الفصل 3 | من 10 فصل

رواية لحب رأي اخر حكاية حياة و سليم الفصل الثالث 3 - بقلم عائشه الكيلاني

المشاهدات
21
كلمة
2,583
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

يزن قام بصدمة: -بتقول إيه؟ يعني إيه في القسم؟ طيب أنا جاي حالا، سلام. حياة: -في إيه يا بابي؟ حمزة ماله؟ مليكة بقلق: -ابني جراله حاجة؟ اتكلم يا يزن، ساكت ليه؟ يزن خرج من القصر وركب عربيته. بعد وقت وصل القسم، دخل مكتب الظابط بهدوء وثبات: -يزن الدمنهوري، أبو حمزة الدمنهوري. الظابط بهدوء واحترام: -أهلاً وسهلاً يزن بيه، اتفضل. يزن قعد وهو بيبص لحمزة بهدوء وتوعد: -إيه اللي حصل؟ الظابط وهو بيبص لحمزة وسليم:

-ولا حاجة، طيش عيال. سليم: -إحنا مش عيال، وبعدين ده أقل حاجة، المفروض كنا قتلناه. الظابط ضرب على مكتبه: -وبعدين؟ الظابط بص ليزن بهدوء: -خناقة شباب في المدرسة، بس كانت كبيرة شوية. الولد الحمد لله فاق، بس فيه شوية تعوير بسيطة. الحمد لله إننا جينا في الوقت المناسب. حمزة بغضب: -يعني أسيبه يضايق أختي وأسكت؟ هو اللي اتمدى فيها، والله أعلم لو كنت اتأخرت كان عمل فيها إيه. واحد مش متربي، أنت تقبل إن حد يضايق أختك؟

لو حضرتك تقبل ده على أختك، فوعدي أي كلب يجي جنب أختي هخرسه خلاص. يزن بحدة: -اسكت خالص. يزن حل الموضوع وخرج. حمزة وسليم، على قد ما هو مش طايق حمزة بسبب اللي عمله، على قد ما كان فرحان بيه ومطمن على حياة وتاليا، لأن حقيقي حمزة حنين جداً وبيحب إخواته، خصوصاً حياة. خرجوا من القسم، كل واحد راح لبيته. في القصر. يزن رمى المفاتيح على الترابيزة وقال بهدوء عكس الغضب اللي جواه: -على أوضتك. تاليااا. تاليا نزلت

من أوضتها ببراءة مزيفة: -بتنادي يا بابي؟ يزن بهدوء: -حبيبت أبوها العاقلة الهادية، قوليلي بقا يا حبيبتي إيه اللي حصل؟ روحت مدرسة حياة؟ تاليا هزت راسها بمعنى آه: -آه يا بابي، وكنت مبسوطة جداً. كملت بصوت واطي:

-حياة كانت بتكلم صاحبتها سلوى وبتقولها الله أعلم. سامحيني يا رب. إنهم راحوا من أسبوعين موقع تصوير فيلم غريب كدا، فماما عرفت راحت جابتهم هما الاتنين من شعرهم وعملت معاهم الصح. ومامت سلوى برضو قامت بالواجب وزيادة. وبعدين قعدوا يكركروا على الممثلين، خصوصاً حياة. بس سليم جه ظبطهم. يزن بهدوء بيحاول يكون هادي مع رغي تاليا: -كملي يا روحي. تاليا شبكت أيديها في بعض:

-في المروح، حياة خرجت من المدرسة وقفها واحد رخيم وقعد يرخم عليها، فـ حياة تفلت عليه وضربته كف. مخدوش حمار. في مطلع حمزة وسليم جم على آخر ثانية، بس هو ده اللي حصل. يزن بهدوء: -على أوضتك. تاليا طلعت أوضتها. يزن قام طالع وخبط على باب أوضة حياة. حياة بهدوء: -اتفضل يا بابي. يزن دخل وقال بابتسامة: -الله على القمر اللي بيحس بأبوها يا ناس. حياة بابتسامة: -مش أبويا، طبيعي هحس بيك وبحركاتك وخطوتك من قبل ما تخطيها.

