الفصل 9 | من 10 فصل

رواية لحب رأي اخر حكاية حياة و سليم الفصل التاسع 9 - بقلم عائشه الكيلاني

المشاهدات
21
كلمة
1,448
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

سليم بصلها وقرب منها وقال بهدوء: "جدتي بكلم جدتي وخالتي، وبعدين يا روحي أنا لو زهقت أكيد هتجوز وهجيبها تعيش معاكي، متقلقيش." حياة رجعت شعرها لورا ومسكته من هدومه وبقت تتكلم بانهيار وغيرة: "ده يبقى لعبت في عداد عمرك، أنا هاخد روحك وروحها. تتجوز عليا مين يا سليم؟ تتجوز عليا بعد العمر ده وسنين الانتظار؟ عارف استنيتك كام سنة؟ عارف هببت إيه عشان أنساك؟ وبرضو مطلعتش لا من قلبي ولا عقلي، وآخر ما تتمنى عايز تتجوز عليا؟

اخص عليك يا سليم." سيبته وبقت بتبكي. سليم بصلها بصدمة، هو معملش حاجة عشان تعيط. واقف ثواني وبعدين قرب منها: "طب ممكن تهدي ونتكلم كلام ناس عاقلين؟ حياة بدموع: "لأ، أنت اللي صغر عقلك وافهمني.. يا سليم أنا بحبك ومش عايزة حاجة غير إني أكون معاك." كملت وهي بتضربه في كتفه: "لكن أنت ولا بتحس، أنت تحس بيا ليه ها؟ وبعدين أنت حمار ولا أهبل؟ مش شايف إن في حاجة اتغيرت في شكلي؟ سليم بصلها بتركيز: "الله، غيرتي لون شعرك جامد."

حياة بتقلده: "الله جامد! سليم شعري ما يوم ما اتولدت وهو بني، ركز شوية." سليم بتركيز: "نهارك أسود! أنت عملتي عملية تجميل؟ أنتِ يا حياة، دا أنتِ مش طبيعية، إزاي تعملي كدا في نفسك وشكلك؟ حياة: "يعني عايزني أسيب أنفي بالشكل ده؟ ما طبعاً الباشا مش بيشوف غير بنات بلدي ها؟ سليم: "بنات بلدي أجمل نساء العالم في النكد والهبل، وأي لون المناكير ده؟ أسود ليه؟ موت وأنا مش عارف." حياة:

"وأنا اللي كتبت اسمك على إيدي وضحيت بشكلها كل ده وأنت مش واخد بالك؟ ظابط إزاي أنت ها؟ ظابط إزاي؟ تلقيك بتخاف من المساجين صح؟ حياة قالت كدا وجريت على تحت وهو وراها. جريت على الجنينة وهو وراها: "وقفي يا جبانة، لو جدعة وقفي." حياة بعند ورجاء: "أنا مش جبانة وأنت عارف ده كويس، وبعدين يا حبيبي أنا بهزر، أنت متتهزرش يا باشا. أنا هبلة وتنكة وكل حاجة، سيبني أروح لحالي. يارب تتجوز، سيبني أنا هبلة، هتعمل عقلك بعقل هبلة."

سليم اقترب منها وشالها. حياة شهقت: "يا ابن المجانين! لأ مش هتعمل كدا صح؟ سليم بصلها ببرود مصطنع: "طب وحياة أمي ما أنا سايبك غير لما تعقلي وتبطلي رغي." حياة حاوطت رقبته بخوف لأنها عندها فوبيا. سليم نزل البسين وهو شايلها. نزلها رغم خوفها. حياة حاولت تستجمع شجاعتها وبقت بتعوم. سليم قرب منها، مسك إيديها، بقى يلفها أو بمعنى أصح بقوا بيرقصوا في البسين ويغنوا. بالليل في أوضة سليم. حياة: "سليم هو أنت بتحبني؟ سليم بمزح:

"لأ، بتسلى وأربيكي شوية بلسانك العسل." حياة بعدت: "يعني بتضحك عليا؟ سليم جذبها له، ضمها له أكتر: "يا بنتي، هو محدش يعرف يهزر معاكي يعني؟ تفتكري رجعت واستحملت الكوسة اللي في المدرسة وطالع عيني أهلي عشان أتجوزك يبقى... حياة بغباء: "ليه؟ بتستغل شهرتي؟ سليم بغيظ: "آه، دا على أساس متجوز ياسمين صبري! ما تبطلي لسانك ده.. اتجوزتك عشان بحبك." حياة بحب:

