توقفنا لما زين قال بخوف: بس ايه يادكتور؟ الدكتور قال: للأسف حالتها غير مستقرة. ادعلها. ومشي. زين قال بصدمة: إيه؟ ووقع على الأرض. زين: نهر! مش ممكن تسبيني لا. وقام مسرعاً. زين: دكتور! ووقف الدكتور ونظر وراءه. زين قال بخوف: عاوز أشوفها يادكتور. الدكتور قال: مش هينفع. زين قال بقلق: أرجوك يادكتور خليني أشوفها. الدكتور قال: طيب، بس خمس دقائق. زين قال: طيب. الدكتور قال: اتفضل معايا. ومشي.
ومشي زين على وجهه علامات الخوف والقلق. أمام غرفة نهر: وبينظر زين لنهر بخوف. الدكتور قال: خمس دقائق. وبينظر زين لنهر بدون تعليق. الدكتور قال: بعد إذنك. ومشي. ودخل لها زين وقعد جنبها وبكا. زين: نهر! ومسك إيدها. زين: قومي، مش معقول تسبيني لوحدي وتمشي. قومي، أنا عارف إني غلطان عشان مأخدتش بالي منك، فأنا آسف. بس قومي وعاقبني زي ما انتي عايزة. قومي بقي. وسند راسه على إيدها وبيعيط. وحركت نهر إيدها.
ونظر لها زين لقي نهر مش عارفة تاخد النفس. زين: إيه مالك؟ نهر مالك؟ وطلع مسرعاً من الغرفة. زين: دكتور دكتور! وجاءت الممرضة وقالت: فيه إيه؟ زين قال بخوف: مش عارف. ودخلت الممرضة ونظرت على الأجهزة وخرجت مسرعاً من الغرفة. زين قال بخوف: مالك يا نهر؟ مالك يا حبيبتي؟ ودخل الدكتور وراها الممرضة على الغرفة وبينظر لها. الدكتور: اتفضل بره شوية. زين قال: بس. وبينظر لنهر. الدكتور قال: لو سمحت اطلع بره. زين قال: حاضر.
وبينظر لنهر بخوف وخرج. وقف ينظر لها. زين: يارب تفوق، يارب. وبينظر لقي الدكتور خارج من الغرفة. زين: دكتور، هي كويسة صح؟ الدكتور قال: للأسف حالتها خطيرة. زين قال بعصبية: يعني إيه؟ نهر هتروح مني؟ اعمل حاجة، مش انت دكتور؟ لازم تتصرف. نهر مش هتبعد عني، فاهم؟ الدكتور قال: أنا مقدر اللي انت فيه. زين قال بغضب بصوت مرتفع: انت مش مقدر حاجة. دي حياتي. لو مش قادرين تعملوا حاجة، قولي وأنا أوديها على مستشفى تانية.
الدكتور قال: مش هيعملوا أكتر من اللي إحنا عملناه. وبعدين هيبقى فيه خطورة على حياتها لو نقلتها. زين قال: يعني إيه أشوفها بتروح مني واقف أتفرج؟ الدكتور قال: خلي أملك في ربنا كبير. وادعيلها. وحط ايده على كتفه ومشي. ونظر لها زين وقال: يارب. وبكي. في فيلا المنشاوي: في السفرة: وقام رضوان. ونظر له جمال وقال: إيه يا بابا؟ رايح فين؟ والده قال: رايح أشوف عامر. جمال قال: مش هتفطر؟ والده قال: لا، ماليش نفس. ومشي.
جمال قال: كده مش هينفع ياماما. إيه ده يا حضرتك؟ ما أكلتش كمان؟ والدته قالت: أنا كمان ماليش نفس. جمال قال: كده مش هينفع ياماما. لازم انتي وبابا تاكلوا. والدته قالت: ومنين تيجي النفس بعد اللي حصل؟ وقامت. جمال قال: بس ياماما. ومشت والدته بدون تعليق. جمال قال بضيق: وبعدين بقي. وساب الشوكة والسكينة من إيده. زوجته قالت: ما تسبهم. جمال قال: أسبهم إزاي كده؟ هيجرلهم حاجة. زوجته قالت: واللي انت بتعمله ده يعني؟
هو اللي هيخليهم يأكلوا؟ عمر الأكل ما كان بالعافية. جمال قال: امال أعمل إيه يعني يا زهرة؟ زهرة قالت: مش عارفة، بس لازم نشوف حل. ماجد قال: ماما معاها حق يا بابا. لازم نشوف حل عشان ينسوا اللي حصل. والد جمال قال: وهو حد فينا هيقدر ينسى اللي حصل؟ زهرة قالت بعصبية: لازم ننسى عشان الحياة مش بتقف على حد. ماجد قال: صح يا ماما. وقام. والدته قالت: رايح فين؟ ماجد قال: رايح على الشركة. والدته قالت: طيب مش تكمل أكلك.
