انصدم أسر عندما وجد والدته هي من صفعت علا على وجهها. أقترب من علا وتحدث بلهفة مردفاً: "حبيبتي، انتي زينة؟ ثم نظر إلى والدته وتحدث بغضب مردفاً: "إيه يا أمي؟ إيه اللي انتي عملتيه؟ إزاي تمدي إيدك على مرتي كده؟ غالية بغضب: "عاوزاني أحضنها وهي واقفة تزعج فيك؟ إذا عايز تطلق، طلق." نظر أسر إلى علا فوجدها تبكي بصمت ودموعها تملأ عيونها. فتحدث بحدة مردفاً: "علا، اطلعي حضري خلجاتك يلا." علا بصدمة ودموع: "هتطلقني بجد؟
أسر بحدة: "بطلي تجولي الكلمة دي، إحنا هنمشي من اهنيه، هنروح بيتي التاني." غالية بصدمة: "انت بتقول إيه يا أسر؟ أسر بعصبية: "بقول اللي سمعتيه، أنا مرتي متقعدش في مكان اتهانت فيه. إذا كان أنا عمري ما مديت يدي عليها، إزاي انتي تضربيها كده ومن غير سبب؟
ومش عشان اتجوزت عليها أسيبها تتهان. علا حب عمري والكل عارف إنها حياتي اللي مقدرش أعيش من غيرها. وبالنسبة لدعاء، فهي عارفة زين إني محبيتش حد في حياتي غير علا. وأنا صارحتها بكده وهي وافقت ومعترضتش." ثم نظر إلى علا وتحدث بزعيق مردفاً: "واقفة ليه؟ جولت يلا اطلعي حضري خلجاتك، ملكيش قعاد اهنيه." تعبت علا من زعيق أسر وصعدت بسرعة إلى غرفتها. فتحدثت دعاء بدموع: "وأنا هتسبني تاني يوم جواز لينا يا أسر؟ هتسبني لوحدي؟
طيب أنا ذنبي إيه؟ أسر بحدة: "لأ، مش هسيبك. انتي يوم وعلا يوم. ولا عايزاني أفشل في حضنك طول العمر وأسيب مرتي؟ امبارح كنت معاكي، وانهارده مع علا." غالية ببكاء: "لأ، متسبنيش يا ابني، أنا مليش غيرك." قاطعتهم نزول علا وهي تحمل الحقيبة. فصعد أسر وحمل جزءاً من الحقيبة ونزل. فاقتربت منه والدته وتحدثت بلهفة: "لأ يا ابني، متسبنيش." فجأة قاطعهم صوته الحاد وهو يتحدث مردفاً: "على فين يا ابن الصاوي؟ وضع أسر الحقيبة واقترب منه
وقبل يده ثم تحدث بابتسامة: "حمد لله على سلامتك يا أبوي." حاتم بتذمر: "ومفيش حمد لله على سلامتك يا أخوي؟ أسر وهو يحتضنه ويتحدث بابتسامة: "الف حمد لله على سلامتكم." محمد بضيق: "إيه الشنط دي؟ رايح على فين يا أسر؟ أسر: "همشي من اهنيه يا أبوي، كفاية جوي كده. وهبقى أجي علشان دعاء." محمد بحدة: "ومن امتى ولادي بيمشوا من دارهم؟ انت اتجننت عاد؟ غالية بدموع: "كله بسبب بنت البدر اللي عايزة تبعد ابني عني." محمد بغضب: "اسكتي انتي!
كفاية اللي عملتوه من ورايا. جبر يلمكم كلكم. انت إزاي تتجوز من غير ما تقولي؟ وحتى من غير ما تستنى لما أرجع، ولا فاكر إني مت خلاص؟ أسر بدهشة: "إزاي؟ أمي جالتلي إنك تعرف وإنك اللي جولت استعجل بالفرح عشان هتتأخر." نظر محمد إلى غالية التي كانت تشعر بالتوتر الشديد. فتحدث محمد بحدة لعلا مردفاً: "اطلعي الشنط فوق يا علا." نظرت علا إلى أسر فأشار لها أن تسمع كلام والده. فصعدت مرة أخرى ومعها الحقائب.