"أنا كمان بحبك، بس لو عملت اللي حصل زمان أقسم بالله يا سليم لفلفك حوالين نفسك." سليم: "اتخمدي يا حياة وإلا هقتلك. نامي." حياة نامت وهو كمان نام. تاني يوم. حياة بتوتر وبتلعن نفسها: "أنا مبعرفش أطبخ، سوري يا حبيبي." سليم بصلها بحب: "فداكي يا روحي، المهم إنك بخير." حياة بحزن: "تلقيك بتقول فين عقلي لما اتجوزتها؟ بس حقيقي أنا مكنتش أقصد." سليم قبل إيديها بحب:

"أنا لو لفيت الدنيا كلها مش هلقي زيك يا حياتي، وبعدين تسلم إيدك إنك تحاولي. ده حاجة كويسة، وبعدين ما الأكل طعمه حلو وعجبني." حياة بدموع: "اسكت بقى عشان بتضحك عليا. الأكل لا شكل ولا طعم، وأنت أكلت غصب عنك عشان ترضيني. أنا طلعت فاشلة يا سليم، وكمان اللبس باظ. يا فرحة فريدة ويا ضحك سلوى." سليم مسح دموعها: "يا حياة والله دي حاجة بسيطة، خلاص هجيب سامية تعلمك." حياة:

"الست دي لأ لأ، بحس إنها مرات أبويا. دي بتعاملني ولا إني ضرتها أو عيلة صغيرة شوية، وتقولي اغسلي رجلك قبل ما تنامي. أنت بتتعامل معاها إزاي دي؟ سليم حاوط كتفها: "خلاص يا حياة، هعلمك اللي اتعلمته من أمي، ولا تزعلي. بطلي عياط بقى، شكلك بيوحش وأنتي بتعيطي." حياة: "مناخيري كبرت، وشي فيه حاجة، بشرتي... سليم: "بسسس!

افصلي أبو الجواز على أبو الحب. أنتِ زي القردة، مفيش حاجة في سحنتك. افصلي بقى. تعالي نرتب اللي عملتيه في المطبخ ونعمل حاجة ناكلها." سليم مسك إيديها وراحوا المطبخ. حياة غسلت الأطباق وكسرت كام واحد. خلصت وسليم بدأ يعمل الغداء، وحياة قعدت على سفرة المطبخ بتص عليه بحب. خلصوا وبدأوا يتغدوا مع بعض. حياة: "متجوز الشربيني يا ناس." سليم: "شكراً يا ستي." حياة: "اتعلمت الحاجات دي منين؟ سليم بهدوء:

"من أمي أكيد، لأن من صغري بحب أقف معاها في المطبخ." حياة: "ربنا يخليكي يا حماتي، تسلم إيدك يا سولي." سليم قبل راسها: "صحيح، جدتي وخالتي جايين بالليل." حياة حطت إيديها على إيديه بحب: "ومالو يا حبيبي، ينوروا وعلى راسي." بالليل سليم وحياة راحوا يتعشوا برا. بعد وقت طويل رجعوا البيت. سليم: "مش هتأخر، خدي بالك من نفسك." حياة بهدوء: "رايح فين؟ سليم:

"مشوار صغير وراجع، خدي بالك من نفسك وأوعي تفتحي الباب مهما حصل، تمام يا روحي." حياة حضنته وسليم كمان. بعدت عنه وسليم ماشي. حياة قعدت على السرير: "يا ترى رأيه فين... هو مش المفروض ست تيتا تشرف هي وخالتو؟ معلش لما نشوف آخرتها." بعد ساعات رجع سليم وجدته وخالته. سمعوا صوت غريب طالع من الأوضة. جدته بحزم وكأنه بيبص لمكان بيراقب: "مممم، باين إنك اخترت. يارب تكون مرتاح مع ست المذيعة. أومال هي فين؟ مامت سليم:

"أمي مش كدا، سيبها يا حبيبي لو نايمة واحنا... خالته بسخرية: "آدي آخرة اللي يتجوز من مذيعة. ما كان القريب أولى، بس معلش." سليم تجاهل كلامهم وطالع فتح الباب. اتعست عينيه بصدمة و... جت اللي هتربي حياة من جديد 😂😂 يا ترى حياة عملت الحلقة -9 والأخيرة لحب رأي آخر عائشة الكيلاني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...