عند أسد، ركع على رجله. أسد: كياني، أنا حبيتك معرفش امتى وإزاي، بس فجأة لقيتك مش عايزة تروحي من بالي، وبفتكر كل المواقف اللي حصلت ما بينا. أنا عارف إنك اتفاجئتي، بس ما حبتش مشاعري أخبيها عنك. كيان: (واقفة مصدومة ومش عارفة تتكلم) أسد: اخلصي يا كيان، ضهري اتكسر. كيان: بس أنا مش موافقة. أسد انصدم وقام وقف على رجله وقال: مش موافقة ليه؟ أنا عملت حاجة ضايقتك؟
كيان: لا، بس أنا لسه صغيرة ومش من مستواك، وكمان اللي عايز يتجوزني يطلبني من والدي. أسد: خلاص يا ستي، روحي عرفي الحاج والحاجة إني جاي النهاردة. كيان: مش بالسرعة دي يا أسد. أسد: أنا هتكلم معاكِ بكل صراحة. بصي أنا عايزة اللي أتجوزه ده نكون متجوزين على حب، وأقعد أنا وهو نحكي لوحدنا إزاي أبوهم اتجوز أمهم، ونخرج ونتفسح، وعايزة يحسسني إنه مستعد يعمل أي حاجة علشاني. أسد: بس كده؟ وأنا تحت أمرك يا كياني، كل اللي عايزاه هعمله.
كيان وشها احمر: كيانك؟ أسد: أه كياني وروحي وقلبي وحياتي. بقولك... كيان: إيه؟ أسد: ما تيجي نفصل من موضوع الشغل ونخرج نتفسح ونجري ونلعب، أنا حاسس إني بعيش طفولتي دلوقتي. كيان: والله فكرة حلوة، وكلم ليث يجيب عشق معانا. أسد: لا، ليث مين؟ أنا عايز أبقى أنا وأنتي لوحدنا. كيان: ماشي. أسد: كيان، أنا هعمل حاجة كان نفسي أعملها من أول ما شفتك، بس ما تزعليش. كيان: حاجة إيه؟
قبل ما تكمل كيان، كان أسد خدها في حضنه وعينه دمعت، وكيان اتصدمت من اللي أسد عمله، واتصدمت أكتر لما حست بأسد بيبكي في حضنها وخافت عليه. كيان: أسد، أسد، مالك يا حبيبي في إيه؟ أسد: سيبيني شوية في حضنك يا كياني. كيان سحبته من إيده وخدها في حضنها وقعدوا على الكنبة. بعد فترة هدي أسد. كيان: هديت؟ ممكن تحكيلي في إيه؟ أسد: كان عندي طاقة سلبية وكنت عايز أخرجها وخرجتها، ولما أرتاح هبقى أحكيلك.
كيان ما رضتش تضغط عليه: خلاص على راحتك، مش يلا؟ أسد: يلا. خرجوا بره المطعم وأسد قالها هنتمشى ومش محتاجين العربية. كيان وافقت على الفكرة. وهما ماشيين كيان: أسد، أنا عايزة أجري. هما كانوا ماشيين على البحر. أسد: بص، ما لقاش حد حواليهم وقالها يلا. كيان: قعدت تجري وأسد يجري وراها، ورشوا بعضهم بالمياه وكانوا بيضحكوا بكل قلبهم. وجابوا ذرة وكلوه، وجابوا آيس كريم وراحوا الملاهي واتفقوا ما يروحوش الشغل في اليوم ده. عند ليث.
ليث انصدم لما البنت جت حضنته وعشق واقفة مصدومة وقالتله والدموع في عينها: عن إذنكم. ليث: عشق، يا عشق استني. ولكن عشق كانت مشيت على الفور. البنت: إزيك يا ليث؟ وحشتني. ليث: إزيك يا ماهي؟ أخبارك إيه؟ ورجعتي امتى من لندن؟ ماهي: لسه راجعة، وأول حاجة قررت أعملها إني أجي أشوفك. ليث: نورتينا، عن إذنك دقيقة واحدة وراجعلك.
خرج ليث دون أن يسمع ردها وراح على مكتب عشق، وقفل وراه الباب، لقا عشق بتعيط بشكل فظيع وعنيها حمرة من كتر العياط. لعن تحت أنفاسه ماهي عشان هي السبب في دموع عشق. ليث: راح خد عشق في حضنه وقال: عشق مالك يا روحي؟ بتعيطي كده ليه؟ عشق بتتكلم بشهقة والكلام متقطع: هي دخلت حضنتك وأنت ما عملتش حاجة. ليث: اهدي يا قلبي اهدي. واداها مياه وشربت وهديت شوية. ليث: هديتي؟ دي يا ستي ماهي بنت خالتي لسه راجعة من لندن، وكانت جاية تسلم عليا.
عشق: وتحضنك عادي؟ ليث: ماهي يا عشق كانت عايشة نص عمرها في لندن وهي واخدة على كده. سيبك بقى من موضوع ماهي، أنتي غيرانة عليا؟ عشق: (بكسوف) ممكن أروح عشان مش قادرة أشتغل. ليث: لو تعبانة أوديكي لدكتور. عشق: لا ملوش لزوم، أنا عايزة أروح بس. ليث: استني أروحك. وروحها وأسد برضه روح كيان، وبقوا يكلموا بعض في التليفونات. وعدت الأيام، علاقة أسد وكيان بقت قوية جداً وحبوا بعض أوي بس ما اعترفوش ببعض.
وبقوا يخرجوا كتير ويروحوا السينما ويهزروا ويضحكوا. وليث وعشق برضه علاقتهم اتطورت وبقوا يخرجوا برضه ويتكلموا في التليفونات. لحد ما جه اليوم اللي غير حياتهم 180 درجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!