الفصل 3 | من 30 فصل

رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل الثالث 3 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
23
كلمة
1,723
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

برافو عليك يا أيمن، أنت كده ذلتها وكسرتها ومش هتقدر ترفع عينها فيك تاني. بس البنات مش ساكتين ونازلين زن عايزينها. سيبهم، هما ناقصهم إيه؟ قاعدين، واكلين، شاربين، نايمين، هيعوزوا إيه أكتر من كده؟ كلها يومين وتجيلك مكسورة. أولاً هتخاف أمها يجرالها حاجة. ثانياً هتخاف من كلام الناس. عندك حق، وكده كده لا ليها قايمة ولا أي حق تطالب بيه.

برافو عليك، وبعدين هي المتعلقة مش أنت، أنت تقدر تتجوز بدل الواحدة اتنين وتلاتة، إنما هي ما تقدرش، عشان كده أنا واثقة إنها هترجع تاني لأنها مش هتقدر تاخد حق ولا باطل. المهم خلي بالك من البنات لحد ما الهانم ترجع. في الشغل. نزل شعيب على صوت هشام ومروة. هشام كان منفعل ووشه أحمر، لكن مروة كانت باردة وبتبصله ببرود. وقف شعيب في النص بينهم. خير، في إيه يا هشام؟ الهانم مش عايزة تطلعني. بصت له شعيب وسألها.

ليه رافضة تخليه يطلع؟ حضرتك، أنا هنا عشان أسجل مين داخل ومين خارج، وهو رافض إن أنا أسجل اسمه ويديني البطاقة، وبيقولي إنه صاحب حضرتك. أنا أعرف منين إنه صاحبك؟ افرض إنه بيكدب عليا وطلع مش صاحبك، أنا وقتها أتحمل المسؤولية. وفيها إيه لو كان اداني البطاقة؟ أنا هعمل بيها إيه؟ كل اللي هعمله إني أسجل اسمه في الكشف. بص شعيب لهشام وقال له: هي عندها حق يا هشام، والمفروض اللي كانوا شغالين قبل كده يعملوا زيها. شكراً يا آنسة.

وبص على الاسم اللي مكتوب على الكارنيه. شكراً يا آنسة مروة، أنتِ صح، وأنت اتفضل قدامي. طلع هشام مع شعيب المكتب. وفضلت صفا مع مروة. برافو عليكي، ده إنسان رخيم جداً، تحسيه كده مش مظبوط، بس أنا دقيته على دماغه. أحسن، وشعيب بيه حقاني، طول ما أنتِ صح هيبقى في صفك. أنا جايه عشان الشغل وهعمل الصح، واللي مش عاجبه يضرب راسه في الحيط. في المكتب عند شعيب كان قاعد قصاد هشام. هشام، اهدى، في إيه؟

وبعدين أنت اللي غلطان، ويا ريت ما يتكررش اللي حصل تاني، مش ناقص غير إنك تحط بتوع الاستقبال في دماغك. هي اللي مستفزة، عارف لو مكنتش حلوة كان زماني علمتها الأدب. أنا حرفياً لحظة وكنت هخرج عن أعصابي. متضايق وهتخرج عن أعصابك عشان واحدة بتشوف شغلها؟ كل الناس عارفة إننا أصحاب، وأنا داخل خارج محدش بيطلب مني حاجة. هي ماتعرفكش يا هشام، وهما غلط. هي الصح، ونصيحة مني يا هشام، ابعد عنها وما تتعرضلهاش تاني، فاهم؟ هي أخت صفا.

وأنت عرفت منين؟ الأول الشبه، وبعدين نفس الاسم الثلاثي. آه، أختها، وأبعد عنهم يا هشام، أنت قولت رهان وأنا وافقت لحد ما يخلص، ماتقربش لواحدة فيهم. ماشي يا شعيب. صولا اتصلت بيك امبارح. هو المفروض أديك تقرير بوضعي مع خطيبتي. لأ، بتأكد إذا كانت هتكمل الإجازة ولا هترجع قبلها. ماتشغلش بالك أنت، خليك في خطيبتك. حاضر. لما نشوف آخرتها، هتسهر فين النهارده؟ لأ، أنا مرهق جداً، مش هقدر أسهر، أجلها كده لبكرة ولا بعده. زي ما تحب.

خرج هشام وساب شعيب سرحان في مروة واللي حصل مع هشام، وسرحان في صفا أثناء عروضه. دخلت صفا المكتب عند شعيب. أنا بعتذر لك يا شعيب بيه عن اللي مروة عملته، هي ما تعرفش إن هشام صاحب حضرتك. أنا مش زعلان منها يا صفا، بالعكس أنا مبسوط جداً إنها شايفه شغلها، بس أنت ليه ما كنتيش بتعملي زي ما عملت مروة؟

لأن أول يوم اشتغلت فيه هنا هو كان داخل معايا، واللي كانت ماسكة معايا وقتها قالت لي إن هشام بيه بيجي في أي وقت ويطلع من غير ما يسيب أي بطاقة أو بيانات. عموماً، أنا نبهت عليه إنه ما يضايقهاش تاني. شكراً لحضرتك يا شعيب بيه. مر أسبوع ولم يحدث أي جديد. في منزل أيمن بدأت المشاجرات بين حماه مروة وبناتها وسلايفها. كل واحدة بترفض إنها تساعد وشايفة إن بيتها أحق. في غرفة الجلوس كانوا متجمعين، كل واحد من ولادها ومعاه مراته.

