صْـ ـربها بالقـ ـلم على وشها والى شاف الموقف مروان الى كان لسه داخل البيت. جري ناحيتها بصدمه من تصرف عماد و كان واقف قصاده وهو بيمسك سلمي ويبعدها عنه. "انتِ خساره فيكي كل السنين الى ضيعتها عشانك" "عمي اهدي ايه الى حصل؟! عماد مشي وسابهم بدون حرف. مروان لف لـ سلمي وقربها ناحيته. "اهدي.. اهدي أنا آسف اهدي" كانت ضربات قلبها سريعة ومش قادرة تستوعب أي حاجة من اللي بتحصل. مروان لاحظ الحاجات اللي متكسرة في كل حتة.
"اهدي تعالي براحة" شالها بين إيده واتحرك بيها حطها على الرُكنة بسرعة وراح يجيب كوباية مياه بسكر. "خدي اشربي دي واهدي أنا معاكي متخافيش..! سلمي كان نفسها بيضيق وحاسة إنها مش قادرة. ولكن مروان فضل يشربها براحة ويطبطب عليها ويمسح على شعرها لمدة خمس دقايق لحد ما هديت وهو ماسك إيدها ومش سايبها. "حاسة إنك بقيتي كويسة؟ عاوزة أي حاجة؟ لما هديت كانت بتستوعب اللي حصل وانفـ ـجرت في العياط. "سلمي سلمي!! اهدي عشان خاطري!!
اهدي عشان أعصابك" قربها ناحيته وهي دخلت في حضنه وفضلت تعيط بانهيار. وكان أول مرة في حياته يشوفها بالشكل ده. "اهدي كده غلط عليكي.." خرجها من حضنه وفضل يمسح دموعها. "بصيلي ركزي معايا .. أنا معاكي متخافيش" سلمي دخلت في حضنه مرة تانية وهو طبطب عليها لحد ما بدأت تهدأ. || بعد مرور يومين || فات يومين على اللي حصل، ومروان فضل جمبي فيهم مسابنيش. وكان بيتابع معايا الأدوية وبيتابع كل حاجة لحد ما اطمن إني كويسة ونزل الشركة.
ولكن وقتها أنا مكنتش بفكر في أي حاجة غير إني حاسة بتهـ ـديد طول الوقت. فضلت قاعدة أفكر في اللي عملته بعد لما نزل. واكتشفت إني هبقى بغلط لو آذيت شغل مروان. رنيت على خالد كتير ولكني لقيته مش بيرد. فا كلمت ياسمين. "الو.. خالد عندك؟ "خالد؟ لا مجاش النهارده.. ومكنش مقدم على إجازة معرفش هو فين" "يعني إيه؟ مش بيرد على موبايله كمان؟ "هحاول أوصله ولو رد هكلمك" فضلت ألف في الشقة كلها بتوتر. وبعدين طلعت لبست وقررت أروح لمروان.
