الفصل 9 | من 17 فصل

رواية كيان الزين الفصل التاسع 9 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,867
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

بعد ما مشوا، كيان طلعت أوضتها وقَفلت الباب عليها ورَنّت على حد. كيان: الووو، أيوه عاملة إيه؟ ـ الحمد لله بخير يا روحي، انتي عاملة إيه؟ كيان: الحمد لله بخير، بس زهقت. عايزة أعرفهم الحقيقة بقى، ولو قلتلهم إنهم عملوا فيا كذا وكذا والسبب في موتي هما. ـ لازم إثبات يا روحي، أنا عارفة إنهم هيصدقوكي، بس الشرطة عايزة إثبات. كيان: طيب بصي، يوسف قابلني امبارح وحصل...

ـ طيب مهو كده تمام أهو، ومهمتك بدأت تخلص، بس خلي بالك من نفسك. كيان: حاضر، بس ادعيلي. ـ حاضر، هدعيلك يا قلبي. كيان: تسلميلي، يلا سلام. ـ سلام. كيان قفلت الفون وبتلف ورها لقت... كيان: حور، عايزة حاجة؟ حور: كنتي بتكلمي مين؟ كيان: ها، أه، كنت بكلم المرة اللي كانت مقعداني عندها الفترة اللي فاتت دي. حور: اااه، تمام. كيان: كنتي عايزة حاجة لما جيتي؟ حور: أه، كنت هقولك إني ماشية. كيان: تمام يا حبيبتي، روحي وخلي بالك من نفسك.

حور: تمام يا روحي. كيان: سلام يا قلبي. حور: سلام يا حبيبتي. كيان بعد ما حور مشت، حطت إيدها على قلبها: يالهوووي، الحمد لله. لازم بعد كده أخلي بالي، مش لازم أنكشف دلوقتي. عند زين، وصل مركز الشرطة. حاتم: أوعى، أوعى، أوعى بقى الظابط زين هنا في القسم، في حاجة ولا إيه؟ زين: هو لازم آجي يبقى في حاجة؟ حاتم: أه، امال هتيجي ليه غير لو في حاجة؟ صوت من وراهم: وليه ميجيش عشان شغله هنا؟ حاتم: شغل إيه؟ هو مش ساب الشغل؟

ـ لأ، مهو رجع ليه تاني، وهيرجع الأمان والوحش اللي كله بيخاف منه. زين: حبيبي والله، بس مفيش وحش غيرك أنت يا حضرة الظابط محمد. محمد: يا عم، هو أنا أجي جنبك حاجة؟ اتنيل. زين: لا والله، المهم، مكاني لسه موجود ولا لأ؟ محمد: أكيد موجود، وحتى لو مش موجود، نخلقه. زين: تسلملي يا حبيبي والله، المهم، سيادة اللواء حازم جوه؟ محمد: أه، ومستنيك من بدري. زين: تمام، أنا داخل. محمد: اتفضل. حاتم: الو، زين رجع الشغل تاني؟

ـ أيوه، رجع تاني. العملية هتتنفذ بعد خمس أيام. حاتم: وأنا إيه عرفني؟ المهم حاولوا تحصنوا نفسكم على قدر الإمكان. زين رجع وباين عليه راجل قووي، وأنت عارف زين. ـ تمام، تمام. المهم متنساش تعرفني كل حاجة بتحصل أول بأول. حاتم: تمام يا باشا. بليل، زين دخل وقعد. كيان: حمد الله على السلامة. زين: الله يسلمك. كيان: احكيلي عملت إيه؟ زين: طيب، شوية كده أرتاح ونقعد نحكي براحتنا. كيان: إشطا يا حضرة الظابط.

