الفصل 4 | من 30 فصل

رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل الرابع 4 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
30
كلمة
1,530
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

تحرك شعيب بالعربية وحاول هشام يوقف السواق مرة ثانية، لكن شعيب مشى وأصر أنه ما يتدخلش. "مشيت ليه؟ الله! وأنت عايز توقف بصفتك إيه؟ واحدة بتتخانق مع جوزها. أنت تعرف بيتخانقوا ليه؟ هي مش شغالة في شركتك وإحنا بنتدخل بين الموظفين وأهلهم؟ فوق يا هشام، في الأول والآخر دول موظفين. بس ماتنساش إن الرهان... مش ناسي يا هشام، بس طالما أنا قريب منها ابعد أنت عنها." "ماشي." عند صفا ومروة. كانت مروة واقفة والدموع متحجرة في عينها.

"تفتكري أرجع يا صفا؟ "أوعي يا مروة، ماتعمليش كده. مالناش حد يوقفه عند حقه. أنا خايفة عليكم." "متخافيش يا مروة، وبإذن الله مش هيحصل حاجة." في اليوم التالي، ذهبت مروة وصفا للشركة. في مكتب شعيب. كان قاعد في مكتبه وبيفكر في يوم امبارح، حاسس بغيظ من جواه مش عارف سببه. أثناء شروده، دخلت صفا المكتب ووضعت أمامه الملفات. تمسك شعيب الملفات وقرأها ببطء، وبعدها أداها لصفا. "تمام كده، تقدري تبعتيهم."

كادت صفا أن تخرج من المكتب، لكن رجع شعيب نادى عليها مرة ثانية. "صفا، اللي حصل امبارح قدام الشركة ما يتكررش. المفروض المشاكل اللي بين أختك وجوزها تتحل في البيت مش الشارع." صفا حست إن كلام شعيب جرحها وعينيها ظهر فيها دموع. "أكيد يا فندم، مش هتكرر مرة ثانية."

"أنا مش بقولك كده عشان تعيطي، أنا بقول كده عشان ده الصح. سواء هنا أو في أي مكان تاني، الخلافات مكانها البيت. للأسف وضع مروة صعب شوية، بس أكيد مش هتتكرر تاني بإذن الله. هي مطلقة؟ "ولا منفصلة؟ "ياريت مطلقة، بس للأسف لأ، هي مطلقة ولا هي متزوجة." "إزاي؟ فزورة دي!

"لأ، هو اتجوزها صالونات وهي أعجبت بيه لأن مروة طول عمرها هادية وفي حالها ومش بتخرج كتير ولا ليها أصدقاء، فمقدرتش تحكم عليه. وماما نفسها تجوزنا خايفة يجرالها حاجة. وإحنا للأسف مالناش حد. بابا كان وحيد أهله، وأهل ماما بعاد. أخواتها البنات مشغولين وليها أخ مسافر وعلاقتهم تليفونات. لما مروة اتجوزت فهمت إنه متجوزها عشان تكون خدامة ليه ولأهله." "إزاي يعني؟

"هو كان متجوز ومراته توفت وعنده بنتين، ومروة كانت بتعاملهم كويس وقالت تكسب ثواب فيهم. لكن مامته وأخواته كانوا بيجبروها تخدمهم. حتى لما روحت أزورها شبه طردوني عشان عايزنها تعمل عشا للضيوف اللي جايين يزوروهم." "وهي ليه صبرت وسكتت؟ "خايفة ماما تعرف تزعل، يجرالها حاجة." "طيب وهي فاقت دلوقتي؟ "لأ، هو ضربها وطردها بلبس البيت قدام الشارع كله والجيران. بعتولها عباية وطرحة عشان تداري نفسها.

وقالها كده: أنا جايبك خدامة وماتتعشميش في أكتر من كده." حس شعيب إن دمه بيغلي من اللي بيسمعه. إزاي واحد ممكن يعمل كده في واحدة شايلة اسمه؟! فين النخوة والرجولة؟! "هو بيشتغل إيه؟ "محاسب في سوبر ماركت." "تمام يا صفا، خلاص روحي على مكتبك ومتضايقيش نفسك. بس آخر سؤال." "اتفضل." "أختك عايزة تطلق منه؟ "طبعاً، بس للأسف مش هتعرف لأنه زي ما شوفت مش عايز، هو عايزها ترجع تخدم أهله وبناته." "تمام، روحي."

