الفصل 5 | من 30 فصل

رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل الخامس 5 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
22
كلمة
1,577
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

بصت مروة لأيمن باستغراب وهو بيوطي يبوس رجلها عشان تسامحه، وبتبص حواليها على الرجالة دول ومش عارفة في إيه أو بيحصل إيه. بعدت نفسها بسرعة عن أيمن. "في إيه يا أيمن؟ وإزاي تجيلي بالمنظر ده؟ ومين الرجالة دول؟ "دول انتي بعتيهم ليه عشان يضربوني ويجبوني لحد عندك مذلول عشان اللي عملته معاكي." "أنا ماحبتش حد، وبعدين استر نفسك." خرجت والدتها وصفا على صوت أيمن واندهاشوا من منظره. "إيه ده أيمن؟ إيه اللي أنت عامله في نفسك ده؟

"مش أنا اللي عامل كده، الناس اللي أنتي بعتيهملي هما اللي عاملين كده. وبعدين خلاص من النهارده مش هينفع نكمل تاني، أنت طالق يا مروة." بعدها بص لماهر قاله: "نفذت لك كل طلباتك، اديني اللبس بقى بتاعي." "خد البس على ما المأذون يجي وتطلقها رسمي وتديها كل حقوقها." "ملهاش حقوق عندي، أنا مش ماضي على أي حاجة." بصتلهم مروة وصفا باستغراب، هما ليه بيعملوا كده. وسألت صفا ماهر: "أنت مين؟ وليه بتعمل كده؟ أو مين بعتك؟

سكت ماهر وافتكر كلام شعيب ما يجيبش سيرته في أي حاجة. "ما أقدرش أقول مين اللي بعتني، بس أنا هنا عشان أجيبلك حقك. أنتي عايزة تطلقي وتاخدي كل حقوقك ولا لأ؟ "أنا عايزة أطلق، بس مش عايزة حقوق. أنا عايزة أخلص منه." بصلها أيمن بغيظ، لكن ما قدرش يتكلم ولا ياخد موقف. بعت ماهر الرجالة وجابوا المأذون، وفعلاً تم الطلاق. حاولت والدتهم أو صفا أو مروة يعرفوا ليه عملوا كده، لكن ما فهموش.

حاولت والدته تفهم أي حاجة أو تحاول تصلح، لكن صفا ومروة كلموها وبدأوا يهدوها ويعرفوها هو عمل معاها إيه، لكن برضه احتفظوا ببعض التفاصيل. سملت والدتهم أمرها لله، وفضلت تدعي جواها إن ربنا يعوضهم خير. انتهى الطلاق واتصل ماهر بشعيب وبلغه وبعتله الفيديوهات، وبلغه برغبة مروة أنها رافضة تاخد منه أي حقوق. "ليه رفضت تاخد حقوقها؟ "بتقول إن العفش وكل حاجة بتوع مراته القديمة ومالهمش لازمة عندها."

"تمام فهمت. المهم خلي عينك عليه كل فترة كده عشان ماتهبش في دماغه ويفكر يأذيها." "من غير ما تقول، كنت هعمل كده." "هبعتلك الباقي على حسابك دلوقتي." "لأ ماتبعتش حاجة." "ده اتفاق ودي فلوس رجالة." "لأ المرة دي ماتبعتش حاجة يا شعيب." "؟؟؟؟؟ "عايز أحتفظ بالسبب لنفسي." "ما ينفعش، لازم أعرف." "لازم ليه؟ "لما تقولي هقولك."

"مش عارف، يمكن حسيت بمسؤولية اتجاههم. حسيت إنهم فعلاً لا حول ولا قوة لهم. يمكن لو ما كناش اتدخلنا، الله أعلم كان حصلها إيه." "تخيل مافيش حد من الجيران حاول يساعده أو حتى يتدخل." "للدرجادي؟ "أه. وأنت بقى مش هتقول السبب؟ "لأني شايفهم مطمع. شفت صفا أخت مروة." "أه." "هشام حاطط عينه عليها وعايز يكسرها عشان قالتله لأ. حب يتسلى بيها يومين، لكن رفضت ومن ساعتها مش شايلها من دماغه." "وأنت عرفت منين؟

"المفروض عاملين عليها رهان." "وأنت وافقت؟ "أه. وطول ما هو فاكر إني بلعب عليها ومعاه في الرهان، هو بعيد ومستني إني أقوله إني كسبت الرهان عشان يروح يبلغها ويكسرها إنها كانت لعبة." سأله ماهر بشك. "طيب أنت في ناحيتك حاجة ليها؟ "لأ طبعاً. ما أنكرش إنها حلوة، بس ما شدتنيش." "المهم إني مقابل الرهان ده هاخد قطعة الأرض اللي في العاشر. عشان كده عايزك تخلي حد من رجالتنا يلعب على محمد أبو هشام ويشتريها منه."