ماجد قال: لا، أنا شبعت. يلا سلام. والدته ووالده قالوا: مع السلامة. والدته قالت: خلي بالك من نفسك. ماجد قال: طيب. ومشي. ركب العربية واتحرك على الشركة. وقام جمال بدون تعليق. زهرة قالت: رايح فين؟ جمال قال: رايح أشوف ماما، أحاول أقنعها يمكن ترضى تأكل. زهرة قالت: تاني؟ جمال قال: تاني وتالت. أنا مش هقعد أتفرج عليهم لحد ما يجرالهم حاجة. زهرة قالت: طيب روح. بس على فكرة مش هترضا تأكل من إيدك حاجة. جمال قال باستغراب: ليه بقي؟
أيدي وسخها؟ زهرة قالت: لا، إيدك مش وسخها. بس لو فكرت شوية بعقلك اللي حضرتك راكنه زي ما بيفكر عامر، كنت لقيت حل بدل ما انت قاعد تلح عليهم كده ومافيش نتيجة. جمال قال: تقصدي إيه؟ زهرة قالت: أقصد لو عامر كان مكانك، كان عمل إيه؟ جمال قال: معرفش كان هيعمل إيه. بس كان هيعمل المستحيل عشان يأكلوا. زهرة قالت: بالظبط. مش بس كده، كان هيقعد من غير أكل زيهم. وطبعاً والدك ووالدتك مش هيرضوا كده. هيقوموا واكلين على طول وخلصت المشكلة.
جمال قال: صح. بس تفتكري ماما وبابا هياكلوا؟ زهرة قالت: جرب وهتشوف. جمال قال: طيب. بس هي ماما فين؟ زهرة قالت: في غرفتها. أنا شايفها رايحة على غرفتها. جمال قال: طيب. ومشي. زهرة وقالت: سعدية. وجاءت سعدية وقالت: أيوه ياهانم. زهرة قالت: لمي الأكل. سعدية قالت: حاضر. وراح جمال على غرفة والدته وخبط على الباب. كريمة وقالت: أدخل. ودخل جمال ونظر لها، لقيها حاطة إيدها على راسها. جمال قال بقلق: إيه مالك؟ ونظر له والدته.
والدته قالت: لا، مفيش. وقعد جمال بجانبها على السرير. جمال: راسك بتوجعك؟ والدته قالت: شوية. جمال قال: تعرفي ده من إيه؟ والدته قالت: من إيه؟ جمال: من قلة الأكل يا ماما. لازم تأكلي. والدته قالت: صدقني يا جمال، أنا مش جالي نفس لحاجة بعد اللي حصل. وبكت. وحط
جمال إيده على كتفها وقال: بس ياماما متبكيش. أنا عارف اللي حصل ده صعب، محدش يقدر ينساه. بس يا ماما، على الأقل لازم تأكلي انتي وبابا عشان لو حصلكم حاجة لا قدر الله، أنا مش هقدر أستحمل. وبعدين بكرة عامر يفوق ولو شافكم في الحالة دي هيزعل. والدته قالت ببكاء: تفتكر هيفوق يا جمال؟
جمال قال: إن شاء الله هيفوق يا ماما. عشان كده لازم لما يصحى يلقيكي انتي وبابا كويسين. يلا بقي انزلي كولي، وإلا أنا كمان يا ست الكل مش هاكل زيك انتي وبابا ونتعب كلنا بقي. والدته قالت: بعد الشر عندك. جمال قال: طيب أنا هخليهم يجيبوا لك الأكل لحد هنا. وأنا هاكل زي ما كنتي زمان بتاكليني، ماشي؟ والدته قالت: بس يا جمال، مش دلوقتي. جمال قال: عشان خاطري يا ماما. انتي امبارح ما أكلتيش حاجة. يلا بقي. والدته قالت: طيب.
جمال قال: حالا. والأكل هيكون عندك. وخرج من الغرفة وراح على المطبخ. عبده الطباخ قال: أيوه يا فندم. جمال قال: حضر فطار بسرعة. عبده الطباخ قال: حاضر. وخرج جمال من المطبخ وبينظر لقي زهرة في الانتريه. فاراح لها. ونظر له زهرة. زهرة: عملت إيه؟ وقعد جمال. جمال: الحمد لله. ماما رضيت تأكل. زهرة: مش قولتلك. وبابا؟ جمال: لسه في غرفة عامر. زهرة: تعرفي لازم والدك معتش يدخل غرفة عامر دي تاني. جمال: ده مش ممكن يحصل أبداً.
زهرة: ماهو كل ما يدخل عند عامر بيخرج حالته بتبقى صعبة. جمال: معاكي حق. بس ده الأمل اللي أبي وأمي عايشين عليه، إنه يرجع عامر يفوق تاني بعد اللي حصل. زهرة: يرجع يفوق؟ جمال: أيوه. زهرة: بس الدكاترة قالوا إنه في غيبوبة وصعب إنه يفوق منها. جمال: أوعي تقولي الكلام ده أمام أبي وأمي. ليجرالهم حاجة. زهرة: طيب، ماهما عارفين.