يزن قعد على كرسي المكتب: -إيه الكلام الكبير ده؟ إحنا كبرنا أهو وبنعرف نغزل. قوليلي بقا إيه سبب روقانك وهدوئك؟ حياة بهدوء: -علشان حضرتك رجعت من السفر ورحمتني من معاملة اليهودي اللي حمزة وأمي بيعملوني بيها. يزن مسك أيديها: -نتكلم جد شوية. حياة بتوتر وصوت واطي مرتعش: -نتكلم في إيه يا بابي؟ يزن بهدوء: -وبعدين معاكي يا بنتي؟ ليه مصرة تقلقيني عليكي؟

أوعى يا حياة، أنا هقولها لمرة المليون وهشرحلك وجهة نظري في الموضوع ده. حلمك ده فيه تنازلات كتير أوي، وبرضو مش هتبقي مبسوطة. هتقولي يا بابي، حاولت أجازف مشاهد. هقولك إنها هتخدك من نفسك. طب هبسطها أكتر، لو حمزة حضن بنت، ما هي برضو أخته أو زي أخته. حياة بهدوء: -طبعاً مينفعش، لأنها مش أخته. وده إساءة. بس الدور كان محترم وعجبني. وبعدين يا بابي أنا مش صغيرة. يزن:

-ومش كبيرة. مشكلتك يا حبيبتي إنك دايماً شايفة نفسك قوية وناصحة. محدش فينا معصوم من الغلط أو الأخطاء، لأننا بشر. التمثيل يا حياة سكة متعبة، مش جهد، لا متعبة لأنها بتخدك لسكة بعيدة، وأنتي غصب عنك هتتعرضي لكل ده. أنا واثق فيكي وواثق إنك قوية، بس أنا مش واثق في الناس. حياة، أنا وأمك تعبنا واحنا بنحاول نبني عيلة صح. أنتي وإخواتك الحاجة الحلوة في حياتنا. لا أنا ولا أمك نستحمل حاجة على حد فيكم. أوعديني إنك مش هتعملي كدا تاني.

حياة بصدق: -والله ما هعمل كدا تاني. يزن بهدوء:

-أنا لما حبيت أمك، كنا صغيرين. هي تقريباً كانت من سنك، بس مكنش مجانين كدا. أنا لما حسيت إني بحب أمك بجد، دخلت البيت من الباب. إنتوا لسه صغيرين. سليم آه محترم، بس ممكن ميبقاش مناسب ليكي، مش عشان المستوى المادي، لكن المستوى الفكري. اللي حصل النهارده معجبنيش، وإنتي السبب. إنتي اللي فتحتي له الباب إنه يهزر معاكي ويتجاوز حدوده. هو مش أخوكي، إنتي عندك أخ واحد وهو حمزة. تاني حاجة، سبيها لربنا. لو من نصيبك هييجي لحد عندك. بلاش جو صاحبي وصديقي والكلام ده. إنتي جوهرة غالية يا حياة، سامعاني؟

جوهرة. يزن قام، قبل راسها وخرج وقفل الباب. حياة رجعت شعرها لورا بتوتر وعقلها مشوش. كلام أبوها صح، بس هي مش عارفة تسيطر على قلبها أو نظراته، متقدرش تمنع نفسها إنها متبصلوش أو متتكلمش معاه. بصت للفراغ ومسحت دموعها اللي نزلت غصب عنها، وكملت مذاكرة، لكن عقلها في مكان تاني. سابت القلم بضيقة: -هو ممكن سليم يطلع واطي؟

طبعاً، سنين في كندا أكيد اتغير وبيتسلى، وأنا اللي كنت فاكرة إنه هيرجعلي سليم الطفل البريء الهادي. اللي قدامي فعلاً واحد أنا معرفوش. هو إيه اللي رجعه؟ ما أنا كنت كويسة من غيره. أووف بقا. في بيت سليم. قعد في الجنينة بيرسم. الأم: -حلوة الرسمة. سليم حط الرسمة على جنب: -ماما. الأم رتبت على ضهره وقعدت جنبه: -جميلة. سليم بدون وعي:

