الفصل 5 | من 25 فصل

رواية لاجل الحب الفصل الخامس 5 - بقلم منال كريم

المشاهدات
21
كلمة
1,653
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

جاي لصابر أخو سليم عندي وعايز يتعدي عليا. وقتي على الأرض، بصيت له وأنا بضحك وقلت: ليه العنف، كل حاجة تيجي بالاتفاق. بص لي باستغراب، قمت وقفت. مديت إيدي خدت التليفون وقلت: قبل أي حاجة عايزك تشوف الصور دي. فتحت تليفوني وفرجت صابر على صور لي وأنا بشرب خمر وسكران وفي حضن الراقصات. كان يبص على الصور وهو مرعوب.

اتكلمت بهدوء: بص بقى الصور دي لما سافرت القاهرة الأسبوع اللي فات. أنا بعت حد يراقبك وكانت النتيجة الصور دي، فطبعًا الأحسن لك تبعد عني، أو أفرج سميحة على الصور دي، أو أقول لك ليه سميحة بس خلي البلد كلها تتفرج على الكبير بتاعهم. زمن أسود بعيد عنك. ضغطت زر والصور تكون تريند. إيه رأيك بقى؟ بلع ريقه بتوتر وقال: لا يا نغم بلاش تعملي كده، وحياة أبوكي. قعدت على السرير

وحطت رجل على رجل وقلت: حلفتني بالغالي، خلاص انسي الصور دي، بس حذاري تبص عليّ بص كده أو كده، أو تقول كلمة عليّ قدام عيلتك الزبالة، ماشي؟ هز رأسه وقال: ماشي، حقك عليا يا مرات أخوي. شاورت له بإيدي إنه يخرج وأنا بصيت للصور وقلت: تاني مفاجأة لسليم وأهله في اليوم المنتظر.

كنت ديما بستغرب أن صابر ينزل القاهرة كتير، عشان كده لما عرفت إنه مسافر طلبت من خالي يبعت حد يراقبه، وفعلاً عرفت إنه يسافر ويقضي طول الوقت في أماكن زبالة. وقلت مفاجأة حلوة الصور دي لليوم المنتظر. أول ما خرج صابر، طفيت الأغاني، بس سمعت أغاني تانية جاية من أوضة سليم. واضح إن لمياء بترقص. وماله ترقص، وأنا بكرة هخليهم كلهم يرقصوا على الفضايح اللي تلف في البلد.

قمت دخلت الحمام توضيت وخرجت أصلي. مش أنكر إن قلبي وجعني ومحروق. شغلت القرآن بصوت عالي عشان يغطي على صوتهم ونمت. في الصباح. قمت من النوم على خبط الباب، روحت أفتح، كانت أسماء. ربعت إيدي وقلت: خير يا أسماء؟ ضحكت وقالت: أمي عايزكي. ردت: طيب انزلي وأنا أنزل وراكي. بصيت على أوضة سليم ولمياء وزغرطت. كانت عايزة تغيظني. ابتسمت بسخرية، هما مش عارفين إني مبسوطة بجواز سليم من لمياء أكتر منهم، عشان تكون الفضيحة بجلاجل.

بعد شوية نزلت، دخلت المطبخ كان الكل متجمع. قولت: صباح الخير. كلهم كانوا يبصوا لي بشماتة. ابتسمت وسألت: خير يا حماتي. قالت: طلعي الأكل للعرسان. كانت عايزة تذلني وفاكرة إني هرفض، بس أنا قولت: من عيني، هو أنا عندي أغلى من سولي؟ بس لي طلب واحد من البنات تطلع معي عشان تزغرط عشان مش بعرف، وده عريس لازم نفرحه. بصوا لي باستغراب. قولت: أقسم بالله أنا نفسي أغمض عيني وأفتحها ألاقي لمياء حامل وخلفِت، ده يوم السعد بالنسبة لي.

بصوا لي تاني باستغراب. عندهم حق، هما مش عارفين إيه السبب. أنا اللي عارفة، أنا اللي مستنية عشان أفضح سليم إنه اتجوز من واحدة شمال. قولت بابتسامة: تعالي يا أسماء. شالت الأكل وطلعت أسماء ورايا بالزغاريط. وقفت قدم الباب، فتحت الباب واستغرب إنها أنا. قولت بابتسامة: صباح الخير يا سولي، صباح مباركة. وبصيت لأسماء اللي كانت بطلت زغاريط وقلت: زغريطي يا سوما الليلة عيد، مبروك يا حبيبي، مليون مبروك.

