الفصل 9 | من 30 فصل

رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل التاسع 9 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
20
كلمة
1,360
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

فى اوضه عابدين كان قاعد وحاسس بقلق إن شعيب مايتقبلوش. "اخرج يا جاسر وراه، ماتسبوش لواحده وحاول تقنعه." "ماتقلقش يا حاج عابدين، شعيب عاقل وبإذن الله هيرجع تانى." "ياريت يا جاسر." خرج جاسر بعدها وفضل ماهر فى الاوضه مع عابدين. "ماتقلقش يا حاج عابدين، انا واثق إنه هيحن ليك. شعيب أصله طيب، هو ممكن يكون مصدوم او مش مستوعب، لكن مجرد ما يقعد لواحده ويفكر هيعرف أد ايه انت بتحبه وخايف على مصلحته." "أنا بوصيك عليه يا ماهر."

"ماتقلقش يا حاج عابدين، هقف جمبه ومش هسيبه لواحده." ضحك عابدين واتكلم بابتسامه وهو بيفتكر شكل شعيب وملامحه الحاده. "انا خايف عليهم منه... شعيب مش سهل ومش ضعيف ومش ناسى اللى حصل." ابتسم ماهر على مزاح عابدين. "يستاهلوا يا حاجة." عند شعيب، فضل ماشى فى الشارع بدون هدف، مش مركز هو رايح فين ولا جاى منين. كلام جده بيتكرر فى ودنه: "انا حميتك منهم... وانت شريك جاسر فى المصنع والشرك." "معقول؟ انا شريك جاسر وبالنسبة الأكبر؟

"هل أنا بحلم؟ وقف شعيب وقرص نفسه. "لأ، انا مبحلمش، أنا صاحى." تذكر بعدها نظرات جده، وكان حبه واضح على ملامحه. مقدرش يتخطى نظرته ولمعه عيونه اللى دمعت اول ما شافه، ولا ازاى حضنه بقوه. "أد ايه كنت محتاج حضن زى ده." وقتها حس شعيب أنه عايز يروح لجده ويضمه تانى. عايز يحس بالاحتواء والحب. وافتكر ستيته اللى مهما مر عليها الزمن ماغيرش فيها فضولها وسيطرتها. نظراتها ليه كانت فضول، عكس جده اللى كانت شوق وحب.

"ياترى لو عرفت انى شعيب ابن راضيه هتعمل ايه؟ ضحك شعيب بعلو صوته فى الشارع وهو متخيل شكلها لما تعرف والصدمه اللى هتظهر عليها. "ياترى هتتقبل الوضع ولا هتفضل زى زمان؟ ضحك بسخريه على الماضى. "حتى لو هى زى زمان، لا أنا ولا ماما ولا الوضع يسمح اننا نبقى زى زمان." كرر شعيب أنه يزور جده فى أقرب وقت. ورجع يكلم نفسه: "لأ، هزوره بكره وهقولها أنى شعيب عشان اعرف رد فعلها."

فضل يتخيل شكلها لما تعرف وغصب عنه بقى يخمن ردود افعالها ويضحك عليها كلها. وصل شعيب المنزل وكلم مامته وحكالها اللى حصل. "فعلا يا شعيب، أول ما لجئت لجدك مخيبش ظنى وخلانى أبعد عنهم وعن سم**هم وعن عامر اللى خفت إنه ياخد حضانتك منى او يخطفك، ووقتها مكنتش عارفه هعمل ايه." "وهو اللى سحبلك الملف وقدملك فى المدرسة اللى انت فيها دلوقتي، وأي ورق بحتاجه هو اللى بيخلصه."

"كل مصاريفك هو اللى اتكفل بيها، حتى لما كنا عند سليمان بيه كان دايما يبعت شكاير رز ومكرونه غير الفاكهة والخضار واللحمه والفراخ." "عمره ما خلانى احس أنى عاله عليهم أو انهم بيصرفوا عليه، وأول ما حس انك بقيت راجل يعتمد عليه جابنا هنا." "ودايما يطلب منى اصورك وابعتله صورك عشان يحفظ شكلك فى كل مرحلة من عمرك." "جدك كان بيحبك اوى يا شعيب، عشان كده مش عايزاك تفهمه غلط وتحبه، هو يستاهل انك تحبه."