-جداً، أحلى واحدة شافتها عيني. اسمها حياة، وهي حياة. هي تركيبة فريدة من نوعها. عصبية بس هادية، حنينة ومجنونة في نفس الوقت. لسانها أطول منها بس قمر ودمها خفيف. تعرفي يا أمي، أنا معرفش الحب غير على إيديها. مستحملتش إني مشوفهاش أو بعدها عني أكتر من كدا. الأم بابتسامة وحزن:

-كبرت واتغيرت. دايماً شايفاك الطفل اللي بيجرني وراه علشان يخلص الواجب. دلوقتي الطفل كبر وبقى بيحب. تعرفي لما كنت قدك، الكل كان معترض على أبوك، مش عشان وحش، لكن مكنش لايقين على بعض. خسرت الرهان، وللأسف عرفت ده لما اتولدت وانفصلنا عن بعض. حياة ممكن تكون مش شبهك. وصفك وكلامك عنها بيقول كدا. بلاش تضيع وقتك وعمرها في حاجة مستحيل تحصل. ولو حصلت، إنتوا الاتنين هتتعبوا، بس ساعتها الندم مش هيفيد. ومع ذلك، أنا عايزة أشوف البنت اللي جننتك بيها، وأهو أشكرها إنها رجعتك ليا. ركز في دراستك وسيب الكلام ده لما يجي وقته يا حبيبي.

الأم قامت، وسليم كمل رسم وهو تفكيره فيها. تاني يوم في المدرسة، في المسرح. حياة قاعدة بتندم. سليم بص لها بابتسامة، كان واقف وراها: -تعرفي إني حلمت بيكي، ولحد دلوقتي مش مفارقني، حتى في النوم. عايزة تعملي فيا إيه تاني يا حياة؟ حياة اتسعت عينيها من الكلام، مصدومة. حاولت تكون هادية، قامت وقفت قدامه: -يا لهوي! أنا عملت كل ده؟

أنت عايز إيه يا سليم من غير لف ولا دوران، لأني أنا مش هبلة، هصدق أي كلام هتقوله. أنت غلطان أوي يا سوسو. سليم بابتسامة: -إنتي اللي عايزة مني إيه؟ يعني أنا... في حالي. بس إنتي قلبتي كياني وحياتي. حياة بذهول: -أنا!! أنت شارب حاجة بقا؟ فوق يا سليم، علشان ممكن أفوقك بطريقتي. سليم بص لها بحب:

-أنا بحبك. بحبك بجد. حتى لو كانت آخر مرة هنتكلم فيها أو أسمع صوتك. مش مهم. المهم إني قولت اللي جوايا. أنا بحبك يا حياة، والله العظيم بحبك. حياة اتوترت: -أنت سافل وحيوان. أوُع من وشي. حياة لفت وشها، ولسه هتمشي، وقفت على صوته: -إنتي كمان بتحبيني، وأوي. بس مستحيل تقوليها. تصرفاتك ونظراتك بتقول كدا. حياة ابتسمت غصب عنها، بصت له: -أنا كمان كنت بحلم بيك، ولحد دلوقتي مش مفارق خيالي يا سوسو.

حياة خرجت من المسرح. هي بتحب المسرح جداً، حتى لو مش هتمثل، بتحب تقعد فيه. نزلت الحوش. سلوى من وراها بابتسامة: -قال بحبك قالها. حياة بصدمة: -بسم الله الرحمن الرحيم! إنتي ورايا من امتى؟ سلوى بمرح: -من أول أغنية أصالة لحد قالها. ممم حياة، أنا بحبك زي أختي، يعلم ربنا. بس عشان خاطري، خدي بالك. سليم ده مش سليم بتاع زمان ها. وبعدين، هو الساقع اللي اسمه حمزة، هيقولها امتى؟ سنين معلقين جنبه ده فريزر. والله فريزر، ومش بيحس.

