إستيقظت سميرة قُبيل الفجر لتتجهز لمقابلة العمل. كان حماسها مفرطًا لدرجة أن النوم جافاها طوال الليل، تتخيل نفسها قد حصلت على الوظيفة وتبني أحلامًا من الوهم. بعد خروج هيام بقليل، غادرت سميرة متجهة نحو المعمل المنشود. تحلت بالجدية في توتر، واستعانت بالله، فتلك المقابلة الهامة ستفرق كثيرًا بحياتها. بخلاف شخصيتها الهزلية، هي فتاة متفوقة دؤوبة تعشق العلوم والكيمياء تخصصها، فهي متميزة حقًا بهذا المجال.
وصلت للبناية التي يتواجد بها المعمل وهي تفرك بيديها من شدة توترها، لتسحب نفسًا عميقًا قبل أن تصعد نحو المعمل لمقابلة الأستاذ أشرف. *** المعمل... جلست عبير خلف أحد المكاتب تنظم بعض التقارير قبل عرضها على المهندس أمير. فمنذ حضوره بالأمس، لم يترك أي فرصة صغيرة أو خطأ بسيط إلا وكان التوبيخ محالفًا لها. ضاق خلقه كثيرًا بعد عودته من الإجازة الطويلة ليصبح شخصًا مغايرًا تمامًا، عصبيًا لدرجة كبيرة.
لم تكن سميرة هي الوحيدة التي تجهزت بدقة لتلك المقابلة، بل هناك أيضًا هؤلاء الشباب الثلاث يجلسون بانتظار مقابلتهم مع أشرف. قبل أن تدلف سميرة إلى الداخل، جالت بعينيها الواسعتين بداخل المكتب تستكشف الأمر أولًا. ليسري بداخلها الشعور بالسكينة فور أن وقعت عيناها على عبير تجلس خلف مكتب خشبي عريض مبعثرة فوقه أوراق عدة بعشوائية، لترتسم بسمة تهكمية على ثغر سميرة، فعبير لن تتغير أبدًا، فوضوية لأقصى حد. دنت سميرة من عبير قائلة:
"عبير... أنا جيت أهو." إتسعت بسمة عبير وهي تشير إليها بالتقدم: "تعالِ تعالِ... لسه مبدأش متقلقيش." جلست سميرة فوق المقعد المقابل لمكتب عبير تنتظر دورها بتوتر تخفيه خلف مزاحها المتواصل. بدأ أشرف مقابلته للأشخاص المتقدمين لشغل تلك الوظيفة بمعملهم واحدًا تلو الآخر، كانت آخرهم سميرة فهي آخر الحضور.
تقدمت سميرة نحو باب المعمل الكبير لتنبهر بترتيب ووضع الأجهزة والمعدات وأدوات المختبر المحيطة بها. كم تعشق هذه الأجواء كثيرًا. وجدت أشرف يجلس خلف مكتب كبير بآخر المعمل يتطلع إلى ورقة يحملها بيده بتمعن، قبل أن يرفع بصره نحوها بنظرة ثاقبة يحدد تقييمه لها قبل بدء مقابلته معها. ترك الورقة فوق سطح المكتب وهو يتساءل للتأكد: "الأستاذة سميرة... "أيوة يا فندم." أشار لها أشرف تجاه المقعد الجلدي الأسود أمامه: "إتفضلي أقعدي."