جمال: أيوه، بس هما مش مصدقين الكلام ده ومقتنعين إن عامر هيفوق. وهما عايشين على الأمل ده. وأوعي تفتحي الموضوع ده مع بابا، مفهوم؟ زهرة: طيب. وبتنظر لقيت الدكتور شريف جه. الدكتور جه. ونظر له جمال. جمال: طيب اقعدي ساكتة. وراح له. جمال: أهلاً يا دكتور. الدكتور شريف: أهلاً بك يا جمال بيه. جمال: اتفضل. الدكتور شريف: شكراً. وقعد. ازيك يا زهرة هانم؟ زهرة: الحمد لله. ازيك انت يا دكتور؟ الدكتور شريف: الحمد لله. ازي رضوان بيه؟
جمال: والله يا دكتور زي ما هو. ومش راضي يأكل. الدكتور شريف: لازم يأكل. زهرة: أهو إحنا بنحاول يا دكتور نقنعه. وحضرتك برضه أقنعه. الدكتور شريف: إن شاء الله. ممكن أشوف عامر بيه؟ وقم. جمال: اتفضل يا دكتور. أنا هوصلك. وقام. وجاءت سعدية. سعدية: الأكل يا فندم اللي حضرتك طلبته. جمال: طيب. طلعيه عند الست الكبيرة فوق. سعدية: حاضر. وطلعت. جمال: اتفضل يا دكتور. أمام غرفة عامر: خبط جمال على الباب ودخل. جمال: اتفضل.
ودخل الدكتور شريف وراها. وبينظر جمال لقي والده ماسك إيد عامر وبينظر له بحزن. جمال: بابا. وبينظر والده لعامر. والده: أيوه يا جمال؟ فيه حاجة؟ جمال: الدكتور شريف جه عشان يشوف عامر. ونظر والده وراها لقي الدكتور. والده: اتفضل يا دكتور، شوفه. الدكتور شريف: طيب. ممكن تتفضلوا بره شوية؟ جمال: حاضر يا دكتور. تعال يا بابا. ومسكه. والده: طيب. وقام. وخرج والده وجمال من الغرفة. في غرفة كريمة: سعدية: اتفضلي يا هانم.
وحطت الأكل أمامها. كريمة: امال جمال فين؟ سعدية: مع الدكتور شريف. كريمة: هو الدكتور شريف جه؟ سعدية: أيوه يا هانم. وراح على غرفة عامر بيه. وقامت كريمة. كريمة: طيب. سعدية: والأكل يا هانم؟ كريمة: بعدين. وخرجت من الغرفة. وخرجت وراها سعدية وراحت على المطبخ. وبتنظر كريمة لقيت رضوان وجمال واقفين أمام الغرفة. فاراحت لهم. كريمة: ها؟ الدكتور طلع؟ رضوان: لا، لسه. جمال: انتي إيه قومك بس من السرير ياماما؟ انتي مش تعبانة؟
رضوان قال بقلق: إيه؟ تعبانة؟ جمال: أيوه، عشان مش بتاكل. رضوان: طيب قومتي ليه يا كريمة؟ كريمة: مقدرتش يا رضوان. وبينظر جمال لقي الدكتور خارج من الغرفة. جمال: خير يا دكتور؟ الدكتور قال: لسه زي ما هو. رضوان: يعني مافيش تحسن؟ الدكتور: للأسف لا. كريمة ببكاء: يعني ابني هيفضل كده؟ جمال: اهدي يا ماما. إن شاء الله هيخف. كريمة: هيخف إزاي؟ فأُغمي عليها. ومسكها جمال وقال بخوف: ماما. رضوان قال بقلق: كريمة ردي عليها.
الدكتور قال: كريمة هانم. رضوان: تعالوا نحطها في الغرفة. وشالها جمال ورايح على غرفتها. ونظرت زهرة على غرفة عامر. لقيت جمال شايل والداته ورايح على الغرفة. وقالت لنفسها: هو إيه اللي حصل؟ وراحت لهم. في غرفة كريمة: الدكتور شريف: ممكن تتفضلوا بره شوية؟ رضوان بيه قال: أنا هفضل معاها. زهرة قالت: لا يا بابا، أنا هفضل معاها. جمال: تعال يا بابا. وأخذه وخرجوا من الغرفة. جمال: متقلقش يا بابا، هي هتبقى كويسة. رضوان قال بقلق: يارب.
وبينظر لقي الدكتور خارج. رضوان: فاراح له. خير يا دكتور؟ الدكتور شريف: هي كويسة. بس اللي حصلها ده عشان ما أكلتش. لازم تأكل. جمال: حاضر يا دكتور. أنا هاكلها. الدكتور شريف: وحضرتك يا رضوان بيه، لازم تأكل عشان صحتك. رضوان قال بحزن: صحتي؟ جمال: أيوه يا بابا. عشان خاطري أنا وعامر وماما. لازم تخلي بالك من صحتك. وبعدين لازم تأكل عشان ماما ترضى تأكل.
الدكتور شريف: جمال بيه معاها حق يا رضوان بيه. كريمة هانم لما تلاقي حضرتك بتاكل، هتاكل. رضوان بيه قال: حاضر يا دكتور. وهي فاقت؟ الدكتور شريف: لا، بس هتفوق بعد شوية. جمال: شكراً يا دكتور. الدكتور شريف: أنا معملتش حاجة. لو حصل حاجة، اتصلوا بيه. بعد إذنكم. جمال: اتفضل يا دكتور. أنا هوصلك. الدكتور شريف: لا، ما فيش داعي. جمال: لا إزاي؟ اتفضل. الدكتور شريف: شكراً. ومشي. ومشي جمال معه. جمال: مع السلامة يا دكتور.
