رواية لعلك منجدي بقلم شهد محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت نايمة مثل الملائكة وتصحى من النوم بفزع على صوت مرات عمها. هبة: قومي يا أختي أنتِ لسه نايمة. جميلة: صباح الخير يا مرات عمي. هبة: صباح الزفت على دماغك، قومي روقي وحضّري الفطار واعملي حسابك جايلك عريس ياخدك وتغوري من وشنا. وضربتها: عارفة لو ما جبتيش العريس أنا هعمل فيكِ إيه وقتها؟ برجلها وطلعت. جميلة بدموع: آه. أحكيلكم حكايتي، أنا جميلة عندي 20 سنة، قاعدة مع عمي ومراته، بابا وماما متوفين ومليش حد. أنا غاية في الجمال ويمكن ده اللي مخلي مرات عمي كارهاني. عندها بنت وولد، إسلام ومي في سني. نرجع للواقع الأليم. نزلت من أوضتي حضرت الفطار وروّقت البيت وهما بدأوا يفطروا. وأنا بفطر في المطبخ زي الخدامة، بيعاملوني زي الخدامة. قبل ما أحط الأكل في بوقي سمعت عمي. سامي: أنتِ يا زفتة هاتي كبايتين مية. جميلة: اتفضل يا عمي. سامي: هاتي وغوري من وشي. يعدي الوقت ويجي الليل. سامي: اجهزي يا زفتة. وأنتِ يا مي اديها...