إتخذت جلستها بثقة رغم توترها من تلك المقابلة، إلا أنها كانت ثابتة، لبقة، وجادة بصورة غير معتادة. بدأ في سؤالها ببعض الأسئلة الغير مباشرة عن طبيعة العمل المعملي، لتجيبه باحترافية بالغة بعد زوال رهبتها من هذه المقابلة. إستطاعت سميرة نيل إعجاب وإنبهار أشرف من معلوماتها وقدراتها رغم حداثة تخرجها. ليبتسم لها أشرف في رسمية بنهاية المقابلة قائلاً:
"بصراحة مع إني مش متعود على كدة، بس واضح من طريقتك ومعلوماتك إنِك متمكنة من المعرفة بأساسيات الشغل هنا، ودة نادرًا ما بقوله لحد. لكن مع إنك متخرجة السنة اللي فاتت، إلا أن كَم معلوماتِك مُبهر جدًا." إشرأبت بعنقها بفخر من مديح أشرف لقدراتها وذكائها، لتُعقب بإستفسار: "يعني حضرتك كده... أنا قبلت في الشغل ولا إيه؟ أومأ لها أشرف بالإيجاب قائلاً: "بإذن الله... بكرة إن شاء الله تجيبى باقى أوراقك وتيجى تمضي العقد."
لولا رزانتها التي حاولت التحلي بها، لقفزت فرحًا بهذا الخبر السعيد، لكنها اكتفت بابتسامة متسعة: "متشكرة جدًاااا." "أحب أوضح لك إن أهم حاجة عندنا هنا هي الدقة والإنضباط تمام." "متقلقش أبدًا من الموضوع ده حضرتك." "كويس أوي... تقدري تتفضلي." إشراقة وجهها السعيد استطاعت عبير فهمها على الفور، لتتقدم نحوها ببسمة بلهاء على محياها البسيط: "لأ... متقوليش... قَبلتي... "ااه... احتضنتها عبير بسعادة تبارك لها حصولها
على عملها معهم بالمعمل: "حـآجي بكرة أمضي العقد وأستلم الشغل... أنا مش مصدقة نفسي." "مبروك يا سميرة... وأخيرًا حـ نبقى كل يوم مع بعض زي زمان." وضعت سميرة هاتفها بجيب الجاكيت خاصتها قائلة: "أنا حـ أمشي بقى دلوقتِ وأشوفك بكرة... سلام." "ماشي حبيبتي." لم تدرك سميرة كيف وصلت المنزل بهذه السرعة، فكان كل ما يشغل فكرها هو فرحتها بقبولها في العمل أخيرًا. هللت سميرة بفرحة ونشوة حينما رأت أبويها وأختها هبه يجلسون بغرفة المعيشة:
"باركووولى يا بشر... أخيرًا حـ أشتغل." أشرق وجه والدتها بقوة: "بجد... يا فرحتي بيكم والله." "ربنا يباركلي فيكم يا أولادي." بزهو مما حققته جلست سميرة تستكمل حديثها، فسعادتها لا تكمن بإيجاد عمل فقط، بل هي ستسمح لأختها هيام أن تخفف عن نفسها هذا الحمل الثقيل الذي تحمله بمفردها. "خلاص بقى ونخف الحمل على هيام شوية يمكن تاخد نفسها شوية." "يا حبايبى... ربنا ما يحرمنا منكم ولا يحرمكم من بعض."
انتهت فترة النشوة ليتجلى قناع الشقاوة بوجه سميرة لتردف بمزاح وهي تهز رأسها بقوة: "بلاش مأساويات بقى يا حجوج... مش حـ أقدر أستنى... لازم أكلم هيام في التليفون أقولها."
على الفور دقت برقم أختها تزف إليها هذا الخبر الميمون الذي سعدت به هيام كثيرًا. لكنها رغم ذلك لن تقلل مما تفعله لأسرتها، فتلك مسؤولياتها ولن تتراخى عنها. بل بالعكس، فهي تود أن تبدأ سميرة حياتها وتدخر راتبها لنفسها، فهي تحتاجه أيضًا، وهذا لن يفرق معها بشيء فقد اعتادت حياتها وعملها ومساعدة والديها من سنوات طويلة. *** في المساء...
قامت نورا ووالدتها بتجهيز العديد من الأصناف الشهية لوجبة العشاء التي تمت دعوة أسرة ياسر لتناولها هذا المساء. أبدلت ملابسها وتأنقت لمجيئهم، حين دق جرس الباب معلنًا قدومهم جميعًا، ليهرع والدها بإستقبال صِهره وأسرته.