زين: قلب حضرة الظابط. امال فين بابا وحور؟ كيان: حور طلعت هي وخالو فوق، وقالوا لما تيجي أنادم عليهم عشان مستنينك تتعشى معاك. زين: طيب تمام، اطلع آخد دش وأغير، عقبال تجهزي الأكل وتنادمي عليهم عشان تعبان وممكن أنام وأنا بكلمك دلوقتي، فاخد دش عشان أفوق. كيان: تمام، اطلع وأنا لما أخلص أنادم عليك. زين: تمام. وسابها وطلع. كيان بعد ما هو طلع، دخلت المطبخ تجهز الأكل. بعد شوية، كيان: زين، يازين، انزل.

أحمد: اطلعي شوفيه، يمكن نام أو في الحمام لسه بياخد دش ومش سامعك. كيان: حاضر، هطلع أصحيه. ابدأوا أنتم عقبال ما أنادم وأجي. أحمد: ماشي، روحي يا بنتي. كيان بتخبط على الباب: زين، يازين. وراحت فتحت الباب وعمالة تتلفت في الأوضة، لاقته نايم على كنبة الأنتريه وماسك ملف. راحت عنده وهزته من كتفه. كيان: زين، فوق. زين: في إيه يا قلبي؟ كيان: أنت تعبان أوي كده؟

زين: كان في شغل كتير وعملته، حتة يعني مخلصتهوش، وأكمله بكرة. ومتنسيش إني سايب الشغل من زمان وكنت سهران امبارح. كيان: ربنا معاك يا رب. طيب تعال ناكل ونطلع نام. زين: تمام، يلا. ونزلوا هما الاتنين. أحمد: كنت فين يا حبيبي؟ زين: راحت عليا نومة والله يا بابا وأنا بشوف الملف. أحمد: ربنا معاك يا رب. يلا ناكل وننام. زين: حاضر. وبدأوا أكل. مي: الله الله، ده باين حماتي هتكون بتحبني أوي أوي.

حور بقرف: هو أنتِ إيه جابك دلوقتي الساعة 12؟ وهي بتقعد على سفرة الطعام: وفيها إيه؟ أنا جي بيت عمي وأجي في أي وقت وأنام فيه عادي، مش كده يا عمي؟ أحمد: صح يا بنتي. مي: سمعتي، ممكن تقومي تحطيلي أكل يا كيان؟ كيان: حاضر. زين: كيان، خليكي قاعدة مكانك. وأنتي عايزة أكل، لاتقومي تحطي، لا لنفسك، لا ما تاكليش. كيان: عادي يا زين، أقوم أحطلها. زين: أنا قولت إيه؟ خليكي مكانك. مي: تمام يا زين. انتصار، يانتصار.

انتصار: أيوه يا أستاذة مي. مي: هاتيلي الأكل على أوضتي فوق. انتصار: حاضر. وراحت مي سايباهم وطلعت فوق. كيان: مكنتش داعي كل ده يحصل، كنت حطيتلها وخلاص. زين: أنتي صاحبة البيت، واللي يجي يعمل اللي عايزه بإيده. ولو معجبكيش، كلميه. كيان: طيب، اهدى طيب. زين: أنا خالصت، أروح اطلع أنام بقى. أحمد: تمام يا ابني. حور: وأنا كمان، أكلت، أروح اطلع. أحمد: ماشي. بعد ما زين وحور طلعوا،

أحمد: كيان، اللي زين يقولك عليه اعمليه واسمعي كلامه. كيان: حاضر. بعد إذنك بقى أروح أنام. أحمد: روحي يا بنتي. كيان طلعت نامت وكله نام. تاني يوم الصبح، كيان: يالهوي، إيه ده؟ أنا إزاي مسمعتش صوت المنبه؟ الساعة 7 ونص، المفروض زين يكون صحي وماشي. وقامت جري من على السرير وراحت عند زين، ولسه هتخبط، لقت زين لابس وبيفتح الباب وطالع عليها. كيان: صباح الخير. يعني صحيت بدري لوحدك ولابس؟

