صحت من النوم بدري وهي بتطمطع. دخلت أخدت شاور وطلعت. لبست هدومها الكاجوال اللي عبارة عن بلوزة بيضاء بكم وبنطلون أسود. سرحت شعرها والقصة اللي نازلة علي وشها ما بتغيرهاش. طلعت من اوضتها ونزلت علي السلم بكعبها العالي. بس سلطان ما كانش نايم علي الكنبة ففكرت انه ممكن يكون نام في اوضة من الاوض. طلعت بره الڤيلا وركبت عربيتها. كان سلطان في نفس الوقت بيعمل رياضة ضغط وقالع التيشيرت بتاعه.
قام وبص من الشباك لقاها بتركب عربيتها وبتمشي. طلع من اوضته وقبل ما يمشي خطوات رجع بص علي اوضتها المفتوحة. قرب منها بخطوات بطيئة وبعدين بعد وهو بيلبس التيشيرت بتاعه وطلع من باب الڤيلا. دخلت وعد مول وتحديدا محل ملابس رجالي وهي بتفتكر تفاصيل المرة اللي فاتت ايه اللي حصل لما كان معاها الاولاد. قعدت تنقي شوية تيشيرتات ولفت نظرها تيشيرت لونه مستردة. فقالت بتفكير: ده هايبقى تحفة عليه ببشرته القمحية وعيونه الحساسة الصافية.
حساسة وصافية؟ مالي قلبت على ديزني كده ليه؟ ده عيونه حساسة ده لما بيتعصب بتتحول أسود. يا مامي بس ما تنكريش عيونه قمر قمر. فلين رايدر قلبي. قعدت تكمل وهي بتشوف التيشيرتات ومبتسمة وهي بتتخيلها عليه. غريبة فعلاً القط مش بيحب غير خناقه. بيحب ده مجرد إحسان مني لأنه بقاله يومين بنفس اللبس. أنا بعمل خير. أوعي يا وعد تفهمي غلط. أوعي تفهمي غلط! دخل سلطان على كمال الأوضة العتمة. ضحك لما شاف محاولاته الفاشلة.
عدل الكرسي وبص له وهو مبتسم وبيفكر يعمل حاجة. في مكان تاني... اتنين ضخام وكأنهم بودي جارد واقفين قدام عربية. واحد مش باين منه حاجة غير ايده اللي مطلعها في الشباك والسيجار اللي بيطلع دخان. اتكلم وهو باصص قدامه: مش عاوز غلطة. الغلطة بفورة. أظن فاهمين. عندي اللي بيغلط مش بياخد فرصة تانية. اللي بيغلط بيموت. هز راسهم بخوف وهما بيوعودوه إنه مافيش حاجة غلط هاتحصل. فاق كمال على جردل ميه نزل فوقه. فشهق بخوف.
بص قدامه والميه بتنزل على وشه مدايقاه. لقى سلطان قاعد على الكرسي والكشاف جنبه مش مبين غيره. اجي يتكلم ما قدرش يتكلم. بص له بصدمة وكأنه بيسأل: انت عملت فيا إيه؟ طلع سلطان السكينة اللي عليها دم وهو بيضحك. فتح كمال عينيه بصدمة وهو بيفكر: معقول كمان قطعت لساني؟ ابتسم سلطان ببرود: أه قطعت لسانك عشان كنت مصدعني وهاتقعد تدعي عليا وأنا مش بحب حد يدعي عليا. انت بتحب حد يدعي عليك بالذمة! بدأت دموعه تنزل وهو بيحاول يتكلم.
ضحك ببروده المعهود: خاف بقى لا المرة الجاية أقطع حاجة تانية. هاج كمال وهو بيقول حاجات غير مفهومة وسلطان زاد في الضحك. دخلت وعد الڤيلا وهي ماسكة شنط كتير في إيدها. لقت الباب مفتوح دخلت منه بالراحة. لقت صوت في المطبخ. حطت الشنط على الكنبة بالراحة واتسحبت لحد ما قربت من المطبخ. لقت سلطان وهو بيغسل إيده والمية اللي بتنزل حمرا وكأنه بيغسل إيده من الدم. وقفت وفتحت بوقها. اتكلم وهو مش باصص لها: خلصتي بحلقة؟
بلعت ريقها بخوف: انت عرفت إن هنا إزاي؟ ابتسم وهو بيقفل الحنفية: بمزيكة حسب الله اللي انتي لبساها في رجلك. بصت على الكعب وضحكت: صح برافوا عليك. في نفس الوقت سمعوا صوت حاجة بتتكسر وكأنها فازة. كانت طالعة بس مسكها بسرعة وزنقها في الحيطة وهو بيبص بره. بلعت ريقها بتوتر وجت تتكلم. حط إيده على بوقها بسرعة. سمعوا صوت خطوات جاية. اتسحب لحد ما جاب سكينتين ومسكهم. قرب منها وقال بصوت واطي: خليكي هنا أو إوعي تطلعي.