حس شعيب براحه بعد كلام مامته. ودخل الاوضه بتاعته بدأ يذاكر بجد أكتر من الأول. إحساس الأمان والراحة زاد جواه. نفسه السنه تخلص بأي شكل وقرر يتدخل تجاره عشان يعرف يتابع شغله ومافيش حاجه تعطله، وعشان يقدر مايحضرش لأنها كلية نظري مش عملي زي هندسة. فى نهاية اليوم وجد شعيب رقم غريب بيتصل بيه. اجاب على التليفون واتفاجئ إن جده اللى بيتصل بيه. "ازيك يا غالى؟ "جدى؟ "أه جدك، اللى انهارده كان أسعد يوم فى حياته يا حبيبي."

سكت عابدين فاجأه، وبرضوا شعيب اللى مش لاقي كلام يقوله. قطع الصمت صوت جده. "شعيب، عايزك تسامحني لو يوم قصرت معاك، ولو جرالى حاجه عايزك تدعيلى وتفتكرني بالخير." قاطعه صوت شعيب. "ربنا يديك الصحة يا جدي ويطول عمرك، أنا ملحقتش اشبع منك." "يا شعيب، لو تعرف انا إزاى بقيت مبسوط وحاسس أني خفيت خلاص... أنا عايز أشوفك واتكلم معاك، عايز أشبع منك." "تحب اجيلك بكره؟

"لأ، مش عايز جملات تعرفك. أنا مش عايزك تظهر غير لما تبقى قوى عشان مايحولوش يكسروك او يوقعوك. انت اتخرج وامسك الشركة، ووقتها لو أنا عايش لسه انا بنفسي هعرفهم عليك. ولو جرالي حاجه وقتها هتلاقي ماهر في ضهرك." "ماهر ده يبقى ابن مين؟

"ده موضوع طويل، هو لو عايز يحكيه يحكيه، بس الملخص إنه ابن مراتى بس دراعي اليمين في الشغل وعلاقاته كبيرة وتقيلة وكلهم بيعملوا له حساب لأنه من وهو صغير معايا في كل خطوة. ماهر أمين وهيكون ضهرك، وعارف كل واحد من اعمامك واولادهم كويس." "إيه رأيك نتقابل بكره أنا وانت وماهر؟ "هتقدر تخرج؟ "أنا لسه شباب، يلا، هو عشان أنا تعبت شوية خلاص ولا إيه." ضحك شعيب على مزاح جده واتفقوا يتقابلوا تاني يوم في شركة جده.

تاني يوم في الشركة، وصل شعيب واستقبله ماهر بنفسه وطلعوا مكتب عابدين. في المكتب، استقبله عابدين وطلب غدا ومشاريب عشان يتغدوا سوا. بعد فتره من الضحك والهزار، وشعيب كان بيتكلم عن شغله مع جاسر ودراسته ومستقبله، وماهر برضه اتكلم عن نفسه بس مش كل التفاصيل. قعد معاه يعرفه اعمامه وأبوه أولهم. "تعالى بقى للجد. بص بقى يا بطل، تحب نبدأ بالصغير ولا الكبير؟ "من عامر." كان عابدين متوقع من شعيب السؤال ده وقرر إنه يبدأ بيه.

"بص يا سيدي، أبوك زي ما هو ما اتغيرش عن زمان، وخلف من مراته التانيه بنت سماها جملات على اسم ست. كلل." "للأسف عامر أكتر واحد اعتمادى وسايب الشغل كله لإخواته ومرتبه بيوصله، وفى البيت مش عايز يتدخل في حاجة. جملات لسه صغيرة فى ابتدائي لأنهم قعدوا فترة على ما خلفوا، بنت طيبة هادية وساكتة طول الوقت... هلاقته بمراته سيئة طول الوقت، خناق على أي سبب، عشان كده ماتخفش منه، وفى الأول والآخر أنت ابنه، عمره ما هيأذيك."

"عمك التاني مراد." "ده عصبى ولسانه سابقه وبيخسر عملا كتير بسبب عصبيته، شخص نرجسى، مخلف بنتين فى الجامعه. ده ممكن يضايقك بكلامه." "وهو عمك الكبير بقى محمد." "عارف الأفعى، هو بقى زيها وبيخ سم*ه على الكل وعايز يسيطر على كل حاجة.. ده بقى أكتر واحد تعمله حساب لأنه ممكن يعمل أي حاجة ممكن تتخيلها عشان خاطر مصلحته."

"وعنده ابنه هشام وبنته نوال فى الجامعه دلوقتي، بس ما يقلش عن أبوه في حاجة، من الخبث للعب بالبنات، كل حاجة ممكن يعملها. وفوق كل ده طماع وعنيهم على اللي في إيدك غيرهم، وهشام ده نفسه ممكن يبيع أبوه عشان مصلحته." "دول أكتر اتنين عايزك تخاف منهم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...