الدكتور شريف: الله يسلمك. وخرج. وراح جمال على غرفة والدته. في غرفة كريمة: وبتنظر زهرة لكريمة. لقتها بتفوق. زهرة: أهي بتفوق أهي يا بابا. وفاقت كريمة ونظرت حولها. رضوان بيه قال: حمد لله على السلامة. كريمة: ابني عامر؟ رضوان بيه قال: إن شاء الله هيبقى كويس. وجاء جمال. وبينظر لقي والدته صحت. جمال: حمد لله على السلامة يا ماما. وقعد جانبها. كده تقلقينا عليكي يا ست الكل؟ ولا عايزة تشوفي غلوتك عندنا، ولا إيه؟ إزاي كان كده؟
اطمني يا ستي، انتي غالية عندنا أوي. زهرة، لو سمحتي ممكن تجيبي الأكل ده؟ زهرة: طيب. وراحت وجابت الأكل. زهرة: اتفضل. وأخذ جمال منها صينية الأكل وحطها أمام والدته. جمال: يلا يا ماما عشان تاكلي. والدته قالت: ماليش نفس. جمال: لا يا ماما، لازم تأكلي. إحنا اتفقنا على إيه؟ زهرة: أيوه يا ماما، الدكتور قال لازم تأكلي عشان صحتك. جمال: يلا يا ماما. والدته قالت: مش عاوزة أكل. رضوان بيه قال: سيبوها. وأنا هاكلها.
جمال: طيب يا بابا. ولوسمحت يا بابا، كل معاها. والده قال: طيب. واتفضلوا. وقام جمال من على السرير. جمال: يلا يا زهرة. وخرجوا من الغرفة. زهرة: هو إيه اللي عمل فيها كده؟ جمال: الدكتور قال إن حالة عامر زي ما هي، مافيش تحسن. زهرة: اهااااا. وهي عرفت منين؟ جمال: تلقيه سعدية قالتها وهي بتدخلها الأكل. أهي الحمد لله فاقت. زهرة: تفتكر بابا هياكلها؟ جمال: أيوه. بابا هيعرف يقنعها. ده رضوان المنشاوي، ولا انتي نسيتي؟
زهرة: لا، منسيتش. جمال: طيب. أنا هروح أقرأ شوية. زهرة: طيب. في غرفة كريمة: ومسك رضوان بيه المعلقة. رضوان: يلا يا كريمة. كريمة: ماليش نفس. رضوان: أنا كمان ماليش نفس. بس هاكل معاكي. يلا بقي. ومسك المعلقة. كريمة: طيب. وأكلت. رضوان بيه قال بإبتسامة خفيفة: أيوه كده. وأكل هو كمان واحدة. وأكلت كريمة وبكت. رضوان بيه قال: وبعدين؟ أنا مبحبش أشوفك كده. إن شاء الله هيخف. كريمة: يارب.
رضوان بيه قال: وبعدين إحنا معملناش حاجة وحشة في حد. وإن شاء الله عامر هيقوم وهيبقى كويس. كريمة ببكاء: إن شاء الله. في المستشفى: أمام غرفة نهر: وبينظر زين لنهر. زين: يارب تفوق. ورن تليفونه. وطلعه من جيبه. زين: ونظر فيه. خالتي. الووه. خالته: الووه. أيوه يا زين. زين: أيوه يا خالتي. خالته: إنتم رجعتم من السفر؟ زين: أيوه. خالته: امال مجتوش عليا ليه؟ زين: أصل إحنا روحناها على شقة والدي. خالته: انتم هتعيشوا هناك يعني؟
زين: أيوه. خالته: مال صوتك؟ زين: نهر يا خالتي. خالته: مالها نهر؟ زين: عملت حادثة وحالتها خطيرة. خالته: إيه؟ امتى حصل ده؟ زين: الصبح. خالته: وأنتم في مستشفى إيه؟ وقالها زين على اسم المستشفى. زين: أنا خايف أوي يا خالتي، لتروح مني. خالته: متخافش يا حبيبي. أنا جايلك مسافة السكة وهكون عندك. زين: طيب. سلام. خالته: مع السلامة. وقفل زين الخط. ونظر لنهر. ودخل وقعد جانبها. زين: نهر، اصحي عشان خاطري. ومسكها إيدها.
زين: تعرفي يا نهر، أنا لما شفتك أول مرة في المطعم. فلاش باك: في المطعم: على الترابيزة. زين: أحمد قال: شوفه، إحنا نطلب براحتنا بما إن زين هو اللي هيدفع. زين: براحتك يا أبو حميد. سمير قال: شايف الكرم. هو ده زين. مش انت لما بتيجي تعزمها تقولها كل واحد يطلب طلب واحد بس؟ أحمد قال: أعملك إيه؟ ما أنا خايف عليك. سمير قال باستغراب: خايف عليه؟ أحمد: أيوه. سمير: من إيه؟
أحمد: عشان لو سبتك تطلب، هتاكل الأكل اللي في المطعم كله وبطنك هتوجعك. سمير: يعني أنا مفجوع؟ أحمد: أيوه. وهو انت متعرفش؟ سمير: بقي كده، شايف يا زين. وضحك زين وقال: لا يا أحمد، يا سمير. أكلته صغيرة. أحمد: أيوه، ما أنا عارف. وضحك. زين: خلاص بقي. شوفوا هتاكلوا إيه، عقبال ما أروح على الحمام وأطلب زيكم. أحمد: طيب. ومشي زين وراح على الحمام. ودخلت نهر وأصحابها المطعم. ورحوا قعدوا على ترابيزة.