بحفاوة أيضًا قابلهم أمجد يرحب بقدومهم، لتعلو ملامح الجميع بعض التجهم عند رؤيتهم لـ واضحة خالة ياسر الكبرى وابنتها حسناء بصحبتهما. ورغم ما يدركونه عنهما، إلا أنهم حاولوا التحلي بابتسامة لاستقبالهم، فهم ضيوفهم بالنهاية. لكن التجهم بوجه نورا لم يتبدل بسهولة، فهي رغم بساطتها ووجهها البشوش، إلا أن ما تشعر به يظهر جليًا على ملامحها دون تزييف أو ادعاء لغير ذلك.
نظرت نحو ياسر بنظرة متسائلة دون النطق بها لرؤية واضحة وحسناء هنا، خاصة تلك الفتاة التي اعتبرت دومًا ياسر ملكية خاصة لها وأنها الأحق منها به، لتتذكر افتعالها العديد من المشكلات قبل عقد قرانهما حتى كادت أن تفرقهما عن بعضهما البعض وإفشال تلك الزيجة. أومأ لها ياسر بخفة حتى تتغاضى عن وجودهم ولا تهتم له، لتغمض عيناها لوهلة منصاعة لمطلبه، فهذا ليس وقتًا ملائمًا لأي مشكلة.
تقدم الجميع نحو غرفة الاستقبال خاصتهم ومعهم واضحة، تلك السيدة الريفية السمراء التي تلتف بملابسها السوداء ووشاحها الأسود الثقيل لتضفي به هالة من الغموض والحدة بعينيها السوداوين. فهي أكبر إخوانها جميعًا، ورغم أن والدة ياسر ليست أختها الشقيقة بل هي أختها الصغرى من والدها، إلا أنها ما زالت تودها بشكل دائم وتقوم بزيارتها كثيرًا رغم بعد المسافة بينهما. فبعد زواجها من والد ياسر استقر بهما الحال بالقاهرة لتبتعد عن أجواء الريف وتصبح أكثر مدنية وتحضرًا عنها.
نظرت واضحة لابنتها الصغرى حسناء التي تشبهها بملامحها بشكل كبير، لكنها أكثر نحافة، ذات أنف مدبب وأعين واسعة، لتجلس إلى جوارها بصمت كما طلبت منها. أثناء انتظار تجهيز وجبة العشاء، لم تتكلم واضحة وابنتها كثيرًا، مما طمأن نورا أنه ربما قد تغيرتا مع مرور الأيام، خاصة عند ذكر والدة ياسر أن حسناء على وشك خطبتها في الأيام القليلة القادمة. التفوا جميعًا حول المائدة الكبيرة التي أُعدت خصيصًا لاستقبالهم والاحتفال بعودة ياسر.
"تسلم إيدك يا نورا إنتِ وطنط... الأكل تحفة." "بألف هنا... بس ده إنت ما أكلتش حاجة!!! ... مينفعش كدة... السفر حـ يتعبك بقِلة أكلك دي." "قِلة أكل... يا خبر ده أنا مسحت إللى قدامي كله." "بالهنا والشفا حبيبي." تدخلت أم ياسر بمجاملتهم اللطيفة: "ما هو البركة في نورا بقى تِفتَح نِفسُه." أجابت نورا بتأكيد فكرة رفضها للسفر: "والله يا طنط حـ أعمل إللى أقدر عليه هنا... بس هناك بقى... !!!
رفعت كتفيها بمعنى لا أدري، لتكون تلك إشارة لوالدة ياسر لقول ما تخبئه في جعبتها. "ليه بقى هو إنتى لسه مش عايزة تسافرى معاه!!!!!! ... أمال حـ نجوزه ليه ؟!!!!! .. عشان يرجع يقعد لوحدة... لم يكن ياسر يود مناقشة ذلك الآن وأمام الجميع بهذه الصورة، ليلوم والدته على تسرعها. "مش وقته الكلام ده يا ماما... إحنا لسه متكلمناش."
