الفصل 3 | من 18 فصل

رواية قطار الأقدار الفصل الثالث 3 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
25
كلمة
2,109
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

أمينة: معناه إن كل الخير اللي بيجيبه من الدروس الخصوصية هيكون للعروسة اللي هيتجوزها!!! وإحنا نعيش كلنا على الألفين جنيه معاش أبوكم!!! سهير: ده إحنا كده مش هنلاقي ناكل!!! علياء: أيوه، علشان كده لازم أخوكم ميشوفش جواز إلا لما نتجوز إحنا الأول أو نرجع لأجوازنا، بعدها يتجوز زي ما يحب!!! أمينة: أنا عن نفسي جوزي مستحيل يفكر يرجعني بعد اللي حصل. سهير: طبعًا من عمايلك السودا. أمينة: يعني انتي اللي جوزك بيتمني رجوعك؟!

ده ما صدق طلقك وراح اتجوز!! وسمعت إنه مبسوط في جوازه!!! سهير بغضب: ربنا ياخده هو وهي، حلة واتلمت على غطاها!! هما الاتنين شبه بعض، والنعمة أنا خسارة فيه!! هو هيلاقي واحدة في جمالي وحلاوتي فين؟!!! علياء بسخط: خلاص يا ست الحسن والجمال منك ليها، خلونا في المهم. أمينة بسخرية: إيه هو المهم يا أبلة علياء؟؟ علياء: المهم طبعًا إن علاء ما يتجوزش لغاية ما نتجوز إحنا التلاتة الأول. في منزل ريم…

تنزل ريم لشراء بعض متطلبات المنزل وتجد منصور واقف عند درج المنزل وكأنه في انتظارها!!! ريم: لو سمحت بعد عن الطريق خليني أدلّه!! منصور: أدلّي، حدا حاشك؟؟ ريم: أدلّه كيف وانت واقف أكده؟!! منصور: أديني بعدت عاد، يلا أدلّي. ريم: أنا مش هدلّه طول ما انت واقف أكده!!! منصور: جوليلي الأول، كنتي فين الليلة اللي فاتت؟ ريم: حماتي عارفة زين إني كنت في مصر بخلص أوراق المرحوم. منصور: عجباكي البهدلة أكده؟!!

بكلمة واحدة من خشمك اللي عمينجط عسل ترتاحي وتبجي ست الستات!! ريم: كلمة إيه؟ منصور: انتي خابرة زين إني رايدك، جولي موافقة وأنا أخليكي ست الدار. ريم: لا يا منصور، أنا جلت قبل سابق إني مش هتجوز بعد المرحوم!! منصور: يا بت الناس ده المثل بيقول الحي أبجي من الميت، وأنا رايدك بالحلال. ريم: وأنا ماريداشي أتجوّز يا منصور!! أخوك الله يرحمه كان مش بس جوزي!! كان حبيبي!! وإزاي رايد تتجوزني عاد ومرتك صحبتي؟!

منصور: هخليكي ست ستها!!! ريم: أنا مش هتجوز يا منصور، هعيش عذبة أكده، يلا بعد عن طريقي خليني أفوت. منصور: هبعد يا ريم، وخلّيكي واعية زين إنك في يوم من الأيام هتكوني مرتي. نظرت له ريم بسخط ثم مرت وخرجت من المنزل. دخل منصور شقته فوجد زوجته حنان تسأله: كنت بتتحدّث مع مين؟ منصور: كنت بتحدّث في المحمول. حنان بسخرية: وإزاي بتتحدّث في المحمول والمحمول أهني عاد؟؟ منصور بصوت عالٍ: خلاص خلصنا!! هتحججي معايا ولا إيه؟ في المساء…

خرج منصور وجلس مع أصدقائه كعادته يوميًا، بينما صعدت زوجته حنان إلى شقة ريم!!! ريم: تعالي يا حنان اتفضلي. حنان: يزيد فضلك. ثم تجلس حنان ويبدو عليها التوتر!!! ريم: مالك يا حنان؟ شكلك متضايقة؟ حنان: منصور كان بيقولك إيه على السلم الصبح؟ ريم تضحك: قوليلي الأول انتي بتغيري لهجتك وبتكلميني مصراوي ليه؟

حنان: ما انتي عارفة إني متربية في مصر واللهجة الصعيدية متعودتش عليها إلا لما اتجوزت هنا، بحب أتكلم معاكي مصراوي علشان انتي كمان متعودة عليها. ريم: أيوه ما أنا عشت مع أبويا عشر سنين في مصر لما كان بيشتغل هناك. حنان: متغيّريش الموضوع وقوليلي يا ريم، منصور كان بيقولك إيه الصبح على السلم؟ ريم: ما انتي عارفة يا حنان!! كان بيكلمني في موضوع الجواز تاني!! حنان: يا بووووي!! لساته مصمم؟!