فتحدث أسر بضيق: "أنا ورايا شغل." محمد بضيق: "اتكل على الله، انت بس متتأخرش بالليل عشان نتعشى مع بعض." أسر وهو يقبل يد والده ويتحدث بابتسامة: "حاضر يا أبوي." يذهب أسر إلى المصنع ودخل إلى مكتبه. وبعد دقائق دخل أسامة وعلى وجهه علامات الضيق. فتحدث أسر بأستغراب: "مالك أكده؟ إيه اللي حصل؟ أسامة بتنهيدة: "اتخانقت مع أميرة. مش عارف إيه آخرت اللي بيحصل ده. والله زهجت."
أسر بضيق: "يا أسامة، إنت مكنتش عايز تخطبها من الأول وجولتلك مدام مش عاوزها متخطبهاش. اتجوز اللي بتحبها." أسامة بحزن: "انت عارف إن اللي بحبها مش عاوزاني. عارف إني غلطت معاها، بس الكل بيسامح." أسر بحدة: "تسامح مين؟ شافتك في حضن واحدة تانية وعايزها تسامحك؟ أسامة بضيق: "كانت لحظة ضعف مني وتوبت خلاص. أسر، خلي علا تكلمها. هي وحشتني جووي والله." أسر بتفكير: "هقولها. أصلاً من وقت ما أمها ماتت وعلا بتقولها تيجي الصعيد شوية."
أسامة: "هي صاحبة علا جووي، خليها تقولها وهي هتسمع كلامها." أسر بضيق: "طيب وأميرة بردها؟ أسامة: "مش عارف بقى خلاص. بص، خود الملفات دي بتاعت الصفقة الجديدة." أسر: "ماشى." في المساء وصل أسر إلى البيت في تمام الساعة الواحدة صباحاً. فوجد البيت في حالة هدوء ويبدو أن الجميع غفوا في نوم عميق. فصعد إلى غرفة دعاء ووجدها تشاهد التلفاز. وعندما رأته ركضت إليه واحتضنته بقوة وهي تتحدث بابتسامة مردفة: "اتأخرت ليه أكده؟
أسر بضيق: "كان عندي شغل. أنا رايح لعلا." دعاء بحدة: "أنا لسه عروسة وإنت عايز تسيبني وتروح لمرتك القديمة؟ مش كفاية روحت الشغل انهارده وكنت عايز تسيب البيت؟ أسر بعصبية: "صوتك ميعلاش، فاهمة ولا لأ؟ وأنا حر. جولتلك انتي يوم وهي يوم. أنا رايح لمرتي. تصبحي على خير." ألقى أسر كلماته وذهب إلى غرفة علا. ولكنه انصدم عندما وجدها مغشي عليها في الأرض. فأقترب منها بلهفة وحاول إيفاقتها ولكنه لم يستطع.
فذهب بسرعة إلى غرفة والده وطرق الباب بشدة. فانفزعت غالية ومحمد ونهضوا بسرعة وفتحوا الباب. فتحدث محمد بقلق: "مالك يا أسر؟ إيه اللي حصل؟ أسر بتوتر: "علا، علا مش عارف مالها، واقعة في الأرض ومغمي عليها." غالية بضيق: "اهدي يا ابني." محمد بلهفة: "أنا هطلب الحكيم بسرعة." وبعد ربع ساعة وصل الطبيب وفحص علا. كان الجميع في حالة قلق عدا غالية ودعاء. حتى انتهى الطبيب فتحدث أسر بلهفة: "دكتور، مرتي عاملة إيه؟
الطبيب بابتسامة: "متجلقش جووي كده يا ابني، مبروك. مرتك حامل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!