شالها وهي بتضرب فيه وبترفس ورماها على السرير وبيقلع في حزامه. برقت له بخوف وكانت بتبص في كل حتة في الأوضة وقامت تجري ناحية الباب، بس كان أسرع منها ومسكها تاني. نزلت على الأرض وهو بيشدها يوقفها، بس بتحاول تفك نفسها منه. سلطان بغضب: يظهر ما فيش فايدة. وطي على الأرض وقرب منها وحاول يبوسها، وهي بتزق فيه وخربشت رقبته. اتعصب بزيادة وحاول يقطع هدومها.
كانت قريبة من الكوميدينو، رفعت أيديها بتدور على أي حاجة لحد ما مسكت الفازة ونزلت بيها فوق دماغه بكل قوتها. مسك دماغه بألم وبيبص على إيديه لقي دم، وبعدين الرؤية اتشوشت قدامه واغمي عليه فوقها. زقته بعيد عنها بصعوبة وقامت بتعرج ورجلها بتوجعها بسبب شده في رجليها. مسكت شنطة بسرعة وحطت فيها هدوم وأخدت شوية حاجات محتاجاهم، وبطاقتها ومفتاح عربيتها وطلعت من البيت.
مشت شوية أو كانت الأصح بتجري وبتبص وراها وخايفة لحد ما وصلت للطريق العام. ركبت مواصلات وهي خايفة يكون وراها لحد ما وصلت مكان عربيتها. وبصت على البيت بخوف وهي بتفكر تدخل تشوف الراجل اللي كان حابسه، بس خافت أكتر من إلياس وأكيد جواه رجّالته وهو هايقتلها المرة دي لا محالة. ركبت عربيتها بسرعة ومشيت من المكان وراحت على البنك لأن شنطتها كانت وقعت منها وهي بتجري.
دخلت وهي بتتلفت حواليها ومتوترة وطلبت تعمل فيزا جديدة وتسحب فلوس تكون معاها. خلصت بسرعة وطلعت وركبت عربيتها تاني. سندت على الكرسي وهي بتفكر هاتروح فين: أروح فين؟ أروح الملجأ؟ ههه اللي كان نفسي أخرج منه هادخله تاني. طب أسافر؟ بس إزاي وأنا لسه ما عنديش باسبور؟ هو أنا عارفة أعيش هنا في القاهرة ونيلها ومواويلها، لما هاروح بلد غريبة. تنهدت: طب أروح لحضرة الظابط أشرف؟
هو كان شاكك فيه ومش بيستلطفه، بس ده مجرم ممكن يموتني والظابط ابن حلال، إلياس ده شيطان. غمضت عينيها وهي بتفتكر إنها ضربته: هو ممكن يكون مات؟ وشيلت ذنبه؟ مات نهار أسود. برقت وحطت إيدها على بوقها: هأقابل ربنا إزاي وأنا في روحي في رقبتي؟ سكتت شوية وهي بتدمع: يارب يكون بخير يا رب. أنا ليه خايفة عليه؟ مش عارفة خايفة ليه؟ عشان الكرامة في ذمة الله. وبعدين زعلانة عليه يا عديمة الكرامة وهو حاول يغتصبك؟ كنت عايزة تعملي إيه؟
نطقت بصوت عالي: تتحرق يا سلطان لأنك قليل الأدب. ساقت عربيتها وهي مش عارفة هاتروح فين وقلقانة وخايفة عليه ومنه. *** رهف: لأ مش ده اللي كنت عايزاه. أنا كنت عايزة اسمه أموته مش أخونه. أنا اتجبرت أقول كده وأعمل كده. ياسين: مين اللي جبرك على كده؟! اتنهدت رهف: الشيطان الكبير. السبب الأكبر إن إلياس كده وشخصيته كده. هو يعتبر زي اللعبة في إيديه.
علمه في البداية إن الفلوس أهم حاجة وإن أي شيء مباح لغي الرحمة من قلبه، مع إنه كان فيه شوية طيبة. كان عامل زي العروسة اللعبة في إيديه وما زال. ورا مصايب كتير ما يعرفش عنها حاجة ولسه هاتحصل مصايب. تقدر تقول العقل المدبر للشر. رفع ياسين حاجبه وهو مستغرب: مين ده؟! رهف: أمه. الصراحة مش عارفة إزاي تكون الأم كده. ياسين: وهي جبرتك على إيه؟!