شهد وقالت: أنتم جيتوا هنا قبل كده؟ سارة قالت: لا، أنا مجتش هنا قبل كده. انتي جيتي يا نهر؟ نهر: لا، مجتش هنا قبل كده. وبتنظر للمكان. نهر: بس شكله مطعم كويس. شهد: طيب تاكلوا إيه؟ نهر: أي حاجة. شهد: طيب جرسون. وجاء الجرسون وقال: أيوه يا فندم. نهر: لو سمحت، الحمام فين؟ الجرسون قال: من هنا. وشاورها عليه. نهر: شكراً. وقامت ورايحة على الحمام. وخرج زين من الحمام. مشي. فخبطت نهر في كتفه. فتعثرت نهر في السجادة.
فوقعت على الأرض. نهر: آآآه. ونظر زين وراها. زين: انتي كويسة؟ نهر وقالت بعصبية: إيه الغباء ده؟ زين قال باستغراب: عفواً؟ ونظرت له نهر وقالت بعصبية: انت غبي؟ بدل ما انت مبتشوفش، ما تقعد في مكان. زين قال بعصبية: انتي اللي مبتشوفيش مش أنا. نهر قالت بغضب: أنا بشوف كويس. بس انت اللي أعمى. زين: لا، انتي اللي عامية مش أنا. والمفروض تعتذري مني بدل قلة الذوق اللي انتي فيها دي.
نهر قالت بغضب: انت فاكر نفسك مين عشان تتكلم معايا بشكل ده؟ زين: انتي اللي فاكرة نفسك مين. وقامت نهر من على الأرض وقالت بغضب: انت اللي خبطت فيها ووقعتني على الأرض. ولازم تعتذر مني. زين قال بعصبية: أنا مخبطتش فيكي، فاهمة؟ ومشي. نهر قالت بعصبية: إيه المغرور ده؟ معندوش دم. ومشت. على ترابيزة زين: أحمد قال: إيه يا زين؟ اتاخرت كده ليه؟ زين قال بغضب: ما فيش. أحمد: طيب ما تأكل. زين قال بضيق: طيب. سمير قال: مالك يا زين؟
زين: ما فيش. أحمد: ما فيش إزاي؟ كنت كويس لما روحت الحمام. فيه إيه؟ زين قال بغضب: قابلت واحدة عليها غرور. أحمد: قابلتها فين؟ عند الحمام؟ زين: أيوه. سمير قال: وإيه اللي حصل؟ وبياكل. حكى لهم زين على اللي حصل. وقال بعصبية: أنا عارف، شايفة نفسها على إيه. أحمد: وهي قاعدة هنا؟ زين: باين كده. سمير: فين دي؟ وبينظر زين على الناس. زين: لقها نهر قاعدة على الترابيزة. وقال: أهي. هناك. إيه؟ وبينظر أحمد. أحمد: فين دي؟
زين قال بضيق: اللي قصدناها دي. أحمد: اه ااااه. نهي فيهم؟ زين: اللي على الطرف. وبينظر أحمد لنهر. أحمد: اه ااااه. على ترابيزة نهر: شهد قالت باستغراب: إيه يا نهر؟ مش هتاكلي؟ نهر قالت بغضب: ماليش نفس. سارة قالت: إيه مالك؟ شكلك مضايق. نهر قالت بضيق: ما فيش. شهد: ما فيش إزاي؟ حصل حاجة وانتي رايحة الحمام. نهر قالت بعصبية: قابلت واحد قليل الذوق. سارة قالت: قابلتيه فين؟ نهر: وانا رايحة الحمام. شهد: وإيه اللي حصل؟
وحكتلهم نهر على اللي حصل. وقالت بغضب: عليه تكبر مش عارفة على إيه وقلة الذوق. سارة: وهو قاعد هنا؟ نهر قالت بضيق: باين كده. شهد: فين ده؟ وبينظر نهر على الناس. نهر: وقالت بعصبية: أهوه هناك أهوه. شهد وسارة قالوا: فين ده؟ نهر: قالت بضيق: هو اللي قاعد هناك ده، على الترابيزة اللي قصدناها. سارة: مين فيهم؟ نهر: قالت بغضب: اللي على الطرف. شهد: اه ااااه. بس مش باين عليه إنه متكبر يا نهر. نهر قالت بعصبية: وهو باين يعني؟
ونظرت لها شهد. شهد: ها؟ لا، طبعاً مش بيبان. سارة: بقولك إيه؟ سيبك منه وكولي. ونظر زين ونهر لبعضهم بغضب بدون تعليق. على ترابيزة زين: سمير قال: ما تأكل يا زين. زين قال بغضب: بقول إيه؟ يلا نمشي. أحمد: يا، انت لسه مأكلتش. زين قال بضيق: مش عاوز. جرسون الشيك. سمير: طيب. وجاء الجرسون وقال: اتفضل يا فندم. ودفع زين الحساب. وقال بعصبية: يلا. ومشي. ومشي أحمد وسمير وراها. على ترابيزة نهر: شهد قالت: ده مشي يا نهر.