وبعدين طلع على بره. كانت واقفة في ركن المطبخ خايفة. طلعت راسها تبص عليه وهو بيجري باحترافية وبيضربهم في كتفهم ورجليهم بالسكاكين وكأنها بتتفرج على فيلم هندي ولازم البطل اللي يفوز حتى لو العدو أقوى. لمحها واحد من الاتنين قرب منها. استخبت بسرعة وهي خايفة وبتتلم. ( هند صبري في عايزة أتجوز😂) دخل عليها ومسكها. فابتسمت من داخل المعاناة: الله يحبك لا تؤذيني ولا أؤذيك. وبعدين ده أحسن ليك عارف ليه؟ قولي ليه؟ أقول لك ليه؟
مع إنك ما سألتش بس ما علينا لأن أنا أذيتي وحشة أوي. بقيت أنا مؤذية جدا. طلع سكينة فاغمضت عينيها: منك لله منك لله. طب بالراحة موتني بالراحة بس والله ما مسامحاك لا دنيا ولا آخرة. اشتال ذنبي بقى. سمعت صوت حاجة بتقع على الأرض بقوة. فتحت عين وهي قافلة التانية. لقيته واقع على الأرض قدامه. ضحكت وهي مبسوطة فيه: قولت لك مش مسامحاك. أنا عندي دعوة ما تنزلش الأرض أبداً. أحسن أحسن. طب تصدق بالله مبسوطة فيك بقى يا مجرم يا قاتل.
سلطان كان واقف راكن على الحيطة. السكينة بتنزل دم. بصت له بصدمة: قتلتهم. منك لله يا شيخ. _ما تقلقيش دي جروح ما تموتش. أنا مش سفاح. ثم مين دول؟ وعد: ما يمكن من ماضيك البلاك. ضحك بسخرية: دول في فيلتك هنا والواضح إنهم جايين لك انتي لأنهم كانوا بيدوروا عليا. _يدوروا عليا! اهئ اهئ ليه أنا غلبانة والله. سلطان: واضح إنك غلبانة. شد رجل واحد منهم. وعد: موديه فين؟ ضحك سلطان: المستشفى. وعد: لأ. رفع حاجبه: لأ إيه؟
اتكلمت وهي بتبص عليهم: لو جايين ليا أنا يبقى نكلم البوليس أحسن يجي يشوف هايعمل إيه. أنا مواطنة مصرية أستحق الدعم والأمان ولا إيه. سلطان: ما أوديهم المستشفى بدل ما يموتوا. قربت منه وطبطبت على كتفه: أخلاقه النبيلة دي ماتنفعش في زمننا ده يا سلطان. الناس الطيبين اللي زيك انقرضوا. ربنا يقدرك على فعل الخير. سلطان: أمين يا رب. ضحكت وعد: طيب الشنط دي الشنط دي الشنط دي. سلطان: إيه علقتي ولا إيه؟ أطفي وشغلي تاني.
رفعت شفتها: اه مالكش في التريندات المفروض تقول مالها يا أبو عمو. ما علينا فيها هدوم ليك عشان انت ما عندكش هدوم واتعكت دم. ابسط يا عم. _Thanks. ضحكت وعد: your Welcom. مسكت وعد تليفونها وكلمت البوليس. وبعدين طلعت تغير هدومها. بص عليهم وهما نايمين على الأرض. وخد هدوم ودخل يغير هدومه المعكوكه دم. وبعد وقت قصير اجت الشرطة وسلطان ووعد قاعدين. وطلع نفس الظابط اللي اتفاجئ بوجود سلطان. الظابط: هو انت ليه هنا؟
وعد: هو شرط عشان اتنازل. اهتم بيه لحد ما يرجع له ذاكرته. رفع الظابط حاجبه: ووافقت؟ قاطعه سلطان: أظن إن الكلام ده ملوش لازمة يا حضرة الظابط. انت جاي في قضية تانية شروع في قتل. أتمنى تشوف شغلك كويس. بص له بغضب وبعدين بدأ تحقيق. الظابط: انتي ليكي أعداء يا وعد؟ وعد: لأ أنا ماعرفش حد وعلاقتي باللي أعرفهم محدودة. الظابط: طيب إحنا هانستجوبهم ونعرف كل حاجة وهانستدعيك. وعد: تمام يا فندم. مشي الظابط واخدوا الشحطين.
سلطان كان قاعد جنبها: إزاي مالكيش أعداء؟ هو في حد مالهوش أعداء؟ وعد: أه في كتير. في حالهم. هو إحنا في غابة؟ استنى تصدق أنا ليا. بص لها سلطان بتركيز: أيوه مين؟ ضحكت وعد: الوقت أكبر عدو ليا والزمن عدو ليا برده. تصدق كمان والظروف. وانت حقاني روح خود لي حقي منهم يلا. أجري. قام سلطان فبصت وعد له: رايح فين؟ سلطان: رايح أجيب لك حقك منهم. اه واعملي حاجة للأكل عما أرجع. مش هانقضيها صيام. هافرد منك.
وعد: مافيش دم أنا شغل البيت هدني ليل ونهار وولادك فيها حاجة لما تجيب أكل وانت جاي. مافيش إحساس زيرو إحساس. سكت وهو بيبص لها. وعد: حاضر هاعمل اتفضل. بس على فكرة التيشيرت المستردة هاياكل منك حتة. ذوقي نااااار. طلع سلطان من الڤيلا وراح على الأوضة المقفولة العتمة. ودخل فيها كان كمال منهار وهايج وبيحاول يفك نفسه. سلطان: بس بس أنا هاريحك بقى كده كفاية عليك. يلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!