رهف: كانت شايفة إننا مبسوطين في حياتنا وكنت خلاص بخليه يثق فيا وحاجة بسيطة وهانفذ اللي أنا عايزاه وكان ورثي بعد موته تعويض بسيط. لقت إن إلياس بيحبني واللي كان مش بيفارقها بقى بيفارقني وبدأ يكون في عصيان. ما عادش زي الأول بيمشي ورا كلامها مغمض. كنت بسمعها بتقويه عليا إنها مش مرتاحة ليا وإني تربية شوارع وإني طمعانة فيه وطلبت وأصرت إنه يطلقني، بس هو ما وافقش! كان أول مرة يقولها لأ...
ومن هنا بدأت المشاكل. فضلت تدور ورايا لحد ما عرفت كل حاجة عني. وخيرتني بين إني أقوله كده أو تقوله هي على حقيقتي إنها جاية أموته، وفي الحالتين هابقى ميتة. حاولت أقنعها إني أمشي وبس، بس هي كانت عايزاه يكرهني لأ ويموتني. الاختيارين كده كده هايموتوني، فقبلت بالأمر الواقع. ياسين: مش داخل في دماغي الكلام كده. ابتسمت: فاهماك كويس. مع اللي كنت هاقوله إنها خونته، كانت هاتديني خمسة مليون أبدأ بيهم حياتي وهاتضمن لي حياتي.
ياسين: وأخدتيهم؟! ضحكت بسخرية: انقلبت الموازين ولعب معايا القط والفار. وهي ضحكت عليا وطلعت عيلة صغيرة بريئة. حياتي في خطر ومتمرطة وإن مسكني مش هايموتني موته سهلة. وإن حكيت له الحقيقة مش هايصدقني. أنا حياتي باظت ودلوقتي أكيد فاكرني بخونه معاك كمان. طلعت الجحش في الزفة زي ما بيقولوا وما جبتش حق بابا ولا ماما وضيعت اللي جاي واللي راح في الفاضي. دي حكايتي يا سيدي. ياسين: ده كل حاجة يعني ما فيش تفاصيل مستخبية؟!
رهف: دي كل حاجة عن نفسي وأظن لو في حاجة هاتعرفها يا حضرة الظابط. *** فاق سلطان وهو ماسك دماغه بوجع. إلياس بعصبية: وااااعِد مش هاسيبك يا وعد. طلع تليفونه من جيبه وكلم حد: أنت كنت عملت اللي قولتلك عليه؟ اتحركت طيب؟ أعرف مكانها. قفل التليفون وقعد على السرير دايخ: مش هاسيبك. ما حدش يدخل حياتي ويخرج إلا بإذني. هاتطعيني غصب عنك. تليفونه رن تررن تررن (أسفه 😂) رد عليه: فين؟
قام وحط تليفونه في جيبه وقرب من الكوميدينو ورش الماية فوق دماغه. مسح وشه بإيده وهو بينفخ. طلع بره الفيلا وركب عربيته وساق بأعلى سرعة. كانت وعد سايقة براحتها زي العادة وبتدور على فندق بعيد عن الزحمة يمكن يبعد عن عينين سلطان. وقفت قدام ماكدونالدز ونزلت من عربيتها تجيب لأنها كانت جعانة. طلبت الطلب وطلعت من المحل ولسه طالعة شافته بينزل من عربيته. وعد: نهار أسوح. نهار أسوح. جريت على عربيتها بسرعة وفتحتها وساقتها.
ركب عربيته تاني بسرعة. علت وعد السرعة هي بتخاف من السرعة بس بتخاف منه أكتر. وعد: طب كنت سبني أطفح الساندوتش جعانة. منك لله يا أخي أنت قطة مش بيحصلك حاجة. طب تصدق هاكله. طلعت الساندوتش وكانت بتاكله وهي بتعيط وبتسوق في نفس الوقت لحد ما سابقها ووقف قدام عربيتها مرة واحدة. وهي بتوطي لأن الساندوتش وقع منها خبطت في عربيته وهو اتخبط. طار. دماغها اتخبطت في الدريكسيون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!