الفصل 5 | من 90 فصل

رواية لا تخبري زوجتي (زهرة)- مونت كارلو الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتب اسماعيل موسى

المشاهدات
15
كلمة
368
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

نظفت زهرة نفسها وارتدت القميص الذي طلبه منها حسني. عندما تأملت نفسها في المرآة بشعرها القصير، كانت تشبه فتية الزقاق. سمعت نداء حسني من غرفة النوم: "لماذا تأخرتي؟ دلفت زهرة داخل غرفة النوم لتجد حسني جالسًا على طرف السرير يتأملها وعلى وجهه ابتسامة. "تعالي هنا! " وأشار لساقيه. بخجل، سارت زهرة تجاهه ثم توقفت على بعد خطوة. "تعالي." وجذبها حسني لتجلس على ساقه. "ما رأيك في الملابس التي ابتعتها لكِ؟

" قال حسني وهو يعبث بعنقها. "جميلة." "جميلة فقط يا زهرتي؟ " قال حسني ولسانه اللزج يلعق عنقها الأبيض الطويل. "لماذا تفعل ذلك يا عم حسني؟ "لتشعري بالأمان." قال حسني وهو يضمها بقوة. "لكنك تؤلمني يا عم." "زهرة." وطبع حسني قبلة على خدها. "أنتِ لم تعرفي الألم بعد." زهرة: "لقد تألمت عندما توفيت والدتي." حاولت أن تكون ذكية. حسني: "هناك ألم جميل يا زهرة ستشعرين به بعد قليل."

لكن زهرة لم تشعر براحة ولا فرحة عندما أجبرها حسني أن ترقد على السرير واحتضنها من الخلف. "عم، أنت تؤلمني! أشعر أن عظام ظهري ستتكسر! حسني وهو يلهث: "اصمتي يا زهرة." زهرة: "أنا أشعر بألم." حسني وهو يقبض على شعرها القصير: "قلت اصمتي يا كلبة." زهرة وهي تبكي: "اتركني من فضلك، اتركني." دفعت زهرة حسني في صدره، راح يسعل بغضب. كانت تملصت منه والتجأت لجدار الغرفة تحتضن صدرها بيديها. "تعالي هنا! زهرة بخوف: "لا، أنت تؤلمني."

حسني وقد اتسعت عيناه بغضب: "حسنًا يا لئيمة، سأعلمك كيف تكونين فتاة مطيعة تتمنين راحتي." اندفع حسني نحو زهرة الواقفة مكانها بلا حراك، صفعها على خدها بأصابعه الثخينة التي تشبه المطرقة. مرة، مرتين، عشرة، حتى سقطت على الأرض تصرخ من الوجع. انفتح باب الغرفة وجر حسني زهرة خلفه تجاه الصالة، ألقاها على الأرض وأشعل لفافة تبغ. سحب منها سحبة طويلة. "لعينة مثل أمك." قال وهو يركلها في معدتها.

تكورت زهرة على نفسها تحمي نفسها بيديها وهي تصرخ. "قفي يا حشرة! " أمرها حسني وهو يهز يديه. "هنا! " وأشار تجاه بلاطة توسطت الصالة. "أقسم بالله إذا تحركتِ من مكانك يا قذرة سوف ألسعك بالنار." زهرة بلا كلام وقفت مكانها وهي ترتعش تنظر تجاه حسني بخوف. حسني: "آويتك، وجدت لكِ بيت بعد وفاة والدتك. أتعلمين ماذا كان سوف يحدث لو تركتك؟ "كنتِ ستجدين نفسك أسفل كوبري بين المشردين واللصوص والمجرمين ينهشون جسدك." "هذا جزائي!

" ولكمها في صدرها بقبضته، ترنحت زهرة حتى سقطت على الأرض. "قفي مكانك يا كلبة." زهرة بسرعة وهي تنهض: "حاضر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...