الفصل 3 | من 12 فصل

رواية لعبة الحياه الفصل الثالث 3 - بقلم روان عبد الله

المشاهدات
20
كلمة
1,348
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

رهف بصدمة. خدامة؟ أسامة: ده اللي عندي، لو مش موافقة براحتك. نظرت له بحزن ودموع لتقول بكسرة: موافقة. ابتسم وعاد لمكتبه مرة أخرى. تمام، ده عنوان البيت وهتبدأي من دلوقتي. أخذت العنوان وهي تبكي ثم خرجت واتصلت بالدكتور. رهف: ممكن تكمل العلاج؟ أنا خلاص هدبر الفلوس. أغلقت الهاتف ثم ذهبت لمنزل أسامة. بعد مدة كانت تقف وهي تنظر للقصر بصدمة وانبهار. كيف له أن يملك كل هذا؟ دخلت. غادة: محتاجة حاجة؟ رهف بانتباه: ها؟

لا، أنا بعتي أسامة. غادة: آه، خشي جوه من هنا، وفي واحدة هتعرفك شغلك. ذهبت حيث المكان. ميادة: مين دي يا غادة؟ غادة (اخت أسامة) : دي الخدامة الجديدة اللي أسامة جابها. ميادة (والدة أسامة) : آه، بس حاسة في حاجة غريبة، شكلها مش مريحني البت دي. غادة بعدم انتباه: إحنا مالنا، دي خدامة وخلاص. تركتها ثم رحلت لتقف ميادة وتذهب للمطبخ. ميادة: إنتي... أشارت على رهف. رهف: اسمي رهف. ميادة: مش مهم، اعمليلي قهوة سادة.

رهف: بس أنا مش بعرف أعمل قهوة. ميادة بغضب: أمال إنتي جاية شغل ليه؟ نظرت لها بحزن لتقاطعهم فاطمة (خدامة أخرى) فاطمة: أنا هعملك القهوة يا هانم. رحلت ميادة وهي تنظر لرهف بغيظ. فاطمة: معلش يا حبيبتي، هتتعودي مع الأيام. أومأت لها بحزن وأكملت ما تفعل. في المساء كانت تضع الطعام على الطاولة مع دخول أسامة. ميادة: يلا يا حبيبي، العشاء جاهز. أسامة: هاخد دش الأول. صعد للأعلى وألقى نظرة عابرة عليها وهي تقوم بعملها.

بعد مدة أنهى الجميع طعامه وذهب بعضهم لغرفته، ولكن... ميادة بصراخ: إنتوا ياللي هنا، إنتوا فين؟ تجمع الجميع بما فيهم الخدم ما عدا أسامة. ميادة بغضب: فين أسورتي الألماس الجديدة؟ نظر الجميع لبعضهم باستغراب. غادة: دوري كويس، أكيد إنتي حطاها هنا ولا هنا. ميادة: لا، أنا متأكدة كويس إني كنت حطاها في الدولاب، دلوقتي مش لاقياها. فاطمة: بس يا ست هانم، إنتي عارفانا من زمان وعمر ما حاجة حصلت زي دي. ميادة: عارفاكم كلكم ما عدا دي.

أشارت على رهف لتبتسم لها بسخرية. رهف بخفوت: قديم. ميادة: أنا هفتشك. وبالفعل اقتربت منها لتفتشها ولكن أوقفها أسامة. أسامة: استني. نظرت له بابتسامة ولكنها تلاشت. أسامة: خلي فاطمة تفتشك، بلاش إنتي. نظرت له بحزن ثم رفعت يدها بمعني ابدأ. بالفعل فتشتها فاطمة ولكنها لم تجد شيئًا. رهف بحزن: ها، ارتحتوا؟ ميادة: لا، فين حاجاتك؟ رهف: مش معايا غير شنطتي. أسامة ببرود: هاتيها. أحضرت حقيبتها وأخذتها فاطمة لتفتشها.

بعد قليل نظرت لها فاطمة بصدمة وهي تخرج الأسورة من حقيبتها. نظرت لها بصدمة: مستحيل، أنا مخدتش حاجة. أسامة: كنت عارف. نزلت دموعها وهي تنفي ما يحدث. اقتربت ميادة وأخذت أسورتها وتوجهت لها. وبدون سابق إنذار نزلت على وجهها كف قوي. ميادة: إنتي مرفودة، مش بنشغل حرامية هنا. بينما أسامة ينظر لوالدته بغضب يريد الذهاب لحبيبته بحزن يتمنى أخذها في أحضانه والدفاع عنها ولكنه يصطنع البرود.