قال بابتسامة: الله يبارك فيكي يا نغم. نغمت لمياء وهي لابسة حاجة استغفر الله العظيم، أظن دي هدوم طفلة صغيرة. ابتسمت وقلت: مبروك يا لمياء، بس استري نفسك يا أختي، في رجالة في البيت. حطت إيدها على سليم وقولت بدلع مقرف أوي: عروسة يا نغم، عروسة وبراحتي يا ضرتي. ضحكت وقلت: قلب ضرتك كده. جاء صابر واحنا واقفين. الغريب لمياء مدخلتش وكمان سليم متكلمش. بصيت لصابر بابتسامة وقلت: شبهك دي مش كده. وبصت لسليم: لما لحمك يا جوزي.

ودخلت أوضتي وقفت الباب بقوة. بقيت أمشي في الأوضة بعصبية من نفسي. إزاي قلبت أجوز واحد زي سليم من أول يوم؟ وهما مش زينا. أهلي حذروني وأنا غبية ومش بفهم. رفعت إيدي للسماء وقلت: يارب يا لمياء تحمل على طول، خلينا أخلص من العيلة دي. عدى أسبوع. سليم ولمياء ما ينزلوش من الأوضة ومحدش اعترض، مش معايا أنا. يمكن عشان أنا نضيفة وده شيء واضح، وهما عايزين اللي شبههم.

وكل يوم أنا اللي بطلع الفطار بنفسي. أيوه بيكسر قلبي اللي حب الراحل ده، قصدي اللي حب الواطي ده، أصل هو مش راجل ولا يشبه الرجالة. في اليوم الثامن. نزلت لمياء مع سليم. قال حماتي بسعادة: صباحية مباركة. لمياء بدلع: يبارك فيك يا بابا. حماتي: عايزة أشيل عيالك يا سليم. لمياء بدلع: عن قريب يا ماما. قال سليم: لمياء تروح تشوف أمها بأنها تعبانة وتيجي بعد يومين. سميحة: ألف سلامة عليها. : الله يسلمك يا أبلة سميحة.

بصت سميحة لي وقالت: بنت أصول مش زي ناس. قولت: مش تسافر معاها يا سليم؟ قالت هي بسرعة: لا سليم يقعد عنا، أنا قولته بقاله أسبوع معي، اليومين دول يكونوا ليكي. اتكلمت بتأثر: كريمة من يومك، ألف سلامة على أمك، بس أنا مش محتاجة سليم. خدي معاكي، عيب أول خروجة ليكي بعد الجواز لوحدك. قالت بسرعة: لا لا، سليم عنده شغل. ابتسمت بسخرية وأنا عارفة هي مسافرة ليه. وطلعت على أوضتي. رنيت على اللي لي. : خالي حبيبي.

قال بصوت عالي: عارفة يا نغم إنك تكوني بسبب إن أبوكي يقطعني، عارفة ده لو حصل. قولت بصوت عالي: إيه خالي؟ كل ما أكلمك تقول نفس الجملة. مش خايف مثلاً إن أمي، اللي هي أختك، تقطعك؟ قال بنفي: لا، خايف إن صاحب عمري يزعل مني بسببك. قولت بابتسامة: يا خال، يا خال أنا في ضهرك، أوعى تخاف. سيب بابا عليا. قال بهدوء: لما نشوف. عايزة إيه تاني؟

قولت بهدوء: لمياء نازلة القاهرة. اللي زي لمياء دي ما تقدرش تبطل قلة أدب، عشان كده عايز حد يراقبها وأعرف تقابل مين وكل حاجة تكون. كمل هو: بالصور والدليل عشان اليوم المنتظر. ابتسمت وقلت: حبيبي يا خالي. شوية ولقيت سليم طلع، وقال بحب: وحشتني يا نغم قلبي. ابتسمت وقلت: طيب. ليحاول يلطف الجو، بس أنا قولت بالكذب: عندي ظروف، خروج من الأوضة عشان مخنوقة. بص باستغراب وقال: مخنوقة مني؟

ابتسمت وقلت: اخس عليك يا سولي، أقدر برضو. بس الهرمونات بقى. نزل سليم وأنا اتنفست براحة، مش طايقة أشوفه قدامي. قعدت في أوضتي طول اليوم بسلي نفسي بالموبايل وأنا مستنية خالي يرن عليا. وبعد شوية لقيت خالي يرن، رديت بلهفة: إيه يا خالي؟ ابتسم وقال: يا بنتي إنتِ إزاي كده؟ عرفتي إن صابر جاي يقابل بنات وعرفتي إن لمياء جاية تقابل شاب.

قولت بابتسامة: صابر واحد حقير يبص على مرات أخوه يبقى أكيد في بنات تانية في حياته. ولمياء عشرة سنين في الجامعة وإحدى حقيرة ومفيش عندها أخلاق ولا حرام ولا حلال. المهم مين الشاب اللي مع لمياء؟ ضحك بصوت عالي وقال: مفاجأة يا نغم. ردت: حد أعرفه؟ قال: أيوه، ابعتي صورته. بعت الصورة، بصيت بصدمة وضحكت وقلت: اللعبة ولعت يا سولي. وللحديث بقية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...