الفصل 14 | من 25 فصل

رواية لاجل الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منال كريم

المشاهدات
19
كلمة
1,056
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

فريدة: بابا معتز برة و ماما فوق. بص باستغراب و قال: بابا معتز؟ فريد: ما هو متجوز ماما. بص بصدمة و قال: بتقول ايه. قال رامي بسرعة: معتز اتجوز، بس للأسف مراته مش بتخلف. إحنا طلبنا من العيال يقولوا لمعتز و وعد مراته بابا و ماما. أبتسم و قال: اه، ربنا يرزقهم بالذرية الصالحة. و بص على السلم و قال: اطلع ارتاح شوية. حماي بتوتر: مش تحكلنا ايه اللي حصل معك الأول.

تنهد بحزن و قال: بعدين، حكاية طويلة. للأسف أنا اتغدر بي أنا و فريقي. و طلع أدهم بسرعة، فهو مشتاق لنجاة. مستغربة ليه مش تحت مع الكل، توقع أنها عايزة لقائهم يكون خاص. أما في الأسفل، الكل على أعصابه. و خد رامي، فريد و فريدة و رحمة يقولهم بلاش يقولوا أن معتز و نجاة متجوزين. وصل قدم الشقة، دقات قلبه سريعة. الباب كان مفتوح، يدخل بخطوات بطيئة و هي يبص لكل ركن في الشقة و يدور عليها بعينه.

لحد ما وصل قدم باب أوضة النوم، خبط كعادته. كانت وقفة في ركن بعيد في الأوضة، تفرك أيدها برعب و توتر. ضبطت حجابها و نفسها، فهي الآن مرات أخوه. ردت برعشة: اتفضل. فتح الباب بهدوء و يدور عليها. أول ما وقعت عيونه عليها، ابتسم بحب و قال: وحشتني يا حبيبتي. بلغت ريقها بتوتر و مردتش. تحرك خطوتين و قفل الباب. بصيت لباب بصدمة و خوف. كان ماشي ناحيتها و هي ترجع لوراء. بص باستغراب و سأل: مالك في ايه. مسكت

في الإسدال وقالت بتوتر: مفيش حاجة. وقف مكانه و قال بحنان: طيب اهدي. أكيد خايفة مش شوية. طبعًا متوترة و خائفة و حاسة بالغربة، أنا فاهم كل ده. اهدي و متخافيش. كلماته تخلي الذنب يأكلني أكتر و أكتر. نزلت دموعي. قرب مني، و رفع إيده علشان يمسح دموعي، بس بعدت عنه.

نزل إيده و ابتسم و قال: نسيت أنك خايفة و عندك و رهبة، خالص اهدي. أنا عايزة أقولك بس إنك وحشتني أوي. أنا تعبان و عايز أرتاح و آخد العيال و يناموا في حضني علشان وحشوني أوي. و خرج أدهم. و أنا قربت قفلت الباب بالمفتاح. و رميت نفسي على السرير و أنا منهارة من العياط. بس كنت بحمد ربي أني مسمعتش كلام حد و أن خمس سنين و أنا محافظة على حبي و إخلاصي لأدهم. صحيح اتجوزت معتز بس على الورق، لأن قلبي و جسدي ملك أدهم بس.

افتكرت اليوم اللي قررت فيه حماتي أن جوزي يكتمل من معتز. معتز بهدوء: مراتي مش مرات أخوي. أخوي الله يرحمه. و هي حالياً مراتي و على اسمي. و أقدر آخد حقي منها في أي وقت. صرخت بعصبية: معتز! بص لي،

و بعدين حماتي و قال بهدوء: ده الكلام اللي عايزة تسمعي يا ماما صح. بس خليني أفكر أن كل اللي في البيت هنا عارف طبيعة العلاقة، أنا و نجاة إخوات. هي مرات أخوي أدهم، و أنا مراتي الوحيدة هي وعد. و لو مفيش نصيب أكون أب من وعد، أنا مش عايز أطفال. لو سمحتي كفاية كلام في الموضوع ده. و اتجه ناحية الخارج و هو بيقول: أنا رايح أجيب مراتي من بيت أهلها و أتمنى الموضوع يتفقل.

وقف و بص لحماتي و قال: موضوع أن وعد مش بتخلف علشان مشاعرها. و موضوع أن نجاة مراتي، لأن نجاة مرات أخوي بس. ابتسمت من كلامه و قولت: شكراً يا أخوي. : العفو. و خرج معتز. و قال حماي بعصبية: نفسك تولعي في البيت. شاورت حماتي على نفسها و قالت بحزن: أنا. : أيوه، بطلي تكلمي في الموضوع ده. مرت الأيام و الشهور، و العلاقة بيني و بين معتز زي علاقتي بـ رامي.

الحاجة الكويسة أن معتز عوض حرمانه من الأطفال مع ولاده، و هما عوضوا حرمانهم من الأب. علاقتي مع وعد علاقة أخوات، مش أني ضرتها، لأني فعلا مش ضرتها. و مرت السنوات حتى اليوم اللي اكتشفنا عودة أدهم. حتى لو جوزي على الورق بس. اسمي متجوزة معتز و الجواز صحيح، لأن تم التأكيد من وفاة أدهم. مش عارفة أدهم يتقبل الموضوع ده ازاي. لقيت تلفوني بيرن و كان معتز. رديت بعصبية: لسه فاكر؟ رد عليا: اهدي بس، أنا وصلت لحل مع وعد. : إيه هو؟

= بصي، بلاش أدهم يعرف حاجة. أنا و أنتِ نطلق و كده أدهم ميعرفش حاجة. و بالنسبة للشهور العدة، سهلة. مستغربة الوضع، و كمان أنا رامي نطلب منه يكتب عليكي من أول و جديد بسبب غيابه السنين دي. سكتت و أنا بفكر في كلامه، مش عارفة أعمل إيه. خدت وعد التلفون و قالت: ده حل كويس يا نجاة. تنهدت و قولت: سيبيني أفكر. و قفلت السكة و مش عارفة أعمل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...