ريم: الحقيقة يا حنان أنا مش عارفة أعمل معاه إيه؟ حنان: وقولتيله إيه؟ ريم: قولتلُه إني رافضة ومش هتجوز. حنان: مادام هو وحماتي في دماغهم الموضوع ده مش هيسكتوا إلا لما يتجوزك. ريم: متخافيش يا حنان، مش هتجوزه يعني مش هتجوزه، ده آخر كلام عندي، وأنا عمري ما أكسر قلبك وأزعلك أبدًا. حنان: تعيشي يا حبيبتي، أنا والله أعدّاكِ أختي مش سلفتي ولا حتى صاحبتي، انتي أختي وأكتر من أختي. ريم: وأنا كمان بحبك زي أختي تمام.

حنان: لولا العيال كنت اتطلقت منه، لكن أعمل إيه في ست عيال أكبرهم عنده 17 سنة وأصغرهم بنت عمرها سنتين؟!!!! لو اتطلقت منه العيال هيضيعوا!!! ريم: لا يا حنان، حافظي على بيتك ومتخافيش أنا عمري مش هأوافق على جوازي من جوزك أبدًا. حنان: عارفة يا ريم أنا مش مقصرة مع منصور أبدًا لكن هو اللي عينه زايغة!! ريم: يا حبيبتي هو عينه من البيت مش مني أنا.

حنان بدموع: لا يا ريم، مش البيت وبس، هو عينه منك، ده حتى ساعات بيغلط في اسمي وبيناديني باسمك!!! ريم: متزعليش يا حنان، لما ييأس مني مش هيكون في دماغه وقلبه وتفكيره غيرك. حنان: عارفة يا حنان الشيء الوحيد اللي يبعد تفكير منصور عنك إنك تتجوزي!! ريم: أتجوّز!!!!! بعد المرحوم صعب قوي يا حنان!!! حنان: مش صعب ولا حاجة، انتي مسيرك هتتجوزي خصوصًا انتي ولا مربوطة بعيل ولا تيل. ريم: مش عارفة!!

الفكرة نفسها صعبة عليا، رغم إني هقولك سر. حنان: قولي يا حبيبتي. ريم: بس اياكي تقولي لحد!! انتي عارفة ممكن يعملوا فيا إيه!!!!! حنان: متخافيش يا ريم سرك في بير. ريم: أنا قابلت واحد في القطر وأنا راجعة من مصر وحسيت إني ارتحت له وقلبي دق. حنان: عنجد؟ ثم ضحكت وقالت: بجد يا ريم؟ ريم تبتسم: أيوه بجد، بس خلاص راح لحاله!! حنان: ليه؟ ريم: ليه قلبي دق له ولا ليه راح لحاله؟ حنان: الاتنين. ريم: قلبي دق له ليه معرفش!!

معرفش ليه حسيت إنه شبه المرحوم رغم إن شكله مختلف خالص!! لكن حسيت وهو قاعد جنبي بنفس الإحساس اللي كنت بحسه وأنا جنب المرحوم!!! حنان: وبعدين؟ اتكلمتوا؟ أخد رقم تليفونك؟ قوليلي إيه اللي حصل؟ ريم: اتكلمنا كلام عادي بحكم طول الوقت اللي قعدناه في القطر، وبعدها نزلت من القطر وهو نايم. حنان: نزلتي بدون ما ياخد منك رقم تليفونك أو أي وسيلة يكلمك بيها؟!!! ريم: أيوه.

