الفصل 53 | من 90 فصل

رواية لا تخبري زوجتي (زهرة)- مونت كارلو الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم الكاتب اسماعيل موسى

المشاهدات
15
كلمة
1,076
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

كان متوسطًا غرفتي، ساقيه مطويتان، يقضم أظافره، مثل بوذا رأيته يغمض عينيه ويفتحها. لم يشعر بوجودي الخفي حتى لكزته. "هيه يا رجل، استغرقت وقتًا طويلاً في شرودك، أعتقد أنك نسيت، أنت في غرفتي!! التفت آدم ناحيتي، كانت عيناه اللوزيتان محملتين بعبق الشهوة. مد آدم يده كي أجذبه لينهض، فعلت. عندما استوى جيدًا، قال آدم الناسك: "لابد أن نناقش بعض الأمور يا زهرة." "سأهاتف تلا! "لدي جون فيلكس."

"جون فيلكس سارق، منذ الآن سأخط لجولاتك، يكفي جون فيلكس ما ناله من قبل، معدته ضخمة من الممكن أن يبتلع." "لدي عقد احتكار مع جون فيلكس سيد آدم ولا أنوي الإخلال به." "سأفاوضه،" قال آدم. "اتركي تلك الأمور الغويطة لـ تلا، ستجد الحل." "تربطني علاقة سيئة مع تلا، لطالما اعتقدت أنها تكرهني رغم أنني حاولت أن أحبها، لكني لم أفلح. وحده الحب لا يمكن إرغامه على شيء."

رحل آدم لغرفته، حينها وجدت الوقت الذي كنت أحتاجه من أجل البقاء مع نفسي بعض الوقت ومراجعة التلفيات التي أصابتني من كلام سولين.

استلقيت على السرير. عمري يقترب من الرابعة والعشرين، طوال عمري لم أفكر برجل. حاولت أن أسترجع أيامي في الجامعة، ذكرياتي الميتة. أتذكر أن كان هناك شخص راقبني أو رمقني باهتمام، ابتسم لي، أو حاول اعتراض طريقي. لا أعني أنني كنت مرحبة بذلك، لكن في تلك اللحظة بالذات بحثت عن ذكرى تشعرني بأنوثتي. لم أفلح. فكرت، "ما رأيك يا زهرة؟

أنت تشبهين زهرة تغكودا، تنمو بمفردها، وحيدة، وإذا شاركتها زهرة أخرى نفس المكان تموت، تفسح لها المجال، لكنها أبدًا لا تقبل بشريك حتى من نفس النوع. تقضي حياتها تبتسم للشمس وللقمر والنجوم. وحده المطر يمكنه أن يقبلها، رغماً عنها." "لتلك الدرجة أنت متقزمة يا فتاة؟ كيف، ها، ماذا لو اقتحم أحدهم حياتي؟ الأمر ليس سيئًا. أن تبقي وحيدة يمكنك احتماله. أن أربط نفسي بشخص آخر لديه ذهن وأفكار ومتطلبات شعور يمكن أن يوصلني للقتل."

أتذكر الينشا عندما قدم لها دنكور وردة، كانت معجبة به وتحبه لكنها بكل امتعاض رفضت الوردة، سحقتها بقدمها وافترقا بقية حياتهم بحماقة لا تغتفر. طرق آدم باب غرفتي. حملقت بساعة الجدار، كان قد مضى ساعة وأربع وعشرين دقيقة بالضبط وأنا مستلقية على سريري. "حتى الوقت! الساعة تذكرني بمصيري، أنت وحيدة." جففت دمعة طرقت باب خدي. "لحظة سيد آدم،" زعقت، "أنا أبدل ملابسي!

" لا يمكن أن أسمح لآدم أو أي شخص آخر أن يراني دامعة، فأحزاني كتب لها أن تظل معزولة، محتجبه مثلي! "أنا جاهزة، فتحت الباب! دلف آدم داخل الغرفة في يده لفافة تبغ ويده في جيب بنطاله. "هاتفت تلا، إنها في طريقها الآن لمنزلنا. اتفقت مع جون فيلكس، المشكلة انتهت." "ناولني واحدة سيد آدم،" قلت وأنا أجلس على مقعد. "يعذرًا لم أفهمك زهرة! "أقذف إلي لفافة تبغ سيد آدم." "اصمتي حبًا بالله زهرة، أتحدث عن مستقبلك وأنت تمزحين؟

"ليس هناك مانع، أنا أحاول إضفاء جو من المرح هنا سيد آدم." "جو من المرح يا حثالة؟ أقسم بربي إذا رأيت سيجارة في فمك لأعاملنك معاملة سنجاب بري! مودمازيل مثلك عليها أن تهتم بالروائح، العطور، مركبات التجميل، التنانير وتقليم الأظافر. وكيف تجعل فتى وسيم مثلي يقع في حبها." "تظن نفسك وسيم سيد آدم؟ "على ما أعتقد، لا بأس بي، إذًا وجدتِ رجلًا مثلي أنت محظوظة يا خنفساء."

"رجل مثلك، كل همه الرسم، متزوج من لوحاته، ألف أنثى وصورة، أنا إنسانة غيورة حضرتك." "إذا أنت لا تنكرين وسامتي؟ "وسامتك لا تعنيني سيد آدم، سعيدة الحظ التي لم تظهر في البخت هي التي عليها أن تقلق." "اتركي ذلك الهراء خلف ظهرك الآن، تلا على وشك الحضور، ستقيم اللوحات، جهزي نفسك من الآن لجولة طويلة في أرياف أوروبا. حاولي أن تأخذي إجازة من الجامعة، فأنا لا أرغب بتحطيم مستقبلك." "الجامعة؟

ها ها، لا تقلق سيد آدم، علاقتي بالهندسة، الديناميك والفيزياء انتهت." "لماذا، ماذا حدث زهرة؟ "لا أرغب في مناقشة مشاكلي التافه الآن سيد آدم، لا تشغل بالك." جلس آدم إلى جواري لأول مرة منذ مدة طويلة، لامس كتفي، جذب وجهي ناحيته. "تعلمي أنني سأستمع إليك في أي وقت ترغبين به زهرة." "أنت مشغول دومًا سيد آدم." "لكنك تجيدين إيجاد طريقة لاقتحامي زهرة وتوبيخي." "هيا، أقسم برأس والدتك أن تخبريني ما حدث، من تجرأ واغضب زهرتنا؟

"واحد، اثنان، عددت على أصابعي، الكثير سيد آدم." على مدى نصف ساعة قصصت لآدم ما حدث معي، جعل يتمتم: "اللعنة! عوني القذر، مؤخرة الخنزير البدينة، ضفدعة الترعة، خرطوم المخاط. أوسعه ضربًا، سأنتزع عينيه من محجريهما. أنت لست وحدك زهرة، أنا هنا، لطالما كنت هنا من أجلك، في ظهرك، طوع أمرك."

نهض آدم، نزع قميصه، كان يرتدي تيشرت بلون رغوة القهوة. "أشري بيدك يا فتاة، امنحيني اسمًا، سأقوم بقتله، أنا مستعد لدخول الجحيم للدفاع عنك. هذا العوني، سأختطفه، سأجبره على تقبيل قدمك." عندما لاحظ آدم ضحكي، أردف: "أنا لا أمزح زهرة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...