وهي بتوطي لأن الساندوتش وقع منها خبطت في عربيته وهو اتخبط. طار. دماغها اتخبطت في الدريكسيون. صرخت من الوجع وهي بترفع دماغها ولاحظت سلطان اللي مرمي على الأرض. برقت وهي بتبص عليه ونزلت من العربية بسرعة وراحت ناحيته. كان مغمض عينيه. قربت منه ووطت ليه وهي بتحاول تشوف إيه اللي جرى له. فتح عينيه فجأة ومسك إيدها. وعد: إيه ده؟ إيه ده يا شيخ؟ مش بتتهد ليه؟ سلطان قام وقف وهو ماسك إيدها.
سلطان: مش كفاية لعبة القط والفار دي بقى ولا إيه؟ وعد: مش هارضخ لك ولا هاتتحكم فيا، انسى. سلطان: وأنا مش هاسيبك لحد ما تنفذي اللي أنا عاوزه، مش بمزاجك. وعد: أووف. طيب اركب عربيتك. أنا جعانة، نروح ناكل في أي مطعم الأول وبعدين ربنا يسهل. سلطان مشي وهو ماسك إيدها. وعد: إيه؟ وعربيتي هاسيبها في نص الطريق؟ جاية بفلوس حرام ولا حاجة؟ إيه ده يا عم أنت؟ سلطان: مش واثق فيكي.
وعد: ما تقلقش، خد كلامي ثقة. وبعدين فرضًا لو هربت بتجيبني برضه، يعني مافيش فايدة. سلطان بص لها بتركيز. سلطان: طيب، بس أي محاولة للهروب آخرتها الموت. وعد بابتسامة سخرية: زي الفل. سلطان رفع حاجبه. سلطان: هو إيه اللي زي الفل؟ وعد: كلامك زي الفل. ها، أروح بقى ولا إيه؟ سلطان: روحي. وعد: ما أنا لو كنت أعرف كنت مشيت، بس للأسف معرفش أمشي وأسيب إيدي. قدرها بقى إنها إيدي. سلطان: كنت تقدري تقولي سيب إيدي بدل كل الرغي ده.
وعد: وانت كنت تقدر تسيب إيدي برضه بدل الرغي ده. ولحد دلوقتي ماسكها. ساب إيدها. فنفخت بزهق ومشت. ركبت عربيتها. مشي يعرج لحد ما ركب عربيته ومشي. وهدي السرعة لحد ما بقى ماشي جمبها. كان وقت غروب الشمس. كانت مطلعة إيدها من الشباك وسايبة الهوا يلعب في شعرها ومتابعة غروب الشمس بابتسامة بتحاول فيها تنسى مشاكلها. كان بيبص لها ومتابع حركاتها ومبتسم. زمر لها وشاور لها إنها تقف. وقفت وهو وقف ونزل من عربيته. كانوا قدام مطعم.
سلطان: يلا. وعد: ماشي، بس أنا هدفع تمن أكلي. أنا مش باكل بفلوس حرام. بص لها بعصبية حاول يخفيها ومسك إيدها ودخل المطعم. قعدت وعد على الطرابيزة وهو قصادها. وعد كانت بتبص في كل حتة حواليها وبتفكر إزاي تهرب منه. سلطان: هاتأكلي إيه؟ بصت وعد للويتر وطلبت منه مشويات. وطلب سلطان زيها. لاحظها سلطان فابتسم. سلطان: إيه؟ بتفكري تهربي؟ ماردتش عليه. سلطان بعصبية: مش بتكلمي؟ وماحدش يرد عليّ.
وعد: يبقى ما تتكلمش أحسن. لأني مش عايزة أتكلم معاك. مش حابة أتكلم يا عم أنت. هو بالعافية؟ إيه ده؟ كان هايتكلم بس الويتر جه وحط الأكل. بدأت وعد تاكل ومتجاهلاه وهو متعصب. ضحكت: ما تاكل إيه؟ سديت نفسك ولا اليأس؟ ماحدش يعرف يسد نفسه، ولا أنت جبله ما بتزعلش؟ ماردش عليها وبدأ ياكل. وهي بتاكل وكل اللي شاغل تفكيرها إزاي تهرب منه. خلصت وعد أكلها ووقفت. سلطان قام وقف. سلطان: إيه؟ رايحة فين؟ وعد: داخلة الحمام. فيه حاجة؟
بص لها وهي ماسكة الشنطة بتاعتها وقال: وانتِ واخده شنطتك ليه؟ وعد: هاظبط الميكب وكده عادي. فيه إيه؟ سلطان: طيب، بسرعة. وعد: طيب حاضر. مشت وعد ووقفت مع الويتر وسلطان ملاحظها بس مش سامعها. وبعدين دخلت الحمام. تليفونه رن. فرد عليه. سلطان: أيوه يا ست الكل. _أيوه يا إلياس أخبارك إيه؟ ماكلمتنيش من ساعة ما سافرت. سلطان: أنا كويس الحمد لله يا ماما. أنا رجعت بس بخلص شوية شغل وراجع. _شغل إيه؟ سلطان: حاجة ضروري تتعمل.