|| داخل شركة عماد الدين | مكتب مروان || "ما تتكلمي!!! اغيب شوية أرجع ألاقي المهزلة دي" "والله العظيم يا مستر مروان ده مش شغلي الملفات دي كلها غلط" "يعني إيه مش شغلك!!! ده مش انتي باعته! "أنا.. بس والله معرفش حصل ازاي" "تمام.. تمام يا شهد.. كل حاجتك وكل حاجة تخص الشغل تسلميها حالا وتصفي حسابك" بصتله ودموعها نازلة بصدمة من تعامله معاها. "مروان أنا.." مروان بصلها باستنكار ورفع حاجبه. "مروان؟
"أنا معملتش كده صدقني أنا شغالة معاك بقالي كتير ليه ألخبط الشغل كده" "السؤال ده تسأليه لنفسك! الشغل اللي بوظتيه ده هيدمر الدنيا. الملفات دي كان آخر معاد ليها النهارده بليل.." فضلت ساكتة وهو اتنهد ومسح على وشه. "أنا مش هسمح ده يتكرر تاني ومش عايز أعرف السبب ولا أي حاجة.. صفي حسابك وامشي!! سلمي فتحت المكتب ودخلت على جملته. وشافت شهد وهي منهارة وبتبصله. "صدقني معملتش كده" "اتفضلي بره" مروان راح ناحية سلمي. "انتي كويسة؟
جملتها فضلت ترن في وداني. وهي بتقوله صدقني معملتش كده. الجملة اللي قولتها وأنا بترجي بابا يصدقني زمان. "سلمي انتي معايا؟ فوقت وبصتله وأنا تايهة. "أ.. أنا.." "مالك حصل حاجة؟ عمي كلمك؟ "أنا عايزة.. عايزة.." مروان بصلها بعدم فهم. "اتكلمي قولي فيه" "مفيش.... هو.. إيه اللي حصل بتزعق ليه" "متشغليش بالك دي مشكلة وهحاول أحلاها" "لا معلش عرفني" "كان فيه حاجات لازم تتسلم إنهاردة بليل.." "ومش هينفع تسلمها؟ "لأ.."
"عليها شرط جزائي؟ اتنهد. "أيوه.. أكيد" بلعت ريقي وأنا ببصله. "أنا آسفة يا مروان!! مروان مسك إيدها وهو بيحاول يهدي. "متتآسفيش يا سلمي ده مش ذنبك.. خليكي مرتاحة وأنا هتصرف" "هتعمل إيه مع بابا؟ "على الشغل.. ولا على موضوعك" "الشغل.. موضوعي أنا هعرف أخلصه" "لا.. أنا مش عايزك تتجادلي معاه أنا برضو هتصرف في الموضوع ده ماشي" "هو قالك حاجة عني.. قال أي حاجة" مروان شاف الأحسن إنها متعرفش حاجة. "لا حاجة زي إيه.." "مش عارفة"
"بلاش تفكري في حاجة دلوقتي.. الأحسن تهدياجي أوصلك" "لا.. أنا تمام" « اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد » || في كافية في مكان بعيد || "فيه إيه يا خالد.. مش بترد على سلمي ليه وطلبت أقابلك من غير ما أقولها؟ "عشان كفاية لحد كده! أنا مش عايز آذي حد تاني.. أنا آذيت ناس ملهاش ذنب في حاجة.. وآخر موقف آذيت مكان شغلي!! اللي فاتح بيتي منه.!! آذيت مروان في شغله وهو لسه ماسك الشركة من فترة!! لحد إمتى هنفضل كده؟
ياسمين بتوتر: "انت عارف كويس سلمي هتعمل فينا إيه لو وقفنا قصادها" "هتعمل فينا إيه أكتر من اللي بتعمله ده؟! "هتعمل يا خالد.. هي ماسكة علينا كل حاجة!! "انتِ تعرفي معاها حد تاني ولا لأ؟ "لا.. محدش يعرف اللي بيحصل واللي بتعمله غيرنا إحنا التلاتة" "تمام.. أنا بره اللعبة دي من النهارده" "يعني إيه! هتعمل إيه؟! "كله في أوانه.." اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.
|| في المعادي | بيت زينب || "الساعة كانت 2 الضهر وزينب سمعت الباب بيخبط فتحت واتفاجئت بـ سلمي ووشها اللي ملامحه معيطة" "فيه إيه يا حببتي؟ تعالي ادخلي" دخلتها تقعد وجابت لها مياه. "مالك يا سلمي خدي اشربي" "أنا معنديش حد أقدر أتكلم معاه غيرك دلوقتي" "ياحببتي قولي انتي كويسة؟ مروان كويس؟ "إحنا كويسين.. أنا مش عاوزاكي تقلقي.." قربت ناحيتها ومسحت على شعرها. "طيب اهدي قوليلي فيه إيه اللي جرا"
"فيه إني خايفة.. ومش عارفة أعمل إيه. انتي قولتي الحب عمره ما يأذي تيته.. أنا فيه حاجات كتير حصلت حاجات غصب عني وحاجات معرفش سببها معرفش ليه وإزاي.." "اهدي يا سلمي.. اهدي وفهميني ياحببتي حاجات إيه دي" "حاجات خايفة أقولها أو حاسة إنها مينفعش!! هخسر لو قولتها!! وفي نفس الوقت مش هينفع مش قادرة أشيلها جوايا!! "الحاجات دي.. ليها علاقة بيكي انتي ومروان! هزت راسي وأنا دموعي عمالة بتنزل.
