سليم بص لكيس الهيروين بصدمة وذكاء: وصل بيكي الجنون لدرجة دي، مخدرات يا حياة. حياة كانت حاطة راسها على المخدة وبتغني بسعادة ومرح: مبقش أنا... تو تو، اخص عليك يا سوسو، كدا آخرت ما تم اشتغل في المخدرا... ت يا سيدت الرائد، تو اخص عليك، هتوحشني يا بيبي. الفون رن، رقم غريب. بصتله باستغراب وردت. وقبل ما تقول آلو:
سليم بابتسامة: حلوة الحركة يا حياتي، بس تاني مرة لما تيجي تحطي المخدرات في عربيتي ابقي حطيها في مكان مخفي عن عيني. وشكراً إنك اتصلتي بيا. سيدت اللواء اهو كان وحشني جداً. أنا حالياً قاعد معاه وبيقولك مبروك على الخطوبة. وحشتيني. اه، صح، ليكي أخ تردي عليه باي. حياة قفلت الفون في وشه وهي بتضحك. قامت وقفت على السرير وفضلت تتقطط بفرح لحد ما وقعت ونامت وهي بتضحك. لدرجة إن عينيها دمعت من كتر الضحك لحد ما نامت.
تاني يوم، حياة في الاستديو وكان ضيف الحلقة ممثل هي معجبة بيه جداً. كانت هادية وعاقلة جداً. حياة بابتسامة: للأسف خلص الوقت. نورتنا يا أستاذ كريم، وبجد أسعدتنا. وحقيقي كلنا مبسوطين إنك معانا النهاردة ونتمنى ليك التوفيق والنجاح، وإن شاء الله دايماً تبهرني بأعمالك. كريم: حقيقي أنا مبسوط جداً إني معاكم، وحقيقي أتمنى لكِ كل النجاح والسعادة فين ما تكوني. حقيقي أنتِ أفضل مذيعة، وأبهرتيني. كلنا حقيقي، ما شاء الله عليكي.
حياة بابتسامة: شكراً جداً لحضرتك يا أستاذ كريم. مشاهدينا، كدا نكون وصلنا لنهاية حلقتنا. انتظروا بكرة على موعدنا. باي باي. سليم كان بيتفرج ومصدوم ومتغاظ: ما تطلبي إيديه أحسن، دي بتضحك، دي بتعمل أي حاجة عشان تعصبني. ماشي يا حياة، براحتك أوي. وكل ما أطلب أقبلها ترفض. هي وافقت عليا ليه من الأول؟ أنا بحبها بس هي صعبة وعنيدة. روح قلبها تعصبني، وده من زمان، بس أنا اتغيرت وهثبت ده ليها.
بعد وقت، في القصر، هي قاعدة بتختار الفساتين عشان الفرح. سبت الكتالوج ومسكت الفون وبعتت الألوان اللي عايزة تعملها في الفيلا بتاعتهم لسليم. كان عبارة عن أسود ورمادي. اختارت المطبخ من شكل ولون ونظام. سلوى بضحك: ههه يا بنتي، أنتِ رايحة عزاء وأنا معرفش إيه الألوان دي؟ دي ألوان تجيب اكتئاب، أسود ورمادي. حياة بهدوء:
موضة. أنا بحب اللون الأسود، وكل واحد حر في أوضته. انزلي عن دماغي، مش عارفة ألبس إيه في الحنة. سلوى، زي ما قولت، مش عايزة حد يعرف إني هتجوز. ها، أنا عروسة وعايزة أفرح بعيد عن الصحافة والإعلام. وكمان مش عايزة بابا وأهلي يضايقوا. وكمان سليم من حقه يفرح من غير ضغوطات وتصوير. مش عايزة أي أخبار عني، لا بحلو ولا بوحش. أنتِ في الموضوع ده مسؤولة. بما إنك صحفية مشهورة، لو خبر نزل عن جوازي أو شفت، لا، لو لمحت بس صحفي في فرحي، هزعلك انتِ وفريدة.