رهف ببكاء: أنا معملتش حاجة والله، أنا مسرقتش أي حاجة. ميادة بغضب: خلاص، اطلعي بره يلا. رهف ببكاء: لا لا، أرجوك، أنا محتاجة الشغل، أرجوك لا. أمسكت يدها وجرتها خلفها تحاول إخراجها. أسامة: استني. توجه لوالدته وأخذ رهف وخرج للخارج. رهف ببكاء: أسامة، أنا محتاجة الشغل، أرجوك. أسامة: إنتي عملتي كده ليه؟ رهف: أنا آه محتاجة فلوس، بس مستحيل أسرق، والله ما عملتها. أسامة: محتاجة فلوس ليه؟ إيه؟

رهف ببكاء: علشان هو محتاج فلوس، هو مريض، هيموت ويسيبني، محتاجة فلوس. نظر لها بصدمة، هل أحبت شخصًا غيره؟ أسامة بغضب: اطلعي بره. رهف ببكاء وترجي: لا لا، أرجوك. أسامة بصراخ: قولتلك اطلعي برررره. نظرت لها ببكاء وهي تترجاه أن لا يفعل ذلك ولكنه أخرجها. جلست في الخارج تبكي بقوة، كيف تدبر المال. كان يدخل بسيارته ولكنه لاحظ شخصًا يجلس في زاوية يبكي. نزل من السيارة ليقترب منها. زياد: أهلاً.

رفعت وجهها له لينصدم منها ومن جمالها. زياد بابتسامة: ممكن نتعرف؟ نظرت له بغضب. رهف: اتفضل امشي. زياد: أمشي إزاي والجميل زعلان. رهف: لو سمحت سبني لوحدي. قاطع حديثهم هاتف رهف لترد بسرعة. رهف: أدهم كويس؟ الدكتور: إنتي لازم تيجي دلوقتي وتدفعي، الحالة اتأخرت جداً. قامت بفزع وازدادت دموعها. زياد: مالك، في إيه؟ رهف ببكاء: لازم أروحله دلوقتي، هروح ويسبني زيهم. زياد: اهدى، اهدى، مش فاهم. تركته وهي تبحث عن أي سيارة.

زياد: تعالي، هوصلك. نظرت له بضيق. زياد بضحك: متخافيش، هوصلك لأن هنا مش هتلاقي حاجة تروحي بيها. أومأت له لتصعد معه السيارة. بعد مدة وصلوا المستشفى وصعدت لغرفة أدهم. رهف: هو كويس؟ الدكتور: لازم تدفعي تمن العلاج لأنه محتاجه ضروري. رهف ببكاء: بس أنا مش معايا فلوس. الدكتور: كده هنضطر نطلعه. زياد: لا، أنا هدفع. نظرت له ببكاء ليبتسم لها ويذهب لدفع المال. بعد مدة. رهف: شكراً جداً، أنا هرد هملك في أقرب وقت. زياد: هاتي رقمك.

نظرت له باستغراب. زياد بضحك: علشان ترديلي الفلوس. ابتسمت له وأعطته رقمها. زياد: تمام، همشي دلوقتي وهرجع بكرة أطمن على أدهم الصغير، بقيت متشوق أتعرف عليه. رهف بابتسامة: شكراً. زياد: العفو يا قمر. ذهب بسرعة من أمامها. في منزل أسامة كان يجلس في غرفته بعد ما دمرها بالكامل. فتح الباب ببطء ودخل منه شاب. زياد: أوبس، شكلك متعصب. أسامة: اطلع بره دلوقتي. زياد: دلوقتي، إنت اتصلت بيا علشان أجي أصلاً.

أسامة: ما إنت اتأخرت ودلوقتي مش فايق. زياد: أصلي قابلت فتاة أحلامي وحبي من أول نظرة. أسامة: اطلع بره. زياد: طالع يا عم. خرج من الغرفة بضيق، كان يود الدخول لميادة ولكنه توقف فجأة وهو يسمع حديثها مع أحد الخدم. ميادة: دول اللي اتفقنا عليهم. الخادم: بس دول قليلين قصاد اللي عملته، أنا كان ممكن أتتكشف. ميادة بغضب: إنت يدوبك أخدت الأسورة وحطيتها في شنطتها بس. زياد بتدخل: هي مين دي؟ نظر له الاثنان بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...