بدأت الحمى في الكلام. بقولكم إيه، كل واحد فيكم يكبر مراته تنزل تخدمني يوم. ردت واحدة من زوجات ولادها. نخدمك ليه يا حماتي؟ وأنت عندك بنتين ومعنسين جنبك يخدموكِ؟ هما على الأقل لما يتجوزوا يعرفوا يفتحوا بيت، إحنا كل واحدة فينا ملزمة ببيتها وجوزها وأولادها. عجبك كلام مراتك يا جمال؟

بصراحة يا ماما عندها حق، اديك شفتي وفاء ماتت بدري وسابت بنتين حالهم يصعب على الكافر، وأنا مش عايزة عيالي يبقوا زيهم كده، حتى مروة ما كملتش معاكي أربع شهور وطفشت بجلبية البيت. بصراحة كده محدش فينا عايز يخرب بيته، وزي ما هما قالولك بناتك يخدموكي، والكلام خلص على كده. كل واحد أخد مراته وطلع شقته. وفضلت هي قاعدة مع ولادها. عاجبكم كده؟ كل واحد ماشي ورا مراته ولا تعبريهم تاني. وإيه العمل؟

خلي ابنك يرجع مروة، لما ييجي كلميه يروح يجيبها تاني. أنا كنت عايزها هي تيجي تتحايل علينا عشان نرجعها. بعد اللي حصل ما افتكرش إن هي هتيجي لوحدها، خليه يروح يجيبها عشان نخلص بقى من الموضوع ده. بصي البيت بقى عامل إزاي. عندك حق يا منى. فضلت أمهم قاعدة مستنية ابنها يعدي عليها عشان ياخد بناته. وبعد ساعتين وصل أيمن. البنات عاملين إيه معاكي يا ماما؟ أمال شكلهم مبهدل كده ليه؟ ما حدش ليه من أخواتي غير لهم وحماهم.

إخواتك مش عارفين يلحقوها منين ولا منين، عشان كده أنا بكلمك عشان ترجع مروة تاني. بصراحة أنا كنت بفكر أعمل كده، البيت فوق بقى مبهدل، وعيال بصي منظرهم عامل إزاي، وحتى اللقمة مش لاقي لقمة عدلة أكلها. روح هاتها، بس وأنت بتجيبها حددها بأمها إن هي لو ما جتش معاك وسمعت كلامك هتطلقها وهتفضحها. اضغط عليها الأول، ولو رفضت زعق واعمل مشكلة وعلى صوتك خليها تخاف. صدقي فكرة كويسة.

أنا بكرة الساعة 5:00، 6:00 كده هروح لها البيت واشوفها. فيناخد أيمن ولاده وطلع البيت غير هدومه ونام. في اليوم الثاني راح بيت مروة، قابلته والدتها وقالت له إنها نزلت تشتغل مع أختها وأدته العنوان. افتكرت إنه رايح عشان يراضيها ويصالحها لأن مروة مش حاكيالها الحقيقة كاملة. أخد أيمن العنوان وراح الشغل عند مروة وصفا واستناهم قدام الباب. خرجت صفاء ومعاها مروة واتفاجئوا بأيمن واقف قدامهم ووشه باين عليه الغضب.

تجاهلته مروة ومشيت هي وصفا. راح وقف قصادهم. إيه اللي نزلك شغل من غير ما تستأذنيني؟ اتفضلي روحي دلوقتي معايا على البيت، يا إما هعمل لك فضيحة هنا. في نفس الوقت كان واقف من بعيد هشام وشعيب ولاحظ مضايقة أيمن لمروة. رفض شعيب إنه ينزل بالعربية ويتدخل، لكن بعد السواق عشان يعرف إيه المشكلة. وقف السواق قصاد أيمن. خير يا أستاذ، بتضايقهم ليه؟ وأنت مالك؟ كل واحد حر مع مراته.

لما سمع السواق الكلام رجع تاني العربية وبلغ شعيب وهشام إن ده يبقى جوز مروة. اتصدم هشام وشعيب إن مروة طلعت متجوزة. وأمر شعيب السواق إنه يمشي، وفعلاً اتحرك السواق بالعربية وسابه أيمن مع مروة وصفا في الشارع. اشتدا الشجار بين مروة وأيمن، ومروة حددت أيمن إنه لو ما بعدش عنها حد بلغ عنه البوليس وعمل له محضر إنه ضربها وأن الجيران كلهم شهود. اضطر أيمن إنه ينسحب ويمشي ويفكر في طريقة تانية.

لكن قبل ما يمشي هددها إنها لو ما رجعتش هيروح لأمها البيت ويعمل لها فضيحة هناك، ولو هي خايفة على حياة أمها ترجع معاه، واداها مهلة يومين ترجع فيهم، يا إما هو هينفذ تهديده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...