الفصل 13 | من 14 فصل

رواية لافندر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
20
كلمة
420
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

وصلت الشقة، كان الباب مفتوحًا. رأيت فاتي تترنح، يدها على جبهتها. قالت: "أنا مريضة جدًا." قلت: "سأحضر طبيبًا." قالت: "لا، ظل هنا جواري، سأصبح بخير." قلت: "فاتي تحتاجين طبيبًا." قالت: "علاجي أن تشعر بقربك." ضمتني بحنان وأجلستني بجوارها. قالت: "لا تتركني بمفردي مرة أخرى يا ناصر." قلت: "يا فاتي، منذ مدة طويلة تتهربين مني." قالت: "لكن الآن وكل الزمن القادم أريدك جواري يا حبي."

قلت: "حسنًا، أحب ذلك أنا أيضًا، الفترة الماضية كانت صعبة علي." كنت مريضًا، أرى أشياء غريبة. أشكرك يا فاتي لوقوفك إلى جواري وقت ضعفي. قالت: "أنا زوجتك، هذا واجبي. أشعر أنك بصحة جيدة، غادرت الشقة وأنت لا تستطيع المشي، انظر لحالك الآن." قلت: "الشيخ عالجني." قالت فاتي بغضب: "الشيخ يسحرك، ألم تسأل نفسك عن الأشياء التي يطلب منك تناولها؟ ألم يحذرك مني؟ قلت: "كيف عرفتي يا فاتي؟

قالت: "أنا امرأة ناصر وزوجة، إذا لم أتمكن من فهمك ماذا أكون. أخبرني الحقيقة حبيبي، قال لك ذلك؟ قلت: "يقول أشياء كثيرة." قالت فاتي: "أخبرني، دعنا نفكر سويًا." يقول إنه قابض ناقل أرواح، حذرني أنني في ورطة كبيرة وهناك من يسعى لابتلاع روحي. قالت فاتي: "آه، هو من سيساعدك؟ قلت: "لا أعلم." قالت فاتي: "أت تعلم؟ أظن أن ذلك الشيخ يستغلك." دعنا نفكر بصوت مرتفع، كيف يعرف أن هناك خطرًا يحيط بك؟ ألست زوجتك منذ أكثر من عشرة سنوات؟

قلت: "نعم." قالت: "ماذا إذا؟ ذلك الشيخ ظهر وتغيرت حياتنا للأسوأ." فكرت لحظة، قلت: "فعلاً هذا ما حدث." قالت: "لا تسمح له بذلك يا ناصر، اطرده بعيدًا عن المنزل، أقسم حينها ستشعر بتحسن. الشيخ يسحرك بأعشابه، يتحكم بك." ترددت لحظة. أردفت فاتي: "إذا لم تتحسن صحتك برحيل الشيخ، أقسم لك أنني سأبحث معك عنه، بل سنحضره هنا للإقامة بالشقة المجاورة." قالت: "أرجوك لا تفكر."

نزعت فاتي وشاحها، كانت ترتدي قميصًا قصيرًا وضيقًا. هزت جسدها بشبق. قالت: "أنتظرك." دلفت لغرفة النوم. نزلت للشارع. قلت للشيخ: "أرجوك غادر مكانك، لا ترقد تحت بيتي." قال الشيخ: "شابينا طلبت منك ذلك." قلت: "من شابينا تلك؟ قال: "زوجتك." قلت: "اسمها فاتي وعليك احترامها." قالت: "غبي، زوجتك ناقلة أرواح جنيه اسمها شابينا، لديها عشيق اسمه ناشون يتغذى على أرواح البشر."

قلت: "إن تهذي مرة أخرى، سمعت تلك القصة، الأمير ناشون، سيلا، شابينا. لذلك طلبت مني أن أقرأ الكتاب. فاتي محقة، أنت ساحر، ارحل من هنا." قال الشيخ: "أنت في ورطة، لا يمكنني مساعدتك إلا إذا طلبت ذلك." قلت: "لا أرغب بمساعدتك، ارحل من هنا من فضلك." قال الشيخ: "سأرحل، لكن يا ولدي، عندما تضيق عليك، عندما يبدأ ناشون بابتلاع روحك، اطلبني." قلت: "متشكر، ارحل من هنا." اختفى الشيخ فجأة، تبخر في العدم. قلت: "أنت فعلاً ساحر."

بنشوة صعدت غرفتي. كانت فاتي تنتظرني بدلالها. احتضنتني بقوة. ضاجعتني فاتي. نار، شعرت بنار تحرقني، جسدي يستنفذ، قوتي تخفت، روحي تمرض، انزوي، أحد يأكلني. قلت: "توقفي يا فاتي." لكن فاتي لم تتركني، شعرت أنها تتغذى علي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...