"قوليله يا سلمي.. فهميه.. مروان بيحبك ومش هيبقى صْدك" "أنا خايفة مش هقدر.. أنا جيالك عشان... عشان أنا مش هينفع أكمل معاه" زينب بملامح تعجب: "لا حول ولا قوة إلا بالله اهدي بس كل حاجة وليها حل" "أنا مش عايزة أخذله فيا مرة تانية" زينب حضنتها وهي فضلت تعيط بندم. مكانتش فاهمة حاجة، وسلمي مش عارفة تشرح. طلبت إنها تفضل عندها، وإنها مش قادرة تشوف حد ولا ترجع البيت. وبالفعل فضلت باقي اليوم معاها.
وزينب مكانتش عارفة تساعدها إزاي. فا سابتها لحد ما تهدي. || في شركة أحمد السيوفي || مروان وصل الشركة ودخل مكتب أحمد واتفاجئ إن عماد موجود. "كويس إن حضرتك هنا.." عماد بصله: "فيه إيه؟ أحمد: "إيه ياحبيبي حصل حاجة؟ مروان اتكلم بصعوبة: "فيه غلطة حصلت في الشغل شحنة اتأخرت عن معادها.. وملفات فيه غلطات الملخص يعني إن كل ده خسارة هتكلف الشركة 430 ألف جنيه... أحمد سكت وعماد بصله وهو بيتنفس بهدوء. "إيه اللي حصل؟
مروان: "مش هتفرق.. أنا كنت عايز أعرف حضرتك إنهم مسؤوليتي كدا كدا.. وهو مش ده بس اللي أنا جاي عشانه" أحمد: "امال حصل إيه تاني؟ عماد: "مفيش أي حاجة مهمة دلوقتي غير الشغل" مروان بعناد: "لأ فيه" أحمد لاحظ التنشنة اللي بينهم. عماد: "أنا معنديش حاجة أقولها يا مروان" أحمد: "ما تفهموني بدل ما أنا زي الأطرش كده" مروان: "أونكل.. رجعت البيت من يومين لقيتوه بيتخانق مع سلمي... وصْربها"
أحمد اندهش جدا من جملة مروان ويكاد يكون مش مصدق. "إيه!! بص لعماد باستفهام: إيه اللي حصل يا عماد؟ عماد: "اللي حصل إن دي بنتي.. مش بس مراته ياريت يبقى فاكر ده" أحمد: "ومن إمتى وفيه الكلام ده بينا! إحنا كلنا عيلة واحدة.." عماد: "أنا أدري بمصلحة بنتي يا أحمد.. وفهمت ابنك كل حاجة لكن هو واخد صفي" مروان: "دي مراتي!! عماد: "لو خايف عليها تسمع كلامي! وتتصرف صح بالعقل انت متعرفهاش قدي..!!
وبعدين أوعى تكون فاكر إنك هتخاف عليها أكتر مني ؟؟ مروان بنرفزة: "وأنا مش هسيبهالك!! قبل ما أسيبها حتى حضرتك عملت اللي حصل !! لو سبتها هيحصل إيه !! عايزني أرميها في مصـ .ـحة عشان أعصابها تعبانة شوية؟! إزاي بتفكر كده دي لو بنتك فعلاً مش هتـ" أحمد قاطعه بزعيق: "مروان !!! امشي برا دلوقتي وسيبنا لوحدنا" مروان فضل واقف مثبت نظراته ناحية عماد. أحمد بحده: "مروان !!! "ماشي.. بس محدش هياخدها مني" مروان خرج وسابهم.
