-هو انتي معاكي مفتاح اوضتي؟ -ما دي شقتنا يعني طبيعي معايا مفتاح الأوضة. -لا مش طبيعي، هي نسخة واحدة إلى موجودة. -ماشي.. وأنا طلعت عليها نسخة تانية. -بتكملي سلسلة التلزيق بتاعتك؟ كل ما أروح مكان لازم تبقي حواليا صح؟ ابتسمت: انت متقدرش تبعد عني.. اعترف. مروان ضحك بسخرية: أنا كلمت مأذون وهنطلق بكرة. سلمي بصتله بصدمة: -أظن كفاية أوي الأسبوعين إلى استحملتك فيهم. -إحنا بينا اتفاق.
-اتفاق اه.. أنا طول الأسبوعين اللي فاتوا بحاول أعصر على نفسي لمونة وأستحملك وإنتي لزقة فيا بطريقة مستفزة وباردة! أقولها بأي لغة إني مش طايقك بعد اللي عملتيه ومش عايز أتعامل معاكي؟ سلمي بزعيق: -أنت وافقت نكمل، قولتلك عاوزين نخلي الموضوع لذيذ.. مش نكد وخناق، أنت بجد أوڤر أوي وأنت اللي قارف نفسك! دي مشكلتك أنت مش أنا. -أنت بتتكلمي على مزاجك؟ أنا متفقتش معاكي على حاجة!!! ولا عايز أكمل أصلا. -أمال كملت ليه من الأول؟
وصلنا لحد هنا إزاي؟ بصلها بنفاذ صبر: -ملكيش فيه ومتفكريش ولا حتى يجي على بالك إنك ماسكة عليا حاجة ولا إني ماشي وراكي.. أنا مرضتش أصدمهم بالخبر وإحنا لسه متجوزين وأقوم مطلقك تاني يوم، أنا أهلي مش لعبة في إيدي وبهتم بشعورهم مش زيك!! وإياكِ تفكري يا سلمي تقربي منهم أو تعملي أي حاجة، خليها تخلص بهدوء فاهمة؟ سلمي في لحظة وشها اتقلب.. ومش من السهل أبداً حد يضايقها بالشكل ده: -هو أنت بتعاملني على إني مؤدية ومجنونة؟
وخايف على أهلك مني؟ بصلها باستنكار وضحك: -على إنك مؤدية؟ لا هو أنتِ كده فعلاً!! أنتِ مؤدية ومريضة! حاولت تتحكم في غضبها وبصت ناحية الكومود اللي كان عليه أباجورة، مسكتها بدون أي تفكير ورزعتها في الأرض اتكسرت ميت حتة.. وبعدها خرجت من الأوضة تحت دهشة مروان. بعد مرور يومين في حفلة لشركة عماد الدين
-معنديش أدنى فكرة المأذون مجاش ليه من يومين زي ما قال.. بس من وقت كلامه اللي زي السم واحنا مقولناش حرف زيادة لبعض وكل واحد واخد جنب. -كنا واقفين في الحفلة بنسلم على الناس وده أول ظهور لينا سوا بعد الفرح على طول وطبعاً الصحافة شغالين تصوير ومتخيلة الأخبار اللي هتنزل ومكتوب تحتها سلمي عماد ومروان أحمد السيوفي قطعوا شهر العسل وبلبلة كتير.. اللي بالمناسبة مش هتعجب عماد بيه طبعاً. -مبروك يا سلمي ياحبيبتي. ابتسمت:
-الله يبارك فيك يا أونكل. -أوعي يكون مروان مزعلك في حاجة؟ بصيت عليه وهو واقف بعيد عني مع ناس بيباركوا له عشان منصب الشركة اللي بابا مسكهوله وابتسمت: -لا خالص.. مروان طيب جداً وحنين طالع لحضرتك طبعاً ولطنط نهال. نهال بابتسامة: -ربنا يخليكم لبعض ياروحي. جه بابا علينا ورتب على كتفي، فا بعدت بهدوء: -هتتكاتروا على بنتي ولا إيه؟ أحمد: -هاهاها دي بنتي أنا يحبيبي ولا إيه يا سلمي؟ ابتسمت:
-أكيد طبعاً يا أونكل.. أنا هاروح لمروان بعد إذنكم. مشيت من قدامهم وروحت عنده، ولكن مبصتلوش ولا اديته اهتمام، أنا بس مكنتش طايقة أقف هناك. -وده اسمه إيه إن شاء الله؟ تلزيق بشياكة؟ مردتش عليه لأني مازلت مش طيقاه هو كمان. مروان كان بيحاول يداري المشكلة اللي بينهم ومش عارف يقولها إزاي إنهم عاملين ليهم عزومة بعد الحفلة:
-عموماً ماما وبابا عاملين عزومة في الفيلا بمناسبة الاحتفال بتاع الشركة وكمان عاوزين يرحبوا بينا بعد لما رجعنا وكده. بصتله ببرود: -وأنا مالي؟ مش دول أهلك؟ روح لهم أنا مستنية نطلق، حاول تبقي تقولهم الخبر وانتوا بتاكلوا.. ولا تخاف نفسهم تتسد؟ تحب أقولهم أنا دلوقتي. مروان كان باصص قدامه وبيبتسم للناس: -أنتِ فعلاً مجنونة ومش فاهم أنتِ عايزة إيه. سلمي لفت وبصتله بأندفاع واضح:
-أنا عايزة أطلق.. لأني مش هعيش مع بني آدم قليل الذوق زيك!! ومخلي حياتي كلها خناق!! أنا واحدة مش بحب النكد و.. مروان قاطعها بسرعة وهو بيقرب وبيحط إيده على وسطها وبييقربها ناحيته، وهي اتفاجئت بـ كاميرات بتصورهم سوا، فا ابتسمت بسرعة ومبانش عليها أي توتر. بعدت بهدوء بعد لما مشيوا وهو بصلها: -أنا طلبت من المأذون ميجيش لأن فيه كلام كتير لازم نتكلم فيه عشان الموضوع يمشي طبيعي لازم نتفق. قربت ناحيته وأنا ببتسم:
-خلي بالك لحسن تقع في حبي مرة تانية.. عشان المرة التانية هتبقي غلطتك أنت.. مش أنا. ضحك بثقة وقرب ناحيتها أكتر بصورة ملفتة: -ولو أنتِ اللي وقعتي؟ سلمي فضلت بصاله لثواني وهي ساكتة وبعدين كملت بسخرية: -عبيط. مشيت وسابته وراحت عند ترابيزة زمايلها في الشركة: -البيج ستار وصلت! سلمي هانم عماد الدين. -العروسة اللي قطعت شهر العسل عشان الشركة. بصتلهم وضحكت: -هو أنا هلاقيها منكم أنتوا وهي ولا من الصحافة بكرة؟ تكلم واحد تاني:
-لا بكرة إيه.. افتحي موبايلك الأخبار بتتوالي من دلوقتي يا بنتي.
-عادي عادي يا كيمو.. أنا متعودة على ده من قبل حتى ما أشتغل في الشركة مع بابا وهما كانوا ما بيصدقوا ينزلوا أي خبر عني.. بنت المستثمر الكبير عماد الدين معرفش عملت إيه.. سلمي عماد الدين تسببت في مشكلة في الجامعة اللي بتلتحق بيها والخ.. الخ.. أنا حرفياً حافظاهم.. والأخبار اللي هتنزل دلوقتي سلمي عماد الدين زوجة مروان أحمد السيوفي في أحدث ظهور بعد الفرح وقطعت شهر العسل وبلا بلا بلان. نادين بخبث:
-بس متنكريش إن لو مش عاجبك خبر كده ولا كده هيتشال فوراً. بصتلها بغرور: -حببتي السوشيال ميديا دلوقتي صعب السيطرة عليها.. غير إني عمري ما بهتم لكلام حد، اللي يتكلم يتكلم.. محدش له عندي حاجة. كريم بص لها بإعجاب وغمز: -شاطرة. -طول عمري.. ويا سمين تشهد فاكرة يوم خناقة المدرسة لما خدنا فصل؟ ياسمين ضحكت: -تاني يوم راحت المدرسة تتخانق معاهم يدخلوها الكلام ده في تالتة ثانوي تقريباً.