نهر قالت بعصبية: ما يمشي. مالك واخدة بالك منه كده ليه؟ شهد: أنا؟ نهر: أيوه. شهد: لا خالص. مش هتاكلي؟ نهر قالت بغضب: نفسي اتسدت. ويلا. سارة قالت: بس يا نهر. نهر قالت بعصبية: مابسش. أنا عاوزة أمشي. هتجوا معايا ولا أمشي أنا؟ شهد: لا، وعلي إيه؟ جايين. جرسون الشيك. وجاء الجرسون وقال: اتفضلي يا فندم. ودفعت شهد الحساب. وقالت: يلا. ومشت نهر بغضب. ومشت شهد وسارة وراها. في المستشفى: في غرفة نهر:
زين قال: كنت مضايق أوي منك ساعتها بسبب اللي انتي عملتيه معايا. وفضلت طول اليوم مضايق بسبب اللي حصل. بس تعرفي يا نهر، أنا ما كنتش أعرف إني أحبك أوي كده. ونظر لها. لقيها بتحرك إيدها. زين: نهر، انتي حركتي إيدك؟ وفاقت نهر وبتنظر حولها. زين قال بإبتسامة: نهر، انتي فوقتي؟ حمد لله على السلامة يا حبيبتي. نهر قالت بوجع: أنا فين؟ زين: انتي في المستشفى يا حبيبتي. الحمد لله يارب. ونظرت له نهر. وقالت بوجع: انت مين؟
زين قال باستغراب: أنا مين؟ إيه؟ أنا جوزك يا نهر. نهر: جوزي؟ زين: أيوه. نهر: جوزي إزاي؟ أنا مش متجوزة. وشالت إيدها. زين قال بدهشة: إيه يا نهر؟ أنا جوزك. نهر قالت بضيق: انت كذاب. أنا مش مراتك. ابعد عني. زين قال: طيب اهدي. وبيحط إيده عليها. نهر قالت بعصبية: أنا معرفكش. ابعد عني. وقام زين وقال: طيب خلاص. اهدي. وجاءت الممرضة. الممرضة: إيه اللي حصل؟ زين قال بصدمة: معرفش. الممرضة: أنا هنادي للدكتور حالا.
وخرجت مسرعاً من الغرفة. وبتنظر لقي الدكتور. فاراحت له. الممرضة: دكتور. ونظر لها الدكتور. الدكتور: فيه إيه؟ الممرضة: الحالة يا دكتور، اللي في غرفة 54 فاقت. الدكتور قال باستغراب: إيه؟ فاقت؟ الممرضة: أيوه يا دكتور. وحالتها صعبة أوي يا دكتور. الدكتور: طيب تعالي معايا. ومشي. في غرفة نهر: نهر قالت بعصبية: أنا مش مراتك. انت كذاب. زين: اهدي يا نهر. نهر: أنا مش مراتك. وجاء الدكتور ومعه الممرضة. الدكتور: إيه اللي حصل؟
زين: معرفش. الدكتور: لو سمحت اطلع بره. وبينظر زين لنهر بدون تعليق. الدكتور: لو سمحت، خلينا نشوف شغلنا. وخرج زين من الغرفة. الدكتور: حقنة مهدئة بسرعة. الممرضة: حاضر يا دكتور. وجابت الحقنة. الممرضة: اتفضل يادكتور. وأخذ الدكتور منها الحقنة وأعطاها لنهر. نهر: انت كذاب. أنا مش مراتك. ونامت. الدكتور: خليكي معها. الممرضة: حاضر. وخرج الدكتور من الغرفة. زين: دكتور، هي عاملة إيه؟
الدكتور: الحمد لله. أعطتها حقنة مهدئة. بس هو إيه اللي حصل؟ زين: معرفش يادكتور. أنا كنت قاعد جنبها وبتكلم معاها، لقيتها فاقت. وفجأة لقيتها بتسألني أنا مين. بس يادكتور، ما كنتش عارفاني. الدكتور: طيب اهدي. زين: أهدها إزاي يادكتور؟ بقول لحضرتك مراتي مش عارفاني. الدكتور: الحادثة اللي حصلت معاها أثرت على دماغها، فعملت عندها فقدان ذاكرة. عشان كده لما فاقت معرفتكاش. زين: يعني هي دلوقتي فاقدة الذاكرة؟ الدكتور: أيوه.
زين: طيب هترجع ذاكرتها امتى يا دكتور؟ الدكتور: للأسف، مانقدرش نعرف هي هترجع ذاكرتها امتى. زين: يعني إيه يا دكتور؟ ممكن تبقى فاقدة الذاكرة على طول؟ الدكتور: للأسف، ممكن. وخلي بالك، لازم هي اللي تفتكر لوحدها. عشان لو حاولت انت تذكرها، ممكن يحصلها اللي حصل معاها دلوقتي ويحصلها مضاعفات. وممكن تدخل في غيبوبة. زين بدهشة: إيه؟ غيبوبة؟ الدكتور: أيوه. عشان هيبقى فيه ضغط على دماغها. وهيبقى فيه خطورة على حياتها.