وكان في طريقه للبيت. « لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين » || تحت البيت || مروان نزل ركب عربيته بقلق لما ملقاش سلمي وفضل يرن عليها. لحد ما ردت. "أيوه.. انتي فين؟ "أنا عند تيته.." اتنهد بارتياح: "معرفتنيش ليه طيب انتي قلقتيني.... طب أنا جايلك عموما خليكي.." قفل معاها. وقبل ما يتحرك بالعربية سمع صوت مسدجات كتير أوي. فتح موبايله ولقاها مسدجات على الواتس عبارة عن رسايل وصور وتسجيلات.
واتفاجئ وهو بيقرأ اسم سلمي وسط كل ده. فتح التسجيلات. واتصدم من كم الحاجات اللي سمعها. كان صوت سلمي مع خالد وياسمين. فضل يسمع كلامها وإزاي بتآمرهم ينفذوا كل حاجة عملتها. وآخرهم موضوع شهد والملفات! مكنش مصدق اللي سمعه. فضل مصدوم ومش عارف يتصرف إزاي. || المعادي | بيت زينب || "هو قالي جاي علطول.. معرفش اتأخر ليه" "اهدي شوية الغايب حجته معاه" فضلت مستنياه وأنا متوترة. كنت قاعدة في الأوضة وبفتكر أول مرة جينا هنا.
وإزاي كنا عاملين نتخانق. دخلت البلاكونة وافتكرت لما خدت الجاكيت بتاعه وكمان الشراب. فا ابتسمت. "إيه اللي جابك هنا؟ لفيت لما سمعت صوته: "مكنتش عايزة أقعد لوحدي.." مروان بصلها كأنه بيتعرف عليها من جديد. "بتبصلي كده ليه" مسح على وشه ومكنش عارف يتكلم. "مروان فيه إيه قول" فتح موبايله وناوله ليها. وسلمي أول ما بصت فهمت. رفعت عيونها وهي بتبصله بدموع. "أنا كنت هفهمك" "يعني ده انتي فعلاً.. يعني كل ده صح؟
بعياط: "والله العظيم أنا فاهمة انت بتفكر في إيه بس أنا كنت هقولك وأنا عارفة إنـ.." قاطعها وهو بيمسك إيدها. "عارفة إيه؟؟؟ ليه عملتي كده أنا عملت حاجة عشان نكمل أنا حاربت عشانك مظلمتكيش ولا جيت عليكي!! وطلعت في الآخر مغفل!! بعد لما وثقت فيكي لتاني مرة.. برضه بتلعبي بيا" سابها وهي مسكت فيه بلهفة. "لا لا متسبنيش متعملش كده مينفعش" "أنا فعلاً مش عارفك.. مبقتش عارفك ولا عايز أعرفك" مروان شال إيدها ومشي من البيت.
وزينب كانت بتكلمه مردش عليها ونزل متعصب. دخلت لـ سلمي لقتها بتعيط. "انزلي وراه متسبيهوش يا سلمي" فضلت ثواني واقفة. مش عارفة تتصرف مش عارفة تعمل حاجة. ولكني جريت عشان ألحقه. نزلت تحت وشوفت عربيته وهي ماشية في آخر الشارع. فا ركبت عربيتي أنا كمان. وقبل ما أتحرك لقيت ياسمين بترن. وكنت عمالة أكنسل. لكنها مش مبطلة رن لحد ما رديت. "انتي فين يا سلمي.. فيه مصيبة !! "فيه إيه!! "أمنية..! أمنية عملت حادثة ومـ ـاتت"
سلمي الموبايل وقع من إيدها. وقلبها دق بعنـ.ـف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!