الفصل 4 | من 10 فصل

رواية لحب رأي اخر حكاية حياة و سليم الفصل الرابع 4 - بقلم عائشه الكيلاني

المشاهدات
23
كلمة
1,442
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

سليم بصلها بغضب وشر. قال بصوت جحيمي: -مين دي؟ انتي ولا مش انتي؟ انطقي. مش انتي برضو اللي في الفيديو؟ فتح... صوتك ولا مش صوتك؟ دا أنا سبت مستقبلي هناك ورجعت عشانك. لدرجة دي أنا هوى بالنسبة ليكي؟ أنا آذيتك في إيه عشان تقللي مني كده؟ بتضحكي عليا يا حياة؟ لدرجة دي خاينة. أنا فعلاً بقيت أرفضك. حياة بصتله بهدوء، عكس الوجع اللي جواها. فجأة رفعت إيديها وضربته كف. -دا عشان تخطيت حدودك معايا ونسيت نفسك.

ضربته كف تاني، بس أقوى من اللي قبله. -ودا عشان القلم اللي عطيته ليا من غير ما تسمعني يا حيوان. ضربته كف بس مليان بوجع وقهرة. -ودا عشان مستاهلش حبي. أنا اللي كنت مستعدة أضحي بروحي عشانك. أنا اللي حبيتك وحبيت عذابك. حبيتك أكتر من نفسي. أنا اتغيرت عشانك، بحاول أحسن من نفسي عشان أرضيك. أنا بقيت معرفش نفسي، بس عشان خاطرك. ضربته كف تاني أقوى.

-ودا عشان حكمت عليا ورفعت إيدك من غير ما تسمعني. دا أبويا نفسه معملهاش. مين انت عشان تمد إيدك عليا ها؟ قالتها وهي بتضربه في كتفه بألم وحسرة. -مين انت؟ انت ملكش دعوة بيا، ولا ليك دعوة. سامع؟ انت عيل يا سليم. عيللل! وأنا آسفة إني حبيتك. اعتبرتك راجل وحبيتك. ابعد عنيييي. قالتها وهي بتصرخ وبتنهار. زقته: -ياريتني ما حبيتك. سليم بغضب: -أنا عمري ما حبيتك.

الكلمة دي دخلت قلبها زي الخنجر. جريت على الفصل لأن الفسحة كانت خلصت. دخلوا الفصل، كل واحد قعد مكانه. حياة ولا كأنها شايفاه، لكن هو كان بيبص عليها بوجع وحزن وغضب وحنين. هو مش عارف إيه اللي عمله ده، ولا الكلام اللي قاله ليها. المفروض كان يسمعها. أما مالك كان بيبص عليهم بابتسامة وانتصار. بص لدارين اللي كانت بتبصلها بابتسامة وقلق. فلاش. دارين: -حياة ممكن موبايلك أكلم ماما أطمنها عليا، لأن موبايلي فاصل شحن. حياة بابتسامة:

-بس كدا اتفضلي. هروح التواليت. موبايلي أمانة عندك لحد ما أرجع. دارين ابتسمت ليها وحضنتها. حياة راحت التواليت هي وسلوى. دارين بصت حواليها، دخلت على الصور نقلتهم عندها وهكرت الفون. مشهد تاني. دارين قاعدة مع مالك بتتكلم وحش على سليم. ومالك بيسجل بصوت حياة. وبعدين فبرك صورها على فيديوهات مش كويسة. وتاني يوم بعتهم على فون سليم. مالك بابتسامة: -كدا مستحيل أي حد يقدر يقول إنها مش حياة. الديب فيك طالع شغل عالي أوي. دارين:

-يستاهلو. مش دي اللي طالع بيها السما؟ أهو هنفضحهم قدام بعض. بعد وقت، كل واحد راح لبيته. حياة طالعة أوضتها. دقات قلبها بقت سريعة. حطت إيديها في شعرها بعصبية وجنون. مش قادرة تصدق. -أنا.. أنا محبتش غيرك. أنا مش مصدقة. سليم قالي الكلام دا إزاي يطلع منه كدا؟ أنا موجوعة أوي. دا مش سليم اللي أعرفه. مستحيل يكون نفس الإنسان اللي حبيته واخترته. شكك في أخلاقي... نزلت دموعها بحسرة ووجع.

