الفصل 5 | من 12 فصل

رواية لعبة الحياه الفصل الخامس 5 - بقلم روان عبد الله

المشاهدات
19
كلمة
991
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

أسامه بغضب... جوزك إزاي؟ نظر الجميع له بصدمة، ليقترب منها ويمسك يدها بقوة. أسامه بصراخ: جوزك إزاي؟ انتِ انطقي! كان يضغط على يدها بقوة لتصرخ بألم. رهف بألم: أسامه، إيدي بتوجعني. اقترب زياد منهم: أسامه، سيبها. دفعه أسامة بقوة ليقع على الأرض وهو ما يزال ممسكًا بيدها. أسامه بغضب: متتدخلش بينا، فاهم ولا لأ؟ عبدالكريم بتصفيق: الله الله، ده انتِ طلعتي فاجرة بقا، الحمد لله إن ربنا كشفك، وإلا كنت...

قاطعه حديثه دفعة قوية من أسامة للخلف ليقع على أحد رجاله. أسامة: رهف خط أحمر، اللي هيقول عليها كلمة واحدة أمحيه من على وش الأرض مهما كان يكون. عبدالكريم: اشبع بيها. تحرك هو ورجاله مبتعدين عنهم، مد أسامة يده لزياد ليقف مرة أخرى. رهف ببكاء: شكراً. أسامة بصراخ: اخرسي، انتِ اخرسي، كل حاجة بسببك النهارده، لأول مرة أمد إيدي على أخويا بسببك انتِ. جذب زياد له ثم تحرك، ولكنه توقف فجأة.

رهف ببكاء: أيوه أنا السبب، أنا سبب كل حاجة، كل المشاكل بسببي، كلكم ملايكة وأنا شيطانة، صح؟ ليه محدش حاسس بيا؟ محدش فكر فيا؟ أنا اتجرحت زيك بالظبط وأكتر كمان، بس انت أناني، مش حاسس غير بنفسك. أسامة: أنا أناني؟ انتِ اللي أنانية، انتِ اللي كسرتي قلبي، انتِ اللي حبيتي بعدي، ودلوقتي حامل؟ مين فينا مجروح دلوقتي؟ واضح فعلاً إنه انتِ. رهف بابتسامة سخرية: ده كله بجد أنا عملته؟

والله خلاص يأسامة، أنا فعلاً أنانية هنا، وانتهت. انت ما كلفتش نفسك تعرف الحقيقة، وأنا مش عاوزاك تعرفها. توقفت قليلاً ومسحت دموعها. معدش في أسامة ورهف تاني، من النهارده. أسامة ببرود: مكنش في أسامة ورهف أصلاً. أدار وجهه، وتحركت لتفعل هي المثل ولكن من الجهة الأخرى، وزياد ينظر لهما باستغراب وحزن. على شاطئ البحر كانت تجلس تضم ركبتها لها وهي تبكي بصمت. مدت يدها في حقيبتها وأخرجت سلسال صغير تحتفظ به في علبة.

نظرت للسلسال بحزن وهي تتذكر أنه أحضره لها في عيد ميلادها وطلب منها ألا ترتديه إلا يوم زفافهم. بدأت في البكاء بقوة وهي تضمه لها. عند أسامة كان يجلس في حديقة أحد المنازل ينظر حوله بحزن وهو يتذكر عندما أخبرته أنها تحب الزراعة والنباتات، ليشتري تلك الفيلا بالحديقة الواسعة ويزرعها من أجلها، وينوي أن يعيشا هنا بعد زواجهم. بدأ يمشي بين النباتات بحزن وبعض الدموع. في يوم جديد في أحد الكافيهات.

غادة: رهف، شكراً إنك جيتي معايا نقابله. رهف: المهم دلوقتي تحلي المشكلة دي. أنهت حديثها ليتقدم أحدهم. غادة: رهف، ده أمير. رهف: أهلاً. جلس أمير ليقول: إيه الموضوع المهم اللي انتي عاوزاني فيه؟ غادة بتوتر: الصراحة كده، أنا... حامل. نظر لها بصدمة ليقول: حامل إزاي؟ غادة بغضب: في إيه يا أمير؟ أمير: مش قصدي، بس حامل... غادة، انتي لازم تنزليه. رهف بتدخل: تنزله إيه؟ انت تتجوزها. أمير بغضب: أتزوج مين؟ انتوا اتجننتوا؟

أنا مستحيل أتزوجك. غادة بصدمة: ووعودك ليا إنك هتتجوزني؟ أمير وهو يقف: بليها واشربي ميتها، الوعود دي، عاوزة تنزليه براحتك؟ عاوزة تخليه؟ ابقي قوليلي على رد أخوكي. غادة بصراخ: حقير. رهف: غادة، اهدي. غادة ببكاء: خلاص كده، انتهيت، ده حقير. رهف: لازم أسامة يعرف علشان نعرف نتصرف. نظرت لها ببكاء وخوف، لتنظر لها الأخرى بطمأنينة. في المساء كانت جالسة في غرفة آدم

