الفصل 13 | من 90 فصل

رواية لا تخبري زوجتي (زهرة)- مونت كارلو الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتب اسماعيل موسى

المشاهدات
18
كلمة
564
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

وضعت زهره السكين على شعلة الموقد حتى احمر بدنها. حتى أنها من شدة حرارتها تكفي لشواء أرنب. قبل أن تقصد غرفة حسني المتكور على نفسه برعب، سمعت طرقات على باب الشقة. لم تلحظ زهره أن الوقت مر بسرعة، وتعجبت. "أن الأيام التي نحزن فيها، نتعرض لصدمات، خيانة، ظلم، يمر الوقت ببطء مميت." تركت السكين في المطبخ وسارت تجاه باب الشقة لتفتحه. كان الليل انتصف تقريبًا، لذلك سألت عن الطارق. "أنا فلان." زهره لا تعرف الصوت ولا صاحبه.

"ارحل، العنوان خاطيء." "افتحي يا زهره." جاءها صوت زوجة حسني ضعيف وواهن. فتحت زهره باب الشقة لتجد زوجة حسني مترنحة، غارقة في السكر. إلى جانبها رجل ثلاثيني بغيض. وضعت يدها على كتفها. وصلها الرجل للأريكة ثم قال: "سأرحل." "انتظر بعض الوقت." طالبته زوجة حسني وهي تمسك بكم قميصه. جلس الرجل وهو يرمق زهره بتركيز. "زهره؟ أين سيدك حسني؟ "في غرفته نائم." "ايقظيه، أخبريه أن لدينا ضيف." "حاضر." دلفت زهره غرفة حسني.

"المتربص، عادت زوجتي." قال ذلك بعدما سمع صوتها. "اجل." "حسني وهو يبتسم: سأخبرها بكل شيء، يا لعينة، ستمزقني." "تفضل، إنها تنتظرك بالصالة." ابتسم حسني. "مع عشيقته." تجهم وجه حسني. استند على الجدار وخرج للصالة. وجد زوجته راقدة على الأريكة، رأسها في حجر ذلك الرجل. "ما هذا؟ " صرخ حسني بحنق. "اجلس، رحب بضيفنا." "انهضي يا كلبة." الرجل وهو ينهض بجسده: "سأنصرف، لا أرغب بمشاكل." "لن ترحل إلا عندما أرغب." "كيف تقولين ذلك؟

هل جننتي؟ أمسك حسني بتلابيب الرجل في محاولة يائسة لضربه. لكنه تلقى صفعة قوية من زوجته على وجهه جعلته يسقط على الأريكة. "زهره، سيد حسني، رحب بضيفنا. أنا لا أرى أي شيء يدفعك للغضب." "اسكتي أنت يا ملعونة." "اصمت أنت، وضع لسانك النجس في فمك. أقسم يا حسني إذا فتحت فمك لألقيك في الشارع." "أنتِ قذرة، لعينة." وهي تقترب منه: "حذرتك أن تفتح فمك." جرى كل شيء بعدها بسرعة. زوجة حسني جرفته من قميصه على الأرض لخارج الشقة.

قبل أن تطوح به بركلة من قدمها على الدرج نحو الشارع. تجمع بعض الجيران المتطفلين. لكن صراخ زوجة حسني جعلهم يغلقون أبواب الشقق. انصرف الرجل بعدها في حال سبيله. ولم تلبث زوجة حسني أن غرقت في النوم. نزلت زهره الشارع. كان حسني متكوماً على الأرض أمام البناية يبكي بحرقة. ساعدته على النهوض وصعدت به درجات السلم دون كلام وأعادته للشقة. "قالت زوجتك نامت، لقد فعلت ذلك على مسؤوليتي الشخصية." لم يرد حسني عليها.

القي بجسده على الأريكة بلا كلام ولا حراك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...