خرجت صفا من المكتب، ومسك شعيب الموبايل واتصل بماهر (مدير أمن شركته) "إزيك يا ماهر، عامل إيه؟ "الحمد لله، عامل إيه يا شعيب؟ "بخير، عايزك في خدمة واطلب قدامها اللي أنت عايزه." "إيه هي الخدمة دي؟ "في واحد عايز يتربى ومش أي تربية." "من امتى بتطلب كده؟ أنت حقك دايما بتاخده بإيدك." "اشمعنى، ما يستاهلش أوصخ إيدي عليه." "إيه المطلوب؟

"واحد اسمه أيمن، شغال في سوبر ماركت في الحسابات. عايزك تراقبه لحد ما يطلع بيته، وبعدها تطلع تجيبه من بيته بـ... وينزل كده قدام الشارع كله وتظبطوه الطريحة التمام، وبعدها تاخده لعنوان هبعتهولك في رسالة. في واحدة اسمها مروة، تاخده عندها، يوطي يبوس رجلها ويتأسفلها، وبعدين يلبس هدومه وتجيب المأذون بعدها يطلقها. فاهمين؟ "بس الموضوع ده صعب، أنت عارف بتقول إيه وليه؟

"ده واحد مستقوي على اتنين ستات غلابة عشان مالهمش راجل. وبعد ما الطلاق يتم تروح تاخد عفش البيت كله." "أوديه فين؟ "هبعتلك مفتاح شقة المعادي تحطه فيها العفش." "طيب، أنفذ امتى؟ "النهاردة." "أنت متأكد من اللي هتعمله ده؟ "آه متأكد، صدقني أنت بترجع الحقوق لأصحابها. أوقات كتير لازم حقك تاخده بدراعك. ماهر، أنت مش محتاج تسمع الكلام ده، أنت عارفه. البيه ضرب مراته ونزلها بلبس البيت والجيران هما اللي سـ...

ده من نوعية الرجالة الـ... اللي أمهم بتمشيهم. مراته الأولى أكيد ماتت من عمايل أهله، ولو سبنا دي من غير ما نساعدها هتحصلها." "تمام يا شعيب، فهمت كده. أقدر أقولك يستاهل." "وتصوره فيديو عشان مايفكرش يعمل حركة كده ولا كده معاها." "بس عايز الفيديو يرضيني يا ماهر." "ماتقلقش، أنا هاخد خمس رجالة ونروحله." قفل ماهر مع شعيب، وبعتله شعيب العناوين.

بعدها بساعة، أخد ماهر رجّالته وراح قدام السوبر ماركت اللي قال عليه شعيب وسأل على أيمن وعرف شكله. خرج أيمن من السوبر ماركت وركب الميكروباص، وفضل ماهر ماشي وراه لحد ما طلع البيت. طلع أيمن وراه لحد ما طلع شقته ودخل. خبط ماهر على الباب، وأيمن فتحله، ولسه هيسأله: "أنت مين؟ " راح ضربه ماهر وخلى رجّالته تكتفه. حس أيمن بفزع وخوف من الموقف ومش عارف دول مين ولا دول مين اللي بيعملوا كده. "هتعملوا إيه؟ أنا هصوت وألم الناس!

بدأ الرجالة يقفلوا الشبابيك كويس عشان صوته محدش يسمعه. "أنتوا عايزين إيه؟ وأنا هنفذ كل اللي أنتوا عايزينه بس بلاش كده، بلاش! قرب منه ماهر وبدأ يض*ربه بغباء. فهو بيذكره بماضر عايز ينساه، ويمكن شعيب طلب منه بالذات كده عشان عارف إنه هيتوصى بيه. "حرام عليك يا باشا، مش قادر، هموت! "اللي أنت فيه ده ولا حاجة من اللي هعمله فيك لو منفذتش كلامي ده، غير التهمة اللي هتلبسك لما أقول إنك بتبيع مخدرات في المحل! "بس أنا معملتش كده!

"لأ، عملت. طالما أنا قولت يبقى أنت عملت. عايز مني إيه؟ "هتيجي معايا لمدام مروة تعتذر لها وتبوس رجلها، وبعدها ترمي عليها اليمين." "موافق، موافق، هلبس هدومي وأجي معاكم." "هتنزل كده، مش أنت نزلتها بلبس البيت وخليت الناس تاكل لحمها؟ أنت كمان هتنزل كده زيها والناس هتتفرج عليك. أنت فاكر نفسك بتستقوى على ست يا حيلتها؟ "لأ، كله إلا كده! بدأ ماهر في ضربه بقسوة أكتر لحد ما أيمن بدأ يصوت. "خلاص، خلاص، موافق!

ونزل أيمن قصاد الناس والكل اتفرج عليه وهو شمتان فيه. أمه شافته وفضلت تصوت وتستنجد بالناس، لكن محدش عبرهم، كلهم قالوا: "حق البنت الغلبانة اللي كانوا مبهدلينها معاهم." وصلوا لبيت صفا ومروة، وفتحت مروة الباب اتفاجئت بالمنظر ده قدامها وبرقت. "إيه ده؟ في إيه؟ قرب أيمن منها وترمي تحت رجليها. "أبوس رجلك يا مروة، خليهم يسيبوني وكل اللي أنتِ عايزاه أنا هعمله." بعدت مروة عنه وهي مش فاهمة حاجة، ولا دول مين ولا تبع مين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...