حياة: -إذا كان هو مش بيحس بـ... معدته هيحس بيكي؟ ده تلاجة. ويستاهل النكد عليه أربعة وعشرين ساعة نكد، وهيظبط. سلوى بضحك: -لا، فعل خير. أصيلة. بقولك، تيجي نروح نتعلم الرقص النهاردة؟ بس يا ريت بلاش تاليا العسولة تعرف حاجة. حياة: -نهارك أسود! إنتي بتطفحي إيه؟ سلوى: -يييه، ده مشرب تخسيس يا حياة. يعني هيكون إيه؟ إنتي تعرفي عني كدا. حياة: -أعرف إنك مجنونة، بس طبعاً مش أجن مني. صديقة تانية:

-يا بنات، أنا رايحة بالليل السينما. حد يروح معايا؟ سلوى بضحك: -أكيد، أكيد. مش أنا. حياة: -أنا هتفرج بالليل على سندريلا، ليه؟ لأن الست تاليا بتحب تتفرج عليه. تعرفوا أنا النهاردة حلمت إني بمثل، لا إني آخد جائزة أفضل ممثلة. واللي بيديني الجائزة كريم فهمي. شخصية. سلوى: -ما تلمي نفسك بقا. الراجل متجوز. لو مكنش متجوز، عادي. الراجل عنده عيال وبيحب مراته. حياة: -يخرب بيت تفكيرك. ليك الجنة يا خويا. صديقة:

-أوعدني يارب. إلا قوليلي يا حياة، كريم فهمي حلو على الحقيقة؟ حياة بحماس: -جداً. بإذن الله لما يكون عندي أولاد، هسميهم كريم ومحمد، ويكونوا شبه كريم فهمي. سلوى: -اتغطي كويس وانتِ نايمة يا باربي. بعد وقت. مامت سليم: -حبيبي، وحشتني. سليم بدهشة: -ماما! حضرتك كويسة؟ جيتي ليه؟ مامت سليم بابتسامة: -جيت أشوفك وأشوف المدرسة. ممم، متغيرتش كتير. حياة كانت واقفة مع سلوى وأصحابها. مامت سليم سابته واتجهت ليهم: -صباح الخير يا بنات.

البنات: -صباح النور. مامت سليم بتبصلهم بتراقب: -إنتي حياة صح؟ حياة بهدوء واستغراب: -آه. مين حضرتك؟ إنتي تعرفيني؟ مامت سليم بابتسامة: -ممكن أتكلم معاكي على انفراد؟ البنات مشيوا. حياة بصت لها بذهول وعدم فهم. بالليل في القصر، في أوضة حياة. حياة رمت نفسها على السرير وهي بتفكر ومتلخبطة. فلاش. مامت سليم:

-إنتوا الاتنين مش لبعض، مش راكبين على بعض. إنتوا صغيرين على الكلام ده. ابني بيغير رأيه كل خمس دقايق. دلوقتي بيحبك، بكرة يكرهك. أنا خايفة عليكي أكتر ما خايفة عليه، لأني مجربة حالتك دي. ممكن يكون تعلق، إعجاب، بس مش بيحبك يا حبيبتي. سيبيه لحاله. باك. حياة بعصبية وتحدي: -وماله؟ بكرة نشوف مين اللي هيكسب. كلامكم ولا قلبي. افتكرت كلام سليم وكملت بابتسامة: -وأنا كمان بحبك يا سليم، بحبك وبموت فيك. تاني يوم في المدرسة. حياة:

-أفندم يا عم التافه. سليم بص لها بهدوء ممزوج بغضب، بص لها أوي وضربها كف. حياة حطت أيديها على وشها بصدمة. سليم بعصبية وجنون: -مكنتش أعرف إنك كدا من الأول يا زبالة، فعلاً مقرفة. حياة بصت له بصدمة. سليم حط الفون بتاعه في وشها و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...