زين: صباح النور. بصراحة، مش أنا اللي صحيت، في حد جه صحاني. كيان: مين؟ انتصار: كيان، يابنتي، كلمي أستاذ أحمد. كيان: جاي اهو، أروح أشوف خالو وبعدين نتكلم. زين: ماشي. بعد ما مشت كيان، لو عرفت إن مي اللي صحتني هتزعل، ربنا يسترها. كيان: صباح الخير يا خالو. أحمد: صباح النور يا حبيبتي. آخرتي ليه النهارده؟ كيان: راحت عليا نومة والله. أحمد: كويسة يعني؟ كيان: أه، الحمد لله. أحمد: تمام، الحمد لله. يلا نفطر طيب.

كيان: يلا. وأهو زين وحور نزلوا. مي جابت الأكل وحطته: يلا بقى، اتفضلوا، دووقوا وقولولي رأيكم. أحمد: أنتِ اللي عملتي الأكل؟ مي: أه، يلا. وبدأت تحطلهم الأكل. كيان وهم بياكلوا: أه، صح، يا حور، تسلمي إنك صحيتي زين. حور: زين. وبصتله. مي: أنا اللي صحيت زين، مش حور. كيان: أنتِ. وبصت لزين. تمام، شكراً. بعد إذنكم دقيقة وجاية. زين: كيان، استني، عايزك في حاجة. مي: زين، أنت طبعاً هتوصلني الشغل، صح؟ كيان سمعت كده ومشيت.

زين: أه، بعد إذنكم. وراح وراها. زين: كيان، كيان. وراح ماسكها من إيدها. كيان: عايز إيه؟ يلا روح وصل الأستاذة. زين: أهدي طيب، أنتِ زعلانة ليه؟ كيان: بتصحيك ليه؟ وتدخل أوضتك؟ وأنت توصلها ليه؟ ما معاها عربيتها، لأ، وتعملك الفطار؟ زين بضحك: هي كيان غيرانة ولا إيه؟ كيان بتوتر: ولا غيرانة ولا حاجة، بس المفروض إني مراتك زي ما بتقول، ومينفعش حد يعمل كده ليك غير... زين: آسف، مش هعمل كده تاني. مي: يلا يا زين.

كيان: عصبية، هووف، يلا وصلها. زين: حاضر. ومشي ورجع تاني، باسها على خدها وغمزلها: متخافيش، محدش مستحيل ياخد قلب زين غير كيان. أنتِ سامعة؟ وسابها ومشي. زين: يلا. مي: ماشي، يلا. محمد: زين، ممكن أدخل؟ زين: ادخل. محمد: بص على العملية دي، خطير جداً وهتم بعد أربع أيام، بتاعت الباشاااا. زين: تمام، سيب الملف، هدرسه. محمد: تمام. قولي صحيح. زين: إيه؟ محمد: كيان رجعت، مدام أنت رجعت؟ زين: أه، رجعت. محمد: ابقى سلملي عليها.

زين: حاضر. ترن ترن. خمس دقايق أكلم كيان وأجيلك. زين: قلبي ودقاتها اللي بيحس بيا. كيان: بطل رومانسية، عشان حسابك معايا لما تيجي كبير. زين: يا بنتي، أنتِ مفيش حاجة بتثبت اللي جايبينك. أجيبلك أمير ولا غريب؟ ولا إيه؟ يخربيتك 😂😂 كيان: ابقى أقولك لما نخلص خناق النهارده. زين: ناوي خناقة يعني؟ كيان: أه. زين: تمام، لما أجي نتخانق، وأنا هنفخك. كيان: يا عم اتنيل. اااااااااااااااه. زين: كيان، كيان، كيان، في إيه؟ محمد: في إيه؟

زين: معرفش، كيان صوتت والخط قطع. أنا أروح بسرعة أشوف في إيه. محمد: تمام، وابقى طمني. زين: حاضر. وطلع جري على العربية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...