الفصل 5 | من 6 فصل

رواية لهيب عشقه الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
21
كلمة
953
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

آه يا لهي! الحقوا! مش اللي لابسة هدوم الخدم دي تبقى مرات يونس بيه؟ قالتها واحدة من المعازيم وهي بتشاور على بيسان بزهول. اتكلمت واحدة بسخرية وتعالي: "أخيرًا جوزها عرف قيمتها ومكانها الحقيقي، وإنها آخرها تبقى خدامة في قصره." "لأ! إحنا المفروض منعديش اليوم ده بالساهل كده ونصورلها فيديو حلو ويبقى تريند! اتكلمت واحدة منهم بقلق: "لأ لأ بلاش يا جماعة، جوزها مش حاجة قليلة في البلد ولو عرف هيزعلنا كلنا."

على الناحية التانية، بيسان كانت مقررة إنها تنتقم من كلام يونس بأنها تفضحه قصادهم كلهم بالطريقة دي. مسكت صنية العصير وقربت من واحدة من المدعوين للحفلة، لكن فجأة داخت ومن غير ما تقصد الكوباية اتكبت عليها. البنت بغضب: "إنتِ إيه اللي عملتيه ده يا... قطعت كلامها لما لقت يونس بيقرب عليهم بصدمة وزهول وغضب من بيسان. اتأسف للبنت وسحبها من إيديها قصاد كل الحاضرين. واتكلم بغضب وصراخ: "يبنتي ارحمي أمي بقى، فيه إيه!

أنا أذيتك في إيه علشان تعملي فيا كده؟ ليه مصممة تدمريني وتدمري سمعتي وسمعتك بطريقتك دي! بعدت عنه واتكلمت ببرود: "والله إنت اللي بدأت." مسكت إيده وحطتها على بطنها وبصت في عينيه بوجع وقهر: "حاسس بيه؟ حاسس بحركته في بطني؟ دي حتة مني ومنك، وبعد الأيام والليالي علشان أشيله بين إيديا وييجي على وش الدنيا. وكان حلمي إني أربيه معاك ونعلمه كل حاجة حلوة في الدنيا." وزقيت إيده بعنف: "لكن إنت عملت إيه في المقابل؟

كنت عايز تسقطه واتفقت مع فتحية على كده ودمرت كل اللي كنت بحلم بيه. إزاي جالك قلب تعمل كده! كنت هتقدر تبص في المراية يا يونس لو اللي في دماغك حصل؟ كان بيسمع كلامها وهو مصدوم جداً ومش عارف هي جابت الكلام ده منين: "إنتِ بتقولي إيه؟ أنا اتفق مع فتحية علشان أنزل ابني اللي في بطنك؟ وأنا هعمل كده ليه يعني؟

"الله أعلم بقى. أنا اليوم اللي هربت منك فيه سمعتك وإنت بتتكلم مع واحدة وبتقولها وحشتيني. يمكن ده السبب إنك بتحبها هي ومش عايز تجيب عيال غير منها." نفخ بضيق ونفاذ صبر وطلع موبايله ووراها رقم اللي كان بيكلمها اليوم ده. وكان ظاهر التاريخ والوقت:

"دي طفلة صغيرة بنت صاحبي ومتعلقة بيا وكانت بتعيط علشان عايزة تشوفني، علشان كده قولت لها إني هخلص شغل وهجيلها. لو كنتي سألتيني كنت هجاوبك يا دراما كوين يا اللي عايشة في مسلسل تركي مش حابة تطلعي منه." اتصدمت شوية لما عرفت وحست بتشويش وضياع بسبب كلام شهد. وهو لاحظ ده علشان كده اتكلم بهدوء ونبرة جامدة:

"إنتِ هزيتي كل علاقتنا بسبب تسرعك وغبائك، وبرافو عليكي يا بيسان، نجحتي تكرهيني فيكي. لكن كله كوم ونقطة إنك تتهميني إني بحاول أقتل ابني دي كوم تاني. قسمًا بالله لو عيدتي اللي قولتي ده مرة تانية لهتشوفي مني الوش التاني، وأنا مبحبش أتكلم كتير. ويا ريت ملمحكيش تحت." قبل ما يمشي، بص لها نظرة خيبة أمل وعتاب وبعد كده نزل من الأوضة بغضب. قعدت على السرير بتشويش وأفكار كتير متداخلة في بعض:

"طيب لو هو ميعرفش عليها واحدة ومكنش عايز ينزل الطفل، ليه شهد قالت كده؟ متنكرش إنها بدأت تصدق كلامه وحست بغبائها في اللحظة دي. لكن برضه شهد عمرها ماشافت منها حاجة وحشة علشان تشك فيها. قررت إنها تتكلم معاها وتفهم منها إيه اللي حصل. خبطت على أوضتها ودخلت. لقيتها قاعدة قدام المراية بتحط روج. "خير يا بيسان؟ فيه حاجة؟ "آه فيه. شهد، إنتِ ليه كدبتي عليا؟ سابت القلم من إيديها وبصتلها بثبات مصطنع: "كدبت عليكي إزاي يعني؟

مش فاهمة. حبيبتي عايزة تصدقي صدقي، مش عايزة براحتك. لكن أنا مكدبتش، وأه جوزك اتفق مع فتحية على إنه ينزل اللي في بطنك." "شهد لو سمحتي كفاية. يونس هيعمل كده في ابنه ليه؟ يعني مفيش أي مبرر في الدنيا." "إنت سمعتيه وهو... قاطعتها بحده: "كان سوء تفاهم. اللي أنا مش فاهماه دلوقتي تصرفاتك. وأنا هروح أقول ليونس على كل حاجة وهو يفهم منك بطريقته بقى." كانت لسه هتلّف وتمشي، لكن شهد نادت اسمها ببكاء وحزن: "استني." بصتلها

بإهتمام واتكلمت شهد بقهر: "جوزك قتل حبيبي." بيسان برقت عينيها بصدمة وهزت دماغها بنفي، لكن شهد كملت كلامها بتأكيد: "وعارفة حبيبي ده مين؟ يا خُدي يا بيسان. قولولي إيه شعورك وإنتي عايشة في حضن اللي قتل أخوكي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...