زين: والعمل إيه يا دكتور؟ الدكتور: الحل إنها هي اللي لازم تذكر لوحدها. ومتحاولش بأي طريقة إنك تذكرها. زين: حاضر يا دكتور. الدكتور: بعد إذنك. زين: اتفضل. وبينظر زين لقي خالته. فاراح لها. خالته: نهر عاملة إيه يا زين؟ زين: الحمد لله فاقت. خالته: طيب الحمد لله. طيب هروح أشوفها. زين: لا، مش دلوقتي يا خالتي. خالته: ليه؟ زين: عشان نايمة. خالته: فيه إيه يا زين؟ زين: تعالي يا خالتي نروح الكافتيريا، وأنا هقولك. خالته: طيب.
في الكافتيريا: وقعدت خالته. خالته: فيه إيه؟ وقعد زين. زين: نهر يا خالتي. خالته باستغراب: مالها؟ مش قولت إنها فاقت؟ زين: أيوه، بس. خالته: بس إيه؟ وحكى لها زين على اللي حصل. وقال بحزن: وأنا مش عارف أعمل إيه يا خالتي. خالته: إن شاء الله هتبقى كويسة. هتفتكر كل حاجة. خلي أملك في ربنا كبير يا زين. زين بحزن: يارب يا خالتي. أنا هروح الحسابات. خالته: طيب. خلي دول معاك، يمكن تحتاجهم. أنا عملت حسابي وجبتهم معايا.
زين: أنا معايا يا خالتي. خالته: خليهم معاك برضه. وبعدين، انت مش ابني؟ امسك بقي. زين: لو احتاجت، هقولك يا خالتي. ربنا يخليكي ليا. خالته: طيب. زين: استني هنا. خالته: طيب. في فيلا المنشاوي: في غرفة رضوان بيه: رضوان بيه: ارتاحي شوية. كريمة: طيب. وخرج رضوان بيه ومعه الصنية من الغرفة. ونزل. رضوان بيه: سعدية. سعدية. وجاءت سعدية. سعدية: أيوه يا فندم. رضوان بيه: امسكي. أخذت سعدية منه الصنية. سعدية: تأمر بحاجة تانية؟
رضوان بيه: لا. روحي انتي. سعدية: طيب. ومشت. وسمع جمال صوت والده. فخرج من المكتب. جمال: بابا. والده: أيوه يا جمال. وقعد. جمال: ماما أكلت؟ والده: أيوه. وسبتها ترتاح شوية. جمال: طيب كويس. وحضرتك أكلت معاها؟ والده: أيوه. وقام. جمال: رايح فين؟ والده: حاسس إني مخنوق. عاوز أخرج شوية. جمال: طيب، أنا هاجي معاك. والده: لا، أنا عاوز أبقى لوحدي. جمال: بس يا بابا. والده: متخافش. أنا هاخد حسن السواق. جمال: طيب. خلي بالك من نفسك.
والده: طيب. ومشي. وراح عند العربية. حسن السواق: أيوه يا فندم. وراح له. رضوان بيه: اركب. حسن: حاضر يافندم. وفتح باب العربية. حسن: اتفضل يافندم. وركب رضوان بيه. وراح حسن وركب. حسن: على فين يا فندم؟ رضوان بيه: اطلع بس. حسن: حاضر يافندم. وتحرك. في المستشفى: وراح زين على الكافتيريا وقعد. خالته: عملت إيه؟ دفعت الفلوس؟ زين: أيوه. يلا يا خالتي روحي انتي. ولو حصل حاجة، هبقى أكلمك. خالته: إزاي ده؟ لا، أنا هفضل معاك.
زين: لا يا خالتي. أنا هفضل هنا مع نهر. والصبح ابقي تعالي اطمني عليها عشان تاخدي دواكي. خالته: بس. زين: مابسش يا خالتي. وأنا هاجي أوصلك. خالته: لا، خليك انت جنب نهر. وأنا هروح. وإن شاء الله أجي أطمئن عليه الصبح. زين: طيب. مع السلامة. خالته: الله يسلمك. ومشت. وطلع زين على غرفة نهر. في عربية رضوان بيه: حسن: على فين يا فندم؟ رضوان بيه: خليك ماشي وخلاص. حسن: حاضر يافندم. وبينظر رضوان بيه من شباك العربية.