_طيب بتاخد الدوا بتاعك؟ سلطان: بقالي يومين ماخدتوش. أنا كده كده شوية وجاي. _تيجي بالسلامة يا حبيبي. قفل التليفون وهو بيبص ناحية الباب اللي دخلت منه وعد. سلطان بتفكير: هي اتأخرت كده ليه؟ ممكن تكون بتعدل الميكب بتاعها. البنات بيتأخروا. بس كانت بتسأل الويتر عن إيه؟ لقي الويتر (الجرسون) معدي. سلطان: هي الآنسة اللي كانت قاعدة معايا سألت عن إيه؟ الويتر: كانت بتسألني في باب تاني للمطعم غير الرئيسي.
برق سلطان: هو في باب تاني؟ الويتر: أيوه يا فندم. وهي خرجت منه. تعصب وقام من على الكرسي بسرعة لدرجة إنه وقع. سلطان بعصبية: هو فين؟ قال له الويتر عن مكانه. طلع يجري وطلع منه وبص يمين وشمال وكان بيجري زي المجنون بس مالقاش حد. وقف وهو ماسك دماغه وبيفكر في كل اتجاه وصرخ بعصبية: وااااااااعد! مش هاسيبك! هاجيبك لو كنتي فين! *** في فيلا ياسين كان قاعد في الجنينة بيأكل البغبغان. جت رهف وقعدت جمبه. رهف: جميل أوي، يتحب.
ياسين: بلاش يغرك المظاهر. مع إنه شكله جميل، إنما عنيف وماتتوقعش ممكن يعمل إيه. سكتت شوية وهو ساكت. وبعدين بصت له. رهف: وبعدين؟ بصلها باستغراب. ياسين: وبعدين إيه؟ رهف: هانعمل إيه؟ إحنا ظروفنا واحدة. لازم نحط إيدينا في إيدين بعض وناخد حق اللي راحوا. ابتسم ياسين. ياسين: طبق الانتقام بيتاكل بارد. *** كانت وعد قاعدة في جنينة وماسكة شنطتها وبتفكر هاتروح فين.
طلعت من الجنينة وهي بتفكر تروح تجيب عربيتها بس خايفة تلاقي سلطان هناك. وعد بتفكير: أعمل إيه أنا دلوقتي ياربي؟ كل ما أروح في حتة ألاقيه قدامي زي عفريت العلبة. أنا الزمان جه عليا أوي بجد. أنا أروح فندق أقضي فيه الليلة عما ربنا يسهلها. وقفت على الطريق تشاور للمواصلات. صوت: وعد. وعد حطت إيدها على ودنها. وعد: يا ربي، بقيت بتخيل صوته كمان. لا كده كتير، بجد كتير جدا.
فجأة لقت حد بيشدها من إيدها. اتفزعت وبصت عليه وبرقت وهي على وشك العياط. وعد: إيه يا شيخ؟ أنت إيه يا شيخ؟ ربنا يهد المفتري يا شيخ. سلطان: مش هانبطّل شغل العيال ده بقى؟ الوقت اتأخر. يلا نروح. ابتسمت وعد. وعد: آه نروح طبعًا، يلا. ضربته برجليها وطلعت تجري. اتعصب وزعق: اقفي يا وعد! اقفي أحسن لك! المرة دي وديني هاموتك! مش هاتبقى في رجليك. كانت بتجري. كل اللي هي عايزاه تبعد عنه بكل الطرق.
أتنهد ونفخ بعصبية وهو بيجري وراها. طلع مسدسه وعمره. سلطان: انتي دلوقتي روحك في إيدي. ماحدش يقدر يساعدك. كانت بتجري وبتبص وراها وخايفة وهو وراها مش سايبها. فجأة كان صوت خبطة قوية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!