وقفنا المرة الي فاتت لما أسد كسر كل حاجة حواليه وفجأة انهار في البُكا وقعد يقول: ليه كده يا ريم؟ أنتِ السبب، أنتِ السبب. ونام بعد ما تعب. تاني يوم، ليث صحي بدري على غير عادة وراح لأسد. ليث راح الفيلا بتاعة أسد وفتح الباب، هو معاه نسخة من المفتاح أسد الي مديهوله. ليث: أسد، أسد. طلع يشوف أسد في الأوضة، أول ما فتح الباب وقف مصدوم من المنظر.
الأوضة في حالة لا يُرثى ليها، كل البرفانات مرمية في الأرض، والسرير متبهدل، ولقى أسد نايم في الأرض وإيده مفتوحة من الإزاز. ليث انصدم من المنظر وجري على أسد، لقاه مش بيفوق، كان أسد مُغمى عليه. قام ليث جاب مياه وراح جري رشها على وش أسد لحد ما فاق. ليث: أسد، أسد، مالك يا صاحبي؟ إيه الي حصل؟ أسد قام وطلع بره الأوضة، وليث راح وراه وهو خايف ليكون أسد حصله حاجة. ليث: أسد، متقلقنيش عليك، احكيلي في إيه؟ أسد حكاله
كل الي حصله امبارح وبيقول: أنا مش عارف إزاي طلبت منها إنها تشتغل سكرتيرتي؟ وهما كلهم ريم. ليث: لا، كلهم مش زي ريم. أسد: لا، كلهم زي بعض، كلهم ريم. ريم الي حبيتها وفضلتها على نفسي، كنت بتمنى لها الرضا ترضى، وفي الآخر تطلع طمعانة في فلوسي واتفقت مع أشد أعدائي على دماري، بس ماتت، ماتت وهي بتخطط لدماري، بس ماتت بعد ما عرفت حقيقتها.
ليث: اهدى يا أسد، مش أسد كيان، مش زي ريم ولا عمرها هتكون زيها. كيان حتى بتقولك يا دكتور أسد، هي معتبراك الدكتور بتاعها، هي مش طمعانة في فلوسك. وقلبك حبها، أنت بتنكر إنك بتحبها بس قلبك متمسك بيها، مضيعهاش من إيدك يا أسد عشان لو كيان مشيت أنت هتعمل إيه. أسد فكر شوية في كلام ليث وقرر يدي نفسه فرصة ويسيب حياته زي ما هي ماشية. أسد: تمام، أنا هدي نفسي فرصة، بس لو طلعت زيها هقتلها. ليث: بس خلي بالك دي كيان مش ريم.
ليث: قوم البس يلا على بال ما أكلم حد ييجي يشوف الأوضة الي اتبهدلت دي. أسد: آه صحيح، أنت كنت جاي ليه؟ ليث: عشان نروح الكلية. أسد استغرب: نروح؟ قصدك إيه بـ "نروح" دي؟ ليث: آه، ما أنا قررت أجي كل يوم معاك الكلية. أسد فهم إن ليث جاي يشوف عشق. أسد: ليث، دي عشق بنت مختمرة، مش زي البنات الي تعرفهم، دي بنت عارفة ربنا.
ليث: ما أنا عارف، وتقدر تقول إني حبيتها، حبيت أدابها، حبيت أخلاقها، حبيت الخمار الي هي لابساه. تصدق يا أسد إني أول ما شفتها ندمت على حاجات كتير عملتها زي الشرب والسهر وإني نسيت ربنا. أسد اتصدم من كلام ليث: ربنا يهديك يا صاحبي، يلا هقوم ألبس عشان متأخرش أكتر من كده. ليث: تمام ماشي. عند كيان:
صحيت بدري قبل ما أبوها يروح شغله، قالتلهم على حكاية الشغل وهما رفضوا، ولكن مع إصرارها إنها تشتغل وهتعرف توفق بين كليتها وشغلها وكمان شغلها ليه علاقة بمستقبلها وإنها هتكون مع عشق فوافقوا. وكيان فرحت جداً وقالتلهم إنها هتبدأ الشغل من النهارده وهما قالولها ماشي ودعولها بالتوفيق. كيان لبست واتصلت على عشق واتفقوا إنها هتقابلها في الكلية ولبست ونزلت كليتها وقابلت عشق واتكلموا شوية في موضوع الشغل.
كيان: عشق أنا عايزة أقولك على حاجة بس متضحكيش عليا. عشق: خير يا وش المصايب. كيان: أنا كل ما بشوف الدكتور أسد ونظراته ليا بحس بشعور غريب، بحس إني فرحانة أوي. وكيان حكتلها على الموقف بتاع سوزان في مكتب أسد امبارح. عشق: سيبيها على ربنا وقومي عشان منتأخرش على المحاضرة. وقبل ما يدخلوا، قابلوا أسد وليث في وشهم. ليث: إزيكم يا بنات؟ أخباركم إيه؟ وبص لعشق بنظرات حب. كيان وعشق: تمام الحمد لله، وحضرتك إنتوا أخباركم إيه؟
أسد: يعني إحنا نندهلكم باسمكوا وإنتوا تقولوا حضراتكم؟ ميصحش. ولما تخلصوا المحاضرة استنوني في المكتب عشان نروح الشركة. البنات: تمام. ودخلوا المحاضرة وليث حضر معاهم مع استغراب عشق. أسد شرح المحاضرة وخلص شرح وراح المكتب لقاهم مستنينه. وركبَت كيان مع أسد في عربيته وعشق مع ليث ده تحت طلب أسد منهم كده. في عربية أسد كان مشغل أغنية رومانسية بيعبر بيها عن مشاعره لكيان بس غير طريقه وكيان استغربت وقالتله: إحنا رايحين على فين؟
ده مش طريق الشركة. أسد: ممكن نروح مطعم ونتكلم شوية، ويا سادتي أنا المدير وسمحتلك. كيان: قالتله ماشي. وراحوا المطعم، كيان استغربت إن المكان فاضي والمكان متزين والورد في كل مكان. كيان: أسد، هو إيه المكان ده؟ أسد: استنيني هنا ثواني. وسابها ومشي. فجأة النور طفا وكيان خافت لأن هي عندها فوبيا من الضلمة وفجأة في نور ظهر بس شافت أسد راكع على ركبته وماسك في إيديه خاتم وبيقولها:
أسد: كياني أنا بحبك، معرفش إمتى وإزاي بس حبيتك، وأتمنى إنك توافقي تتجوزيني. كيان: وأنا مش موافقة. أسد اتصدم. عند ليث: خد عشق المكتب وعرفها شغلها وبعد شوية طلب منها تجيبله ملفات مشروع. عشق: حاضر ثواني. ودخلت عشق. عشق: اتفضل يا ليث دي الملفات. ليث فرح إنها ندهتله بدون ألقاب. وقالها: تمام يا عشق. فجأة وهما بيتكلموا في الشغل، الباب اتفتح ودخلت منه بنت ترتدي فستان قصير يكشف أكتر مما يستر وراحت جري حضنت ليث.
وقالتله: ليث حبيبي وحشتني أوي. وليث اتصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!