دخل زياد. "هي مين دي؟ قالت ميادة بتوتر: "ها... ولا حاجة. دا كلام بينا." اقتربت منه لتقول: "انت وحشتني أوي يا حبيبي. انت جيت إمتى؟ زياد: "لسه نازل من يومين. كنت قاعد في أوتيل." ميادة: "لا أوتيل إيه! انت هتقعد معانا هنا." زياد: "لالا مش عاوز أتقل عليكم." ميادة: "لا أنا خلاص قلت هتقعد هنا يعني هتقعد هنا." أومأ لها ليقول: "هروح أشوف غادة." تحرك للخارج. نظرت أمامه براحة. "امشي. اطلع بره."
خرج الخادم بسرعة لتغلق باب غرفتها. في المستشفى، كانت تجلس بجانب آدم. ثم خرجت لاحضار الماء. كانت عائدة للغرفة مرة أخرى، ولكنها لاحظت أحدًا مارًا. "بإستغراب... غادة بتعمل إيه هنا؟ حاولت النداء عليها، ولكنها رحلت. لتذهب خلفها. ولكنها توقفت فجأة بصدمة. وهي تراها تدخل لأحد غرف الكشف. كانت تجلس أمام الغرفة منتظرة خروجها. لتقف بسرعة وهي تراها تخرج وهي تبكي. رهف: "غادة في إيه؟ نظرت لها ببكاء ولم ترد عليها.
رهف: "تعالي اقعدي." جلست معها وأعطتها الماء. رهف: "في إيه؟ غادة ببكاء: "أنا خلاص انتهيت. خلاص." رهف: "أهدي ياحبيبتي. أهدي كده." احتضنتها غادة وهي تبكي بقوة لتقول بكسرة: "أنا حامل يا رهف." نظرت بصدمة لتقول: "حامل؟ غادة ببكاء: "أنا عارفة إني غلطانة، بس هو اللي ضحك عليا واستغلني واستغل حبي ليه. أنا ندمانة أوي يا رهف وخايفة من أسامة وخايفة أنزله." رهف بصدمة: "إزاي؟ أنا مش فاهمة حاجة." غادة ببكاء: "أنا هحكيلك." بعد مدة.
في منزل أسامة، كان الجميع مجتمع على مائدة الطعام. ميادة بصراخ: "غااااده! انتفض الجميع بما فيهم زياد. غادة بخوف: "في إيه يا ماما؟ ميادة بغضب: "إيه ده؟ نظر الجميع للأوراق في يدها بإستغراب. توجه أسامة وأخذ الأوراق ليقرأها بصمت. ميادة: "التحاليل دي لقيتها في أوضته الهانم." غادة بغضب: "إنتي إزاي تدخلي أوضتي وتفتشي في حاجتي؟ أسامة بهدوء: "غادة. إيه ده؟ غادة بتوتر: "أنا مش... ميادة بغضب: "عاوزاها تقول إيه؟
بنتي أنا حامل وأي في الحرام؟ صدم زياد الواقف بعيدًا قليلاً، وغادة التي تبكي بقوة. أسامة: "غادة. إنتي حامل ولا لأ؟ غادة ببكاء: "أسامة. أنا... صوت بمقاطعة: "غادة مش حامل. أنا الحامل." نظر الجميع للخلف بصدمة، بينما أسامة ينظر لها بصدمة أكبر. رهف بقوة: "أنا الحامل. والتحاليل دي ليا. ونسيتها هنا وجيت آخدها النهارده." توجهت لأسامة وأخذت منه الأوراق وتوجهت للخروج.
أسامة بصوت عالي: "مستبعدش حاجة زي دي تحصل من واحدة زيك. أكيد باعت نفسها عشان كام قرش." نظرت له بدموع ولم ترد عليه، ليتركهم ويرحل. ميادة: "إنتي ابعدي عن بنتي. أنا مش عاوزها تختلط بواحدة رخي*صة زيك." تركتهم ورحلت هي الأخرى، بينما غادة تنظر لها بحزن وأسف. لتبادلها الأخرى ابتسامة ثم خرجت. كانت تبكي بقوة وحديثه يتردد في عقلها. زياد: "رهف. استني." لم ترد عليه وأكملت تحركها، ولكنه وقف أمامها. زياد: "رهف. استني."
رهف بصراخ: "إيه؟ عاوز مني إيه؟ امشي وسيبني. أنا واحدة مش كويسة. أنا وحشة. ابعد عني." أنهت حديثها ببكاء وألم. لتجلس على الأرض بإنهايار. رهف ببكاء: "أنا مش وحشة. هما مش فاهمني. هو ظالمني." جلس بجانبها ليقول: "إنتي مش وحشة يا رهف. أنا عارف إنك مش حامل، لأنك النهارده جاية عشان تديني الفلوس مش تاخدي التحليل. بس انتي ليه عملتي كده؟ ليه قولتي إنك حامل؟ أنا واثق إنك مش ممكن تعملي حاجة زي دي."
لم يكمل حديثه بسبب اندفاعها له محتضنة إياه بقوة. رهف ببكاء: "شكراً. شكراً جداً إنك معايا وإنك واثق فيا. شكراً يا زياد." شدد على احتضانها. ابتعدت عنه قليلاً وهي تمسح دموعها. زياد: "ها؟ أمال آدم عامل إيه؟ رهف: "كويس. بقا أحسن وهروحله دلوقتي." زياد: "يلا. هاجي معاكي." وقفا معا وتوجها للمستشفى. في الأعلى، كان يراقبهم من غرفته بأعين تشع غضب. جلس على السرير بحزن ليبدأ في البكاء. أسامة: "ليه؟ ليه؟ استغلتيني؟ ليه كسرتي قلبي؟
وصلا إلى المستشفى. لتنزل وهي تضحك على حديث زياد، ولكنها وقفت بصدمة تنظر للواقف أمامها بخوف. رهف بخوف: "عمي." توجه منها رجل كبير في السن وخلفه شابان. عبدالكريم: "أهلاً ببنت أخويا الغالية ومرات ولدي." رهف: "امشي من هنا. انت مالكش علاقة بيا." عبدالكريم: "ووه؟ كيف يعني؟ أنا جاي آخدك عشان الفرح. لأني هجوزك ولدي." رهف بغضب: "اتجوز مين؟ انت بتقول إيه؟ زياد بتدخل: "في إيه؟ رهف: "خليه يمشي." عبدالكريم: "وانت مالك عاد؟
واحدة بتتحدت مع عمها. إيش دخلك انت؟ زياد: "وأنا شايف إنها مش عاوزة تتكلم معاك. ياريت تمشي من هنا." عبدالكريم: "وانت مين عاد عشان تتدخل بينا؟ رهف بسرعة: "ده جوزي." نظر لها الجميع بصدمة، وزياد يفتح فمه ببلاهة. ليقول: "جوزك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!