-أنا لو شوفته بيعمل كدا هقول إني اتعميت، أو أو اتجننت. هقول أي حاجة إلا إني أصدق عليه حاجة زي دي. أنا معملتش أي حاجة غير إني حبيته. بس هو كسرني. كسرني. أنا أكيد بحلم. أكيد دا كله محصلش. سليم مستحيل يكون عمل كدا، ولا أهانني. مستحيل. حطت إيديها على رقبتها باختناق، بتحاول تاخد نفسها. ملامحها ارتسمت عليها الاختناق. وشها شاحب. دخلت التواليت، شغلت الماية ووقفت تحتيها. فلاش. سلوى:

-خدي بالك. سليم بتاع زمان تنسيه دلوقتي، لأن اللي قدامنا واحد تاني خالص. سليم اتغير. بلاش تتسرعي عشان متتوجعيش. حياة: -تاني يا سلوى؟ نفس الكلام على سليم تاني. لو العالم كله زعلني، سليم مستحيل. سليم أحسن ما انتوا شايفينه بكتير، وإلا ما كنتش حبيته. سلوى: -يخوفي يارب إحساسي يطلع غلط، وكلام أونكل يطلع غلط. يارب نطلع ظلمينه برضو. خدي بالك. مليكة بهدوء وابتسامة: -تعرفي؟

لم حصل اللي حصل، أبوكي مصدقش إني ممكن أعمل فيه كدا. حتى لو أهنتُه، مصدقش. لكن قسوتي وقسوة الأيام والزمن صدق، بس عشان أنا اللي بدأت. فكري مثلاً لو عملتي حركة زي دي في سليم، هيفضل مصدقك وينتظر كلمة منك؟ ولا هيصدق الكلام عليكي من غير ما يسمعك؟ أنا بقولك فوقي، لأنك هتقعي على الأرض. فوقي يا حبيبتي، لأنه مش شبهك. يمكن مالك رحيم عنه. سليم واضح عليه قلبتُه وحشة. واخد باله بالظواهر بس. حياة اتنهدت بهدوء، بتحاول تكون هادية.

-لو كل الدنيا ضدي، سليم مستحيل يقف معاها عليا. عارفة إن لسه بدري، بس والله يا مامي، سليم لو قعدتي معاه هتحبيه وهتقولي إن كلامكم غلط. بعد وقت، خرجت. كانت مليكة واقفة في الأوضة بقلق. -كل دا في التواليت؟ يا حياة؟ وقعتي قلبي يا بنتي. كل دا في التواليت؟ بتعملي إيه؟ وإيه... مالك؟ شكلك عامل كدا ليه؟ وشك مخطوف ليه؟ إيه اللي حصل؟ قوليلي يا حبيبتي. مالك؟

حياة مكنتش سامعة أمها ولا شايفة جسمها مال. وكنت هتقع لورا. مليكة خدتها في حضنها. حياة بقت بتصرخ وبتبكي بانهيار وجنون. مليكة قلقت عليها أكتر. أول مرة تشوف بنتها بالشكل دا. بتبكي بقهرة، بس مش بتعمل أي حاجة غير إنها تبكي. مش قادرة تتكلم. مليكة أبعدتها عنها. -مالك يا حياة؟ قوليلي حصل إيه؟ إيه اللي حصلك؟ حياة بوجع وذل بتبكي: -انتوا صح يا أمي. انتوا كلامكم كان صح في كل حاجة. حياة كملت بوجع وصرخ: -مامااا الحقينيي!

حياة وقعت على الأرض. أغمي عليها. غمضت عيونها بألم ودموع. مليكة صرخت بأعلى صوتها. حمزة والشغالين جريوا على أوضة حياة. حمزة اتجه ليها. قعد على الأرض وهو بيحاول يستوعب، أول مرة يشوفها بالشكل دا. -إيه اللي حصلها يا أمي؟ حياة حياة حبيبتي ردي عليا. حيااااة.

حمزة شالها وجريوا على تحت. خرجوا برا القصر. ركبوا العربية. مليكة حاطة راس حياة على رجليها، وحمزة قعد جانب السواق. بعد وقت وصلوا المستشفى، ويزن جاه بعد ما الشغالين اتصلوا بيه وقالوا له. واقفين في الممر والقلق هيموتهم. بعد شوية خرجت الدكتورة. الكل جريوا عليها. مليكة بدموع ورجاء: -أرجوكي قولي بنتي حصلها إيه. الدكتورة سكتت وقالت بهدوء: -لازم تدخل العمليات دلوقتي، لأن دقيقة كمان وهنخسرها بجد، لأن المرارة حصلها انفجار و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...