صمتت والدة ياسر بضيق، في حين لاحت ابتسامة خبيثة على وجه حسناء فور إحساسها بأن هناك خلاف بدأ يدب بينهم دون أدنى تدخل منها. "أنا مش حـ أقدر أسافر وأبعد عن بابا وماما وهيام." رغم عدم اقتناعه برفضها للسفر، إلا أن ذكر صديقتها سببًا لبقائها أطلق ضحكة تلقائية عالية. "طب بابا وماما وفهمناها... إيه حكاية هيام دي بقى ؟!!!! ... دة أنا نِفسِى أشوفها بجد." "لو شفتها حـ تحبها جدًا... دى فظيعة."
لم تخلو مكالمة أو لقاء بينهم لم تتحدث به عن هيام، لتثير فضوله لمقابلتها حقًا. "ما هو طالما إنتِ بتحبيها كدة يبقى لازم أحبها... معقول تبقى صاحبتك دة كُله ومشفتهاش ولا مرة... دبت براثن الغيرة بقلب أمجد، الذي اتسعت عيناه بحدة يرمق ياسر بنظرات قوية غاضبة. "وإنت عايز تشوف هيام ليه ؟!!!!!!!!! ... مالك ومالها..؟؟!
لم يفهم ياسر سبب تغير ملامح أمجد لهذه الحدة المفاجئة، محاولًا توضيح مقصده، فربما قد فهمت كلماته بصورة خاطئة وأنه يقلل من شأن نورا أو يهتم لـ هيام، وهذا غير صحيح بالمرة. "عادى يعنى... دة من كُتر كلام نورا عنها... تقريبًا بنقضى الكلام كله عن هيام... مفيش سبب تانى يعنى." "يا سلام... وهو إنت بتسكت ما كل مكالمتك بتبقى عن كرم... كرم... كرم... كرم."
تعالت ضحكات الجميع على طفولتهما ومشاداتهما الطريفة، ما عدا أمجد الذي شعر بغيرة عظيمة بقلبه المشتعل لمجرد حديث غيره عن هيام، لينهض مستأذنًا تاركًا إياهم ليتجه نحو غرفته في ضيق، بينما استكمل ياسر: "فكرتِينى... لما أقوم أتصل بيه." بعد تناول العشاء وحان وقت المغادرة، بقى ياسر لبعض الوقت مع نورا، فهو لم يستطع التحدث معها إطلاقًا إلا وسط العائلتين في تطفل الجميع على حديثهم. "إحكى لى بقى عن كل حاجة إلا هيام."
"وإنت كمان قولى بقى كل التفاصيل من غير كرم." إنها فرصته ليحاول إقناعها بالسفر معه، ليستطرد حديثه الحاني بجدية: "نورا حبيبتى... عايزك تفكري تاني في إنك تسافري معايا بجد محتاجلك جنبي." "مش حابه أروح بلد غريبة كمان مش بفهم بيقولوا إيه." "هو إنتى حـ تبقى لوحدك ما أنا معاكي أهو." "مش عارفه يا ياسر... ما تخليني هنا... حتى عشان ترجع على طول... لكن لو أنا سافرت معاك حـ تستقر هناك... أنا عارفه." زم ياسر شفتيه بضيق:
"يعني مفيش فايدة." "متضغطش عليا." "فكري طيب في الموضوع ده." "حاضر." *** اليوم التالي... لندن... جلس كرم وحيدًا بعد سفر صديقه ياسر، فهذا العام كان ملئ بالأحداث التي كانت جميعها مع ياسر، فبالفعل الأجواء بدونه مملة للغاية. أخذ يتجول بشوارع لندن العريقة، فكم يفتقد ياسر ومرحه وقلة ذوقه أحيانًا. "الله يسامحك يا أمي... لولا عمايلك فيا وإهمالك ليا مش كان ليا دلوقتي عيلة وونس بدل قاعدتي وحيد كده...