-لا كانت سنة تانية.. لما اتخانقت مع شلة عصام. كريم بذهول: -كنتي بتدخلي خناقات مع ولاد كمان؟ ضحكت: -وبصربهم. قاطعهم دخول مروان وهو بيقرب جمب سلمي: -بعد إذنكم يا جماعة هنستأذن. ابتسم لهم ابتسامة صفراء وخدها وخرجوا لحد العربية بتاعته. سلمي بصتله برفعة حاجب: -جرب تعملها مرة تانية وتاخدني زي العبيطة في إيدك وشوف ردي هيبقي عامل إزاي. بصلها بتعجب:
-اصبري يا حبيبتي نروح البيت وهنتخانق براحتنا، خلينا دلوقتي نحصلهم على الفيلا عشان منتأخرش على العزومة. سلمي تجاهلته ببرود وركبت العربية وهو ركب واتحركوا. داخل فيلا أحمد السيوفي على السفرة أحمد: -ياسيدي على الدلع يا مروان بيه. سلمي ابتسمت وهي بتحط قدامه الأكل: -أصلوا محتاج يتغذى يا عمو.. مهمل خالص في أكله. نهال: -جدعة ياحبيبتي ده بينزل شغله على طول من غير فطار.. يقولي أصلي شربت قهوة يا ماما. مروان بصلها:
-خير يا ماما عاوزة حد يستلم مكانك في الزن على الفطار ومنع القهوة؟ سلمي ابتسمت له ابتسامة مستفزة: -متقلقيش، سيبيهولي. -هنفطر أنا وهو سوا كل يوم ولا إيه يا مارو؟ مروان سرح في طريقتها المصطنعة ومش مصدق هي بتعمل كده إزاي. سلمي خبطت رجله: -ولا إيه يا مارو؟ -احمم.. أه طبعاً أكيد. نهال ضحكت: -أنا فرحانة فيك أوي يا حبيب ماما. حاولت أسيت على أعصاب إيدي لما لقيتها بتتحرك بسرعة بعد جملتها لمروان.. نزلت إيدي بهدوء تحت الترابيزة.
عماد: -سلمي حببتي أنا بقول تريحوا شوية ومش لازم تنزلوا الشغل على طول. اكتفت بالصمت. مروان: -احم.. أنا بالنسبالي مش هينفع حضرتك كلفتني بمهمة صعبة بعد التعيين في الشركة وحابب أنزل بدري عشان أتابع الشغل. أحمد بصلة: -شوف الولد.. كنت بحايل عليه ينزل الشغل معايا. عماد: -أنت هتحطفه مني ولا إيه؟ لا يحبيبي أنت مخير وهو اختار يشتغل معايا أنا. أحمد: -ياسيدي ماشي أنا وأنت واحد. نهال بصت لمروان:
-صح يا حبيبي متنساش تزور جدتك عشان سألت عليك. مروان: -فيه حاجة ولا إيه؟ كنا لسه عندها. نهال: -مش عارفة قالتلي أبقى أقولك تروحلها أنت وسولي. سلمي ابتسمت: -أه أكيد. وصلنا البيت.. وأنا حاسة بشعور وحش.. الشعور اللي كنت بحسه زمان رجع بسبب جملة.. حاولت أهدي أنفاسي بعد لما دخلت الأوضة لكن لقيته داخل ورايا: -دمه خفيف بقا كريم صح؟ رفعت راسي وبصتله:
-اممم.. لا أنت شكلك متلخبط يا مروان يا حبيبي، الغيرة دي من أيام الخطوبة ده وقت لما كنا مفروض بنحب بعض.. دلوقتي ملهاش لازمة. رفع حاجبه باعتراض: -غيرة..؟؟ لا أنتِ اللي متلخبطة، إحنا متجوزين وأنا التصرفات دي مش بحبها ومقبلهاش على اللي يخصني. -تصرفات؟ ده جواز وهمي أنا مخصش حد. -مليش دعوة أنا مش همشي أقول للناس مراتي بتلعب وجوزانا مُـ ـرْيف. -وأنا كمان مليش دعوة بكلام حد.
-تمام أوي واضح إننا فعلاً مش هينفع نكمل أكتر من كده وأنا فكرت في الموضوع لقيت إنها مينفعش تحصل مرة واحدة.. لازم نبين إن فيه مشاكل وإننا طلعنا مش قادرين نكمل سوا لازم كل حاجة تمشي طبيعية عشان محدش يتكلم وعشان الطلاق ميأثرش على علاقة أهلنا ببعض، أظن فاهمة. بصتله بعدم اهتمام: -أنا مش فارق معايا كل ده..! عايز نطلق يلا نروح دلوقتي عادي. مروان كان مستغرب تحولها المفاجئ!! بعد لما كانت مصرة على عدم الطلاق:
-بصلها بتساؤل: هو مش أنتِ كنتي عاوزانا منطلقش ونكمل جواز برضو؟ -مش فارقة معايا قولتلك. حاولت تقوم عشان تغير هدومها لكن وقعت عليه وهي بتفقد الاتزان: مروان لحقها بعدم فهم: -فيه إيه؟ سلمي بدأت تتقل وتغيب عن الوعي: بصلها بإدراك وهو محصوص: -هو أنتِ مختيش حقنة الانسولين انهارده؟؟؟ -سلمي .. ردي عليا سلمي؟؟ مردتش عليه وهو اتخص، حطها على السرير بسرعة وراح جري يدور على أي حاجة فيها سكر أو الحقنة.
و أول لما خرج من الأوضة.. فتحت عينيها وضحكت بخبث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!