر، فكانت الفتاة تقترب منه شيئاً فشئ حتى وصلت فتاة أخرى وجلست بجانب أسامة. فأقترب منها أسر من الفتاة وبدأ يستجيب معها ويقبلها على شفتيها. حتى سمع محمود صوت طرقات الباب فظن أنه أحد أصدقائه، ولكنه انصدم عندما وجدها دعاء ودخلت إلى الشقة. فأنصدمت عندما وجدت أسر يقبل الفتاة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...