حنان: غلطانة يا ريم، كان لازم تسيبي له باب يوصلك منه مادام ارتحتي له!!! ريم تضحك: لو عايز يوصلّي بجد ومن قلبه هيعرف يوصلّي. حنان: كيف؟؟ ريم تضحك: دي شطارة أختك ريم بقي. حنان: قوليلي علشان خاطري هيوصلك إزاي؟ ريم: لو فعلاً كان مهتم بيا هيوصلّي وهتعرفي وقتها، إنما لو مش مهتم مش هيعرف يوصلّي، وساعتها مش هتفرق!!! في القاهرة في المدرسة يجلس علاء مهمومًا شارد الذهن!!! يأتي زميله عمر ويلاحظ عليه هذه الحالة…

عمر: مالك يا لولو؟ مين مزعلك؟ علاء: لا أبدًا مفيش حاجة. عمر: مفيش إيه يا راجل!!! ده أنا واقف جنبك من ربع ساعة مأخدتش بالك مني!!! علاء: معلش كنت مشغول بحاجة. عمر: عارف يا علاء لما تتجوز زيي كده مش هتلاقي وقت تسرح فيه زي دلوقتي!!! مش هتلحق تبص حواليك من المسئوليات اللي هتكون على كتافك. علاء: يا عم بس أنا اتجوز وساعتها يقوينا ربنا. عمر: ولما انت عايز تتجوز إيه اللي مانعك؟!! ده انت حتى قايل إنك جاهز من كله!!!

علاء: اللي منعني يا عمر إخواتي البنات وأمي بتقولي هتتجوز إزاي وأخواتك كلهم بعد ما اتطلقوا واحدة ورا التانية قاعدين في البيت!!! عمر: يا عم ما تشوفلهم عرسان؟ علاء: انت عب.يط يا ابني؟!! هروح لواحد وأقوله تعالي اتجوز أختي؟!!!! عمر: وافرض قابلت بنت الحلال هتعمل إيه؟ هتضيعها من إيدك علشان مستني أخواتك؟!! علاء: ما أنا قابلتها فعلاً لكن للأسف. عمر: استنى استنى يا لولو، قولي بسرعة هي مين؟ مس ميرفت ولا مس نادين؟

علاء: يا عم دول في وشي كل يوم وكمان مينفعوش، اللي أنا قابلتها حاجة تانية خالص. عمر: طيب احكي يا عم هي مين وقابلتها فين وإيه اللي حصل؟ علاء: قابلتها في القطر وأنا مسافر لعمي في الصعيد. عمر: وبعدين؟ علاء: أعجبت بيها جدًا واتكلمنا مع بعض وحسيت إن قلبي فعلاً دق وقولت هي دي صاحبة النصيب اللي ربنا هيعوضني بيها، لكن للأسف!!! عمر: للأسف ليه؟ علاء: نزلت من القطر وأنا نايم قبل ما آخد رقم تليفونها أو أعرف أي وسيلة اتصال بيها!!!

عمر: ده انت غبي!! متزعلش مني، إزاي يجيلك نوم في الوقت ده؟!!! علاء: هي كانت تعبانة ونامت وأنا نمت بعدها ولما صحيت كانت نزلت!! عمر: انساها يا لولو. علاء: ليه؟ حرام عليك ده أنا مش عايز أنسى كل لحظة عدت عليا في اليوم ده. عمر: البنت دي لو كانت أعجبت بيك أو اهتمت بيك كانت سابتلك رقم تليفونها أو أخدت رقم تليفونك على الأقل قبل ما تنزل!! علاء: ماهو ده اللي هيجنني!!! عمر: انسي يا صحبي، يلا علشان تروح الحصة بتاعتك.

علاء: اللهي يسد نفسك زي ما سديت نفسي يا بعيد. عمر يضحك: استنى يا علاء نسيت أقولك حاجة مهمة. علاء: قول. عمر: أستاذ رؤوف موجه أول اللغة الإنجليزية في الإدارة والدته توفيت والمفروض نعزيه. علاء: هي أمه كانت لسه عايشة؟!! عمر: يا عم الأعمار بيد الله، المهم أوعى تنسى تعزيه ليحطك في البلاك ليست!! علاء: أنا هتصل أعزيه دلوقتي لأنسى وتبقي مشكلة!!! أخرج علاء هاتفه وظل يبحث في الأسماء… ر ر ر ر ر … ريم!!!!!!!

كاد يفقد وعيه حين نظر الاسم أمامه في هاتفه!!! هو لا يعلم من لها نفس الاسم غيرها!!!! ولكن هل حقًا هو رقم هاتفها؟!!!! وكيف وصل رقم هاتفها إلى هاتفهه؟!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...