حسن السواق: خليها على الله يا فندم. رضوان بيه: ونعمة بالله. قولي، والدتك عاملة إيه؟ حسن السواق: لسه في المستشفى يا فندم. رضوان بيه: يعني بقت كويسة؟ حسن السواق: معرفش. لسه هروح أزورها. رضوان بيه: وده ينفع؟ يعني دي والدتك. حسن السواق: أعمل إيه يا فندم؟ الشغل. وبعدين أنا كنت رايح لها بعد ما أخلص شغلي. رضوان بيه: طيب اطلع على هناك. حسن السواق: بس يا فندم. رضوان بيه: مابسش. اطلع. حسن السواق: طيب. في فيلا المنشاوي:
زهرة وقالت: سعدية. سعدية. وخرجت سعدية من المطبخ وراحت لها. سعدية: أيوه ياهانم. زهرة: اعملي نسكافيه. سعدية: حاضر. ومشت. وراحت زهرة على غرفة المكتب. زهرة: انت لسه قاعد بتقرأ؟ وقعدت. جمال: أيوه. زهرة: ما تعمل حاجة مفيدة بدل ما انت قاعد بتقرأ كده. جمال: أنا مرتاح كده. القراءة بتريح نفسي. زهرة: بتريح نفسك إيه؟ متسافر البلد تشوف إيه اللي بيحصل هناك. جمال: عاوزني أسافر واحنا في الظروف دي؟ زهرة: وإيه يعني؟
ما ابنك ماجد بيروح الشركة. اللي إحنا فيه ده مالهوش دعوة بالشغل. جمال: تعرفي يا زهرة، انتي محيراني أوي. زهرة: ليه يعني؟ جمال: من كلامك. زهرة: ازاي يعني؟ جمال: يعني ساعات بحس إنك عايشة معانا وحاسة باللي بيحصل وبتفكري في اللي حواليكي. وساعات تانية أحس إنك مش حاسة بحاجة خلاص ومش بتفكري غير في نفسك وبس. زهرة باستغراب: إيه اللي خلاك تقول كده؟ جمال: من كلامك دلوقتي وكلامك الصبح لي. وهو بيحسسني بكده. وجاءت سعدية.
سعدية: النسكافيه يا فندم. وحطته. زهرة: طيب. روحي انتي. سعدية: حاضر. ومشت. زهرة: مش معناه إني أنا بقولك تروح تشوف العزبة وإيه اللي بيحصل هناك، يبقى أنا كده مش حاسة باللي بيحصل حواليها. بالعكس، أنا عارفة إيه اللي بيحصل حواليها كويس أوي. بس انت اللي مش حاسس. جمال: تقصدي إيه؟
زهرة: أقصد إنك شايف إيه اللي بيحصل، ولازم تساعد والدك شوية في الظروف اللي إحنا فيها. زي أما ابنك بيعمل وبيشوف الشغل في الشركات، انت كمان لازم تعمل كده. صدقني يا جمال، والدك هيبقى فرحان لما يشوف ابنه واقف جنبه في الظروف دي. وخصوصاً إن عامر أخوك في غيبوبة. وده أكتر وقت والدك محتاجك فيه. ولازم تكون جنبه. جمال: معاكي حق يا زهرة. زهرة: شوفت بقي! إنك انت اللي مش حاسس باللي بيحصل حواليك. وبتشرب النسكافيه.
جمال: يمكن مش حاسس كفاية. بكرة إن شاء الله هنسافر العزبة. زهرة: أيوه كده. مش تقولي القراءة. جمال: بس برضه هقرأ. زهرة لنفسها: مش مهم. اقرا زي ما انت عاوز. المهم إنك اقتنعت باللي أنا قولته، هتنفذه. أمام المستشفى: ووقف حسن السواق العربية. حسن: وصلنها يا فندم. رضوان بيه: طيب يلا. حسن السواق: حضرتك رايح فين يا فندم؟ رضوان بيه: هاجي معاك أشوف والدتك. حسن السواق: بس ده كتير يا فندم. رضوان بيه: ولا كتير ولا حاجة. يلا.
ونزل من العربية. ونزل حسن السواق من العربية. حسن: اتفضل يافندم. رضوان بيه: يلا. ودخل المستشفى. ودخل حسن السواق معه. حسن: والدتي هتفرح أوي عشان حضرتك جاي تشوفها. اتفضل. رضوان بيه: طيب. ومشي. وطلع تليفونه ووقف. ونظر له حسن السواق. حسن: فيه حاجة يا فندم؟ رضوان بيه: تليفوني مش لاقيه. إظهار نسيته في العربية. حسن السواق: طيب يا فندم، أنا هروح أشوف. رضوان بيه: طيب. ومشي حسن السواق. أمام غرفة نهر: وبينظر زين لنهر.
زين لنفسه: يارب تبقي كويسة. أما أتصل بخالتي أشوفها وصلت ولا لسه. ومشي. وبيتصل بيها. زين: الووه. خالته: الووه. أيوه يا زين. زين: أيوه يا خالتي. وصلتي؟ خالته: أيوه. فيه حاجة حصلت ولا إيه؟ زين: لا، ما فيش. بس بطمن عليكي. خالته: طيب. يعني نهر كويسة؟ زين: الحمد لله. خالته: طيب خلي بالك من نفسك. زين: طيب يا خالتي. مع السلامة. خالته: مع السلامة. في الطرقة: رضوان بيه قال لنفسه: حسن اتاخر كده ليه؟
معقول التليفون مش في العربية؟ يمكن نسيته في البيت؟ بقي أما أمشي شوية عقبال ما يجي. وبينظر بالصدفة على شماله. وتغيرت تعبيرات وجهه. رضوان بيه: إيه ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!