بس أنانيتك بعدتك عني من سنين طويلة لدرجة إني بدأت أنساكي أصلا... ويا ريتني عارف قرايبي في مصر كنت رحت وزرتهم بس للأسف معرفش منهم حد خالص." *** هيام... مر اليومان ثقال على هيام، فقد اعتادت على وجود نورا بعفويتها معها، فصداقتهما تمرر الصعاب وقسوة الأيام عليها. غيابها ترك آثاره بالفعل، لكنها تتمنى لها السعادة مع خطيبها وتقدّر انشغالها بترتيب زفافهما. *** سميرة...
ارتدت ملابسها بحماس طفلة ذاهبة لمدرستها بأول يوم دراسي، فاليوم ستبدأ عملها بالمعمل. *** المعمل... وصل أمير مبكرًا قبل جميع العاملين في المكتب، ليدلف على الفور نحو غرفة مكتبه، واضعًا حقيبته الجلدية السوداء فوق المكتب. خلع سترته برفق واضعًا إياها فوق علاقة خشبية طويلة بجوار زاوية الحائط.
أخرج أوراقه برفق ليبدأ بمراجعتها بدقة وأعاد تحديث بعض البيانات، ليعيد هذه التجربة من جديد. فهو على وشك الانتهاء من مشروعه الذي استغرق منه ثلاث سنوات من البحث. لم يتبقى غير القليل وإعادة التجربة مرة أخرى للتأكد من النواتج، ليبدأ تدوين عناصر بحثه قبل عرضها على اللجنة المختصة لأخذ براءة اختراع هذه المادة. وصلت عبير إلى المكتب لتجد الباب مفتوحًا على غير المعتاد، فهي أول من يحضر في الصباح. بلعت ريقها بتوتر مردفة:
"باين باشمهندس أمير وصل زي كل يوم بدري." جلست خلف مكتبها مخرجة هاتفها من حقيبتها لتضعه إلى جوارها فوق المكتب، حين حضر الأستاذ أشرف يليه أحمد على الفور. "الباشمهندس أمير وصل... "أيوة يا أستاذ أشرف." "طيب تمام... أول ما توصل الموظفة الجديدة خليها تعدي عليا في المعمل عشان تمضي العقد." "حاضر يا أستاذ أشرف."
تركهم أشرف متوجهًا إلى مكتب أمير للاطمئنان عليه أولًا. بينما نظر أحمد نحو عبير وهو يشير بعينيه نحو أشرف الذي تركهم منذ قليل متسائلاً: "إيه ده هو فيه مطحونة جديدة حـ تشتغل معانا في المعمل... "أيوة... جت عملت مقابلة امبارح وإنت غايب... والنهاردة أول يوم ليها وحـ تمضي العقد." "ربنا يكون في عونها." أنهى جملته ضاحكًا بسخرية على وضع هذه الموظفة الجديدة في ظل توتر أمير وأشرف في الأيام الأخيرة. *** بمكتب أمير...
طرق أشرف الباب قبل أن يطل برأسه يناظر صديقه المنغمس بالعمل ومراجعة ملفاته. "صباح الخير يا أمير." "أهلا يا أشرف... إنتَ جيت إمتى... "لسه جاى حالا... إيه إللى إنت عامله في نفسك ده؟!!!! .. أنا قُلت تنزل الشغل مش تدفن نفسك فيه." "أنا دلوقتي معنديش أهم منه... خصوصًا إنى خلاص قربت أوى أخلص المشروع إللى بفكر فيه بقالي تلات سنين." "بتهزر... "أبدًا... خلاص أهو... باقي لي شويه وأعمل آخر تجربة يمكن تظبط معايا المرة دي."
بالفعل هو مهندس مجتهد أثار إعجاب أشرف للغاية بمثابرته وذكائه. "بتعجبني دماغك... أنا شُفت مهندسين كيمياء كتير... بس مش بتفكيرك وحماسك ده." "شكرًا على الكلمتين الحلوين دول على الصبح.... أُقعد طيب نشرب القهوة مع بعض." جلس أشرف مع أمير يتجاذبوا أطراف الحديث، بينما طلب أمير من الساعي فنجانين من القهوة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!