الشغالة: حياة، الورد ده جاي ليكي. حياة بهدوء واستغراب: تمام. الشغالة راحت المطبخ، وحياة حضنت بوكيه الورد. قرت الكارت، ابتسمت وبعدين كشرت: أنا رايحة أرمي الارف ده في الزبالة. بيجيبلي العصبي. بطلي ضحك يا مستفزة. الا بحبك يا حياة، حب القراية للكتاب. دا كلام دا أوفر، ومش هنسى اللي عملوه فيا، والله لربيه من جديد. وامبارح بيقولي يوم الخطوبة، بتبكي. الا الفستان مش حلو. سلوى بضحك:
معاه حق. نفسي أخوكي يغير عليا زي ما بيحصل معاكي. يبختك يا ستي. حياة نفخت بضيقة: طب مش لابسة زفت. وادي الدبلة اللي معصباني. كل ما أبص على إيدي أشوفها. افتكروا اتعصب. بطلي بقا، والا الهدايا. أنا طلبت منه هدايا، جابلي كتاب عجيب. الا الحرس اللي خانقين أهلي دا بيرقبني، دا مش طبيعي. والفستان اللي جايبه هولع فيه. بس لما نتجوز هولع فيه قدام عينيه. والا الشغالة اللي جايبة دي تعصب. عايزني أنا أتعلم أطبخ؟
شوفتي دي مش شغالة، دي بتربيني من تاني. سلوى: مش هتعقلي، ومفيش فايدة. هتروحي تشوفي الفيلا امتى. حياة قعدت: لا، هو يبعت الصور مع حمزة وأنا أقرر أعمل إيه. ولا أقولك، حمزة يروح ويشوف. يلا، تعالوا نخرج شوية. الشغالة بحدة: المفروض تقولي لأمك إنك نازلة، ولا هو مفيش سمع كلام. حياة بهدوء: امشي، هاتيلي ميه. وقولي للي بعتك إني مش بخاف. يلا يا سلوى. سلوى وحياة قاموا. الشغالة واقفة هتتشل منها. اتنهدت بغضب وراحت تشتكي لسليم.
بعد شهر، في القصر بالليل، كانت حنة حياة. الكل كان فرحان، حتى هي، لكن برضه في حاجة مش قادرة تفهمها. كانت لابسة القفطان التركي والشال الأحمر. الوشاح الأحمر على كتفها كان على وشها، وبعدين حطيته على كتفها. اسم العريس. حياة: لازم يعني اسم العريس؟ اكتبي اسمي أحسن. فريدة: نهار أسود على دماغي يا حبيبتي. أنتِ هتتجلّش لما تكتبي حرف من اسمه. يلا عشان خاطري. اللي يسمعك ويشوف وشك يقول إنك مغصوبة. حياة:
ارسمي أول حرف من اسمه. اسمه سليم. ويا رب الحنة تتمسح. مش في الهند لما الحنة بتتمسح من على كف إيد العروسة، يبقى العريس مش بيحبها. إن شاء الله إيدي الحنة هتختفي لما أغسلها. دلوقتي، بطلو ضحك بقا، لحسن أقوم أديله بدلتو وحاجاته. سلوى: أنتِ جاية تقولي كدا قبل الفرح بيوم يا مجنونة؟ اهدي بقا. وبعدين هو اتكلم ولا جاه ناحيتك. حياة: اهو دا اللي كان ناقص.
