دخلت دعاء إلى الشقة وانصدمت عندما وجدت أسر يقبّل الفتاة. فصرخت باسمه، حتى انتبه على أثر صوتها وانصدم أيضًا لرؤيتها. جاء ليتحدث، ولكن لم تسمح له دعاء وذهبت بسرعة. فلحقها أسر حتى وصلوا إلى الفيلا. صعدت دعاء إلى غرفتها بسرعة وعيونها تمتلئ بالدموع. فدخل أسر وتحدث إليها بضيق مردفًا: "أنا غلطان وآسف، ما كان قصدي." دعاء ببكاء شديد: "هو إيه اللي ما كان قصدي؟ أنت بتهزر صح؟
أنت متجوز يا أسر بيه، واتنين كمان، ورايح مع بنت ليل. أنت كده مبسوط بحياتك يعني؟ أنا زهجت من كل اللي بيحصل ده. تعرف أنا كنت عايزة أقولك إيه؟ كنت مستنياك بالليل عشان أقولك إني حامل. بس حامل إزاي؟ أنت مش هنا. إيه عاد؟ أسر بسعادة: "حامل بجد؟ اتأكدتي إنك حامل؟ دعاء بعصبية: "أنا حامل إزاي؟ فهمني. يعني كده العيب مش منك أنت. العيب من علا صح؟ طيب إذا كده خبيت عليها ليه وعلينا كلنا؟ حسيتها ليه لما عرفت إنها مخبية عليك؟
وإزاي وصلها إنك أنت اللي مش بتخلف؟ أسر: "أنا اللي اتفقت مع الحكيمة عشان تقول كده. ما كان ينفع تعرف إن العيب منها هي، مش مني." دعاء بصدمة: "إيه اللعب ده كله؟ أنت كده مبسوط بكل اللي حصل ده؟ أنا... أسر بحده: "عاوزاني أروح أقولها إنها مبتخلفش؟ وقفت أمامه وتحدثت بعصبية مردفة: "هنزلّه، مش هيكون ليا ابن منك يا ابن عمي." أسر بغضب: "أنتِ مجنونة عاد؟ تنزلي مين؟ ده ابني اللي بحلم بيه طول عمري." دعاء بعصبية:
"جولت هنزلّه. أنت واحد خاااين. مش هيكون ليا ابن منك، وهقول لعلا على اللي عملته. أنا مش هسكت، أنت خاين." أسر بضيق: "أنا مش خاين. دي غلطة وما كان قصدي." دعاء ببكاء: "أنا بكرهك يا أسر. أنت إزاي تعمل كده؟ مبقاش فيه إحساس عندك." وفجأة وقعت دعاء على الأرض. فأنفزع أسر وحملها ووضعها على الفراش وحاول إفاقتها. أما عند حاتم، فوصل إلى الفيلا وصعد إلى غرفته. فنظرت إليه رغد بقلق ثم تحدثت بضيق: "أنت شارب ولا إيه؟ حاتم بسخرية:
"خايفة عليا يا غندورة؟ ولا زعلانة إني وصلت للحالة دي بسببك أنت؟ رغد بضيق: "طيب تعالي أغسل وشك عشان تفوق." حاتم بعصبية: "لأ. أنا عايز أفضل كده. ملكيش صالح بيا. أنتِ مبتحبنيش." رغد بحزن: "تعالي يا حاتم." اقتربت رغد من حاتم أكثر وحاولت أن تسنده. فأقترب منها حاتم وقبّلها على عنقها. حاولت رغد أن تبتعد ولكن لم تستطع. اقترب حاتم أكثر منها وقبّلها على شفتيها ثم تحدث مردفًا:
"أنا بحبك جووي. متسبنيش وسامحيني. خليكي هنا جنبي ومش هغلط تاني، صدقيني." لم يعطِ حاتم رغد أي فرصة للحديث. فأقترب منها مرة أخرى وقبّلها على شفتيها. وبدأت أول ليلة لهم كزوج وزوجة. في الصباح، فتحت دعاء عيونها فوجدت أسر بجانبها مغمض عينيه ويمسك يديها. فأبعدت يدها عنه وجاءت لتنهض، ولكن استيقظ أسر. فتحدث بفزع: "أنتِ كويسة؟ دعاء بحزن: "أنا كويسة. بس عايزة أنزل الطفل ده." انتفض أسر من مكانه ثم تحدث بغضب مردفًا:
"أنتِ مجنونة ولا إيه؟ طفل مين اللي تنزليه؟ مش هيحصل." نهضت دعاء من على الفراش ثم خرجت من الغرفة. نزلت إلى الأسفل فوجدت محمد وغالية يجلسون. فتحدثت ببكاء مردفة: "عمي، أنا عايزة أطلق." انتفض كلاً من محمد وغالية من مكانهم ثم تحدث محمد بفزع: "ليه يا بنتي كده؟ دعاء ببكاء: "مش عايزة أعيش مع أسر. وع فكرة أنا حامل." غالية بسعادة: "بجد يا بنتي؟ أنتِ حامل؟ دعاء ببكاء:
"أيوه حامل. وع فكرة العيب مش من أسر. العيب من علا. بس ابنكم كذب عليها كل الفترة دي وعلي الكل." وفجأة أوقفهم صوت علا وهي تتحدث بصدمة: "أنا السبب." التفت الجميع إلى صوت علا. ثم اقترب منها أسر وتحدث بلهفة: "علا، لأ. مالكيش صالح بكل ده." علا بدموع: "أنا السبب. أنا اللي مش بخلف. وأنت خبيت عليا عشان ما تزعلنيش." أسر بحزن: "أنا بحبك وما كنتش عايز أزعلك والله. أنا ما حبيت غيرك." علا ببكاء:
"أنت عملت زيي. أنا كمان كنت فاكرة إنك مبتخلفش وسكت عشانك." أسر بحزن: "سامحيني طيب." علا بدموع: "ده مش ذنبك، ده ذنبي أنا اللي مبخلفش. مبروك يا دعاء." دعاء بعصبية: "مش هجيب الطفل ده. مش عايزة أعيش معاكم." محمد بضيق: "يا بنتي، هو إيه اللي حصل لكل ده؟ بس إذا كانت علا سكتت... دعاء بضيق: "عشان إنتوا متعرفوش اللي حصل." اقترب أسر منها وعلى وجهه علامات الغضب الشديد. ثم تحدث بغضب وهو يسحبها خلفه:
"أنا هعلمك الأدب. من أول وجديد. وطلاق مش هطلق. وابني هيجي غصب عنك." وفجأة سحب أسر إلى أحذية الغرف المغلقة وأدخلها. ثم خرج وأغلق الباب. ظلت دعاء تصرخ من الخارج ولكن دون جدوى. فتحدث أسر بحدة: "أبوي، لو سمحت محدش يفتح لها. دي مرتي وأنا عايز أتعامل معاها بطريقتي." محمد بحده: "بس هي حامل. بتعذبها كده ليها؟ أسر بضيق: "لو سمحت يا حج سيبني أتعامل معاها بطريقتي." غالية: "خلاص يا حج سيبه يتعامل مع مرته براحته." محمد بضيق:
"ماشي." أسر بضيق: "اطلعي يا علا غيري هدومك علشان هنروح مشوار." صعدت علا وأبدلت ملابسها وذهبت مع أسر. كان اليوم الأروع بالنسبة لها. فأسر فعل كل ما بوسعه ليسعدها في هذا اليوم. من وجهة نظره أن هذا تعويض على كذبته. ثم دخلوا إلى إحدى المولات واختارت علا أخذي الفساتين ودخلت لترتديها. كانت سعيدة جداً. وبعد دقائق خرجت من البروفة وهي ترتدي أحد الفساتين الطويلة، ولكن يبدو على وجهها التوتر. فتحدث أسر باستغراب: "أنتِ زينة؟
علا بتوتر: "ها؟ أيوه كويسة. خلينا ندفع الحساب ونمشي بقى من هنا." أسر بابتسامة: "ماشي يلا." ذهبت علا خلف أسر وكانت كل دقيقة تلتفت خلفها. حتى خرجت من المول وركبوا السيارة ووصلوا إلى البيت. وعندما وصلوا تحدث محمد بعصبية: "سايب مراتك محبوسة طول الوقت ده؟ أسر بفزع: "نسيته." فجأة ركض بسرعة إلى الغرفة وفتح الباب. فوجد دعاء جالسة على الأرض وتبكي بشدة ووجهها شاحب. فأقترب منها وتحدث بلهفة: "أنتِ زينة؟ أنا آسف خلاص تعالي."
نظرت دعاء إليه بعيون تمتلئ بالدموع. ثم نهضت بتعب وخرجت من الغرفة وصعدت إلى غرفتها بدون أي حرف. فتحدثت رغد بضيق: "علا، اطلعي غيري هدومك وأنا هحضر الأكل لينا كلنا." علا بارتباك: "آه، أوك. بس ممكن تطلعيلي ميه على فوق؟ نظر الجميع إليها بدهشة. ثم تحدث أسر بحدة: "هي خدامة عندك ولا إيه؟ أنتِ هنا زيك زيها." علا بارتباك: "هي مين دي؟ صدم الجميع من كلمات علا. فكيف هذا أن تنسى اسم رغد؟ ووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!