"وأنت اتأكدت إنه عايز يبعها؟ "أه اتأكدت. خليت حد من معارفي يتقص وعرفت إنه مزنوق وعايز يبيعها، بس بيحاول يجيب أعلى سعر." "طيب ما تكلمه على طول." "لأ مش عايز هشام يعرف إني فاهمه أو واخد احتياطاتي منه." "طيب بذمتك ما فكرتش تكمل الرهان؟ "فكرت بصراحة. هشام شي*طان، بس قولت طالما جاب سيرة البيع يبقى أكيد وراه حاجة منها." "تمام، أنت صح. خلاص خليك مكمل لحد ما نشوف آخره إيه."

في منزل صفا ومروة، كانوا قاعدين مش مصدقين اللي حصل. اتكلمت مروة باستغراب من اللي حصل. "تفتكري مين عمل كده؟ ولا يمكن أيمن عامل حوار؟ "حوار إيه يا ستي؟ لو هيعمل حوار، هيهزق نفسه وينزل من بيته، أو حتى يطلع لنا هنا بالمنظر ده. ده غير الضرب اللي على وشه. بصراحة أنا شاكة في حد، بس لأ بعيدة أوي." "قولي شاكة في مين." "شعيب بيه." كرمشت مروة بين حاجبيها. "إنتي بتقولي إيه؟ وهو هيعرف منين يا صفا؟ "أصل أنا حكيتله."

"إنتي بتستهبلي ليه؟ تحكيله حاجة زي كده؟ "والله ما قصدتش. هو بيقولي اللي حصل مش عايزاه يتكرر تاني. على خناقتك قصاد الشركة، فالكلام جاب بعضه." "ليه كده تصغريني قدامه؟ ليه يا صفا؟ "والله ما صغرتكيش قدامه. وبعدين أكيد هو مش هيتدخل في حاجة زي دي. وبعدين هو يعرف أيمن ولا عنوانه إزاي؟ ما يمكن حد من الجيران عمل كده." "مش عارفه يا صفا، مش عارفه. سيبيني لوحدي."

حست مروة إنها متضايقة بسبب كلام صفا لما حكت لشعيب حاجة تخصها. يا ترى هيبصلها إزاي دلوقتي. في اليوم التالي، في الشركة، وصلت صفا ومروة زي عادتهم، وبدأت كل واحدة تكمل شغلها. واستنت مروة شعيب لما يوصل وتشوف بصته ليها إيه. دخل شعيب الشركة وكان لابس نضارة مش بتبين عينه منها. حاولت مروة تستشف أي حاجة، لكن مقدرتش. أخد شعيب باله من نظرات مروة المحتارة وابتسم، وداخله تعمد تجاهلها وصعد لمكتبه.

فضلت مروة واقفة محتارة وتكلم نفسها. "أنا مش هفضل كده تايهة. بس لو هو اللي عمل كده، كان على الأقل بصلي أو ادى أي إشارة." عدى ساعة وفضلت مروة مشغولة بالتفكير، وقررت إنها تطلع تسأله بنفسها وتحاول تصلح أي كلام قالته صفا. استأذنت مروة من المسؤول عن شغلها وطلعت مكتب شعيب. "إيه ده مروة؟ إيه جابك هنا؟ "عايزة أقابل شعيب بيه." "لأ طبعاً، هتقابليه ليه؟ "عشان أسأله هو اللي بعت الناس دي ولا لأ." "إنتي اتجننتي؟

لأ طبعاً مش هسمحلك تدخلي." "لأ يا صفا هدخل." "إنتي بتصغريني؟ "لأ طبعاً." "لأ، إنتي اللي صغرتيني لما حكيتيله." "قولتلك ما صغرتكيش." "خلاص، سيبيني أدخل." "لأ." "طيب ادخلي إنتي اسأليه." "لأ طبعاً، هتحرج. انسى الموضوع. مش المشكلة اتخلت خلاص." فضلوا يتخانقوا بصوت هامس، وخرج شعيب مرة واحدة على صوتهم واتفاجئ من وجود مروة. "خير بتتخانقوا ليه؟ "أنا عايزة أكلم حضرتك." "تمام، اتفضلي معايا."

دخل شعيب للمكتب ودخلت مروة وراه وهي حاسة بإحراج ومش عارفة تبدأ منين ولا إزاي. "ها اتفضلي، سامعاك." فضلت مروة واقفة ساكتة وندمت إنها دخلتله. هيبته وهدوئه وحفاظه على ريأكشناته خلاها تتوتر. "ها اتفضلي، أنا سامعاك." "أنا جايه بخصوص اللي حصل امبارح." "اللي هو إيه؟ "خلاص، أنا آسفة، أنا ماشية." "لأ استنى، اقعدي واهدي كده. أنا سامعاك." "طيب حضرتك صفا حاكتلك على مشكلتي؟ "أه." "طيب حضرتك يعني بعت حد لأيمن؟ "؟؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...