بعد شوية، حياة طلعت أوضتها. غسلت إيديها بعد ما الحنة نشفت. كان لونها حلو أوي. غيرت ولبست ساري هندي باللون الأحمر. طبعاً الحنة بنات، بس كانوا مشغلين أغاني هندية والكل قعد يرقص. وطبعاً الشغالة اللي من طرف سليم فتشت كل البنات وخدت منهم الموبايلات تحت غضب حياة. طبعاً مليكة هتتشل من بنتها ودماغها. وطبعاً مامت سليم كانت موجودة ولارا أخته وعمتها وبناتها. الكل كان فرحان ليها. خلصت الحنة والكل ماشي. في أوضة حياة:
مليكة بتسرح شعرها: مش مصدقة إن البت اللي بتجرني وراها عشان تخلص أكلها كبرت وبقت عروسة. وبكرا فرحها. حياة بابتسامة: أنا مستحيل أسيبكم يا مامي. وكل يوم هكون عندك. ويبقى يتكلم. ولا أقولك، أنا هتصل بيه وأقوله نفضها سيرة وقعد أونسك أنتِ وبابي. مليكة بعدت شعرها بغيظ: واحنا مش عايزين حد يونسنا. كفاية تاليا ولسانها. ياااه، حياة هتتجوز يا ناس. بس بقولك يا حبيبتي، عارفة تفتحي بيتي؟ حياة لفت وشها ليها وربعت رجليها:
يا سلام. طبعاً عارفة. بالمفتاح ما سليم عطاني النسخة التانية. وبعرف أملي الكوبايات ميه. مش حكاية هي. اطمني يا أمي، عايزك تطمني. مليكة: مم، أطمن. حاسة إنك هتجيلي تاني يوم بسبب لسانك ده. حياة: طالعة لعمتي. يعني طالعة لحد غريب. ما جوزك أخته. لسانها كدا. مليكة حدفتها بالمخدة بعد ضحك وهزار. مليكة حضنت حياة وناموا.
تاني يوم في الفندق، حياة قاعدة والميك اب أرتست بتحط ليها الميك اب. بالليل في القاعة، سليم كان واقف بيستقبل حياة اللي مسكت في إيد أبوها. سليم سلم على يزن. ووقف قصاد حياة، مسك إيديها واتجهوا لترابيزة عشان عقد القران. وتم زواج سليم وحياة. والجميع بارك ليهم. سليم قام شالها وبقى يدور بيها بفرح. حياة مسكت فيه لأنها خايفة تقع. نزلها وراحوا يرقصوا على أغنية تامر عاشور. سليم شال حياة وقعد يدوخ بيها. (أنت كدا هتزعل أنت وأهلك؟
. وبدأ الفرح. طبعاً فستانها كان شيك جداً، كان بكم وهي كانت قمر. خلص الفرح. في فيلا سليم وحياة. حياة بابتسامة مستفزة: مممم، قصدك أوضك؟ بصراحة، الأوضة عجبتني. روح بقا أنت يا شاطر دورلك على أوضة تانية بعيد عن أوضي. سليم بهدوء: حياة حبيبتي... حياة وهي على نفس الوضع: جوازنا على الورق تلات شهور وهنطلق. يا اما اخلعك أنا. مش هاخد رأيك، دا أمر يا حضرت الظابط. هو أنت فاكر إنك نسيت؟
توو. معلش، نسيت أقولك على العيب اللي فيا من وأنا صغننة إني مش بنسى. ويلا، طراني ياما آخد بعضي وأمشي على بيت أبويا. سليم بدأ يتعصب: تمام، أنا هوريكي طول لسانك وجنانك وقلة أدبك. حياة ببرود وابتسامة وسخرية: هتوريني؟ ممم، هتوريني الساعة كام؟ أصلاً، التوقيت بيفرق معايا. يا سوسو. سليم خرج وزع الباب. حياة بتغني بصوت عالي قصدها تسمعه وتعصبه: ده ضل الحيطة ولا ضلو، مشوفتش منه غير غلو. تررر تررررررر تررررر...
حياة بهدوء وابتسامة: ولسه يا روحي التقيل جاي عشان تبقى تمد إيدك عليا. حياة دخلت التواليت، غيرت هدومها، ونامت. تاني يوم في أوضة سليم، سليم صاحي من النوم. دخلت التواليت، اتزحلقت ووقعت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!