الفصل 12 | من 25 فصل

رواية لاجل الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منال كريم

المشاهدات
19
كلمة
1,336
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

أنا موافقة أتجوز معتز. وطلعت على أوضتي وأنا قلبي يتقطع مليون حتة. دخلت شقتي، المكان اللي جمع بيني وبين أدهم، مش عارفة لساني نطق ازاي إني موافقة على الجواز، بس فريد صعبان عليا وكلام الناس ممكن يطول ولادي أكتر من كده، وهما مالهمش ذنب في كل ده. أما في الأسفل رامي بصوت عالي: أنا مش موافق على القرار ده. حماتي: نجاة موافقة. بص رامي لمعتز: وأنت رأيك إيه، أنت ليه ساكت كده. رد معتز: أقول إيه.

سألت سمر: أنت موافق إنك تجوز نجاة. مردش وخرج من البيت كله. الحقيقة الفرق بين أدهم ومعتز، ديما أدهم يواجه أي مشكلة، عكس معتز، فكل مشكلة يهرب ويلتزم الصمت. رامي: بابا بلاش، علشان خاطري بلاش. إزاي نتحمل نشوف مرات أدهم مرات حد تاني حتى لو أخوه. قال حمائي: دي الحل علشان نمنع كلام الناس. ودخل أوضته وحماتي وراه. سمر: رامي ما يمكن رأي ماما صح وده أحسن حل. رد باعتراض: لا مش صح. في الليل نايمة في حضن ولادي وأنا دموعي مش بتخلص.

إزاي أكون مرات أخويا أدهم بعد ما كنت مرات أدهم حب عمري. كانت ليلة صعبة. أول ما النهار طلع، خدت ولادي وروحت المقابر أزور حبيبي. "أدهم ليه كل ده حصل، ليه مش قادرة أتحمل، ردي عليا قولي إنك موجود وكل ده كابوس، قولي إنك موجود ومفيش حاجة من كل ده هيحصل، أنا آسفة يا حبيبي، أنا مش خاينة ولا نسيتك، أنا عملت كده علشان ولادنا، فريد صعبان عليا، سامحني يا أدهم سامحني." قالت فريدة: هو بابا خلاص مشي. بصيت لها وانفجرت من العياط.

حضتني هي وفريد. "كفاية يا أم فريد علشان العيال." كان صوت معتز. مردتش وفضلت أحضن ولادي. قال: فريد فريدة. جروا عليه وهما يقولوا: عمو معتز. حضنهم وقال: بابا قولوا بابا. بصيت بغضب وقلت: لا ملهمش غير أي واحد هو أدهم، أدهم وبس. خدت ولادي ومشيت وهو ورانا. مر أسبوع وأنا قافلة على نفسي شقتي، وجه يوم الخميس يوم كتب الكتاب. نشرت حماتي الخبر لكل للمنطقة. قبل كتب الكتاب، طلبت أقابل معتز.

طلع لي شقتي، كان الباب مفتوح، واقف قدام الباب وهو يبص في الأرض. قال: نعم يا أم فريد. ردت بهدوء: سهلت عليا الموضوع يا معتز، أنا فعلا أم فريد وأفضل كده بالنسبة ليك، مرات أخوك وبس. "مرات أدهم حب عمري اللي عمري ما أحب أو أقبل راجل في حياتي غيره. أنا اتجوزتك بس علشان ولادي، خايفة عليهم من كلام الناس. بعد كتب الكتاب أنا أطلع على شقتي أنا وأدهم مع ولادي، موافق على كلامي." كان لسه بيبص في الأرض وقال: موافق يا أم فريد.

أخذت نفس وقلت: أنت مش ملزوم بأي حاجة، يعني من حقك تحب وتجوز وتعيش حياتك، أنا وأنت أخوات بس. قال بتنهيدة: موافق يا أم فريد. : شكرا يا معتز. : العفو. نزل معتز وأنا بعده بشوية وتم كتب الكتاب. قالت حماتي بسعادة: يلا خد مراتك واطلع شقتك يا معتز. اتصدمت من الكلمة وقبل ما أتكلم، قال معتز بهدوء: الجواز على الورق بس يا ماما، إحنا طول عمرنا إخوات وهنفضل كده، أنا ونجاة إخوات وبس. اتكلمت

حماتي باعتراض وقالت: وأنا مش موافقة، فاهمين، يا تكونوا متجوزين بجد، أو اقطعوا علاقتكم بي. بصيت أنا ومعتز لبعض بحيرة. مش عارفة حماتي عايزة إيه تاني بعد كل ده. صرخت بعصبية: لا يمكن اسمح إن راجل يدخل حياتي بعد أدهم. قالت بتهديد: يبقى تخرجي برة البيت وملكيش عيال عندنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...