(ده طفل أبو رهف اتبناه لأنه مخلفش أولاد، ولكنه طلع مريض بمرض مزمن وكان عاوز يرجعه الملجأ تاني، ولكن رهف رفضت واعتنت به هي) آدم: انتي وحشتيني أوي. رهف بحب: وانت كمان يا حبيبي. دق الباب ثم دخل. زياد: صباح الخير. رهف: قصدك مساء الخير. زياد: لا، أنا لسه صاحي. آدم: انت مين؟ زياد: صديق جديد، إيه رأيك؟ آدم بفرح: صاحب ليا أنا. زياد: أمال، وعندي صحاب بنات كتير أوي، ممكن يكونوا صحابك كمان.

رهف بضحك: هتعلم الولد الصياعة يا صايع. زياد: وماله... آه، ده أكل جبته نتعشى سوا. لم ترفض، فهي كانت جائعة جداً، ولكن لا تملك إلا قليل من المال، والذي كانت ستعطيه لزياد أمس. بدأوا يأكلون سوياً ثم مرحوا معاً حتى نام آدم. زياد: ممكن أسألك سؤال. رهف: أنا وأسامة كنا بنحب بعض. زياد: مكنتش هسأل على كده. رهف بضحك: على العموم، جاوبت، بس أنا عندي سؤال، إزاي أسامة غني للدرجة دي؟ ولما حبيته كان دايماً يقولي إنه فقير.

زياد: أسامة مولود في بوقه معلقة دهب، عاش مع ناس كل همها الفلوس، بس لما اختار يحب، حاول يدور على واحدة تحبه هو، مش فلوسه، علشان كده فهمك إنه فقير. صمتت ولم تعلق على كلامه لتقول: وانت كنت عاوز تسأل إيه؟ زياد: انتي لسه بتحبي أسامة؟ نظرت له بحزن ودموع.

عمري ما هبطل أحبه، أسامة هو اللي وقف جمبي وطلعني من حياتي اللي كنت عايشاها، كنت بكون فرحانة معاه رغم البساطة اللي كنا فيها، بس ده مدمش، بسبب بابا هو اللي أجبرني أسيبه، كان مفكر إنه فقير ومش هيليق بمستواه، بعدنا عن بعض وخلاني كسرت قلبه، مش هلومه على اللي بيعمله، أنا فعلاً كسرت قلبه. بدأت تبكي وهو ينظر لها بحزن ونظراته تخبرها أنها ولتاني مرة تكسر قلب شخص ما. عند أسامة كان يجلس مع غادة. غادة: أسامة، في موضوع لازم تعرفه.

أسامة: إيه؟ استجمعت قوتها لتقول: أسامة، أنا... قاطع حديثها رن هاتفها لتستأذن وتخرج. غادة: عاوز إيه؟ أمير: غادة، أنا واقف بره بيتك، اخرجي لازم أقولك على موضوع مهم. غادة بغضب: امشي من هنا ومش عاوزة أشوف وشك. أمير: أنا كنت مجبور أقولك كده الصبح، أبويا بيراقبني، غادة، أنا بحبك ومستعد أتزوجك دلوقتي حالا، أرجوكي اخرجي. غادة بفرحة: تمام، أنا خارجة.

جرت للخارج لتخرج من بوابة القصر وتقف في منتصف الطريق، نظرت حولها لاكنها لم تجد أحد، لتغمض عيناها بقوة من الضوء العالي القادم نحوها، لتمر ثانية قبل أن تسقط على الأرض غارقة في دمائها. في الداخل. الغفير: الحق يا بيه، الست هانم عربية خبطتها. ترك ما في يده بسرعة ليجري للخارج وميادة خلفه. نظر لأخته على الأرض ليحملها وهو يصرخ فيهم أن يحضروا سيارته. وبأقصى سرعة وصل إلى المستشفى ونقلت للعمليات.

ميادة ببكاء: حبيبتي يا بنتي، منه لله اللي عمل كده. أسامة في الهاتف: راجع كاميرات المراقبة واعرفلي كل حاجة، فاهم. أغلق الخط وهو يرى الطبيب يخرج من الغرفة. أسامة: هي كويسة؟ الدكتور: الحالة كويسة، قدرنا نسيطر على النزيف وعدت مرحلة الخطر، ولكن للأسف خسرنا الجنين. ميادة بصدمة: جنين إيه؟ الدكتور: المدام كانت حامل ونتيجة الحادث أجهضت. رحل الطبيب وهما يقفان بصدمة. أسامة بخوت وحزن: رهف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...